كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَرِنِي أُقَبِّلْ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ قَالَ فَقَالَ بِالْقَمِيصَةِ قَالَ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ
خَرَجُوا مَعَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ فَإِذَا حُسَيْنٌ يَلْعَبُ فِي السِّكَّةِ قَالَ فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَمَامَ الْقَوْمِ وَبَسَطَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ الْغُلاَمُ يَفِرُّ هَا هُنَا وَهَا هُنَا وَيُضَاحِكُهُ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَالأُخْرَى فِي فَأْسِ رَأْسِهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ " حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ " . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ مِثْلَهُ .
قَوْله ( دُعُوا لَهُ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَبَسَطَ يَدَيْهِ كَأَنَّهُ يُرِيد يَأْخُذهُ بَيْنهمَا يَفِرّ كَعَادَةِ الصِّغَار إِذَا أَرَادَ أَحَد أَنْ يَأْخُذهُمْ قَوْله ( فِي فَأْس رَأْسه ) بِالْهَمْزَةِ هُوَ طَرَف مُؤَخِّره الْمُنْتَشِر عَلَى الْقَفَا قَوْله ( حُسَيْن مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْن ) أَيْ بَيْننَا مِنْ الِاتِّحَاد وَالِاتِّصَال مَا يَصِحّ أَنْ يُقَال كُلّ مِنْهُمَا مِنْ الْآخَر سِبْط هُوَ وَلَد الْوَلَد خَرَجَ تَأْكِيدًا لِلِاتِّحَادِ وَالْبَعْضِيَّة وَتَقْرِيرًا لَهَا وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون فَائِدَة الْأَخْبَار بَيَان أَنَّهُ حَقِيق بِذَلِكَ وَأَهْل لَهُ وَلَيْسَ مِنْ الْأَوْلَاد الَّذِينَ يَنْفِي نَسَبهمْ عَنْ الْآبَاء كَمَا قَالَ تَعَالَى { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِك } وَقِيلَ يُطْلَق السِّبْط عَلَى الْقَبِيلَة وَهُوَ الْمُرَاد هَاهُنَا وَالْمَقْصُود الْإِخْبَار بِبَقَائِهِ وَكَثْرَة أَوْلَاده وَقِيلَ الْمُرَاد أَنَّهُ أُمَّة مِنْ الْأُمَم فِي الْخَيْر عَلَى حَدّ قَوْله تَعَالَى { إِنَّ إِبْرَاهِيم كَانَ أُمَّة } وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن رِجَاله ثِقَات وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ مِنْ قَوْله حُسَيْن مِنِّي إِلَخْ وَلَمْ يَذْكُر الْقِصَّة قَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَرِنِي أُقَبِّلْ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ قَالَ فَقَالَ بِالْقَمِيصَةِ قَالَ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ
قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي فَأَتَاهُ فَقَرَعَ الْبَابَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ، تُلُقِّيَ بِي وَبِالْحَسَنِ أَوْ بِالْحُسَيْنِ، قَالَ : وَأُرَاهُ قَالَ : الْحَسَنَ فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْحَسَنَ وَرَاءَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ عَلَى الدَّابَّةِ الَّتِي عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُفُّ عَبْدَ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ وَكَثِيرًا مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْزَمُهُمْ
