[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-96-36":3,"bukhari-books-meta":57,"hadith-navigation-bukhari-96-36":251,"similar-hadiths-bukhari-96-36-5":254},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":42},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},96,"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال أخبرني مالك بن أوس النصري، وكان، محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من ذلك فدخلت على مالك فسألته فقال انطلقت حتى أدخل على عمر أتاه حاجبه يرفا فقال هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون‏.‏ قال نعم‏.‏ فدخلوا فسلموا وجلسوا‏.‏ فقال هل لك في علي وعباس‏.‏ فأذن لهما‏.‏ قال العباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين الظالم‏.‏ استبا‏.‏ فقال الرهط عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر‏.‏ فقال اتئدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ لا نورث ما تركنا صدقة ‏\"‏‏.‏ يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه‏.‏ قال الرهط قد قال ذلك‏.‏ فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك‏.‏ قالا نعم‏.‏ قال عمر فإني محدثكم عن هذا الأمر، إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشىء لم يعطه أحدا غيره، فإن الله يقول ‏{‏ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم‏}‏ الآية، فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم، وقد أعطاكموها وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله، فعمل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حياته، أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك فقالوا نعم‏.‏ ثم قال لعلي وعباس أنشدكما الله هل تعلمان ذلك قالا نعم‏.‏ ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتما حينئذ ـ وأقبل على علي وعباس ـ تزعمان أن أبا بكر فيها كذا، والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق، ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر‏.‏ فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، ثم جئتماني وكلمتكما على كلمة واحدة وأمركما جميع، جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك، وأتاني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعتها إليكما، على أن عليكما عهد الله وميثاقه تعملان فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها، وإلا فلا تكلماني فيها‏.‏ فقلتما ادفعها إلينا بذلك‏.‏ فدفعتها إليكما بذلك، أنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك قال الرهط نعم‏.‏ فأقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك‏.‏ قالا نعم‏.‏ قال أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فادفعاها إلى، فأنا أكفيكماها‏.‏ 96-36 7305","حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ النَّصْرِيُّ، وَكَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ ذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ انْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ‏.‏ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا‏.‏ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ‏.‏ فَأَذِنَ لَهُمَا‏.‏ قَالَ الْعَبَّاسُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ الظَّالِمِ‏.‏ اسْتَبَّا‏.‏ فَقَالَ الرَّهْطُ عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ‏.‏ فَقَالَ اتَّئِدُوا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏\"‏‏.‏ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ‏.‏ قَالَ الرَّهْطُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ‏.‏ فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَلِكَ‏.‏ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ عُمَرُ فَإِنِّي مُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ‏{‏مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ‏}‏ الآيَةَ، فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ وَلاَ اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ، وَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَبَثَّهَا فِيكُمْ، حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ حَيَاتَهُ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ فَقَالُوا نَعَمْ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنْتُمَا حِينَئِذٍ ـ وَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ ـ تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهَا كَذَا، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ‏.‏ فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي وَكَلِمَتُكُمَا عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَأَتَانِي هَذَا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ تَعْمَلاَنِ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَبِمَا عَمِلْتُ فِيهَا مُنْذُ وَلِيتُهَا، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِي فِيهَا‏.‏ فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ‏.‏ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ قَالَ الرَّهْطُ نَعَمْ‏.‏ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ‏.‏ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَالَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَىَّ، فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهَا‏.‏",35,36,"7305","96-36",[16,17,18,19,20,21,22],"ميراث الأنبياء","الفيء","الصدقة","الخلافة","القضاء","الخصومة","الأمانة",false,true,"باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ وَالتَّنَازُعِ فِي الْعِلْمِ وَالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ وَالْبِدَعِ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"عبد الله بن يوسف","الليث","عقيل","ابن شهاب","مالك بن أوس النصري","محمد بن جبير بن مطعم","عمر","يرفا","عثمان","عبد الرحمن","الزبير","سعد","علي","عباس","أبو بكر",{"id":13,"tags":43,"grade":44,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":45,"chapter_ar":25,"chapter_en":46,"text_chakl":10,"youtube_id":44,"explication":47,"english_text":48,"title_seo_ar":49,"title_seo_en":50,"llm_validated":24,"matn_start_char":51,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":52,"llm_validation_model":53,"llm_validation_resume":54,"llm_validation_source":55,"llm_validation_status":56,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"Chapter: Going deeply into and arguing about knowledge, and exaggerating in religion, and inventing heresies","حَدِيث مَالِك بْن أَوْس فِي قِصَّة الْعَبَّاس وَعَلِيّ وَمُنَازَعَتهمَا عِنْد عُمَر فِي صَدَقَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي فَرْض الْخُمُس وَالْمَقْصُود مِنْهُ هُنَا بَيَان كَرَاهِيَة التَّنَازُع , وَيَدُلّ عَلَيْهِ قَوْل عُثْمَان وَمَنْ مَعَهُ \" يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ اِقْضِ بَيْنهمَا وَأَرِحْ أَحَدهمَا مِنْ الْآخَر \" فَإِنَّ الظَّنّ بِهِمَا أَنَّهُمَا لَمْ يَتَنَازَعَا إِلَّا وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا مُسْتَنَد فِي أَنَّ الْحَقّ بِيَدِهِ دُون الْآخَر , فَأَفْضَى ذَلِكَ بِهِمَا إِلَى الْمُخَاصَمَة ثُمَّ الْمُحَاكَمَة الَّتِي لَوْلَا التَّنَازُع لَكَانَ اللَّائِق بِهِمَا خِلَاف ذَلِكَ , وَقَوْله فِي هَذِهِ الطَّرِيق \" اِتَّئِدُوا \" بِتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاة بَعْدهَا هَمْزَة مَكْسُورَة أَيْ اِسْتَمْهِلُوا , وَقَوْله \" أَنْشُدكُمْ بِاَللَّهِ \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" أَنْشُدكُمْ اللَّه \" بِحَذْفِ الْبَاء وَهُوَ جَائِز , وَقَوْله \" مَا اِحْتَازَهَا \" بِالْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الزَّاي ولِلْكُشْمِيهَنِيّ بِالْمُعْجَمَةِ ثُمَّ الرَّاء وَالْأَوَّل أَوْلَى , وَقَوْله \" وَكَانَ يُنْفِق \" ولِلْكُشْمِيهَنِيّ \" فَكَانَ \" بِالْفَاءِ وَهُوَ أَوْلَى , وَقَوْله \" فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيّ \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" ثُمَّ أَقْبَلَ \" وَقَوْله \" تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْر فِيهَا كَذَا \" هَكَذَا هُنَا وَقَعَ بِالْإِبْهَامِ , وَقَدْ بَيَّنْت فِي شَرْح الرِّوَايَة الْمَاضِيَة فِي فَرْض الْخُمُس أَنَّ تَفْسِير ذَلِكَ وَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم , وَخَلَتْ الرِّوَايَة الْمَذْكُورَة عَنْ ذَلِكَ إِبْهَامًا وَتَفْسِيرًا , وَيُؤْخَذ مِمَّا سَأَذْكُرُهُ عَنْ الْمَازِرِيّ وَغَيْره مِنْ تَأْوِيل كَلَام الْعَبَّاس مَا يُجَاب بِهِ عَنْ ذَلِكَ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق. قَالَ اِبْن بَطَّال فِي أَحَادِيث الْبَاب مَا تَرْجَمَ لَهُ مِنْ كَرَاهِيَة التَّنَطُّع وَالتَّنَازُع لِإِشَارَتِهِ إِلَى ذَمّ مَنْ اِسْتَمَرَّ عَلَى الْوِصَال بَعْد النَّهْي , وَلِإِشَارَةِ عَلِيّ إِلَى ذَمّ مَنْ غَلَا فِيهِ فَادَّعَى أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّهُ بِأُمُورٍ مِنْ عِلْم الدِّيَانَة دُون غَيْره ; وَإِشَارَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَمّ مَنْ شَدَّدَ فِيمَا تَرَخَّصَ فِيهِ وَفِي قِصَّة بَنِي تَمِيم ذَمّ التَّنَازُع الْمُؤَدِّي إِلَى التَّشَاجُر وَنِسْبَة أَحَدهمَا الْآخَر إِلَى قَصْد مُخَالَفَته , فَإِنَّ فِيهِ إِشَارَة إِلَى ذَمّ كُلّ حَالَة تَئُول بِصَاحِبِهَا إِلَى اِفْتِرَاق الْكَلِمَة أَوْ الْمُعَادَاة , وَفِي حَدِيث عَائِشَة إِشَارَة إِلَى ذَمّ التَّعَسُّف فِي الْمَعَانِي الَّتِي خَشِيَتْهَا مِنْ قِيَام أَبِي بَكْر مَقَام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ اِبْن التِّين مَعْنَى قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَة \" اِسْتَبَّا \" أَيْ نَسَبَ كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا الْآخَر إِلَى أَنَّهُ ظَلَمَهُ , وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بِقَوْلِهِ \" اِقْضِ بَيْنِي وَبَيْن هَذَا الظَّالِم \" قَالَ وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَظْلِم النَّاس وَإِنَّمَا أَرَادَ مَا تَأَوَّلَهُ فِي خُصُوص هَذِهِ الْقِصَّة وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ عَلِيًّا سَبَّ الْعَبَّاس بِغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ صِنْو أَبِيهِ , وَلَا أَنَّ الْعَبَّاس سَبَّ عَلِيًّا بِغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَعْرِف فَضْله وَسَابِقَته , وَقَالَ الْمَازِرِيّ هَذَا اللَّفْظ لَا يَلِيق بِالْعَبَّاسِ وَحَاشَا عَلِيًّا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ سَهْو مِنْ الرُّوَاة , وَإِنْ كَانَ لَا بُدّ مِنْ صِحَّته فَلْيُؤَوَّلْ بِأَنَّ الْعَبَّاس تَكَلَّمَ بِمَا لَا يَعْتَقِد ظَاهِره مُبَالَغَة فِي الزَّجْر وَرَدْعًا لِمَا يَعْتَقِد أَنَّهُ مُخْطِئ فِيهِ , وَلِهَذَا لَمْ يُنْكِرهُ عَلَيْهِ أَحَد مِنْ الصَّحَابَة لَا الْخَلِيفَة وَلَا غَيْره , مَعَ تَشَدُّدهمْ فِي إِنْكَار الْمُنْكَر , وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُمْ فَهِمُوا بِقَرِينَةِ الْحَال أَنَّهُ لَا يُرِيد بِهِ الْحَقِيقَة , اِنْتَهَى وَقَدْ مَضَى بَعْض هَذَا فِي شَرْح الْحَدِيث فِي فَرْض الْخُمُس , وَفِيهِ أَنَّنِي لَمْ أَقِف فِي شَيْء مِنْ طُرُق هَذِهِ الْقِصَّة عَلَى كَلَام لِعَلِيٍّ فِي ذَلِكَ , وَإِنْ كَانَ الْمَفْهُوم مِنْ قَوْله \" اِسْتَبَّا \" بِالتَّثْنِيَةِ أَنْ يَكُون وَقَعَ مِنْهُ فِي حَقّ الْعَبَّاس كَلَام , وَقَالَ غَيْره حَاشَا عَلِيًّا أَنْ يَكُون ظَالِمًا وَالْعَبَّاس أَنْ يَكُون ظَالِمًا , بِنِسْبَةِ الظُّلْم إِلَى عَلِيّ وَلَيْسَ بِظَالِمٍ وَقِيلَ فِي الْكَلَام حَذْف تَقْدِيره أَيْ هَذَا الظَّالِم إِنْ لَمْ يُنْصِف , أَوْ التَّقْدِير \" هَذَا كَالظَّالِمِ \" وَقِيلَ هِيَ كَلِمَة تُقَال فِي الْغَضَب لَا يُرَاد بِهَا حَقِيقَتهَا , وَقِيلَ لَمَّا كَانَ الظُّلْم يُفَسَّر بِأَنَّهُ وَضْع الشَّيْء فِي غَيْر مَوْضِعه تَنَاوَلَ الذَّنْب الْكَبِير وَالصَّغِير , وَتَنَاوَلَ الْخَصْلَة الْمُبَاحَة الَّتِي لَا تَلِيق عُرْفًا فَيُحْمَل الْإِطْلَاق عَلَى الْأَخِيرَة وَاللَّهُ أَعْلَمُ","Narrated Malik bin Aus An-Nasri:I proceeded till I entered upon `Umar (and while I was sitting there), his gate-keeper Yarfa came to \nhim and said, \" `Uthman, `Abdur-Rahman, Az-Zubair and Sa`d ask your permission to come in.\" \n`Umar allowed them. So they entered, greeted, and sat down. (After a while the gatekeeper came) and \nsaid, \"Shall I admit `Ali and `Abbas?'' `Umar allowed them to enter. Al-`Abbas said \"O Chief of the \nbelievers! Judge between me and the oppressor (`Ali).\" Then there was a dispute (regarding the \nproperty of Bani Nadir) between them (`Abbas and `Ali). `Uthman and his companions said, \"O Chief \nof the Believers! Judge between them and relieve one from the other.\" `Umar said, \"Be patient! \nbeseech you by Allah, with Whose permission the Heaven and the Earth Exist! Do you know that \nAllah's Messenger (ﷺ) said, 'Our property is not to be inherited, and whatever we leave is to be given in \ncharity,' and by this Allah's Messenger (ﷺ) meant himself?\" On that the group said, \"He verily said so.