[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ibnmajah-hadith-0-46":3,"ibnmajah-books-meta":48,"hadith-navigation-ibnmajah-0-46":124,"similar-hadiths-ibnmajah-0-46-5":127},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":35},"postgres","ibnmajah",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},0,"كتاب المقدمة","حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون المدني أبو عبيد، حدثنا أبي، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال ‏\"‏ إنما هما اثنتان الكلام والهدى فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدى هدى محمد ألا وإياكم ومحدثات الأمور فإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم ألا إن ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس بآت ألا إن الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره ألا إن قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا وإياكم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل ولا يعد الرجل صبيه ثم لا يفي له فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإنه يقال للصادق صدق وبر ‏.‏ ويقال للكاذب كذب وفجر ‏.‏ ألا وإن العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا ‏\"‏ ‏.‏ 0-46","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدَنِيُّ أَبُو عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏\"‏ إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ الْكَلاَمُ وَالْهَدْىُ فَأَحْسَنُ الْكَلاَمِ كَلاَمُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ أَلاَ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ شَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ أَلاَ لاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ أَلاَ إِنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ بِآتٍ أَلاَ إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ أَلاَ إِنَّ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ أَلاَ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ لاَ يَصْلُحُ بِالْجِدِّ وَلاَ بِالْهَزْلِ وَلاَ يَعِدِ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لاَ يَفِيَ لَهُ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ وَبَرَّ ‏.‏ وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ كَذَبَ وَفَجَرَ ‏.‏ أَلاَ وَإِنَّ الْعَبْدَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ‏\"‏ ‏.‏",45,46,"46","0-46",[16,17,18,19,20,21,22,23],"البدعة","الضلالة","قسوة القلوب","قتال المؤمن","الكذب","الصدق","الفجور","البر","Da'if(Darussalam)",false,true,"باب اجْتِنَابِ الْبِدَعِ وَالْجَدَلِ",[29,30,31,32,33,34],"محمد بن عبيد بن ميمون المدني أبو عبيد","محمد بن جعفر بن أبي كثير","موسى بن عقبة","أبو إسحاق","أبو الأحوص","عبد الله بن مسعود",{"id":13,"tags":36,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":37,"narrators":38,"chapter_ar":27,"chapter_en":39,"text_chakl":10,"youtube_id":37,"explication":40,"english_text":41,"llm_validated":26,"matn_start_char":42,"llm_validation_at":43,"llm_validation_model":44,"llm_validation_resume":45,"llm_validation_source":46,"llm_validation_status":47,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33,34],"Chapter: Avoiding Bid'ah (innovation) and dispute","‏ ‏قَوْلُهُ ( إِنَّمَا هُمَا اِثْنَتَانِ ) ‏ ‏ضَمِيرهمَا مِنْهُمْ مُفَسَّر ‏ ‏بِالْكِلَامِ وَالْهَدْي ‏ ‏أَيْ إِنَّمَا الْكِتَاب وَالسُّنَّة اللَّذَيْنِ وَقَعَ التَّكْلِيف بِهِمَا اِثْنَتَانِ لَا ثَالِث مَعَهُمَا حَتَّى يَثْقُل عَلَيْكُمْ الْأَمْر وَيَتَفَرَّق وَفَائِدَة الْإِخْبَار نَفْي أَنْ يَكُون مَعَهُمَا ثَالِث لِمَا ذَكَرْنَا وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَقْصُود النَّهْي عَنْ ضَمّ الْمُحْدَثَات إِلَيْهِمَا كَأَنَّهُ قِيلَ الْمَقْصُود بَقَاؤُهُمَا اِثْنَتَانِ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ضَمِيرهمَا لِمَا وَقَعَ بِهِ التَّكْلِيف مَعَ قَطْع النَّظَر عَنْ الْعَدَد وَإِنَّمَا ثَنَّى نَظَرًا إِلَى كَوْن ذَلِكَ فِي الْوَاقِع اِثْنَتَيْنِ فَحَصَلَ الْفَائِدَة فِي الْإِخْبَار بِاسْمِ الْعَدَد وَهَذَا مِثْل مَا قَالُوا فِي قَوْله تَعَالَى وَإِنْ كَانَتَا اِثْنَتَيْنِ وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَال اِثْنَتَانِ تَمْهِيد لِمَا هُوَ الْخَبَر وَالْخَبَر فِي الْوَاقِع مَا هُوَ الْمُبْدَل مِنْ اِثْنَتَانِ وَهُمَا الْكَلَام وَالْهَدْي وَعَلَى الْوُجُوه تَأْنِيث اِثْنَتَانِ نَظَرًا إِلَى أَنَّهُمَا حُجَّتَانِ ‏ ‏قَوْله ( الْأَمَد ) ‏ ‏أَيْ الْأَجَل وَفِي بَعْض النُّسَخ الْأَمَل وَطُوله تَابِع لِطُولِ الْأَجَل وَفِي طُولهمَا وَنِسْيَان الْمَوْت تَأْثِير يَتْبَع فِي قَسْوَة الْقُلُوب ‏ ‏وَقَوْله فَتَقْسُوا قُلُوبكُمْ ‏ ‏بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ جَوَاب النَّهْي ‏ ‏أَلَا مَا هُوَ آتٍ إِلَخْ ‏ ‏تَعْلِيم وَإِرْشَاد لِمَا يُنْتَفَع بِهِ طُول الْأَمَد ‏ ‏قَوْله ( أَلَا إِنَّمَا الشَّقِيّ إِلَخْ ) ‏ ‏أَيْ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّفَكُّرِ فِي ذَلِكَ وَالْبُكَاء لَهُ وَكَيْف الْقَسْوَة وَالضَّحِك مَعَ سَبْق التَّقْدِير فِي النِّهَايَة الْمَعْنَى إِنَّ مَا قَدَّرَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ فِي أَصْل خِلْقَته أَنْ يَكُون شَقِيًّا فَهُوَ الشَّقِيّ فِي الْحَقِيقَة لَا مَنْ عَرَضَ لَهُ الشَّقَاء بَعْد ذَلِكَ وَهُوَ إِشَارَة إِلَى شَقَاء الْآخِرَة لَا شَقَاء الدُّنْيَا ‏ ‏قَوْله ( مَنْ وُعِظَ ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ مَنْ وَفَّقَهُ اللَّه تَعَالَى لِلِاتِّعَاظِ فَرَأَى مَا جَرَى عَلَى غَيْره بِالْمَعَاصِي مِنْ الْعُقُوبَة فَتَرَكَهَا خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنَالهُ مِثْل مَا نَالَ غَيْره ‏ ‏قَوْله ( كُفْر ) ‏ ‏أَيْ مِنْ شَأْن الْكُفْر ‏ ‏وَسِبَابه ‏ ‏هُوَ كَالْقِتَالِ فِي الْوَزْن ‏ ‏فَسُوق ‏ ‏أَيْ مِنْ شَأْن الْفَسَقَة وَلَيْسَ الْمُرَاد أَنَّ مُرْتَكِب الْقِتَال كَافِر وَمُرْتَكِب السِّبَاب فَاسِق وَقِيلَ فِي التَّأْوِيل غَيْر ذَلِكَ ‏ ‏قَوْله ( أَنْ يَهْجُر أَخَاهُ ) ‏ ‏يُفْهَم مِنْهُ إِبَاحَة الْهَجْر إِلَى ثَلَاث وَهُوَ رُخْصَة لِأَنَّ طَبْع الْآدَمِيّ عَلَى عَدَم تَحَمُّل الْمَكْرُوه ثُمَّ الْمُرَاد حُرْمَة الْهِجْرَان إِذَا كَانَ الْبَاعِث عَلَيْهِ وُقُوع تَقْصِير فِي حُقُوق