[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-96-39":3,"bukhari-books-meta":45,"hadith-navigation-bukhari-96-39":239,"similar-hadiths-bukhari-96-39-5":242},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":19,"has_video":19,"has_explication":20,"ch":21,"narrators":22},96,"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","حدثنا عبدان، أخبرنا أبو حمزة، سمعت الأعمش، قال سألت أبا وائل هل شهدت صفين قال نعم‏.‏ فسمعت سهل بن حنيف، يقول ح وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال قال سهل بن حنيف يا أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته، وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه غير هذا الأمر‏.‏ قال وقال أبو وائل شهدت صفين وبئست صفون‏.‏ 96-39 7308","حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ هَلْ شَهِدْتَ صِفِّينَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَسَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، يَقُولُ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنَّ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَرَدَدْتُهُ، وَمَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلاَّ أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرَ هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ شَهِدْتُ صِفِّينَ وَبِئْسَتْ صِفُّونَ‏.‏",38,39,"7308","96-39",[16,17,18],"اتهام الرأي","التسليم","الجهاد",false,true,"باب مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأْىِ وَتَكَلُّفِ الْقِيَاسِ",[23,24,25,26,27,28,29],"عبدان","أبو حمزة","الأعمش","أبو وائل","سهل بن حنيف","موسى بن إسماعيل","أبو عوانة",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":19,"narrators":33,"chapter_ar":21,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"title_seo_ar":37,"title_seo_en":38,"llm_validated":20,"matn_start_char":39,"explication_vocab":32,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44,"text":10},[16,17,18],"",[23,24,25,26,27,28,29],"Chapter: Judging made on the basis of opinion or Qiyas","قَوْله ( حَدَّثَنَا عَبْدَانِ ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن عُثْمَان , وَعَبْدَانِ لَقَب و \" أَبُو حَمْزَة \" بِالْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الزَّاي هُوَ السُّكَّرِيّ وَسَاقَ الْمَتْن عَلَى لَفْظ أَبِي عَوَانَة لِأَنَّهُ سَاقَ لَفْظ عَبْدَانِ فِي \" كِتَاب الْجِزْيَة \" وَوَقَعَتْ رِوَايَة أَبِي عَوَانَة مُقَدَّمَة عَلَى رِوَايَة أَبِي حَمْزَة , وَسَاقَ الْمَتْن ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ رِوَايَة أَبِي حَمْزَة , وَفِي آخِره فَسَمِعْت سَهْل بْن حُنَيْف يَقُول ذَلِكَ. قَوْله ( قَالَ سَهْل بْن حُنَيْف يَا أَيّهَا النَّاس ) قَدْ تَقَدَّمَ بَيَان سَبَب خُطْبَته بِذَلِكَ فِي تَفْسِير سُورَة الْفَتْح , وَبَيَان الْمُرَاد بِقَوْلِ سَهْل يَوْم أَبِي جَنْدَل , وَقَوْله \" يُفْظِعنَا \" بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَة الْمَكْسُورَة بَعْد الْفَاء السَّاكِنَة , أَيْ يُوقِعنَا فِي أَمْر فَظِيع , وَهُوَ الشَّدِيد فِي الْقُبْح وَنَحْوه. وَقَوْله \" إِلَّا أَسْهَلْنَ \" بِسُكُونِ اللَّام بَعْد الْهَاء وَالنُّون الْمَفْتُوحَتَيْنِ , وَالْمَعْنَى أَنْزَلَتْنَا فِي السَّهْل مِنْ الْأَرْض أَيْ أَفْضَيْنَ بِنَا , وَهُوَ كِنَايَة عَنْ التَّحَوُّل مِنْ الشِّدَّة إِلَى الْفَرَج , وَقَوْله \" بِنَا \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" بِهَا \" وَمُرَاد سَهْل أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا وَقَعُوا فِي شِدَّة يَحْتَاجُونَ فِيهَا إِلَى الْقِتَال فِي الْمَغَازِي وَالثُّبُوت وَالْفُتُوح الْعُمَرِيَّة , عَمَدُوا إِلَى سُيُوفهمْ فَوَضَعُوهَا عَلَى عَوَاتِقهمْ , وَهُوَ كِنَايَة عَنْ الْجِدّ فِي الْحَرْب , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ اِنْتَصَرُوا , وَهُوَ الْمُرَاد بِالنُّزُولِ فِي السَّهْل , ثُمَّ اِسْتَثْنَى الْحَرْب الَّتِي وَقَعَتْ بِصِفِّينَ لِمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ إِبْطَاء النَّصْر وَشِدَّة الْمُعَارَضَة مِنْ حِجَج الْفَرِيقَيْنِ , إِذْ حُجَّة عَلِيّ وَمَنْ مَعَهُ مَا شَرَعَ لَهُمْ مِنْ قِتَال أَهْل الْبَغْي حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى الْحَقّ , وَحُجَّة مُعَاوِيَة وَمَنْ مَعَهُ مَا وَقَعَ مِنْ قَتْل عُثْمَان مَظْلُومًا , وَوُجُود قَتَلَته بِأَعْيَانِهِمْ فِي الْعَسْكَر الْعِرَاقِيّ فَعَظُمَتْ الشُّبْهَة حَتَّى اِشْتَدَّ الْقِتَال وَكَثُرَ الْقَتْل فِي الْجَانِبَيْنِ , إِلَى أَنْ وَقَعَ التَّحْكِيم فَكَانَ مَا كَانَ. قَوْله ( وَقَالَ أَبُو وَائِل شَهِدْت صِفِّينَ وَبِئْسَ صِفِّينَ ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَلِغَيْرِهِ \" وَبِئْسَ صِفُّونَ \" وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيِّ مِثْله وَلَكِنْ قَالَ \" وَبِئْسَ الصِّفُّون \" بِزِيَادَةِ أَلْف وَلَامَ وَالْمَشْهُور فِي صِفِّينَ كَسْر الصَّادِ الْمُهْمَلَة وَبَعْضهمْ فَتَحَهَا وَجَزَمَ بِالْكَسْرِ جَمَاعَة مِنْ الْأَئِمَّة وَالْفَاء مَكْسُورَة مُثْقَلَة اِتِّفَاقًا , وَالْأَشْهَر فِيهَا بِالْيَاءِ قَبْل النُّون كَمَارِدِينَ وَفِلَسْطِين وَقِنِّسْرِينَ وَغَيْرهَا , وَمِنْهُمْ مَنْ أَبْدَلَ الْيَاء وَاوًا فِي الْأَحْوَال , وَعَلَى هَاتَيْنِ اللُّغَتَيْنِ فَإِعْرَابهَا إِعْرَاب غِسْلِين وَعُرْبُون , وَمِنْهُمْ مَنْ أَعْرَبَهَا إِعْرَاب جَمْع الْمُذَكَّر السَّالِم فَتَتَصَرَّفُ بِحَسْب الْعَوَامِل , مِثْل ( لَفِي عِلِّيِّينَ , وَمَا أَدْرَاك مَا عِلِّيُّونَ ) وَمِنْهُمْ مَنْ فَتَحَ النُّون مَعَ الْوَاو لُزُومًا نَقَلَ كُلّ ذَلِكَ اِبْن مَالِك وَلَمْ يَذْكُر فَتْح النُّون مَعَ الْيَاء لُزُومًا وَقَوْله \" اِتَّهِمُوا رَأْيكُمْ عَلَى دِينكُمْ \" أَيْ لَا تَعْمَلُوا فِي أَمْر الدِّين بِالرَّأْيِ الْمُجَرَّد الَّذِي لَا يَسْتَنِد إِلَى أَصْل مِنْ الدِّين , وَهُوَ كَنَحْوِ قَوْل عَلِيّ فِيمَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ حَسَن \" لَوْ كَانَ الدِّين بِالرَّأْيِ لَكَانَ مَسْح أَسْفَل الْخُفّ أَوْلَى مِنْ أَعْلَاهُ \" وَالسَّبَب فِي قَوْل سَهْل ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ بَيَانه فِي اِسْتِتَابَة الْمُرْتَدِّينَ , أَنَّ أَهْل الشَّام لَمَّا اِسْتَشْعَرُوا أَنَّ أَهْل الْعِرَاق شَارَفُوا \" أَنْ يَغْلِبُوهُمْ , وَكَانَ أَكْثَر أَهْل الْعِرَاق مِنْ الْقُرَّاء