أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ .
حَالَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ. وَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
(حالف) عاقد وعاهد على المساعدة والتعاضد. (قنت) دعا في صلاته
حَدِيث أَنَس مِنْ رِوَايَة عَاصِم الْأَحْوَل عَنْهُ فِي الْمُخَالَفَة بَيْن قُرَيْش وَالْأَنْصَار , وَفِي الْقُنُوت شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاء مِنْ بَنِي سَلِيم , وَقَدْ اِخْتَصَرَهُ مِنْ حَدِيثَيْنِ كُلّ مِنْهُمَا أَتَمّ مِمَّا ذَكَرَهُ هُنَا , وَقَدْ مَضَى شَرْح الْأَوَّل فِي " كِتَاب الْأَدَب " وَبَيَان الْفَرْق بَيْن الْإِخَاء وَالْحِلْف , وَمَضَى شَرْح الثَّانِي فِي " كِتَاب الْوِتْر " وَفِيهِ بَيَان الْوَقْت وَالسَّبَب الَّذِي قَنَتَ فِيهِ , وَمَضَى فِي الْمَغَازِي فِي غَزْوَة بِئْر مَعُونَة بَيَان أَسْمَاء الْأَحْيَاء الْمَذْكُورِينَ مِنْ بَنِي سَلِيم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ .
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ ثَلاَثِينَ صَبَاحًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَلِحْيَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ أَنَسٌ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ .
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