الصُّحْبَة وَالْأُخُوَّة وَآدَاب الْعِشْرَة وَذَلِكَ أَيْضًا بَيْن الْأَجَانِب وَأَمَّا بَيْن الْأَهْل فَيَجُوز إِلَى أَكْثَر لِلتَّأْدِيبِ فَقَدْ هَجَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا وَكَذَا إِذَا كَانَ الْبَاعِث أَمْرًا دِينِيًّا فَلْيَهْجُرْهُ حَتَّى يَنْزِع مِنْ فِعْله وَعَقْده ذَلِكَ فَقَدْ أَذِنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هِجْرَان الثَّلَاثَة الَّذِينَ تَخَلَّفُوا خَمْسِينَ لَيْلَة حَتَّى صَحَّتْ تَوْبَتهمْ عِنْد اللَّه قَالُوا وَإِذَا خَافَ مِنْ مُكَالَمَة أَحَد وَمُوَاصَلَته مَا يُفْسِد عَلَيْهِ دِينه أَوْ يُدْخِل عَلَيْهِ مَضَرَّة فِي دُنْيَاهُ يَجُوز لَهُ مُجَانَبَته وَالْحَذَر مِنْهُ فَرُبَّ هَجْر جَمِيل خَيْر مِنْ مُخَالَطَة مُؤْذِيه ‏ ‏قَوْله ( لَا يَصْلُح ) ‏ ‏لَا يَحِلّ أَوْ لَا يُوَافِق شَأْن الْمُؤْمِن ‏ ‏بِالْجِدِّ ‏ ‏أَيْ بِطَرِيقِ الْجِدّ ‏ ‏قَوْله ( وَلَا يَعِد الرَّجُل صَبِيّه ) ‏ ‏أَيْ صَغِيره ‏ ‏قَوْله ( ثُمَّ لَا يَفِي لَهُ ) ‏ ‏ظَاهِره أَنَّهُ عُطِفَ عَلَى لَا يَعِد وَهُوَ نَفْي بِمَعْنَى النَّهْي وَيَحْتَمِل أَنَّهُ نَهْي وَلَا يَفِي بِالنَّصْبِ إِجْرَاء ثُمَّ مَجْرَى الْوَاو وَيَحْتَمِل الرَّفْع عَلَى الِاسْتِئْنَاف ‏ ‏قَوْله ( يَهْدِي إِلَى الْفُجُور ) ‏ ‏مِنْ الْهِدَايَة قِيلَ لَعَلَّ الْكَذِب بِخَاصِّيَّتِهِ يُفْضِي بِالْإِنْسَانِ إِلَى الْقَبَائِح وَالصِّدْق بِخِلَافِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِالْفُجُورِ هُوَ نَفْس ذَلِكَ الْكَذِب وَكَذَلِكَ الْبِرّ نَفْس ذَلِكَ الصِّدْق وَالْهِدَايَة إِلَيْهِ بِاعْتِبَارِ الْمُغَايَرَة الِاعْتِبَارِيَّة فِي الْمَفْهُوم وَالْعِنْوَان كَمَا يُقَال الْعِلْم يُؤَدِّي إِلَى الْكَمَال وَإِلَيْهِ يُشِير آخِر الْحَدِيث ‏ ‏وَالْبِرّ ‏ ‏قِيلَ هُوَ اِسْم جَامِع لِلْخَيْرِ وَقِيلَ هُوَ الْعَمَل الصَّالِح الْخَالِص مِنْ كُلّ مَذْمُوم قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ إِذَا تَحَرَّى الصِّدْق لَمْ يَعْصِ اللَّه لِأَنَّهُ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَفْعَل شَيْئًا مِنْ الْمَعَاصِي خَافَ أَنْ يُقَال أَفَعَلْت كَذَا فَإِنْ سَكَتَ لَمْ يَأْمَن الرِّيبَة وَإِنْ قَالَ لَا كَذَبَ وَإِنْ قَالَ نَعَمْ فَسَقَ وَسَقَطَتْ مَنْزِلَته وَانْتُهِكَتْ حُرْمَته ‏ ‏قَوْله ( حَتَّى يُكْتَب عِنْد اللَّه ) ‏ ‏الظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد كِتَابَته فِي دِيوَان الْأَعْمَال وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد إِظْهَاره بَيْن النَّاس بِوَصْفِ الْكَذِب. ‏","It was narrated from Abdullah bin Mas'ud that:the Messenger of Allah (ﷺ) said: \"Verily there are two things - words and guidance. The best words are the words of Allah, and the best guidance in the guidance of Muhammad.  