الَّذِينَ يُبَالِغُونَ فِي التَّدَيُّن , وَمِنْ ثَمَّ صَارَ مِنْهُمْ الْخَوَارِج الَّذِينَ مَضَى ذِكْرهمْ , فَأَنْكَرُوا عَلَى عَلِيّ وَمَنْ أَطَاعَهُ الْإِجَابَة إِلَى التَّحْكِيم , فَاسْتَنَدَ عَلِيّ إِلَى قِصَّة الْحُدَيْبِيَة وَأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَابَ قُرَيْشًا إِلَى الْمُصَالَحَة مَعَ ظُهُور غَلَبَته لَهُمْ , وَتَوَقَّفَ بَعْضُ الصَّحَابَة أَوَّلًا حَتَّى ظَهَرَ لَهُمْ أَنَّ الصَّوَاب مَا أَمَرَهُمْ بِهِ , كَمَا مَضَى بَيَانه مُفَصَّلًا فِي الشُّرُوط , وَأَوَّلَ الْكَرْمَانِيُّ كَلَام سَهْل بْن حُنَيْف بِحَسَب مَا اِحْتَمَلَهُ اللَّفْظ فَقَالَ : كَأَنَّهُمْ اِتَّهَمُوا سَهْلًا بِالتَّقْصِيرِ فِي الْقِتَال حِينَئِذٍ , فَقَالَ لَهُمْ : بَلْ اِتَّهِمُوا أَنْتُمْ رَأْيكُمْ فَإِنِّي لَا أُقَصِّرُ كَمَا لَمْ أَكُنْ مُقَصِّرًا يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَقْت الْحَاجَة , فَكَمَا تَوَقَّفْت يَوْم الْحُدَيْبِيَة مِنْ أَجْل أَنِّي لَا أُخَالِف حُكْم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ أَتَوَقَّف الْيَوْم لِأَجْلِ مَصْلَحَة الْمُسْلِمِينَ. وَقَدْ جَاءَ عَنْ عُمَر نَحْو قَوْل سَهْل وَلَفْظه \" اِتَّقُوا الرَّأْي فِي دِينكُمْ \" أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَدْخَل هَكَذَا مُخْتَصَرًا , وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَالطَّبَرِيّ وَالطَّبَرَانِيُّ مُطَوَّلًا بِلَفْظِ \" اِتَّهِمُوا الرَّأْي عَلَى الدِّين ; فَلَقَدْ رَأَيْتنِي أَرُدّ أَمْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْيِي اِجْتِهَادًا , فَوَاَللَّهِ مَا آلُو عَنْ الْحَقّ \" وَذَلِكَ يَوْم أَبِي جَنْدَل حَتَّى قَالَ لِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" تَرَانِي أَرْضَى وَتَأْبَى \" وَالْحَاصِل أَنَّ الْمَصِير إِلَى الرَّأْي إِنَّمَا يَكُون عِنْد فَقْد النَّصّ , وَإِلَى هَذَا يُومِئ قَوْل الشَّافِعِيّ فِيمَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيح إِلَى أَحْمَد بْن حَنْبَل سَمِعْت الشَّافِعِيّ يَقُول الْقِيَاس عِنْد الضَّرُورَة , وَمَعَ ذَلِكَ فَلَيْسَ الْعَامِل بِرَأْيِهِ عَلَى ثِقَة مِنْ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَى الْمُرَاد مِنْ الْحُكْم فِي نَفْس الْأَمْر , وَإِنَّمَا عَلَيْهِ بَذْل الْوُسْع فِي الِاجْتِهَاد لِيُؤْجَر وَلَوْ أَخْطَأَ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق , وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَدْخَل , وَابْن عَبْد الْبَرّ فِي بَيَان الْعِلْم عَنْ جَمَاعَة مِنْ التَّابِعِينَ كَالْحَسَنِ وَابْن سِيرِينَ وَشُرَيْح وَالشَّعْبِيّ وَالنَّخَعِيِّ بِأَسَانِيد جِيَاد , ذَمّ الْقَوْل بِالرَّأْيِ الْمُجَرَّد وَيَجْمَع ذَلِكَ كُلّه حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة \" لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ \" أَخْرَجَهُ الْحَسَن بْن سُفْيَان وَغَيْره , وَرِجَاله ثِقَات وَقَدْ صَحَّحَهُ النَّوَوِي فِي آخِر الْأَرْبَعِينَ , وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ عَنْ عَمْرو بْن حُرَيْث عَنْ عُمَر قَالَ \" إِيَّاكُمْ وَأَصْحَاب الرَّأْي فَإِنَّهُمْ أَعْدَاء السُّنَن , أَعْيَتْهُمْ الْأَحَادِيث أَنْ يَحْفَظُوهَا , فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا \" فَظَاهِر فِي أَنَّهُ أَرَادَ ذَمّ مَنْ قَالَ بِالرَّأْيِ مَعَ وُجُود النَّصّ مِنْ الْحَدِيث لِإِغْفَالِهِ التَّنْقِيب عَلَيْهِ فَهَذَا يُلَام , وَأَوْلَى مِنْهُ بِاللَّوْمِ مَنْ عَرَفَ النَّصّ وَعَمِلَ , بِمَا عَارَضَهُ مِنْ الرَّأْي , وَتَكَلَّفَ لِرَدِّهِ بِالتَّأْوِيلِ وَإِلَى ذَلِكَ الْإِشَارَة بِقَوْلِهِ فِي التَّرْجَمَة وَتَكَلَّفَ الْقِيَاس وَاللَّهُ أَعْلَم. وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ فِي بَيَان الْعِلْم بَعْد أَنْ سَاقَ آثَارًا كَثِيرَة فِي ذَمّ الرَّأْي مَا مُلَخَّصه : اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الرَّأْي الْمَقْصُود إِلَيْهِ بِالذَّمِّ فِي هَذِهِ الْآثَار مَرْفُوعهَا وَمَوْقُوفهَا وَمَقْطُوعهَا , فَقَالَتْ طَائِفَة : هُوَ الْقَوْل فِي الِاعْتِقَاد بِمُخَالَفَةِ السُّنَن لِأَنَّهُمْ اِسْتَعْمَلُوا آرَاءَهُمْ وَأَقْيِسَتهمْ فِي رَدّ الْأَحَادِيث , حَتَّى طَعَنُوا فِي الْمَشْهُور مِنْهَا الَّذِي بَلَغَ التَّوَاتُر كَأَحَادِيث الشَّفَاعَة , وَأَنْكَرُوا أَنْ يَخْرُج أَحَد مِنْ النَّار بَعْد أَنْ يَدْخُلهَا , وَأَنْكَرُوا الْحَوْض وَالْمِيزَان وَعَذَاب الْقَبْر , إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ كَلَامهمْ فِي الصِّفَات وَالْعِلْم وَالنَّظَر , وَقَالَ أَكْثَر أَهْل الْعِلْم : الرَّأْي الْمَذْمُوم الَّذِي لَا يَجُوز النَّظَر فِيهِ وَلَا الِاشْتِغَال بِهِ , هُوَ مَا كَانَ فِي نَحْو ذَلِكَ مِنْ ضُرُوب الْبِدَع , ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل قَالَ : لَا تَكَاد تَرَى أَحَدًا نَظَرَ فِي الرَّأْي إِلَّا وَفِي قَلْبه دَغَل , قَالَ : وَقَالَ جُمْهُور أَهْل الْعِلْم الرَّأْي الْمَذْمُوم فِي الْآثَار الْمَذْكُورَة , هُوَ الْقَوْل فِي الْأَحْكَام بِالِاسْتِحْسَانِ , وَالتَّشَاغُل بِالْأُغْلُوطَاتِ وَرَدّ الْفُرُوع بَعْضهَا إِلَى بَعْض دُون رَدّهَا إِلَى أُصُول السُّنَن وَأَضَافَ كَثِير مِنْهُمْ إِلَى ذَلِكَ مَنْ يَتَشَاغَل بِالْإِكْثَارِ مِنْهَا قَبْل وُقُوعهَا لِمَا يَلْزَم مِنْ الِاسْتِغْرَاق فِي ذَلِكَ مِنْ تَعْطِيل السُّنَن , وَقَوَّى اِبْن عَبْد الْبَرّ هَذَا الْقَوْل الثَّانِي وَاحْتَجَّ لَهُ , ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ أَحَد مِنْ عُلَمَاء الْأُمَّة يَثْبُتُ عِنْده حَدِيث عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَّا بِادِّعَاءِ نَسْخ أَوْ مُعَارَضَة أَثَر غَيْره أَوْ إِجْمَاع أَوْ عَمَل يَجِب عَلَى أَصْله الِانْقِيَاد إِلَيْهِ أَوْ طَعَنَ فِي سَنَده , وَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَسَقَطَتْ عَدَالَته فَضْلًا عَنْ أَنْ يُتَّخَذ إِمَامًا , وَقَدْ أَعَاذَهُمْ اللَّه تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ , ثُمَّ خَتَمَ الْبَاب بِمَا بَلَغَهُ عَنْ سَهْل بْن عَبْد اللَّه التَّسْتُرِيّ الزَّاهِد الْمَشْهُور قَالَ : مَا أَحْدَثَ أَحَدٌ فِي الْعِلْم شَيْئًا إِلَّا سُئِلَ عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة فَإِنْ وَافَقَ السُّنَّة سَلِمَ وَإِلَّا فَلَا.","Narrated Al-A`mash:I asked Abu Wail, \"Did you witness the battle of Siffin between `Ali and Muawiya?