[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ibnmajah-hadith-0-230":3,"ibnmajah-books-meta":45,"hadith-navigation-ibnmajah-0-230":121,"similar-hadiths-ibnmajah-0-230-5":124},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","ibnmajah",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":21,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"has_audio":22,"narrators":25},0,"كتاب المقدمة","حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، قال قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏\"‏ نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ‏\"‏ ‏.‏ زاد فيه علي بن محمد ‏\"‏ ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله والنصح لأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم ‏\"‏ ‏.‏ 0-230","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏\"‏ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ‏\"‏ ‏.‏ زَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏\"‏ ثَلاَثٌ لاَ يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنُّصْحُ لأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ ‏\"‏ ‏.‏",229,230,"230","0-230",[16,17,18,19,20],"تبليغ العلم","الفقه","الإخلاص","النصيحة","لزوم الجماعة","Hasan(Darussalam)",false,true,"باب مَنْ بَلَّغَ عِلْمًا",[26,27,28,29,30,31],"محمد بن عبد الله بن نمير","علي بن محمد","محمد بن فضيل","ليث بن أبي سليم","يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري","زيد بن ثابت",{"id":13,"tags":33,"grade":21,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":24,"chapter_en":36,"text_chakl":10,"youtube_id":34,"explication":37,"english_text":38,"llm_validated":23,"matn_start_char":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[26,27,28,29,30,31],"Chapter: He who conveys knowledge","‏ ‏قَوْله ( نَضَّرَ اللَّهُ اِمْرَأَ ) ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ دَعَا لَهُ بِالنَّضَارَةِ وَهِيَ النِّعْمَة يُقَال نَضَّرَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف وَهُوَ أَجْوَد وَفِي النِّهَايَة يُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مِنْ النَّضَارَة وَهِيَ فِي الْأَصْل حُسْن الْوَجْه وَالْبَرِيق وَأَرَادَ حُسْن قَدْره وَقِيلَ رُوِيَ مُخَفَّفًا وَأَكْثَر الْمُحَدِّثِينَ يَقُول بِالتَّثْقِيلِ وَالْأَوَّل الصَّوَاب وَالْمُرَاد أَلْبَسهُ اللَّه النَّضْرَة وَهِيَ الْحُسْن وَخُلُوص اللَّوْن أَيْ جَمَّلَهُ وَزَيَّنَهُ وَأَوْصَلَهُ اللَّه إِلَى نَضْرَة الْجَنَّة أَيْ نَعِيمهَا وَنَضَارَتهَا قَالَ اِبْن عُيَيْنَةَ مَا مِنْ أَحَد يَطْلُب الْحَدِيث إِلَّا وَفِي وَجْهه نضرة لِهَذَا الْحَدِيث وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّب الطَّبَرِيُّ رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَام فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه أَنْتَ قُلْت نَضَّرَ اللَّه اِمْرَأَ وَتَلَوْت عَلَيْهِ الْحَدِيث جَمِيعه وَوَجْهُهُ يَتَهَلَّل فَقَالَ لِي نَعَمْ أَنَا قُلْته ‏ ‏قَوْله ( فَرَبُّ حَامِل فِقْه ) ‏ ‏بِمَنْزِلَةِ التَّعْلِيل لِمَا يُفْهَم مِنْ الْحَدِيث أَنَّ التَّبْلِيغ مَطْلُوب وَالْمُرَاد بِحَامِلِ الْفِقْه حَافِظُ الْأَدِلَّةِ الَّتِي يُسْتَنْبَطُ مِنْهَا الْفِقْهُ ‏ ‏غَيْر فَقِيهِ ‏ ‏أَيْ غَيْر قَادِر عَلَى اِسْتِنْبَاط الْفِقْه مِنْ تِلْكَ الْأَدِلَّة إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ أَيْ هُوَ فَقِيهٌ أَيْضًا لَكِنَّهُ يَحْمِل الْفِقْه إِلَى أَفْقَه مِنْهُ بِأَنْ كَانَ الَّذِي يَسْمَع مِنْهُ أَفْقَه مِنْهُ وَأُقْدَر عَلَى اِسْتِنْبَاطه ‏ ‏قَوْله ( ثَلَاث ) ‏ ‏أَيْ خِصَال ثَلَاث أَيْ ثَلَاث خِصَال مَخْصُوصَة بِالْإِضَافَةِ أَوْ التَّوْصِيف فَصَحَّ وُقُوعهَا مُبْتَدَأ عِنْد الْكُلّ ‏ ‏قَوْله ( لَا يُغِلّ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد اللَّام عَلَى الْمَشْهُور وَالْيَاء تَحْتَمِل الضَّمّ وَالْفَتْح فَعَلَى الْأَوَّل مِنْ أَغَلَّ إِذَا خَانَ وَعَلَى الثَّانِي مِنْ غَلَّ إِذَا صَارَ ذَا حِقْد وَعَدَاوَة ‏ ‏قَوْله ( عَلَيْهِنَّ ) ‏ ‏فِي مَوْضِع الْحَال أَيْ حَال كَوْنه كَائِنًا عَلَيْهِنَّ أَيْ مَا دَامَ الْمُؤْمِن عَلَى هَذِهِ الْخِصَال الثَّلَاث ‏ ‏قَوْله ( قَلْب اِمْرِئٍ ) ‏ ‏لَا يَدْخُل فِي قَلْبه خِيَانَة أَوْ حِقْد يَمْنَعهُ مِنْ تَبْلِيغ الْعِلْم فَيَنْبَغِي لَهُ الثَّبَاتُ عَلَى هَذِهِ الْخِصَال حَتَّى لَا يَمْنَعُهُ شَيْءٌ مِنْ التَّبْلِيغ وَبِهَذَا ظَهَرَ مُنَاسَبَة هَذِهِ الْجُمْلَة بِمَا قَبْلهَا ‏ ‏قَوْله ( إِخْلَاصُ الْعَمَل لِلَّهِ ) ‏ ‏أَيْ جَعَلَ الْعَمَل خَالِصًا لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ مِنْ مَحَبَّته أَيْ بِلَا عَدَاوَة ‏ ‏قَوْله ( وَالنُّصْح ) ‏ ‏أَيْ إِرَادَة الْخَيْر وَلَوْ لِلْأَئِمَّةِ وَفِيهِ أَنَّ إِرَادَة النُّصْح لِلْأَئِمَّةِ يَكْفِي فِي إِرَادَته لِكُلِّ أَحَد لِأَنَّ فَسَاد الرَّعَايَا يَتَعَدَّى آثَاره إِلَيْهِمْ وَيُؤْخَذ مِنْ هَذَا أَنَّ رَئِيس الْأَئِمَّة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُصْحُهُ مَطْلُوبٌ بِهَذَا الْحَدِيث أَوَّلًا وَنُصْحُهُ يَتَضَمَّنُ النُّصْح لِتَمَامِ أُمَّته صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏","It was narrated from Zaid bin Thabit that:The Messenger of Allah said: \"May Allah cause his face to shine, the man who hears what I say and conveys it (to others). There are those who have knowledge but no understanding, and there may be those who convey knowledge to those who have more understanding of it than they do.' \" (One of the narrators) 'Ali bin Muhammed added to it: \"There are three things because of which hatred does not enter the heart of a Muslim: Sincerity in doing an action for the sake of Allah; being sincere towards the rulers of the Muslims; and adhering to the Jama'ah (main body of the Muslims.\"",319,"2026-08-16T05:36:49.773963+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يُبيّن الحديث فضل من يسمع كلام النبي ﷺ ثم يبلّغه للناس، ويدعو له بالنضرة والحسن. ويوضح أن كثيراً ممن يحفظ العلم قد لا يكون فقيهاً يستنبط منه، أو ينقله إلى من هو أعلم منه. كما يذكر ثلاث خصال تحفظ قلب المسلم من الخيانة أو الحقد الذي يمنعه من تبليغ العلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم.","opus_hadith_validation","validated",{"0":46,"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119},{"ar":8},{"ar":48},"كتاب الطهارة وسننها",{"ar":50},"كتاب الصلاة",{"ar":52},"كتاب الأذان والسنة فيها",{"ar":54},"كتاب المساجد والجماعات",{"ar":56},"كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها",{"ar":58},"كتاب الجنائز",{"ar":60},"كتاب الصيام",{"ar":62},"كتاب الزكاة",{"ar":64},"كتاب النكاح",{"ar":66},"كتاب الطلاق",{"ar":68},"كتاب الكفارات",{"ar":70},"كتاب التجارات",{"ar":72},"كتاب الأحكام",{"ar":74},"كتاب الهبات",{"ar":76},"كتاب الصدقات",{"ar":78},"كتاب الرهون",{"ar":80},"كتاب الشفعة",{"ar":82},"كتاب اللقطة",{"ar":84},"كتاب العتق",{"ar":86},"كتاب الحدود",{"ar":88},"كتاب الديات",{"ar":90},"كتاب الوصايا",{"ar":92},"كتاب الفرائض",{"ar":94},"كتاب الجهاد",{"ar":96},"كتاب المناسك",{"ar":98},"كتاب الأضاحي",{"ar":100},"كتاب الذبائح",{"ar":102},"كتاب الصيد",{"ar":104},"كتاب الأطعمة",{"ar":106},"كتاب الأشربة",{"ar":108},"كتاب الطب",{"ar":110},"كتاب اللباس",{"ar":112},"كتاب الأدب",{"ar":114},"كتاب الدعاء",{"ar":116},"كتاب تعبير الرؤيا",{"ar":118},"كتاب الفتن",{"ar":120},"كتاب الزهد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":122,"next":123},"0-229","0-231",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":125,"meta":203},[126,145,157,170,188],{"collection":127,"uid":128,"number":129,"bookTitle":130,"chapter":131,"matn":132,"text":132,"grade":133,"tags":134,"commonTags":137,"sharedTagCount":138,"score":139,"scoreBreakdown":140,"url":144},"tirmidhi","41-14","2658","كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الْحَثِّ عَلَى تَبْلِيغِ السَّمَاعِ ‏","\"‏ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ‏.‏ ثَلاَثٌ لاَ يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلُزُومِ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[16,135,17,18,136,20],"حفظ الحديث","مناصحة الأئمة",[16,17,18,20],4,0.7121,{"weightedTags":141,"matn":142,"coverage":143,"context":7},0.4818,0.1504,0.08,"\u002Ftirmidhi\u002F41-14",{"collection":146,"uid":14,"number":13,"bookTitle":147,"chapter":34,"matn":148,"text":148,"grade":149,"tags":150,"commonTags":152,"sharedTagCount":138,"score":153,"scoreBreakdown":154,"url":156},"darimi","المقدمة","\" نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ \"","صحيح",[16,17,18,151,20],"طاعة ولي الأمر",[16,17,18,20],0.6703,{"weightedTags":141,"matn":155,"coverage":143,"context":7},0.1085,"\u002Fdarimi\u002F0-230",{"collection":158,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":149,"tags":164,"commonTags":165,"sharedTagCount":138,"score":166,"scoreBreakdown":167,"url":169},"ahmed","7-691","15674","مسند المدنيين","حديث جبير بن مطعم","نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا لِمَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ و عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَ…",[16,135,17,18,151,20],[16,17,18,20],0.6487,{"weightedTags":141,"matn":168,"coverage":143,"context":7},0.0869,"\u002Fahmed\u002F7-691",{"collection":158,"uid":171,"number":172,"bookTitle":173,"chapter":174,"matn":175,"text":175,"grade":176,"tags":177,"commonTags":180,"sharedTagCount":181,"score":182,"scoreBreakdown":183,"url":187},"5-9546","13350","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَمَلَهَا فَرُبَّ حَامِلِ الْفِقْهِ فِيهِ غَيْرُ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ الْفِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمُنَاصَحَةُ أُولِي الْأَمْرِ وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ","حسن",[16,178,18,179,20],"حمل الفقه","مناصحة ولاة الأمر",[16,18,20],3,0.5405,{"weightedTags":184,"matn":185,"coverage":186,"context":7},0.3604,0.1201,0.06,"\u002Fahmed\u002F5-9546",{"collection":146,"uid":122,"number":189,"bookTitle":147,"chapter":34,"matn":190,"text":190,"grade":149,"tags":191,"commonTags":197,"sharedTagCount":181,"score":198,"scoreBreakdown":199,"url":202},"229","\" أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا بِمَكَانِي هَذَا، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي الْيَوْمَ فَوَعَاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَلَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ، فِي هَذَا الشَّهْرِ، فِي هَذَا الْبَلَدِ، وَاعْلَمُوا…",[16,192,17,193,194,195,196,20],"حفظ العلم","حرمة الدماء","حرمة الأموال","إخلاص العمل","مناصحة أولي الأمر",[16,17,20],0.498,{"weightedTags":200,"matn":201,"coverage":186,"context":7},0.3811,0.0569,"\u002Fdarimi\u002F0-229",{"limit":204,"candidateCount":205,"scoreVersion":206},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]