" لاَ يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ " . فَقَالَ كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلاً .
" لاَ يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ " . فَقَالَ كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلاً .
قَوْله ( لَا يَغْتَسِل ) بِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ نَهْي أَوْ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ نَفْي بِمَعْنَى النَّهْي ( فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ) أَيْ غَيْر الْجَارِي وَهُوَ جُنُب جُمْلَة حَالِيَّة قَالَ الْقَاضِي فِي شَرْح الْمَصَابِيح تَقْيِيد الْحُكْم بِالْمَاءِ الرَّاكِد يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْمُسْتَعْمَل فِي غُسْل الْجَنَابَة إِذَا كَانَ رَاكِدًا لَا يَبْقَى عَلَى مَا كَانَ وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِنَفْسِ التَّقْيِيد فَائِدَة وَذَلِكَ إِمَّا فِي زَوَال الطَّهَارَة كَمَا قَالَهُ أَبُو حَنِيفَة أَوْ بِزَوَالِ الطَّهُور كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيّ فِي الْجَدِيد ا ه قُلْت بَلْ يُحْتَمَل أَنْ يَكُون النَّهْي لِلْكَرَاهَةِ شَرْعًا أَوْ طَبْعًا أَوْ لِخَوْفِ أَنْ يُؤَدِّي كَثْرَةُ الِاغْتِسَال إِلَى التَّغْيِير وَإِطْلَاقُ النَّهْي يُؤَيِّد مَا قُلْنَا وَإِلَّا لَكَانَ الْمُنَاسِب عَلَى مَذْهَب الْحَنَفِيَّة التَّقْيِيد بِمَا دُون عَشْر فِي عَشْر وَنَحْوه وَعَلَى مَذْهَب الشَّافِعِيَّة بِمَا دُون الْقُلَّتَيْنِ وَبِالْجُمْلَةِ فَلَا دَلَالَة فِي الْحَدِيث عَلَى تَعْيِين شَيْء مِنْ الْمَذَاهِب فِي الْمَاء الْمُسْتَعْمَل وَاللَّهُ أَعْلَم.
" لاَ يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ " . فَقَالَ كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلاً .
" لاَ يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ " .
" لاَ يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ " .
" لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَلاَ يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ .
