اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ
" أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ ".
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب التعوذ من شر ما عمل. . رقم 2717
قَوْله ( أَبُو مَعْمَر ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الْمِنْقَرِيّ بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون النُّون وَفَتْح الْقَاف , وَ " عَبْد الْوَارِث " هُوَ اِبْن سَعِيد , وَ " حُسَيْن الْمُعَلِّم " هُوَ اِبْن ذَكْوَانَ وَ " يَحْيَى بْن يَعْمَر " بِفَتْحِ أَوَّله وَالْمِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة بَيْنهمَا وَيَجُوز ضَمُّ مِيمه. قَوْله ( كَانَ يَقُول أَعُوذ بِعِزَّتِك الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ ) قَالَ الْكَرْمَانِيُّ الْعَائِد لِلْمَوْصُولِ مَحْذُوف ; لِأَنَّ الْمُخَاطَب نَفْس الْمَرْجُوع إِلَيْهِ فَيَحْصُل الِارْتِبَاط. وَمِثْله : " أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَره " ; لِأَنَّ نَسَق الْكَلَام سَمَّتْهُ أُمُّهُ. قَوْله ( الَّذِي لَا يَمُوت ) بِلَفْظِ الْغَائِب لِلْأَكْثَرِ وَفِي بَعْضهَا بِلَفْظِ الْخِطَابِ. قَوْله ( وَالْجِنّ وَالْإِنْس يَمُوتُونَ ) اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَة لَا تَمُوت وَلَا حُجَّة فِيهِ ; لِأَنَّهُ مَفْهُوم لَقَب وَلَا اِعْتِبَار لَهُ , وَعَلَى تَقْدِيره فَيُعَارِضهُ مَا هُوَ أَقْوَى مِنْهُ , وَهُوَ عُمُوم قَوْله تَعَالَى ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْههُ ) مَعَ أَنَّهُ لَا مَانِع مِنْ دُخُولهمْ فِي مُسَمَّى الْجِنّ لِجَامِعِ مَا بَيْنهمْ مِنْ الِاسْتِتَار عَنْ عُيُون الْإِنْس , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ بَقِيَّة الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الدَّعَوَات وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور فِي الْبَاب الْمُشَار إِلَيْهِ مِنْهُ , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيث أَنَس مِنْ ثَلَاثَة أَوْجُه عَنْ قَتَادَةَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ لَفْظ شُعْبَة فِي تَفْسِير ق , وَسَاقَهُ هُنَا عَلَى لَفْظ " خَلِيفَة " وَهُوَ اِبْن خَيَّاط الْبَصْرِيّ , وَلَقَبه شَبَاب بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة وَآخِره مُوَحَّدَة , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة شُعْبَة عَنْهُ " لَا يَزَال يُلْقَى فِي النَّار " وَفِي رِوَايَة " سَعِيد " وَهُوَ اِبْن أَبِي عَرُوبَة , وَ " سُلَيْمَان " هُوَ التَّيْمِيُّ وَالِد مُعْتَمِر كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ " لَا يَزَال يُلْقَى فِيهَا " وَالضَّمِير فِي هَذِهِ الرِّوَايَة لِغَيْرِ مَذْكُور قَبْله , وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج مِنْ طَرِيق الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد عَنْ يَزِيد بْن زُرَيْعٍ , وَمِنْ طَرِيق أَبِي الْأَشْعَث عَنْ الْمُعْتَمِر بِهَذَيْنِ السَّنَدَيْنِ , وَفِي أَوَّله " لَا تَزَال جَهَنَّم يُلْقَى فِيهَا ".
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ
" اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي أَنْتَ الْحَىُّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ " .
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ عَزَّ جُنْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ قَالَ هَاشِمٌ أَعَزَّ
لَيَسْأَلَنَّكُمْ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ قَالَ يَزِيدُ فَحَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ صَبِيغٍ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ رَأَى رَكْبًا أَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مَا حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ قَالَ جَعْفَرٌ بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ق…
أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ بِي فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ
