[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-97-59":3,"bukhari-books-meta":56,"hadith-navigation-bukhari-97-59":250,"similar-hadiths-bukhari-97-59-5":253},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":41},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":24,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"narrators":27},97,"كتاب التوحيد","حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نعم ـ أو أبي نعم شك قبيصة ـ عن أبي سعيد، قال بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين أربعة‏.‏ وحدثني إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخيل الطائي ثم أحد بني نبهان، فتغضبت قريش والأنصار فقالوا يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا قال ‏\"‏ إنما أتألفهم ‏\"‏‏.‏ فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق الرأس فقال يا محمد اتق الله‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمني على أهل الأرض، ولا تأمنوني ‏\"‏‏.‏ فسأل رجل من القوم ـ قتله أراه خالد بن الوليد ـ فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ‏\"‏‏.‏ 97-59 7432","حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ـ أَوْ أَبِي نُعْمٍ شَكَّ قَبِيصَةُ ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ‏.‏ وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ وَهْوَ بِالْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، فَتَغَضَّبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ فَقَالُوا يُعْطِيهِ صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا قَالَ ‏\"‏ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ ‏\"‏‏.‏ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللَّهَ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ فَمَنْ يُطِيعُ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ فَيَأْمَنِّي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلاَ تَأْمَنُونِي ‏\"‏‏.‏ فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ـ قَتْلَهُ أُرَاهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ـ فَمَنَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ ‏\"‏‏.‏",58,59,"7432","97-59",[16,17,18,19,20,21,22,23],"تأليف القلوب","قسمة الغنائم","الخوارج","علامات الخوارج","المروق من الدين","قراءة القرآن","قتل المسلمين","الاعتراض على القسمة",false,true,"باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40],"قبيصة","سفيان","ابن أبي نعم","أبو نعم","أبو سعيد الخدري","إسحاق بن نصر","عبد الرزاق","علي","الأقرع بن حابس","عيينة بن بدر","علقمة بن علاثة","زيد الخيل","خالد بن الوليد",{"id":13,"tags":42,"grade":43,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"narrators":44,"chapter_ar":26,"chapter_en":45,"text_chakl":10,"youtube_id":43,"explication":46,"english_text":47,"title_seo_ar":48,"title_seo_en":49,"llm_validated":25,"matn_start_char":50,"explication_vocab":43,"llm_validation_at":51,"llm_validation_model":52,"llm_validation_resume":53,"llm_validation_source":54,"llm_validation_status":55,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40],"Chapter: “The angels and the Ruh ascend to Him…”","حَدِيث أَبِي سَعِيد ذَكَرَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ , عَنْ سُفْيَان وَهُوَ الثَّوْرِيّ وَأَبُوهُ هُوَ سَعِيد بْن مَسْرُوق وَابْن أَبِي نُعْمٍ هُوَ بِضَمِّ النُّون وَسُكُون الْمُهْمَلَة , اِسْمه عَبْد الرَّحْمَن وَاَلَّذِي وَقَعَ عِنْد قَبِيصَة شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ مِنْ الشَّكّ , هَلْ هُوَ أَبُو نُعْم أَوْ اِبْن أَبِي نُعْم ؟ لَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ قَبِيصَة وَإِنَّمَا أَوْرَدَ طَرِيق عَبْد الرَّزَّاق عَقِب رِوَايَة قَبِيصَة مَعَ نُزُولهَا وَعُلُوّ رِوَايَة قَبِيصَة لِخُلُوِّ رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق مِنْ الشَّكّ , وَقَدْ مَضَى فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء عَنْ مُحَمَّد بْن كَثِير عَنْ سُفْيَان بِالْجَزْمِ , وَمَضَى شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي \" كِتَاب الْفِتَن \" وَقَوْله \" بُعِثَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَةٍ \" كَذَا فِيهِ \" بُعِثَ \" عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ , وَبَيَّنَهُ فِي رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق بِقَوْلِهِ بَعَثَ عَلِيّ وَهُوَ اِبْن أَبِي طَالِب ( وَهُوَ فِي الْيَمَن ) وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" بِالْيَمَنِ \". وَقَوْله \" فَقَسَّمَهَا بَيْن الْأَقْرَع بْن حَابِس الْحَنْظَلِيّ ثُمَّ أَحَد بَنِي مُجَاشِع \" بِجِيمٍ خَفِيفَة وَشِين مُعْجَمَة مَكْسُورَة ( وَبَيْن عُيَيْنَةَ ) بِمُهْمَلَةٍ وَنُون مُصَغَّر , اِبْن بَدْر الْفَزَارِيِّ وَبَيْن عَلْقَمَة بْن عُلَاثَة بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف اللَّام بَعْدهَا مُثَلَّثَة ( الْعَامِرِيّ ثُمَّ أَحَد بَنِي كِلَاب وَبَيْن زَيْد الْخَيْل الطَّائِيّ ثُمَّ أَحَد بَنِي نَبْهَان ) وَهَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة كَانُوا مِنْ الْمُؤَلَّفَة , وَكُلّ مِنْهُمْ رَئِيس قَوْمه \" فَأَمَّا الْأَقْرَع \" فَهُوَ اِبْن حَابِس بِمُهْمَلَتَيْنِ وَبِمُوَحَّدَةٍ , اِبْن عِقَال بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَقَاف خَفِيفَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ نَسَبه فِي تَفْسِير سُورَة الْحُجُرَات وَلَهُ ذِكْر فِي قَسْم الْغَنِيمَة يَوْم حُنَيْنٍ قَالَ الْمُبَرِّد كَانَ فِي صَدْر الْإِسْلَام رَئِيس خِنْدَف وَكَانَ مَحَلّه فِيهَا مَحَلّ عُيَيْنَةَ بْن حِصْن فِي قَيْس وَقَالَ الْمَرْزُبَانِيّ , هُوَ أَوَّل مَنْ حَرَّمَ الْقِمَار وَقِيلَ كَانَ سَنُوطًا أَعْرَج مَعَ قَرَعه وَعَوَره وَكَانَ يَحْكُم فِي الْمَوَاسِم وَهُوَ آخِر الْحُكَّام مِنْ بَنِي تَمِيم وَيُقَال إِنَّهُ كَانَ مِمَّنْ دَخَلَ مِنْ الْعَرَب فِي الْمَجُوسِيَّة , ثُمَّ أَسْلَمَ وَشَهِدَ الْفُتُوح وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَرْمُوكِ , وَقِيلَ بَلْ عَاشَ إِلَى خِلَافَة عُثْمَان فَأُصِيبَ بِالْجَوْزَجَانِ. وَأَمَّا \" عُيَيْنَة بْن بَدْر \" فَنُسِبَ إِلَى جَدّ أَبِيهِ , وَهُوَ عُيَيْنَة بْن حِصْن بْن حُذَيْفَة بْن بَدْر بْنِ عَمْرو بْن لَوْذَان بْن ثَعْلَبَة بْن عَدِيّ بْن فَزَارَة وَكَانَ رَئِيس قَيْس فِي أَوَّل الْإِسْلَام وَكُنْيَته أَبُو مَالِك , وَقَدْ مَضَى لَهُ ذِكْر فِي أَوَائِل الِاعْتِصَام وَسَمَّاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَحْمَق الْمُطَاع , وَارْتَدَّ مَعَ طُلَيْحَة ثُمَّ عَادَ إِلَى الْإِسْلَام , وَأَمَّا عَلْقَمَة فَهُوَ اِبْن عُلَاثَة بْن عَوْف بْن الْأَحْوَص بْن جَعْفَر بْن كِلَاب بْن رَبِيعَة بْن عَامِر بْن صَعْصَعَة , وَكَانَ رَئِيس بَنِي كِلَاب مَعَ عَامِر بْن الطُّفَيْل , وَكَانَا يَتَنَازَعَانِ الشَّرَف فِيهِمْ وَيَتَفَاخَرَانِ , وَلَهُمَا فِي ذَلِكَ أَخْبَار شَهِيرَة , وَقَدْ مَضَى