Beware of newly-invented matters, for every newly-invented matter is an innovation (Bid'ah) and every innovation is a going-stray. Do not let the desire for a long life causes your hearts to grow hard. That which is bound to happen is close to you, and the only thing that is far away is that which is not going to happen. The one who is doomed to Hell is doomed from his mother's womb, and the one who is destined for Paradise is the one who learns from the lessons of others. Killing a believer constitutes disbelief (Kufr) and verbally abusing him is immorality (Fusuq). It is not permissible for a Muslim to forsake his brother for more than three days. Beware of lying, for lying is never good, whether it is done seriously or in jest. A man should not make a promise to a child that he will not keep. Lying leads to immorality and immorality leads to Hell. Truthfulness leads to righteousness and righteousness leads to Paradise. It will be said of the truthful person: 'He spoke the truth and was righteous', and it will be said of the liar, 'He told lies and was immoral.' \"For a person continues to tell lies until he is recorded with Allah as a liar.\"",309,"2026-08-16T05:36:49.773963+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبيّن الحديث أن مصدري الهداية هما اثنان فقط: كلام الله (القرآن) وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم (السنة). ويحذر من إحداث أمور جديدة في الدين، فكل بدعة ضلالة. كما ينبه إلى قرب الآخرة، وأن الشقي من كتب الله عليه الشقاء منذ خلقه، والسعيد من يتعظ بما يرى من عقوبات الآخرين. ويبين أن قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق، ولا يجوز هجر المسلم أكثر من ثلاثة أيام إلا لسبب شرعي. ويشدد على خطورة الكذب حتى في المزاح أو مع الأطفال، لأنه يجر إلى الفجور ثم إلى النار، بينما الصدق يهدي إلى البر ثم إلى الجنة، حتى يكتب الله الكاذب كذاباً عنده.","opus_hadith_validation","validated",{"0":49,"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86,"20":88,"21":90,"22":92,"23":94,"24":96,"25":98,"26":100,"27":102,"28":104,"29":106,"30":108,"31":110,"32":112,"33":114,"34":116,"35":118,"36":120,"37":122},{"ar":8},{"ar":51},"كتاب الطهارة وسننها",{"ar":53},"كتاب الصلاة",{"ar":55},"كتاب الأذان والسنة فيها",{"ar":57},"كتاب المساجد والجماعات",{"ar":59},"كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها",{"ar":61},"كتاب الجنائز",{"ar":63},"كتاب الصيام",{"ar":65},"كتاب الزكاة",{"ar":67},"كتاب النكاح",{"ar":69},"كتاب الطلاق",{"ar":71},"كتاب الكفارات",{"ar":73},"كتاب التجارات",{"ar":75},"كتاب الأحكام",{"ar":77},"كتاب الهبات",{"ar":79},"كتاب الصدقات",{"ar":81},"كتاب الرهون",{"ar":83},"كتاب الشفعة",{"ar":85},"كتاب اللقطة",{"ar":87},"كتاب العتق",{"ar":89},"كتاب الحدود",{"ar":91},"كتاب الديات",{"ar":93},"كتاب الوصايا",{"ar":95},"كتاب الفرائض",{"ar":97},"كتاب الجهاد",{"ar":99},"كتاب المناسك",{"ar":101},"كتاب الأضاحي",{"ar":103},"كتاب الذبائح",{"ar":105},"كتاب الصيد",{"ar":107},"كتاب الأطعمة",{"ar":109},"كتاب الأشربة",{"ar":111},"كتاب الطب",{"ar":113},"كتاب اللباس",{"ar":115},"كتاب الأدب",{"ar":117},"كتاب الدعاء",{"ar":119},"كتاب تعبير الرؤيا",{"ar":121},"كتاب الفتن",{"ar":123},"كتاب