\" \n`Umar then faced `Ali and `Abbas and said, \"I beseech you both by Allah, do you both know that \nAllah's Messenger (ﷺ) said so?\" They both replied, \"Yes\". `Umar then said, \"Now I am talking to you about \nthis matter (in detail) . Allah favored Allah's Messenger (ﷺ) with some of this wealth which He did not give \nto anybody else, as Allah said: 'What Allah bestowed as Fai (Booty on His Apostle for which you \nmade no expedition... ' (59.6) \nSo that property was totally meant for Allah's Messenger (ﷺ), yet he did not collect it and ignore you, nor did \nhe withhold it with your exclusion, but he gave it to you and distributed it among you till this much of \nit was left behind, and the Prophet, used to spend of this as the yearly expenditures of his family and \nthen take what remained of it and spent it as he did with (other) Allah's wealth. The Prophet (ﷺ) did so \nduring all his lifetime, and I beseech you by Allah, do you know that?\" They replied, \"Yes.\" `Umar \nthen addressed `Ali and `Abbas, saying, \"I beseech you both by Allah, do you know that?\" Both of \nthem replied, \"Yes.\" `Umar added, \"Then Allah took His Apostle unto Him. Abu Bakr then said 'I am \nthe successor of Allah's Messenger (ﷺ)' and took over all the Prophet's property and disposed of it in the \nsame way as Allah's Messenger (ﷺ) used to do, and you were present then.\" Then he turned to `Ali and \n`Abbas and said, \"You both claim that Abu Bakr did so-and-so in managing the property, but Allah \nknows that Abu Bakr was honest, righteous, intelligent, and a follower of what is right in managing it. \nThen Allah took Abu Bakr unto Him, 'I said: I am the successor of Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr.' So \nI took over the property for two years and managed it in the same way as Allah's Messenger (ﷺ), and Abu \nBakr used to do. Then you both (`Ali and `Abbas) came to me and asked for the same thing! (O \n`Abbas! You came to me to ask me for your share from nephew's property; and this (`Ali) came to me \nasking for his wives share from her father's property, and I said to you both, 'If you wish, I will place \nit in your custody on condition that you both will manage it in the same way as Allah's Messenger (ﷺ) and \nAbu Bakr did and as I have been doing since I took charge of managing it; otherwise, do not speak to \nme anymore about it.' \nThen you both said, 'Give it to us on that (condition).' So I gave it to you on that condition. Now I \nbeseech you by Allah, did I not give it to them on that condition?\" The group (whom he had been \naddressing) replied, \"Yes.\" `Umar then addressed `Abbas and `Ali saying, \"I beseech you both by \nAllah, didn't I give you all that property on that condition?\" They said, \"Yes.\" `Umar then said, \"Are \nyou now seeking a verdict from me other than that? By Him with Whose Permission the Heaven and \nthe Earth exists I will not give any verdict other than that till the Hour is established; and if you both \nare unable to manage this property, then you can hand it back to me, and I will be sufficient for it on \nyour behalf.\" (See, Hadith No. 326, Vol. 4)","‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 7305)","Sahih al-Bukhari Hadith 7305",279,"2026-08-17T18:15:32.567639+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي قصة الخلاف الذي وقع بين العباس وعلي رضي الله عنهما أمام عمر بن الخطاب في شأن صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يبين الحديث كراهية التنازع والخصام، حتى بين أفضل الناس. فقد طلب الصحابة من عمر أن يقضي بينهما ويريح أحدهما من الآخر، لأن النزاع يؤدي إلى المخاصمة والمحاكمة. ويذكر عمر كيف اتبع هو وأبو بكر طريقة النبي في إدارة هذا المال دون أن يأخذاه