[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-93-81":3,"bukhari-books-meta":46,"similar-hadiths-bukhari-93-81-5":240,"hadith-navigation-bukhari-93-81":337},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":20,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"narrators":23},93,"كتاب الأحكام","حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي بكر ـ رضى الله عنه ـ قال لوفد بزاخة تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمهاجرين أمرا يعذرونكم به‏.‏ 93-81 7221","حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لِوَفْدِ بُزَاخَةَ تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُهَاجِرِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ‏.‏",80,81,"7221","93-81",[16,17,18,19],"الخلافة","المهاجرون","وفد بزاخة","العذر",false,true,"باب الاِسْتِخْلاَفِ",[24,25,26,27,28,29],"مسدد","يحيى","سفيان","قيس بن مسلم","طارق بن شهاب","أبو بكر",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"narrators":33,"chapter_ar":22,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"title_seo_ar":37,"title_seo_en":38,"llm_validated":21,"matn_start_char":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28,29],"Chapter: The appointment of a caliph","قَوْله ( يَحْيَى ) هُوَ الْقَطَّان , وَسُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ. قَوْله ( عَنْ أَبِي بَكْر قَالَ لِوَفْدِ بُزَاخَةَ ) أَيْ أَنَّهُ قَالَ وَلَفْظه \" أَنَّهُ \" يَحْذِفُونَهَا كَثِيرًا مِنْ الْخَطّ , وَقَدْ وَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ عَنْ سُفْيَان عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم عَنْ طَارِق قَالَ : جَاءَ وَفْد بُزَاخَةَ فَذَكَرَ الْقِصَّة \" وَبُزَاخَة \" بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَتَخْفِيف الزَّاي وَبَعْدَ الْأَلِف خَاء مُعْجَمَة وَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن مَهْدِيّ الْمَذْكُورَة مِنْ أَسَد وَغَطَفَان , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أُخْرَى ذَكَرَهَا اِبْن بَطَّال , وَهُمْ مِنْ طَيِّئ وَأَسَد قَبِيلَة كَبِيرَة يُنْسَبُونَ إِلَى أَسَد بْن خُزَيْمَةَ بْن مُدْرِكَة وَهُمْ إِخْوَة كِنَانَة بْن خُزَيْمَةَ أَصْل قُرَيْش وَغَطَفَان قَبِيلَة كَبِيرَة يُنْسَبُونَ إِلَى غَطَفَان بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة ثُمَّ الْمُهْمَلَة بَعْدَهَا فَاء , اِبْن سَعْد بْن قَيْس عَيْلَان بْن مُضَر , وَطَيِّئ بِفَتْحِ الطَّاء الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْيَاء آخِر الْحُرُوف بَعْدَهَا أُخْرَى مَهْمُوزَةٌ وَكَانَ هَؤُلَاءِ الْقَبَائِل اِرْتَدُّوا بَعْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعُوا طُلَيْحَة بْن خُوَيْلِدٍ الْأَسَدِيَّ , وَكَانَ قَدْ اِدَّعَى النُّبُوَّة بَعْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَاعُوهُ لِكَوْنِهِ مِنْهُمْ فَقَاتَلَهُمْ خَالِد بْن الْوَلِيد بَعْد أَنْ فَرَغَ مِنْ مُسَيْلِمَة بِالْيَمَامَةِ , فَلَمَّا غَلَبَ عَلَيْهِمْ بَعَثُوا وَفْدهمْ إِلَى أَبِي بَكْر , وَقَدْ ذَكَرَ قِصَّتهمْ الطَّبَرِيُّ وَغَيْره فِي أَخْبَار الرِّدَّة وَمَا وَقَعَ مِنْ مُقَاتَلَة الصَّحَابَة لَهُمْ فِي خِلَافَة أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْد الْبَكْرِيّ فِي \" مُعْجَم الْأَمَاكِن \" أَنَّ بُزَاخَةَ مَاء لِطَيِّئٍ عَنْ الْأَصْمَعِيّ وَلِبَنِي أَسَد عَنْ أَبِي عَمْرو يَعْنِي الشَّيْبَانِيّ , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة هِيَ رَمْلَة مِنْ وَرَاء النِّبَاج , اِنْتَهَى. \" وَالنِّبَاج \" بِنُونٍ وَمُوَحَّدَة خَفِيفَة ثُمَّ جِيم مَوْضِع فِي طَرِيق الْحَاجّ مِنْ الْبَصْرَة. قَوْله ( تَتَّبِعُونَ أَذْنَاب الْإِبِل إِلَخْ ) كَذَا ذَكَرَ الْبُخَارِيّ هَذِهِ الْقِطْعَة مِنْ الْخَبَر مُخْتَصَرَة , وَلَيْسَ غَرَضه مِنْهَا إِلَّا قَوْل أَبِي بَكْر خَلِيفَة نَبِيّه , وَقَدْ تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَى ذَلِكَ فِي الْحَدِيث الثَّالِث , وَقَدْ أَوْرَدَهَا أَبُو بَكْر الْبَرْقَانِيّ فِي مُسْتَخْرَجه , وَسَاقَهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْع بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ , وَلَفْظه الْحَدِيث الْحَادِي عَشَرَ مِنْ أَفْرَاد الْبُخَارِيّ عَنْ طَارِق بْن شِهَاب قَالَ \" جَاءَ وَفْد بُزَاخَةَ مِنْ أَسَد وَغَطَفَان إِلَى أَبِي بَكْر يَسْأَلُونَهُ الصُّلْح , فَخَيَّرَهُمْ بَيْنَ الْحَرْب الْمُجْلِيَة وَالسِّلْم الْمُخْزِيَة , فَقَالُوا : هَذِهِ الْمُجْلِيَة قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا الْمُخْزِيَة , قَالَ : نَنْزِع مِنْكُمْ الْحَلْقَة وَالْكُرَاع وَنَغْنَم مَا أَصَبْنَا مِنْكُمْ , وَتَرُدُّونَ عَلَيْنَا مَا أَصَبْتُمْ مِنَّا وَتَدُونَ لَنَا قَتْلَانَا , وَيَكُون قَتْلَاكُمْ فِي النَّار , وَتَتْرُكُونَ أَقْوَامًا يَتَّبِعُونَ أَذْنَاب الْإِبِل حَتَّى يُرِي اللَّه خَلِيفَة رَسُوله وَالْمُهَاجِرِينَ أَمْرًا يَعْذُرُونَكُمْ بِهِ , فَعَرَضَ أَبُو بَكْر مَا قَالَ عَلَى الْقَوْم , فَقَامَ عُمَر فَقَالَ : قَدْ رَأَيْت رَأْيًا وَسَنُشِيرُ عَلَيْك , أَمَّا مَا ذَكَرْت - فَذَكَرَ الْحُكْمَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ - قَالَ : فَنِعْمَ مَا ذَكَرْت , وَأَمَّا تَدُونَ قَتْلَانَا وَيَكُون قَتْلَاكُمْ فِي النَّار , فَإِنَّ قَتْلَانَا قَاتَلَتْ عَلَى أَمْر اللَّه , وَأُجُورهَا عَلَى اللَّه لَيْسَتْ لَهَا دِيَات \" قَالَ : فَتَتَابَعَ الْقَوْم عَلَى مَا قَالَ عُمَر. قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : اِخْتَصَرَهُ الْبُخَارِيّ فَذَكَرَ طَرَفًا مِنْهُ وَهُوَ قَوْله لَهُمْ \" يَتَّبِعُونَ أَذْنَاب الْإِبِل - إِلَى قَوْله - يَعْذُرُونَكُمْ بِهِ \" وَأَخْرَجَهُ بِطُولِهِ الْبَرْقَانِيّ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ ذَلِكَ الْقَدْر مِنْهُ , اِنْتَهَى مُلَخَّصًا. وَذَكَرَهُ اِبْن بَطَّال مِنْ وَجْه آخَر عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ بِهَذَا السَّنَد مُطَوَّلًا أَيْضًا لَكِنْ قَالَ فِيهِ : \" وَفْد بُزَاخَةَ وَهُمْ مِنْ طَيِّئ \" وَقَالَ فِيهِ \" فَخَطَبَ أَبُو بَكْر النَّاس \" فَذَكَرَ مَا قَالُوا , وَقَالَ : وَالْبَاقِي سَوَاء , \" وَالْمُجْلِيَة \" بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْجِيم بَعْدَهَا لَام مَكْسُورَة ثُمَّ تَحْتَانِيَّة مِنْ الْجَلَاء بِفَتْحِ الْجِيم وَتَخْفِيف اللَّام مَعَ الْمَدّ وَمَعْنَاهَا : الْخُرُوج عَنْ جَمِيع الْمَال. وَ \" الْمُخْزِيَة \" بِخَاءٍ مُعْجَمَة وَزَاي بِوَزْنِ الَّتِي قَبْلَهَا : مَأْخُوذَة مِنْ الْخِزْي , وَمَعْنَاهَا : الْقَرَار عَلَى الذُّلّ وَالصَّغَار , وَ \" الْحَلْقَة \" بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون اللَّام بَعْدَهَا قَاف : السِّلَاح , وَ \" الْكُرَاع \" بِضَمِّ الْكَاف عَلَى الصَّحِيح وَبِتَخْفِيفِ الرَّاء : جَمِيع الْخَيْل. وَفَائِدَة نَزْع ذَلِكَ مِنْهُمْ أَنْ لَا يَبْقَى لَهُمْ شَوْكَة لِيَأْمَنَ النَّاس مِنْ جِهَتهمْ , وَقَوْله \" وَنَغْنَم مَا