الزهد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":125,"next":126},"0-45","0-47",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":128,"meta":205},[129,147,163,178,192],{"collection":130,"uid":131,"number":132,"bookTitle":133,"chapter":37,"matn":134,"text":134,"grade":37,"tags":135,"commonTags":138,"sharedTagCount":139,"score":140,"scoreBreakdown":141,"url":146},"darimi","20-10","2632","وَمِنْ كِتَابِ الرِّقَاقِ","\" إِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَلَا يَصْلُحُ مِنْ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ. وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ ابْنَهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ : إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ. وَإِنَّ…",[20,21,23,22,136,137],"الوعد","النميمة",[20,21,22,23],4,0.3872,{"weightedTags":142,"matn":143,"coverage":144,"context":145},0.2608,0.0663,0.05,0.01,"\u002Fdarimi\u002F20-10",{"collection":148,"uid":149,"number":150,"bookTitle":151,"chapter":152,"matn":153,"text":153,"grade":37,"tags":154,"commonTags":158,"sharedTagCount":139,"score":159,"scoreBreakdown":160,"url":162},"muslim","45-136","2607c","كتاب البر والصلة والآداب","باب قُبْحِ الْكَذِبِ وَحُسْنِ الصِّدْقِ وَفَضْلِهِ ‏‏","\"‏ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ‏\"‏ ‏.‏",[21,23,155,20,22,156,157],"الجنة","النار","الصديق",[20,21,22,23],0.3807,{"weightedTags":142,"matn":161,"coverage":144,"context":7},0.0698,"\u002Fmuslim\u002F45-136",{"collection":164,"uid":165,"number":166,"bookTitle":167,"chapter":168,"matn":169,"text":169,"grade":170,"tags":171,"commonTags":172,"sharedTagCount":139,"score":173,"scoreBreakdown":174,"url":177},"tirmidhi","27-77","1971","كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ","\"‏ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ‏\"‏ ‏.‏…","Sahih(Darussalam)",[21,23,155,20,22,156],[20,21,22,23],0.379,{"weightedTags":142,"matn":175,"coverage":144,"context":176},0.0648,0.0033,"\u002Ftirmidhi\u002F27-77",{"collection":179,"uid":180,"number":181,"bookTitle":182,"chapter":183,"matn":184,"text":184,"grade":185,"tags":186,"commonTags":187,"sharedTagCount":139,"score":188,"scoreBreakdown":189,"url":191},"ahmed","5-90","3638","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه","عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَذَّابًا","صحيح",[21,20,23,22,155,156],[20,21,22,23],0.378,{"weightedTags":142,"matn":190,"coverage":144,"context":7},0.0672,"\u002Fahmed\u002F5-90",{"collection":193,"uid":194,"number":195,"bookTitle":115,"chapter":196,"matn":197,"text":197,"grade":198,"tags":199,"commonTags":200,"sharedTagCount":139,"score":201,"scoreBreakdown":202,"url":204},"abudawud","43-217","4989","باب فِي التَّشْدِيدِ فِي الْكَذِبِ","\"‏ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[20,22,156,21,23,155],[20,21,22,23],0.3768,{"weightedTags":142,"matn":203,"coverage":144,"context":7},0.0659,"\u002Fabudawud\u002F43-217",{"limit":206,"candidateCount":207,"scoreVersion":208},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]