سنن ابن ماجه #257

⬅ العودة
حديث رقم 257من📚كتاب المقدمة
غير مصنف
📖
باب الاِنْتِفَاعِ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِهِChapter: Gaining benefit from knowledge and acting in accordance with it

لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ، صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَيْهِمْ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏"‏ مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَىِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ‏"‏ ‏.‏قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، - وَكَانَ ثِقَةً - ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ ‏.‏

English Translation It was narrated that 'Abdullah bin Mas'ud said:"If the people of knowledge had taken care of it and presented it only to those who cared for it, they would have become the leaders of their age by virtue of that. But they squandered it on the people of wealth and status in this world in order to gain some worldly benefit, so the people of wealth and status began to look down on them. I heard your Prophet say: 'Whoever focuses all his concerns on one issue, the concerns of the Hereafter, Allah will suffice him and spare him the worries of this world. But whoever wanders off in concern over different worldly issues, Allah will not care in which of these valleys he is destroyed.'" (Da'if) Another chain with similar wording.

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْله ( لَوْ أَنَّ أَهْل الْعِلْم إِلَخْ ) ‏ ‏يُرِيد أَنَّ الْعِلْم رَفِيع الْقَدْر يَرْفَع قَدْرَ مَنْ يَرْفَعهُ عَنْ الِابْتِذَال فِي غَيْر الْمُحَال قَالَ الزُّهْرِيُّ الْعِلْم ذَكَرٌ لَا يُحِبّهُ إِلَّا ذُكُورُ الرِّجَال أَيْ الَّذِينَ يُحِبُّونَ الْمَعَالِي مِنْ الْأُمُور ‏ ‏قَوْله ( فَهَانُوا عَلَيْهِمْ ) ‏ ‏فَإِنَّهُمْ أَهَانُوا رَفِيعًا فَأَهَانَهُمْ اللَّه ‏ ‏قَوْله ( نَبِيّكُمْ ) ‏ ‏قَالَ الطِّيبِيُّ هَذَا الْخِطَاب تَوْبِيخ لِلْمُخَاطِبِينَ حَيْثُ خَالَفُوا أَمْر نَبِيّهمْ ‏ ‏قَوْله ( مَنْ جَعَلَ الْهُمُوم هَمًّا وَاحِد ) ‏ ‏أَيْ مَنْ جَعَلَ هَمَّهُ وَاحِدًا مَوْضِع الْهُمُوم الَّتِي لِلنَّاسِ أَوْ مَنْ كَانَ لَهُ هُمُوم مُتَعَدِّدَة فَتَرَكَهَا وَجَعَلَ مَوْضِعهَا الْهَمّ الْوَاحِد ‏ ‏قَوْله ( وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُوم ) ‏ ‏أَيْ تَفَرَّقَ فِيهِ الْهُمُوم أَوْ فَرَّقَتْهُ الْهُمُوم وَالْبَاء عَلَى الْأَوَّل بِمَعْنَى فِي وَعَلَى الثَّانِي لِلتَّعْدِيَةِ وَإِنْ جُعِلَتْ لِلْمُصَاحَبَةِ أَيْ مَصْحُوبَة مَعَهُ كَانَ صَحِيحًا ‏ ‏قَوْله ( لَمْ يُبَالِ اللَّه ) ‏ ‏كِنَايَة عَنْ عَدَم الْكِفَايَة وَالْعَوْن مِثْل مَا يَحْصُل لِلْأَوَّلِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف فِيهِ نَهْشَل بْن سَعِيد قِيلَ إِنَّهُ يَرْوِي الْمَنَاكِير وَقِيلَ بَلْ الْمَوْضُوعَات وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر صَحَّحَهُ الْحَاكِم. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي17٪
حديث 646المقدمة

" كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضَنُّونَ بِعِلْمِهِمْ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، فَيَرْغَبُ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ، فَيَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ الْيَوْمَ بَذَلُوا عِلْمَهُمْ لِأَهْلِ الدُّنْيَا، فَزَهِدَ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ، فَضَنُّوا عَلَيْهِمْ بِدُنْيَاهُمْ "

العلمأهل العلم
سنن الدارمي17٪
حديث 381المقدمة

" لَا تُحَدِّثْ الْبَاطِلَ الْحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثْ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعْ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا "

العلمأهل العلم
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ، صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَيْهِمْ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ
‏"‏ مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَىِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ‏"‏ ‏.‏قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، - وَكَانَ ثِقَةً - ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ ‏.‏
سنن ابن ماجه — حديث رقم 257
حديث رقم 257 من كتاب المقدمة
https://alsa7i7.com/ibnmajah/0-257