لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
قَوْله ( مَا يُحِبّ ) أَيْ مِنْ خَيْرَيْ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالْمُرَاد الْجِنْس لَا الْخُصُوص وَقَدْ يَكُون خَيْرًا لَا يَقْبَل الِاشْتِرَاك كَالْوَسِيلَةِ وَلَا لِغَيْرِ مَنْ لَهُ وَنَحْو ذَلِكَ ثُمَّ الْمُرَاد بِهَذِهِ الْغَايَات وَأَمْثَالهَا أَنَّهُ لَا يَكْمُل الْإِيمَان بِدُونِهَا لَا أَنَّهَا وَحْدهَا كَافِيَة وَلَا يَتَوَقَّف الْكَمَال بَعْد حُصُولهَا عَلَى شَيْء آخَر حَتَّى يَلْزَم التَّعَارُض بَيْن هَذِهِ الْغَايَات الْوَارِدَة فِي هَذِهِ الْأَحَادِيث فَلْيَتَأَمَّلْ.
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
" لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ".
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