فِي بَاب بَعْث عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَى الْيَمَن مِنْ كِتَاب الْمَغَازِي بِلَفْظِ \" وَالرَّابِع \" إِمَّا قَالَ عَلْقَمَة بْن عُلَاثَة وَإِمَّا قَالَ عَامِر بْن الطُّفَيْل , وَكَانَ عَلْقَمَة حَلِيمًا عَاقِلًا , لَكِنْ كَانَ عَامِر أَكْثَر مِنْهُ عَطَاء , وَارْتَدَّ عَلْقَمَة مَعَ مَنْ اِرْتَدَّ ثُمَّ عَادَ وَمَاتَ فِي خِلَافَة عُمَر بِحَوْرَان , وَمَاتَ عَامِر بْن الطُّفَيْل عَلَى شِرْكه فِي الْحَيَاة النَّبَوِيَّة. وَأَمَّا زَيْد الْخَيْل فَهُوَ اِبْن مُهَلْهَل بْن زَيْد بْن مِنْهَب بْن عَبْد بْن رُضَا بِضَمِّ الرَّاء وَتَخْفِيف الْمُعْجَمَة وَقِيلَ لَهُ زَيْد الْخَيْل لِعِنَايَتِهِ بِهَا , وَيُقَال لَمْ يَكُنْ فِي الْعَرَب أَكْثَر خَيْلًا مِنْهُ , وَكَانَ شَاعِرًا خَطِيبًا شُجَاعًا جَوَادًا , وَسَمَّاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْد الْخَيْر بِالرَّاءِ بَدَل اللَّام لِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ الْخَيْر , وَقَدْ ظَهَرَ أَثَر ذَلِكَ , فَإِنَّهُ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَام فِي حَيَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَال بَلْ تُوُفِّيَ فِي خِلَافَة عُمَر , قَالَ اِبْن دُرَيْدٍ كَانَ مِنْ الْخَطَّاطِينَ يَعْنِي مِنْ طُوله , وَكَانَ عَلَى صَدَقَات بَنِي أَسَد فَلَمْ يَرْتَدّ مَعَ مَنْ اِرْتَدَّ. قَوْله ( فَتَغَيَّظَتْ قُرَيْش ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ مِنْ الْغَيْظ , وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ الْحَمَوِيِّ \" فَتَغَضَّبَتْ \" بِضَادٍ مُعْجَمَة بِغَيْرِ أَلِف بَعْدهَا مُوَحَّدَة مِنْ الْغَضَب وَكَذَا لِلنَّسَفِيِّ , وَقَدْ مَضَى فِي قِصَّة عَادَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ سُفْيَان بِلَفْظِ \" فَغَضِبَتْ قُرَيْش وَالْأَنْصَار \". قَوْله ( إِنَّمَا أَتَأَلَّفهُمْ ) فِي الرِّوَايَة الَّتِي فِي الْمَغَازِي \" أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِين مَنْ فِي السَّمَاء \" وَبِهَذَا تَظْهَر مُنَاسَبَة هَذَا الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ ; لَكِنَّهُ جَرَى عَلَى عَادَته فِي إِدْخَال الْحَدِيث فِي الْبَاب لِلَفْظَةِ \" تَكُون \" فِي بَعْض طُرُقه هِيَ الْمُنَاسِبَة لِذَلِكَ الْبَاب يُشِير إِلَيْهَا وَيُرِيد بِذَلِكَ شَحْذ الْأَذْهَان وَالْبَعْث عَلَى كَثْرَة الِاسْتِحْضَار , وَقَدْ حَكَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي بَكْر الضُّبَعِيِّ قَالَ : الْعَرَب تَضَع \" فِي \" مَوْضِع \" عَلَى \" كَقَوْلِهِ ( فَسِيحُوا فِي الْأَرْض ) وَقَوْله ( وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوع النَّخْل ) فَكَذَلِكَ قَوْله ( مَنْ فِي السَّمَاء ) أَيْ عَلَى الْعَرْش فَوْق السَّمَاء كَمَا صَحَّتْ الْأَخْبَار بِذَلِكَ.","Narrated Abu Sa`id Al-Khudri:When `Ali was in Yemen, he sent some gold in its ore to the Prophet. The Prophet (ﷺ) distributed it \namong Al-Aqra' bin H`Abis Al-Hanzali who belonged to Bani Mujashi, 'Uyaina bin Badr Al-Fazari, \n'Alqama bin 'Ulatha Al-`Amiri, who belonged to the Bani Kilab tribe and Zaid AI-Khail at-Ta'i who \nbelonged to Bani Nabhan. So the Quraish and the Ansar became angry and said, \"He gives to the \nchiefs of Najd and leaves us!\" The Prophet (ﷺ) said, \"I just wanted to attract and unite their hearts (make \nthem firm in Islam).