مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
" إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَمَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ " .
قَوْله ( إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّة إِلَخْ ) أَيْ إِذَا كَثُرَ الْجَهْل وَحَصَلَتْ الْحَاجَة إِلَى الْعِلْم لِأَنَّ مَنْشَأ اللَّعْن هُوَ الْجَهْل أَوْ الْمُرَاد إِذَا جَهِلُوا بِفَضَائِل الصَّحَابَة وَحُرْمَة اللَّعْن فَسَبُّوهُمْ وَعَلَى هَذَا فَمَعْنَى فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا أَيْ فِي فَضَائِل الصَّحَابَة وَحُرْمَة اللَّعْن وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده حُسَيْن بْن أَبِي السَّرِيّ كَذَّاب وَعَبْد اللَّه بْن السَّرِيّ ضَعِيف وَفِي الْأَطْرَاف أَنَّ عَبْد اللَّه بْن السَّرِيّ لَمْ يُدْرِك مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنهمَا وَسَائِط فَفِيهِ اِنْقِطَاع أَيْضًا.
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
يَقُولُونَ أَكْثَرْتَ فَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَيْتُمُونِي بِالْقَشْعِ وَمَا نَاظَرْتُمُونِي
قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ أَكْثَرْتَ أَكْثَرْتَ قَالَ فَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَمَيْتُمُونِي بِالْقَشْعِ وَلَمَا نَاظَرْتُمُونِي
" إِنَّكُمْ لَتَسْأَلُونَ عَنْ أَشْيَاءَ مَا كُنَّا نَسْأَلُ عَنْهَا، وَتُنَقِّرُونَ عَنْ أَشْيَاءَ مَا كُنَّا نُنَقِّرُ عَنْهَا، وَتَسْأَلُونَ عَنْ أَشْيَاءَ مَا أَدْرِي مَا هِيَ، وَلَوْ عَلِمْنَاهَا مَا حَلَّ لَنَا أَنْ نَكْتُمُكُمُوهَا "