\" He said, \"Yes,\" \nand added, \"Then I heard Sahl bin Hunaif saying, 'O people! Blame your personal opinions in your \nreligion. No doubt, I remember myself on the day of Abi Jandal; if I had the power to refuse the order \nof Allah's Messenger (ﷺ), I would have refused it. \nWe have never put our swords on our shoulders to get involved in a situation that might have been \nhorrible for us, but those swords brought us to victory and peace, except this present situation.' \" Abu \nWail said, \"I witnessed the battle of Siffin, and how nasty Siffin was!\"","حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ هَلْ – صحيح البخاري (حديث رقم 7308)","Sahih al-Bukhari Hadith 7308",319,"2026-08-17T18:15:32.567639+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يحذر سهل بن حنيف الناس من الاعتماد على آرائهم الشخصية في أمور الدين. يقول لهم: اتهموا رأيكم في دينكم. ويذكر يوم الحديبية حين أراد بعض الصحابة أن يعترضوا على صلح النبي ﷺ مع قريش، وظنوا أن فيه ضعفاً، ثم تبين لهم أن الصلح كان صواباً. ويبين أنهم كانوا في كل معركة صعبة يضعون سيوفهم على عواتقهم فيأتيهم النصر والفرج، إلا في وقعة صفين التي طال فيها القتال واشتدت الشبهة بين الطرفين. والدرس المستفاد أن الرأي الشخصي لا يُقدم على النص الشرعي، وأن الإنسان قد يرى الأمر على غير حقيقته فيظن الخير شراً أو الشر خيراً.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":78,"18":80,"19":82,"20":84,"21":86,"22":88,"23":90,"24":92,"25":94,"26":96,"27":98,"28":100,"29":102,"30":104,"31":106,"32":108,"33":110,"34":112,"35":114,"36":116,"37":118,"38":120,"39":122,"40":124,"41":126,"42":128,"43":130,"44":132,"45":134,"46":136,"47":138,"48":140,"49":142,"50":144,"51":146,"52":148,"53":150,"54":152,"55":154,"56":156,"57":158,"58":160,"59":162,"60":164,"61":166,"62":168,"63":170,"64":172,"65":174,"66":176,"67":178,"68":180,"69":182,"70":184,"71":186,"72":188,"73":190,"74":192,"75":194,"76":196,"77":198,"78":200,"79":202,"80":204,"81":206,"82":208,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":237},{"ar":47},"كتاب بدء الوحى",{"ar":49},"كتاب الإيمان",{"ar":51},"كتاب العلم",{"ar":53},"كتاب الوضوء",{"ar":55},"كتاب الغسل",{"ar":57},"كتاب الحيض",{"ar":59},"كتاب التيمم",{"ar":61},"كتاب الصلاة",{"ar":63},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":65},"كتاب الأذان",{"ar":67},"كتاب الجمعة",{"ar":69},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":71},"كتاب العيدين",{"ar":73},"كتاب الوتر",{"ar":75},"كتاب الاستسقاء",{"ar":77},"كتاب الكسوف",{"ar":79},"كتاب سجود القرآن",{"ar":81},"كتاب التقصير",{"ar":83},"كتاب التهجد",{"ar":85},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":87},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":89},"كتاب السهو",{"ar":91},"كتاب الجنائز",{"ar":93},"كتاب الزكاة",{"ar":95},"كتاب الحج",{"ar":97},"كتاب العمرة",{"ar":99},"كتاب المحصر",{"ar":101},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":103},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":105},"كتاب الصوم",{"ar":107},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":109},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":111},"كتاب الاعتكاف",{"ar":113},"كتاب البيوع",{"ar":115},"كتاب السلم",{"ar":117},"كتاب الشفعة",{"ar":119},"كتاب الإجارة",{"ar":121},"كتاب الحوالات",{"ar":123},"كتاب الكفالة",{"ar":125},"كتاب الوكالة",{"ar":127},"كتاب المزارعة",{"ar":129},"كتاب المساقاة",{"ar":131},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":133},"كتاب الخصومات",{"ar":135},"كتاب فى اللقطة",{"ar":137},"كتاب المظالم",{"ar":139},"كتاب الشركة",{"ar":141},"كتاب الرهن",{"ar":143},"كتاب العتق",{"ar":145},"كتاب المكاتب",{"ar":147},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":149},"كتاب الشهادات",{"ar":151},"كتاب الصلح",{"ar":153},"كتاب الشروط",{"ar":155},"كتاب الوصايا",{"ar":157},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":159},"كتاب فرض الخمس",{"ar":161},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":163},"كتاب بدء الخلق",{"ar":165},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":167},"كتاب المناقب",{"ar":169},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":171},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":173},"كتاب المغازى",{"ar":175},"كتاب التفسير",{"ar":177},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":179},"كتاب النكاح",{"ar":181},"كتاب الطلاق",{"ar":183},"كتاب النفقات",{"ar":185},"كتاب الأطعمة",{"ar":187},"كتاب العقيقة",{"ar":189},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":191},"كتاب الأضاحي",{"ar":193},"كتاب الأشربة",{"ar":195},"كتاب المرضى",{"ar":197},"كتاب الطب",{"ar":199},"كتاب اللباس",{"ar":201},"كتاب الأدب",{"ar":203},"كتاب الاستئذان",{"ar":205},"كتاب الدعوات",{"ar":207},"كتاب الرقاق",{"ar":209},"كتاب القدر",{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":219},"كتاب الديات",{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":8},{"ar":238},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":240,"next":241},"96-38","96-40",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":243,"meta":335},[244,266,287,303,318],{"collection":245,"uid":246,"number":247,"bookTitle":248,"chapter":249,"matn":250,"text":250,"grade":251,"tags":252,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"ahmed","6-779","15974","مسند المكيين","حديث سهل بن حنيف","اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَنْ عَوَاتِقِنَا مُنْذُ أَسْلَمْنَا لِأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ مَا سَدَدْنَا خَصْمًا إِلَّا انْفَتَحَ لَنَا خَصْمٌ آخَرُ","صحيح",[16,253,18,254,255,256],"التسليم لأمر الله","الفتن","الصبر","الابتلاء",[16,18],2,0.5912,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.4206,0.0852,0.0667,0.0188,"\u002Fahmed\u002F6-779",{"collection":245,"uid":267,"number":268,"bookTitle":269,"chapter":270,"matn":271,"text":271,"grade":251,"tags":272,"commonTags":278,"sharedTagCount":279,"score":280,"scoreBreakdown":281,"url":286},"11-397","21548","مسند