لأنفسهم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":58,"2":60,"3":62,"4":64,"5":66,"6":68,"7":70,"8":72,"9":74,"10":76,"11":78,"12":80,"13":82,"14":84,"15":86,"16":88,"17":90,"18":92,"19":94,"20":96,"21":98,"22":100,"23":102,"24":104,"25":106,"26":108,"27":110,"28":112,"29":114,"30":116,"31":118,"32":120,"33":122,"34":124,"35":126,"36":128,"37":130,"38":132,"39":134,"40":136,"41":138,"42":140,"43":142,"44":144,"45":146,"46":148,"47":150,"48":152,"49":154,"50":156,"51":158,"52":160,"53":162,"54":164,"55":166,"56":168,"57":170,"58":172,"59":174,"60":176,"61":178,"62":180,"63":182,"64":184,"65":186,"66":188,"67":190,"68":192,"69":194,"70":196,"71":198,"72":200,"73":202,"74":204,"75":206,"76":208,"77":210,"78":212,"79":214,"80":216,"81":218,"82":220,"83":222,"84":224,"85":226,"86":228,"87":230,"88":232,"89":234,"90":236,"91":238,"92":240,"93":242,"94":244,"95":246,"96":248,"97":249},{"ar":59},"كتاب بدء الوحى",{"ar":61},"كتاب الإيمان",{"ar":63},"كتاب العلم",{"ar":65},"كتاب الوضوء",{"ar":67},"كتاب الغسل",{"ar":69},"كتاب الحيض",{"ar":71},"كتاب التيمم",{"ar":73},"كتاب الصلاة",{"ar":75},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":77},"كتاب الأذان",{"ar":79},"كتاب الجمعة",{"ar":81},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":83},"كتاب العيدين",{"ar":85},"كتاب الوتر",{"ar":87},"كتاب الاستسقاء",{"ar":89},"كتاب الكسوف",{"ar":91},"كتاب سجود القرآن",{"ar":93},"كتاب التقصير",{"ar":95},"كتاب التهجد",{"ar":97},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":99},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":101},"كتاب السهو",{"ar":103},"كتاب الجنائز",{"ar":105},"كتاب الزكاة",{"ar":107},"كتاب الحج",{"ar":109},"كتاب العمرة",{"ar":111},"كتاب المحصر",{"ar":113},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":115},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":117},"كتاب الصوم",{"ar":119},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":121},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":123},"كتاب الاعتكاف",{"ar":125},"كتاب البيوع",{"ar":127},"كتاب السلم",{"ar":129},"كتاب الشفعة",{"ar":131},"كتاب الإجارة",{"ar":133},"كتاب الحوالات",{"ar":135},"كتاب الكفالة",{"ar":137},"كتاب الوكالة",{"ar":139},"كتاب المزارعة",{"ar":141},"كتاب المساقاة",{"ar":143},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":145},"كتاب الخصومات",{"ar":147},"كتاب فى اللقطة",{"ar":149},"كتاب المظالم",{"ar":151},"كتاب الشركة",{"ar":153},"كتاب الرهن",{"ar":155},"كتاب العتق",{"ar":157},"كتاب المكاتب",{"ar":159},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":161},"كتاب الشهادات",{"ar":163},"كتاب الصلح",{"ar":165},"كتاب الشروط",{"ar":167},"كتاب الوصايا",{"ar":169},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":171},"كتاب فرض الخمس",{"ar":173},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":175},"كتاب بدء الخلق",{"ar":177},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":179},"كتاب المناقب",{"ar":181},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":183},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":185},"كتاب المغازى",{"ar":187},"كتاب التفسير",{"ar":189},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":191},"كتاب النكاح",{"ar":193},"كتاب الطلاق",{"ar":195},"كتاب النفقات",{"ar":197},"كتاب الأطعمة",{"ar":199},"كتاب العقيقة",{"ar":201},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":203},"كتاب الأضاحي",{"ar":205},"كتاب الأشربة",{"ar":207},"كتاب المرضى",{"ar":209},"كتاب الطب",{"ar":211},"كتاب اللباس",{"ar":213},"كتاب الأدب",{"ar":215},"كتاب الاستئذان",{"ar":217},"كتاب الدعوات",{"ar":219},"كتاب الرقاق",{"ar":221},"كتاب القدر",{"ar":223},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":225},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":227},"كتاب الفرائض",{"ar":229},"كتاب الحدود",{"ar":231},"كتاب الديات",{"ar":233},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":235},"كتاب الإكراه",{"ar":237},"كتاب الحيل",{"ar":239},"كتاب التعبير",{"ar":241},"كتاب الفتن",{"ar":243},"كتاب الأحكام",{"ar":245},"كتاب التمنى",{"ar":247},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":8},{"ar":250},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":252,"next":253},"96-35","96-37",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":255,"meta":340},[256,276,288,302,320],{"collection":257,"uid":258,"number":259,"bookTitle":260,"chapter":261,"matn":262,"text":262,"grade":263,"tags":264,"commonTags":267,"sharedTagCount":268,"score":269,"scoreBreakdown":270,"url":275},"ahmed","4-16","1782","ومن