[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-97-8":3,"bukhari-books-meta":47,"hadith-navigation-bukhari-97-8":241,"similar-hadiths-bukhari-97-8-5":244},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},97,"كتاب التوحيد","حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى الأشعري، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، يدعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم ‏\"‏‏.‏ 97-8 7378","حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ، ثُمَّ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ ‏\"‏‏.‏",7,8,"7378","97-8",[16,17,18,19,20,21],"الصبر","الأذى","حلم الله","الرزق","العافية","تنزيه الله",false,true,"بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}",[26,27,28,29,30,31],"عبدان","أبي حمزة","الأعمش","سعيد بن جبير","أبي عبد الرحمن السلمي","أبي موسى الأشعري",{"id":13,"tags":33,"grade":34,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":35,"chapter_ar":24,"chapter_en":36,"text_chakl":10,"youtube_id":34,"explication":37,"english_text":38,"title_seo_ar":39,"title_seo_en":40,"llm_validated":23,"matn_start_char":41,"explication_vocab":34,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31],"Chapter: “Verily Allah is the All-Provider, Owner of Power, the Most Strong.”","‏ ‏قَوْله ( عَنْ أَبِي حَمْزَة ) ‏ ‏بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي هُوَ السُّكَّرِيّ وَفِي السَّنَد ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَقٍ كُلّهمْ كُوفِيُّونَ. ‏ ‏قَوْله ( مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنْ اللَّه ) ‏ ‏الْحَدِيث وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي \" كِتَاب الْأَدَب \" وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله هُنَا \" وَيَرْزُقهُمْ \" وَقَوْله \" يَدْعُونَ \" بِسُكُونِ الدَّال وَجَاءَ تَشْدِيدهَا , قَالَ اِبْن بَطَّال : تَضَمَّنَ هَذَا الْبَاب صِفَتَيْنِ لِلَّهِ تَعَالَى : صِفَة ذَات , وَصِفَة فِعْل , فَالرِّزْق فِعْل مِنْ أَفْعَاله تَعَالَى فَهُوَ مِنْ صِفَات فِعْله ; لِأَنَّ رَازِقًا يَقْتَضِي مَرْزُوقًا , وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى كَانَ وَلَا مَرْزُوق وَكُلّ مَا لَمْ يَكُنْ ثُمَّ كَانَ فَهُوَ مُحْدَثٌ وَاَللَّه سُبْحَانه مَوْصُوف بِأَنَّهُ الرَّزَّاق وَوَصَفَ نَفْسه بِذَلِكَ قَبْل خَلْق الْخَلْق , بِمَعْنَى أَنَّهُ سَيَرْزُقُ إِذَا خَلَقَ الْمَرْزُوقِينَ , وَالْقُوَّة مِنْ صِفَات الذَّات وَهِيَ بِمَعْنَى الْقُدْرَة , وَلَمْ يَزَلْ سُبْحَانه وَتَعَالَى ذَا قُوَّة وَقُدْرَة , وَلَمْ تَزَلْ قُدْرَته مَوْجُودَة قَائِمَة بِهِ مُوجِبَة لَهُ حُكْم الْقَادِرِينَ. وَالْمَتِين بِمَعْنَى الْقَوِيّ وَهُوَ فِي اللُّغَة الثَّابِت الصَّحِيح وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الْقَوِيّ التَّامّ الْقُدْرَة لَا يُنْسَب إِلَيْهِ عَجْز فِي حَالَة مِنْ الْأَحْوَال , وَيَرْجِع مَعْنَاهُ إِلَى الْقُدْرَة وَالْقَادِر , هُوَ الَّذِي لَهُ الْقُدْرَة الشَّامِلَة وَالْقُدْرَة صِفَة لَهُ قَائِمَة بِذَاتِهِ , وَالْمُقْتَدِر هُوَ التَّامّ الْقُدْرَة الَّذِي لَا يَمْتَنِع عَلَيْهِ شَيْء. وَفِي الْحَدِيث رَدٌّ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّهُ قَادِر بِنَفْسِهِ لَا بِقُدْرَةٍ ; لِأَنَّ الْقُوَّة بِمَعْنَى الْقُدْرَة , وَقَدْ قَالَ تَعَالَى ( ذُو الْقُوَّة ) وَزَعَمَ الْمُعْتَزِلِيّ أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ ذُو الْقُوَّة : الشَّدِيد الْقُوَّة وَالْمَعْنَى فِي وَصْفه بِالْقُوَّةِ وَالْمَتَانَة أَنَّهُ الْقَادِر الْبَلِيغ الِاقْتِدَار , فَجَرَى عَلَى طَرِيقهمْ فِي أَنَّ الْقُدْرَة نَفْسِيَّة , خِلَافًا لِقَوْلِ أَهْل السُّنَّة إِنَّهَا صِفَة قَائِمَة بِهِ مُتَعَلِّقَة بِكُلِّ مَقْدُور وَقَالَ غَيْره : كَوْن الْقُدْرَة قَدِيمَة وَإِفَاضَة الرِّزْق حَادِثَة لَا يَتَنَافَيَانِ ; لِأَنَّ الْحَادِث هُوَ التَّعَلُّق وَكَوْنه رَزَقَ الْمَخْلُوق بَعْد وُجُوده لَا يَسْتَلْزِم التَّغَيُّر فِيهِ ; لِأَنَّ التَّغَيُّر فِي التَّعَلُّق فَإِنَّ قُدْرَته لَمْ تَكُنْ مُتَعَلِّقَة بِإِعْطَاءِ الرِّزْق بَلْ بِكَوْنِهِ سَيَقَعُ , ثُمَّ لَمَّا وَقَعَ تَعَلَّقَتْ بِهِ مِنْ غَيْر أَنْ تَتَغَيَّر الصِّفَة فِي نَفْس الْأَمْر , وَمِنْ ثَمَّ نَشَأَ الِاخْتِلَاف : هَلْ الْقُدْرَة مِنْ صِفَات الذَّات أَوْ مِنْ صِفَات الْأَفْعَال ؟ فَمَنْ نَظَرَ فِي الْقُدْرَة إِلَى الِاقْتِدَار عَلَى إِيجَاد الرِّزْق قَالَ هِيَ صِفَة ذَات قَدِيمَة , وَمَنْ نَظَرَ إِلَى تَعَلُّق الْقُدْرَة قَالَ هِيَ صِفَة فِعْل حَادِثَة , وَلَا اِسْتِحَالَة فِي ذَلِكَ فِي الصِّفَات الْفِعْلِيَّة وَالْإِضَافِيَّة بِخِلَافِ الذَّاتِيَّة , وَقَوْله فِي الْحَدِيث \" أَصْبَر \" أَفْعَل تَفْضِيل مِنْ الصَّبْر وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى سُبْحَانه وَتَعَالَى : الصَّبُور وَمَعْنَاهُ الَّذِي لَا يُعَاجِل الْعُصَاة بِالْعُقُوبَةِ , وَهُوَ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الْحَلِيم , وَالْحَلِيم أَبْلَغ فِي السَّلَامَة مِنْ الْعُقُوبَة , وَالْمُرَاد بِالْأَذَى أَذَى رُسُله وَصَالِحِي عِبَاده لِاسْتِحَالَةِ تَعَلُّق أَذَى الْمَخْلُوقِينَ بِهِ لِكَوْنِهِ صِفَة نَقْص وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ كُلّ نَقْص , وَلَا يُؤَخِّر النِّقْمَة قَهْرًا بَلْ تَفَضُّلًا , وَتَكْذِيب الرُّسُل فِي نَفْي الصَّاحِبَة وَالْوَلَد عَنْ اللَّه أَذًى لَهُمْ , فَأُضِيفَ الْأَذَى لِلَّهِ تَعَالَى لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْإِنْكَار عَلَيْهِمْ وَالِاسْتِعْظَام لِمَقَالَتِهِمْ , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّه وَرَسُوله لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ) فَإِنَّ مَعْنَاهُ يُؤْذُونَ أَوْلِيَاء اللَّه وَأَوْلِيَاء رَسُوله , فَأُقِيم الْمُضَاف مَقَام الْمُضَاف إِلَيْهِ , قَالَ اِبْن الْمُنِير وَجْه مُطَابَقَة الْآيَة لِلْحَدِيثِ اِشْتِمَاله عَلَى صِفَتَيْ الرِّزْق وَالْقُوَّة الدَّالَّة عَلَى الْقُدْرَة , أَمَّا الرِّزْق فَوَاضِح مِنْ قَوْله ( وَيَرْزُقهُمْ ) وَأَمَّا الْقُوَّة فَمِنْ قَوْله ( أَصْبَر ) فَإِنَّ فِيهِ إِشَارَة إِلَى الْقُدْرَة عَلَى الْإِحْسَان إِلَيْهِمْ مَعَ إِسَاءَتهمْ , بِخِلَافِ طَبْع الْبَشَر فَإِنَّهُ لَا يَقْدِر عَلَى الْإِحْسَان إِلَى الْمُسِيء إِلَّا مِنْ جِهَة تَكَلُّفه ذَلِكَ شَرْعًا , وَسَبَب ذَلِكَ أَنَّ خَوْف الْفَوْت يَحْمِلهُ عَلَى الْمُسَارَعَة إِلَى الْمُكَافَأَة بِالْعُقُوبَةِ , وَاللَّهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى قَادِر عَلَى ذَلِكَ حَالًا وَمَآلًا لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَلَا يَفُوتُهُ. ‏","Narrated Abu Musa Al-Ash`ari:The Prophet (ﷺ) said, \"None is more patient than Allah against the harmful and annoying words He hears \n(from the people): They ascribe children to Him, yet He bestows upon them health and provision .","‏ مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ، – صحيح البخاري (حديث رقم 7378)","Sahih al-Bukhari Hadith 7378",211,"2026-08-18T13:36:36.299339+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يتناول الشرح معنى حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، الذي يبين صبر الله تعالى على أذى المشركين الذين يدعون له الولد ثم يعافيه ويزوجه، مع بيان صفتي الرزق والقوة لله تعالى. كما يشرح معنى كلمة «أصبر» من أسماء الله الحسنى، ويدلل على أن الله قادر على الإحسان إلى المسيء مع صبره عليهم، مع رد على من قال إن القدرة صفة ذاتية قديمة أو فعلية حادثة، ويبين أن القدرة صفة قائمة بالله تعالى لا