الأنصار","حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه","يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ثُمَّ قَالَ إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُكَ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ قَالَ نَعَمْ أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَ…",[273,274,17,275,276,277],"الصدقة","إماطة الأذى","الأمر بالمعروف","النهي عن المنكر","صلاة الضحى",[17],1,0.2226,{"weightedTags":282,"matn":283,"coverage":284,"context":285},0.1794,0.0098,0.0333,0,"\u002Fahmed\u002F11-397",{"collection":288,"uid":289,"number":290,"bookTitle":291,"chapter":292,"matn":293,"text":293,"grade":294,"tags":295,"commonTags":298,"sharedTagCount":279,"score":299,"scoreBreakdown":300,"url":302},"abudawud","5-36","1285","كتاب التطوع","باب صَلاَةِ الضُّحَى","\"‏ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُهُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَبُضْعَةُ أَهْلِهِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ وَلَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ الأَمْرَ وَالنَّهْىَ زَادَ فِي حَدِي…","Sahih(Al-Albani)",[273,296,17,275,276,274,277,297],"السلامى","المعاشرة الزوجية",[17],0.2223,{"weightedTags":282,"matn":301,"coverage":284,"context":285},0.0095,"\u002Fabudawud\u002F5-36",{"collection":288,"uid":304,"number":305,"bookTitle":61,"chapter":306,"matn":307,"text":307,"grade":32,"tags":308,"commonTags":313,"sharedTagCount":279,"score":314,"scoreBreakdown":315,"url":317},"2-625","1015","باب السَّهْوِ فِي السَّجْدَتَيْنِ","أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم انْصَرَفَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ نَسِيتَ قَالَ ‏\"‏ كُلَّ ذَلِكَ لَمْ أَفْعَلْ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْن…",[309,310,311,312,17],"الصلاة المكتوبة","السهو في الصلاة","سجود السهو","الركعتان",[17],0.2214,{"weightedTags":282,"matn":316,"coverage":284,"context":285},0.0086,"\u002Fabudawud\u002F2-625",{"collection":288,"uid":319,"number":320,"bookTitle":321,"chapter":322,"matn":323,"text":323,"grade":324,"tags":325,"commonTags":330,"sharedTagCount":279,"score":331,"scoreBreakdown":332,"url":334},"4-47","1244","كتاب صلاة السفر","باب مَنْ قَالَ يُصَلِّي بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ","صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَامُوا صَفَّيْنِ صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَفٌّ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً ثُمَّ جَاءَ الآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلاَءِ الْعَدُوَّ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلاَءِ فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَ…","Da'if(Al-Albani)",[326,327,328,329,17],"صلاة الخوف","الصفوف","العدو","الركعات",[17],0.2208,{"weightedTags":282,"matn":333,"coverage":284,"context":285},0.0081,"\u002Fabudawud\u002F4-47",{"limit":336,"candidateCount":337,"scoreVersion":338},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]