أَصَبْنَا مِنْكُمْ \" أَيْ يَسْتَمِرّ ذَلِكَ لَنَا غَنِيمَة نَقْسِمهَا عَلَى الْفَرِيضَة الشَّرْعِيَّة وَلَا نَرُدّ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا , وَقَوْله \" وَتَرُدُّونَ عَلَيْنَا مَا أَصَبْتُمْ مِنَّا \" أَيْ مَا اِنْتَهَبْتُمُوهُ مِنْ عَسْكَر الْمُسْلِمِينَ فِي حَالَة الْمُحَارَبَة , وَقَوْله \" تَدُونَ \" بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَتَخْفِيف الدَّال الْمَضْمُومَة : أَيْ تَحْمِلُونَ إِلَيْنَا دِيَاتِهِمْ , وَقَوْله \" قَتْلَاكُمْ فِي النَّار \" أَيْ لَا دِيَات لَهُمْ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّهُمْ مَاتُوا عَلَى شِرْكهمْ , فَقُتِلُوا بِحَقٍّ فَلَا دِيَة لَهُمْ , وَقَوْله وَ \" تُتْرَكُونَ \" بِضَمِّ أَوَّله , \" وَيَتَّبِعُونَ أَذْنَاب الْإِبِل \" أَيْ فِي رِعَايَتهَا لِأَنَّهُمْ إِذَا نُزِعَتْ مِنْهُمْ آلَة الْحَرْب رَجَعُوا أَعْرَابًا فِي الْبَوَادِي لَا عَيْش لَهُمْ إِلَّا مَا يَعُود عَلَيْهِمْ مِنْ مَنَافِع إِبِلهمْ , قَالَ اِبْن بَطَّال : كَانُوا اِرْتَدُّوا ثُمَّ تَابُوا , فَأَوْفَدُوا رُسُلهمْ إِلَى أَبِي بَكْر يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ فَأَحَبَّ أَبُو بَكْر أَنْ لَا يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ إِلَّا بَعْدَ الْمُشَاوَرَة فِي أَمْرهمْ , فَقَالَ لَهُمْ : اِرْجِعُوا وَاتَّبِعُوا أَذْنَاب الْإِبِل فِي الصَّحَارِي , اِنْتَهَى. وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِالْغَايَةِ الَّتِي أَنْظَرَهُمْ إِلَيْهَا أَنْ تَظْهَر تَوْبَتهمْ وَصَلَاحهمْ بِحُسْنِ إِسْلَامهمْ.","Narrated Tariq bin Shihab:Abu Bakr said to the delegate of Buzakha. \"Follow the tails of the camels till Allah shows the Caliph \n(successor) of His Prophet and Al-Muhajirin (emigrants) something because of which you may excuse \nyourselves.\"","حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ – صحيح البخاري (حديث رقم 7221)","Sahih al-Bukhari Hadith 7221",178,"(بزاخة) موضع بالبحرين أو ماء لبني أسد وغطفان وهذا الموضع كان فيه حرب للمسلمين أيام أبي بكر رضي الله عنه وهؤلاء كانوا قد ارتدوا ثم تابوا وأرسلوا وفدهم إلى الصديق يعتذرون إليه فأحب أن لا يقضي فيهم حتى يشاور أصحابه في أمرهم فقال لهم ما قال. (تتبعون أذناب الإبل) تبقون مع إبلكم في الصحاري ترعونها. (يري) بعد التشاور. (أمرا يعذرونكم به) رأيا وحكما يكون سببا لقبولكم والعفو عنكم","2026-08-17T18:13:31.930699+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين كيف تعامل أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع القبائل التي ارتدت عن الإسلام ثم ندمت. جاء وفد من قبيلة بزاخة يعتذرون ويطلبون الصلح، فقال لهم أبو بكر: ستعيشون حياة بسيطة ترعون إبلكم في الصحراء، حتى يريكم الله رأياً عادلاً تقبلون به ويُعذر فيه موقفكم. والحكمة في ذلك أن التوبة تحتاج إلى زمن ودليل على صدقها، وأن ولي الأمر ينبغي أن يستشير قبل أن يقرر أمراً يتعلق بمصير الناس.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131,"44":133,"45":135,"46":137,"47":139,"48":141,"49":143,"50":145,"51":147,"52":149,"53":151,"54":153,"55":155,"56":157,"57":159,"58":161,"59":163,"60":165,"61":167,"62":169,"63":171,"64":173,"65":175,"66":177,"67":179,"68":181,"69":183,"70":185,"71":187,"72":189,"73":191,"74":193,"75":195,"76":197,"77":199,"78":201,"79":203,"80":205,"81":207,"82":209,"83":211,"84":213,"85":215,"86":217,"87":219,"88":221,"89":223,"90":225,"91":227,"92":229,"93":231,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":88},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":90},"كتاب