مسند بني هاشم","حديث العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم","فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٍ وَالزُّبَيْرِ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ ائْذَنْ لَهُمْ قَالَ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا قَالَ ثُمَّ لَبِثَ يَرْفَأُ قَلِيلًا فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا عَلَيْهِ جَلَسَا فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِ…","صحيح",[17,16,18,20,265,266,21],"النفقة","بيت المال",[16,17,18,20,21],5,0.688,{"weightedTags":271,"matn":272,"coverage":273,"context":274},0.4371,0.1517,0.0714,0.0278,"\u002Fahmed\u002F4-16",{"collection":257,"uid":277,"number":278,"bookTitle":260,"chapter":261,"matn":279,"text":279,"grade":263,"tags":280,"commonTags":281,"sharedTagCount":268,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":287},"4-15","1781","فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ فَأَدْخَلَهُمْ فَلَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا لَعَلِيٍّ وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الصّ…",[17,16,18,265,19,20],[16,17,18,19,20],0.6571,{"weightedTags":284,"matn":285,"coverage":273,"context":286},0.4297,0.1322,0.0237,"\u002Fahmed\u002F4-15",{"collection":289,"uid":290,"number":291,"bookTitle":169,"chapter":292,"matn":293,"text":293,"grade":44,"tags":294,"commonTags":296,"sharedTagCount":268,"score":297,"scoreBreakdown":298,"url":301},"muslim","32-58","1757c","باب حُكْمِ الْفَىْءِ ‏‏","أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ - قَالَ - فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ‏.‏ فَقَالَ لِي يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ - قَالَ - قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي قَالَ خُذْهُ يَا مَالُ ‏.‏ قَا…",[16,18,17,19,295,20,265],"الولاية",[16,17,18,19,20],0.5774,{"weightedTags":284,"matn":299,"coverage":273,"context":300},0.0604,0.0159,"\u002Fmuslim\u002F32-58",{"collection":257,"uid":303,"number":304,"bookTitle":305,"chapter":306,"matn":307,"text":307,"grade":263,"tags":308,"commonTags":311,"sharedTagCount":312,"score":313,"scoreBreakdown":314,"url":319},"1-399","425","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - ومن أخبار عثمان بن عفان رضي الله عنه","أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ مَوْلَاهُ يَرْفَأُ فَقَالَ هَذَا عُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ طَلْحَةَ أَمْ لَا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ قَالَ ائْذَنْ لَهُمْ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَذَا الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْتَأْذِنَانِ عَلَيْكَ قَا…",[17,309,18,20,21,310],"الميراث","الاستئذان",[17,18,20,21],4,0.4776,{"weightedTags":315,"matn":316,"coverage":317,"context":318},0.3289,0.0785,0.0571,0.013,"\u002Fahmed\u002F1-399",{"collection":321,"uid":322,"number":323,"bookTitle":324,"chapter":325,"matn":326,"text":326,"grade":327,"tags":328,"commonTags":331,"sharedTagCount":332,"score":333,"scoreBreakdown":334,"url":339},"abudawud","20-36","2963","كتاب الخراج والإمارة والفىء","باب فِي صَفَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَمْوَالِ","أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَجِئْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ فَقَالَ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِشَىْءٍ فَاقْسِمْ فِيهِمْ ‏.‏ قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ غَيْرِي بِذَلِكَ ‏.‏ فَقَالَ خُذْهُ ‏.‏ فَجَاءَهُ يَرْفَأُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ بْنِ…","Sahih(Al-Albani)",[16,17,329,330,295,19],"صدقة النبي","نفقة الأهل",[16,17,19],3,0.4087,{"weightedTags":335,"matn":336,"coverage":337,"context":338},0.2898,0.0664,0.0429,0.0096,"\u002Fabudawud\u002F20-36",{"limit":268,"candidateCount":341,"scoreVersion":342},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]