تتغير.","open_hadith_explication_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84,"20":86,"21":88,"22":90,"23":92,"24":94,"25":96,"26":98,"27":100,"28":102,"29":104,"30":106,"31":108,"32":110,"33":112,"34":114,"35":116,"36":118,"37":120,"38":122,"39":124,"40":126,"41":128,"42":130,"43":132,"44":134,"45":136,"46":138,"47":140,"48":142,"49":144,"50":146,"51":148,"52":150,"53":152,"54":154,"55":156,"56":158,"57":160,"58":162,"59":164,"60":166,"61":168,"62":170,"63":172,"64":174,"65":176,"66":178,"67":180,"68":182,"69":184,"70":186,"71":188,"72":190,"73":192,"74":194,"75":196,"76":198,"77":200,"78":202,"79":204,"80":206,"81":208,"82":210,"83":212,"84":214,"85":216,"86":218,"87":220,"88":222,"89":224,"90":226,"91":228,"92":230,"93":232,"94":234,"95":236,"96":238,"97":240},{"ar":49},"كتاب بدء الوحى",{"ar":51},"كتاب الإيمان",{"ar":53},"كتاب العلم",{"ar":55},"كتاب الوضوء",{"ar":57},"كتاب الغسل",{"ar":59},"كتاب الحيض",{"ar":61},"كتاب التيمم",{"ar":63},"كتاب الصلاة",{"ar":65},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":67},"كتاب الأذان",{"ar":69},"كتاب الجمعة",{"ar":71},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":73},"كتاب العيدين",{"ar":75},"كتاب الوتر",{"ar":77},"كتاب الاستسقاء",{"ar":79},"كتاب الكسوف",{"ar":81},"كتاب سجود القرآن",{"ar":83},"كتاب التقصير",{"ar":85},"كتاب التهجد",{"ar":87},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":89},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":91},"كتاب السهو",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الزكاة",{"ar":97},"كتاب الحج",{"ar":99},"كتاب العمرة",{"ar":101},"كتاب المحصر",{"ar":103},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":105},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":107},"كتاب الصوم",{"ar":109},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":111},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":113},"كتاب الاعتكاف",{"ar":115},"كتاب البيوع",{"ar":117},"كتاب السلم",{"ar":119},"كتاب الشفعة",{"ar":121},"كتاب الإجارة",{"ar":123},"كتاب الحوالات",{"ar":125},"كتاب الكفالة",{"ar":127},"كتاب الوكالة",{"ar":129},"كتاب المزارعة",{"ar":131},"كتاب المساقاة",{"ar":133},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":135},"كتاب الخصومات",{"ar":137},"كتاب فى اللقطة",{"ar":139},"كتاب المظالم",{"ar":141},"كتاب الشركة",{"ar":143},"كتاب الرهن",{"ar":145},"كتاب العتق",{"ar":147},"كتاب المكاتب",{"ar":149},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":151},"كتاب الشهادات",{"ar":153},"كتاب الصلح",{"ar":155},"كتاب الشروط",{"ar":157},"كتاب الوصايا",{"ar":159},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":161},"كتاب فرض الخمس",{"ar":163},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":165},"كتاب بدء الخلق",{"ar":167},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":169},"كتاب المناقب",{"ar":171},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":173},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":175},"كتاب المغازى",{"ar":177},"كتاب التفسير",{"ar":179},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":181},"كتاب النكاح",{"ar":183},"كتاب الطلاق",{"ar":185},"كتاب النفقات",{"ar":187},"كتاب الأطعمة",{"ar":189},"كتاب العقيقة",{"ar":191},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":193},"كتاب الأضاحي",{"ar":195},"كتاب الأشربة",{"ar":197},"كتاب المرضى",{"ar":199},"كتاب الطب",{"ar":201},"كتاب اللباس",{"ar":203},"كتاب الأدب",{"ar":205},"كتاب الاستئذان",{"ar":207},"كتاب الدعوات",{"ar":209},"كتاب الرقاق",{"ar":211},"كتاب