السهو",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الزكاة",{"ar":96},"كتاب الحج",{"ar":98},"كتاب العمرة",{"ar":100},"كتاب المحصر",{"ar":102},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":104},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":106},"كتاب الصوم",{"ar":108},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":110},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":112},"كتاب الاعتكاف",{"ar":114},"كتاب البيوع",{"ar":116},"كتاب السلم",{"ar":118},"كتاب الشفعة",{"ar":120},"كتاب الإجارة",{"ar":122},"كتاب الحوالات",{"ar":124},"كتاب الكفالة",{"ar":126},"كتاب الوكالة",{"ar":128},"كتاب المزارعة",{"ar":130},"كتاب المساقاة",{"ar":132},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":134},"كتاب الخصومات",{"ar":136},"كتاب فى اللقطة",{"ar":138},"كتاب المظالم",{"ar":140},"كتاب الشركة",{"ar":142},"كتاب الرهن",{"ar":144},"كتاب العتق",{"ar":146},"كتاب المكاتب",{"ar":148},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":150},"كتاب الشهادات",{"ar":152},"كتاب الصلح",{"ar":154},"كتاب الشروط",{"ar":156},"كتاب الوصايا",{"ar":158},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":160},"كتاب فرض الخمس",{"ar":162},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":164},"كتاب بدء الخلق",{"ar":166},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":168},"كتاب المناقب",{"ar":170},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":172},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":174},"كتاب المغازى",{"ar":176},"كتاب التفسير",{"ar":178},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":180},"كتاب النكاح",{"ar":182},"كتاب الطلاق",{"ar":184},"كتاب النفقات",{"ar":186},"كتاب الأطعمة",{"ar":188},"كتاب العقيقة",{"ar":190},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":192},"كتاب الأضاحي",{"ar":194},"كتاب الأشربة",{"ar":196},"كتاب المرضى",{"ar":198},"كتاب الطب",{"ar":200},"كتاب اللباس",{"ar":202},"كتاب الأدب",{"ar":204},"كتاب الاستئذان",{"ar":206},"كتاب الدعوات",{"ar":208},"كتاب الرقاق",{"ar":210},"كتاب القدر",{"ar":212},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":214},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":216},"كتاب الفرائض",{"ar":218},"كتاب الحدود",{"ar":220},"كتاب الديات",{"ar":222},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":224},"كتاب الإكراه",{"ar":226},"كتاب الحيل",{"ar":228},"كتاب التعبير",{"ar":230},"كتاب الفتن",{"ar":8},{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":241,"meta":333},[242,264,282,301,319],{"collection":243,"uid":244,"number":245,"bookTitle":246,"chapter":247,"matn":248,"text":248,"grade":249,"tags":250,"commonTags":255,"sharedTagCount":256,"score":257,"scoreBreakdown":258,"url":263},"ahmed","11-460","21617","مسند الأنصار","حديث زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم","لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلًا مِنَّا فَنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ وَالْآخَرُ مِنَّا قَالَ فَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِ…","صحيح",[251,16,252,17,253,254],"وفاة النبي","الأنصار","الإمامة","بيعة أبي