\" Then there came a man with sunken eyes, bulging forehead, thick beard, fat \nraised cheeks, and clean-shaven head, and said, \"O Muhammad! Be afraid of Allah! \" The Prophet (ﷺ) \nsaid, \"Who would obey Allah if I disobeyed Him? (Allah). He trusts me over the people of the earth, \nbut you do not trust me?\" A man from the people (present then), who, I think, was Khalid bin Al- \nWalid, asked for permission to kill him, but the Prophet (ﷺ) prevented him. When the man went away, the \nProphet said, \"Out of the offspring of this man, there will be people who will recite the Qur'an but it \nwill not go beyond their throats, and they will go out of Islam as an arrow goes out through the game, \nand they will kill the Muslims and leave the idolators. Should I live till they appear, I would kill them \nas the Killing of the nation of 'Ad.\"","‏ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 7432)","Sahih al-Bukhari Hadith 7432",146,"2026-08-17T18:19:29.029196+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ جاءه ذهب من اليمن، فقسمه بين أربعة رجال من زعماء نجد، وهم: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر، وعلقمة بن علاثة، وزيد الخيل. كان النبي ﷺ يعطيهم هذا الذهب ليؤلف قلوبهم على الإسلام ويستميلهم إليه. فلما رأى بعض الصحابة من قريش والأنصار ذلك غضبوا وقالوا: يعطي صناديد نجد ويتركنا! فقال النبي ﷺ: «إنما أتألفهم». ثم جاء رجل شديد الغضب، غائر العينين، ناتئ الجبهة، كث اللحية، وقال للنبي ﷺ: «يا محمد اتق الله». فدافع النبي ﷺ عن نفسه وقال: «فمن يطيع الله إذا عصيته، فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟». ثم أخبر النبي ﷺ أن من نسل هذا الرجل سيخرج قوم يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يخرجون من الإسلام كما يخرج السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان. وقال: «لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». هذا الحديث يبين حكمة النبي ﷺ في تأليف قلوب بعض الناس على الإسلام، ويحذر من طائفة تظهر في المستقبل تتمسك بالظاهر وتترك الجوهر، فتكون سبباً في الفتنة وسفك الدماء.","opus_hadith_validation","validated",{"1":57,"2":59,"3":61,"4":63,"5":65,"6":67,"7":69,"8":71,"9":73,"10":75,"11":77,"12":79,"13":81,"14":83,"15":85,"16":87,"17":89,"18":91,"19":93,"20":95,"21":97,"22":99,"23":101,"24":103,"25":105,"26":107,"27":109,"28":111,"29":113,"30":115,"31":117,"32":119,"33":121,"34":123,"35":125,"36":127,"37":129,"38":131,"39":133,"40":135,"41":137,"42":139,"43":141,"44":143,"45":145,"46":147,"47":149,"48":151,"49":153,"50":155,"51":157,"52":159,"53":161,"54":163,"55":165,"56":167,"57":169,"58":171,"59":173,"60":175,"61":177,"62":179,"63":181,"64":183,"65":185,"66":187,"67":189,"68":191,"69":193,"70":195,"71":197,"72":199,"73":201,"74":203,"75":205,"76":207,"77":209,"78":211,"79":213,"80":215,"81":217,"82":219,"83":221,"84":223,"85":225,"86":227,"87":229,"88":231,"89":233,"90":235,"91":237,"92":239,"93":241,"94":243,"95":245,"96":247,"97":249},{"ar":58},"كتاب بدء الوحى",{"ar":60},"كتاب الإيمان",{"ar":62},"كتاب العلم",{"ar":64},"كتاب الوضوء",{"ar":66},"كتاب الغسل",{"ar":68},"كتاب الحيض",{"ar":70},"كتاب التيمم",{"ar":72},"كتاب الصلاة",{"ar":74},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":76},"كتاب الأذان",{"ar":78},"كتاب الجمعة",{"ar":80},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":82},"كتاب العيدين",{"ar":84},"كتاب الوتر",{"ar":86},"كتاب الاستسقاء",{"ar":88},"كتاب الكسوف",{"ar":90},"كتاب سجود القرآن",{"ar":92},"كتاب التقصير",{"ar":94},"كتاب التهجد",{"ar":96},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":98},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":100},"كتاب السهو",{"ar":102},"كتاب الجنائز",{"ar":104},"كتاب الزكاة",{"ar":106},"كتاب الحج",{"ar":108},"كتاب العمرة",{"ar":110},"كتاب المحصر",{"ar":112},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":114},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":116},"كتاب الصوم",{"ar":118},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":120},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":122},"كتاب الاعتكاف",{"ar":124},"كتاب البيوع",{"ar":126},"كتاب السلم",{"ar":128},"كتاب الشفعة",{"ar":130},"كتاب الإجارة",{"ar":132},"كتاب الحوالات",{"ar":134},"كتاب الكفالة",{"ar":136},"كتاب الوكالة",{"ar":138},"كتاب المزارعة",{"ar":140},"كتاب المساقاة",{"ar":142},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":144},"كتاب الخصومات",{"ar":146},"كتاب فى اللقطة",{"ar":148},"كتاب المظالم",{"ar":150},"كتاب الشركة",{"ar":152},"كتاب الرهن",{"ar":154},"كتاب العتق",{"ar":156},"كتاب المكاتب",{"ar":158},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":160},"كتاب الشهادات",{"ar":162},"كتاب الصلح",{"ar":164},"كتاب الشروط",{"ar":166},"كتاب الوصايا",{"ar":168},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":170},"كتاب فرض الخمس",{"ar":172},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":174},"كتاب بدء الخلق",{"ar":176},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":178},"كتاب المناقب",{"ar":180},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":182},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":184},"كتاب المغازى",{"ar":186},"كتاب التفسير",{"ar":188},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":190},"كتاب النكاح",{"ar":192},"كتاب الطلاق",{"ar":194},"كتاب النفقات",{"ar":196},"كتاب الأطعمة",{"ar":198},"كتاب العقيقة",{"ar":200},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":202},"كتاب الأضاحي",{"ar":204},"كتاب الأشربة",{"ar":206},"كتاب المرضى",{"ar":208},"كتاب الطب",{"ar":210},"كتاب اللباس",{"ar":212},"كتاب الأدب",{"ar":214},"كتاب الاستئذان",{"ar":216},"كتاب الدعوات",{"ar":218},"كتاب الرقاق",{"ar":220},"كتاب القدر",{"ar":222},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":224},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":226},"كتاب الفرائض",{"ar":228},"كتاب الحدود",{"ar":230},"كتاب الديات",{"ar":232},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":234},"كتاب الإكراه",{"ar":236},"كتاب الحيل",{"ar":238},"كتاب التعبير",{"ar":240},"كتاب الفتن",{"ar":242},"كتاب الأحكام",{"ar":244},"كتاب التمنى",{"ar":246},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":248},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":8},{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":251,"next":252},"97-58","97-60",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":254,"meta":339},[255,274,293,309,326],{"collection":256,"uid":257,"number":258,"bookTitle":259,"chapter":260,"matn":261,"text":261,"grade":262,"tags":263,"commonTags":265,"sharedTagCount":266,"score":267,"scoreBreakdown":268,"url":273},"ahmed","5-7945","11695","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْرِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ قَالَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَا…","صحيح",[17,16,18,20,21,19,264],"الفتنة",[16,17,18,19,20,21],6,0.6506,{"weightedTags":269,"matn":270,"coverage":271,"context":272},0.4013,0.1567,0.075,0.0176,"\u002Fahmed\u002F5-7945",{"collection":275,"uid":276,"number":277,"bookTitle":278,"chapter":279,"matn":280,"text":280,"grade":281,"tags":282,"commonTags":284,"sharedTagCount":285,"score":286,"scoreBreakdown":287,"url":292},"abudawud","42-169","4764","كتاب السنة","باب فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ","بَعَثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ ‏:‏ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ قَالَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ…","Sahih(Al-Albani)",[16,283,18,20,21,19,264],"تقسيم الغنائم",[16,18,19,20,21],5,0.5825,{"weightedTags":288,"matn":289,"coverage":290,"context":291},0.3378,0.1501,0.0625,0.0321,"\u002Fabudawud\u002F42-169",{"collection":294,"uid":295,"number":296,"bookTitle":104,"chapter":297,"matn":298,"text":298,"grade":299,"tags":300,"commonTags":302,"sharedTagCount":285,"score":303,"scoreBreakdown":304,"url":308},"nasai","23-144","2578","باب الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ‏‏","بَعَثَ عَلِيٌّ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ بِتُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ وَزَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى صَنَا…","Sahih(Darussalam)",[17,16,18,20,21,264,301],"أهل اليمن",[16,17,18,20,21],0.4976,{"weightedTags":305,"matn":306,"coverage":290,"context":307},0.3225,0.108,0.0045,"\u002Fnasai\u002F23-144",{"collection":294,"uid":310,"number":311,"bookTitle":312,"chapter":313,"matn":314,"text":314,"grade":299,"tags":315,"commonTags":317,"sharedTagCount":318,"score":319,"scoreBreakdown":320,"url":325},"37-136","4101","كتاب تحريم الدم","باب مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فِي النَّاسِ ‏‏","بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدَ بَنِي نَبْهَانَ - قَالَ - فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ و…",[17,316,18,20,21,264],"المؤلفة قلوبهم",[17,18,20,21],4,0.4595,{"weightedTags":321,"matn":322,"coverage":323,"context":324},0.2494,0.1496,0.05,0.0105,"\u002Fnasai\u002F37-136",{"collection":256,"uid":327,"number":328,"bookTitle":259,"chapter":260,"matn":329,"text":329,"grade":262,"tags":330,"commonTags":333,"sharedTagCount":285,"score":334,"scoreBreakdown":335,"url":338},"5-7260","11008","بَعَثَ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ زَيْدِ الْخَيْرِ وَالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ أَوْ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ شَكَّ عُمَارَةُ فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ…",[17,16,18,20,21,331,332],"الحكم على الظاهر","الأمانة",[16,17,18,20,21],0.4427,{"weightedTags":305,"matn":336,"coverage":290,"context":337},0.0445,0.0132,"\u002Fahmed\u002F5-7260",{"limit":285,"candidateCount":340,"scoreVersion":341},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]