كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ فَأَنْتُمْ كَيْفَ تَصْنَعُونَ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَكُنَّا نَحْنُ نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ .
قَوْله ( يَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلَاة ) أَيْ كَانَ يَعْتَاد ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ قَدْ جَمَعَ بَيْن صَلَاتَيْنِ وَأَكْثَر بِوُضُوءِ وَاحِد كَمَا فِي الْحَدِيث الْآتِي وَلَهُ نَظَائِر لَا تَخْفَى عَلَى الْمُتَتَبِّع وَيُمْكِن أَنْ يُقَال هَذَا إِخْبَار عَلَى حَسْب مَا اِطَّلَعَ عَلَيْهِ أَنَس وَهُوَ لَمْ يَطَّلِع عَلَى خِلَاف هَذَا وَإِنْ كَانَ ثَابِتًا فِي الْوَاقِع وَكُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَات كُلّهَا الْمُرَاد صَلَاة الْيَوْم الْوَاحِد وَلَعَلَّ الْمُرَاد أَنَّهُمْ أَحْيَانًا كَانُوا يُصَلُّونَهَا بِوُضُوءِ وَاحِد وَإِلَّا فَلَا يَخْفَى أَنَّهُ خِلَاف الْمُعْتَاد ثُمَّ بِهَذَا الْحَدِيث وَأَمْثَاله تَبَيَّنَ أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ تَعَالَى إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاة أَيْ وَأَنْتُمْ مُحْدِثُونَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ فَأَنْتُمْ كَيْفَ تَصْنَعُونَ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ . قُلْتُ فَأَنْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
سَأَلْنَاهُ عَنْ الْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَقَالَ أَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَأَمَّا نَحْنُ فَكُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِطُهُورٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قَالَ قُلْتُ وَأَنْتُمْ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ
قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ "، وَكَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