القدر",{"ar":213},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":215},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":217},"كتاب الفرائض",{"ar":219},"كتاب الحدود",{"ar":221},"كتاب الديات",{"ar":223},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":225},"كتاب الإكراه",{"ar":227},"كتاب الحيل",{"ar":229},"كتاب التعبير",{"ar":231},"كتاب الفتن",{"ar":233},"كتاب الأحكام",{"ar":235},"كتاب التمنى",{"ar":237},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":239},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":8},{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":242,"next":243},"97-7","97-9",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":245,"meta":335},[246,266,286,300,316],{"collection":247,"uid":248,"number":249,"bookTitle":250,"chapter":251,"matn":252,"text":252,"grade":253,"tags":254,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"ahmed","9-1453","19589","مسند الكوفيين","حديث أبي موسى الأشعري","مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ","صحيح",[16,17,255,19,20,256],"الحلم","التوحيد",[16,17,19,20],4,0.5609,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.3609,0.1233,0.0667,0.01,"\u002Fahmed\u002F9-1453",{"collection":267,"uid":268,"number":269,"bookTitle":270,"chapter":271,"matn":272,"text":272,"grade":34,"tags":273,"commonTags":277,"sharedTagCount":278,"score":279,"scoreBreakdown":280,"url":285},"muslim","52-35","2804a","كتاب صفة القيامة والجنة والنار","باب لاَ أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏‏","\"‏ لاَ أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ الْوَلَدُ ثُمَّ هُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ ‏\"‏ ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله…",[274,18,275,276,20,19],"صبر الله","الشرك بالله","نسبة الولد لله",[18,19,20],3,0.4261,{"weightedTags":281,"matn":282,"coverage":283,"context":284},0.3169,0.0521,0.05,0.0071,"\u002Fmuslim\u002F52-35",{"collection":247,"uid":287,"number":288,"bookTitle":250,"chapter":251,"matn":289,"text":289,"grade":253,"tags":290,"commonTags":293,"sharedTagCount":278,"score":294,"scoreBreakdown":295,"url":299},"9-1493","19633","لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ",[16,18,291,256,19,292],"الشرك","العفو",[16,18,19],0.4186,{"weightedTags":296,"matn":297,"coverage":283,"context":298},0.2923,0.0763,0,"\u002Fahmed\u002F9-1493",{"collection":267,"uid":301,"number":302,"bookTitle":270,"chapter":271,"matn":303,"text":303,"grade":34,"tags":304,"commonTags":308,"sharedTagCount":309,"score":310,"scoreBreakdown":311,"url":315},"52-36","2804c","\"‏ مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ ‏\"‏ ‏.‏",[305,18,275,276,306,20,307],"صبر الله على الأذى","رزق الكافرين","عطاء الله",[18,20],2,0.3568,{"weightedTags":312,"matn":313,"coverage":314,"context":264},0.2333,0.0802,0.0333,"\u002Fmuslim\u002F52-36",{"collection":317,"uid":318,"number":319,"bookTitle":320,"chapter":321,"matn":322,"text":322,"grade":323,"tags":324,"commonTags":329,"sharedTagCount":309,"score":330,"scoreBreakdown":331,"url":334},"ibnmajah","37-42","4141","كتاب الزهد","باب الْقَنَاعَةِ","\"‏ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ‏\"‏ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[20,325,19,326,327,328],"الأمن","القناعة","النعم","الدنيا",[19,20],0.2311,{"weightedTags":332,"matn":333,"coverage":314,"context":298},0.1853,0.0125,"\u002Fibnmajah\u002F37-42",{"limit":336,"candidateCount":337,"scoreVersion":338},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]