بكر",[16,17],2,0.2978,{"weightedTags":259,"matn":260,"coverage":261,"context":262},0.2436,0,0.05,0.0042,"\u002Fahmed\u002F11-460",{"collection":243,"uid":265,"number":266,"bookTitle":267,"chapter":268,"matn":269,"text":269,"grade":249,"tags":270,"commonTags":274,"sharedTagCount":275,"score":276,"scoreBreakdown":277,"url":281},"5-9084","12874","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سِرْتُمْ مَسِيرًا إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِيهِ قَالُوا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ",[19,271,272,273],"الجهاد","النية","الأجر",[19],1,0.1854,{"weightedTags":278,"matn":260,"coverage":279,"context":280},0.1542,0.025,0.0063,"\u002Fahmed\u002F5-9084",{"collection":243,"uid":283,"number":284,"bookTitle":285,"chapter":286,"matn":287,"text":287,"grade":249,"tags":288,"commonTags":296,"sharedTagCount":275,"score":297,"scoreBreakdown":298,"url":300},"9-553","18648","مسند الكوفيين","حديث البراء بن عازب","لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا } أَتَاهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَأْمُرُنِي إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ قَالَ فَنَزَلَتْ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ أَوْ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ",[289,290,291,19,292,293,294,295],"فضل الجهاد","المجاهدون","القاعدون","الضرير","أولو الضرر","نزول الآية","كتابة الوحي",[19],0.1842,{"weightedTags":278,"matn":260,"coverage":279,"context":299},0.005,"\u002Fahmed\u002F9-553",{"collection":302,"uid":303,"number":304,"bookTitle":186,"chapter":305,"matn":306,"text":306,"grade":307,"tags":308,"commonTags":314,"sharedTagCount":275,"score":315,"scoreBreakdown":316,"url":318},"abudawud","28-91","3826","باب فِي أَكْلِ الثُّومِ","أَكَلْتُ ثُومًا فَأَتَيْتُ مُصَلَّى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ سُبِقْتُ بِرَكْعَةٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رِيحَ الثُّومِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ قَالَ ‏\"‏ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبْنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا ‏\"‏ ‏.‏ أَوْ ‏\"‏ رِيحُهُ ‏\"‏ ‏.‏ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلاَةَ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى ا…","Sahih(Al-Albani)",[309,310,311,312,19,313],"الثوم","المسجد","الصلاة","آداب المسجد","الروائح الكريهة",[19],0.1822,{"weightedTags":278,"matn":317,"coverage":279,"context":260},0.0031,"\u002Fabudawud\u002F28-91",{"collection":320,"uid":321,"number":322,"bookTitle":323,"chapter":324,"matn":325,"text":325,"grade":32,"tags":326,"commonTags":329,"sharedTagCount":275,"score":330,"scoreBreakdown":331,"url":332},"muslim","33-227","1911a","كتاب الإمارة","باب ثَوَابِ مَنْ حَبَسَهُ عَنِ الْغَزْوِ، مَرَضٌ أَوْ عُذْرٌ آخَرُ ‏‏","كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ فَقَالَ ‏\"‏ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ ‏\"‏ ‏.‏",[327,328,19,273,272],"الغزو","المرض",[19],0.1792,{"weightedTags":278,"matn":260,"coverage":279,"context":260},"\u002Fmuslim\u002F33-227",{"limit":334,"candidateCount":335,"scoreVersion":336},5,348,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":338,"next":339},"93-80","93-82"]