[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-93-59":3,"bukhari-books-meta":62,"hadith-navigation-bukhari-93-59":256,"similar-hadiths-bukhari-93-59-5":259},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":47},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},93,"كتاب الأحكام","حدثنا أصبغ، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى ‏\"‏‏.‏ وقال سليمان عن يحيى أخبرني ابن شهاب بهذا، وعن ابن أبي عتيق وموسى عن ابن شهاب مثله، وقال شعيب عن الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي سعيد قوله‏.‏ وقال الأوزاعي ومعاوية بن سلام حدثني الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ وقال ابن أبي حسين وسعيد بن زياد عن أبي سلمة عن أبي سعيد قوله‏.‏ وقال عبيد الله بن أبي جعفر حدثني صفوان عن أبي سلمة عن أبي أيوب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ 93-59 7198","حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ تَعَالَى ‏\"‏‏.‏ وَقَالَ سُلَيْمَانُ عَنْ يَحْيَى أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِهَذَا، وَعَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مِثْلَهُ، وَقَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَوْلَهُ‏.‏ وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَوْلَهُ‏.‏ وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم‏.‏",58,59,"7198","93-59",[16,17,18,19,20,21,22],"البطانة","الأمر بالمعروف","التحريض على الخير","التحريض على الشر","العصمة","الخلافة","النبوة",false,true,"باب بِطَانَةِ الإِمَامِ وَأَهْلِ مَشُورَتِهِ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46],"أصبغ","ابن وهب","يونس","ابن شهاب","أبو سلمة","أبو سعيد الخدري","سليمان","يحيى","ابن أبي عتيق","موسى","شعيب","الزهري","الأوزاعي","معاوية بن سلام","ابن أبي حسين","سعيد بن زياد","عبيد الله بن أبي جعفر","صفوان","أبو هريرة","أبو أيوب",{"id":13,"tags":48,"grade":49,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":50,"chapter_ar":25,"chapter_en":51,"text_chakl":10,"youtube_id":49,"explication":52,"english_text":53,"title_seo_ar":54,"title_seo_en":55,"llm_validated":24,"matn_start_char":56,"explication_vocab":49,"llm_validation_at":57,"llm_validation_model":58,"llm_validation_resume":59,"llm_validation_source":60,"llm_validation_status":61,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46],"Chapter: The courtiers and advisers of the Imam","قَوْله ( مَا بَعَثَ اللَّه مِنْ نَبِيّ وَلَا اِسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَة ) فِي رِوَايَة صَفْوَان بْن سُلَيْم \" مَا بَعَثَ اللَّه مِنْ نَبِيّ وَلَا بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَة \" وَالرِّوَايَة الَّتِي فِي الْبَاب تُفَسِّر الْمُرَاد بِهَذَا , وَأَنَّ الْمُرَاد يَبْعَث الْخَلِيفَة اِسْتِخْلَافه , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ وَمُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ \" مَا مِنْ وَالٍ \" وَهِيَ أَعَمّ. قَوْله ( بِطَانَة تَأْمُرهُ بِالْمَعْرُوفِ ) فِي رِوَايَة سُلَيْمَان \" بِالْخَيْرِ \" وَفِي رِوَايَة مُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ \" بِطَانَة تَأْمُرهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَر \" وَهِيَ تُفَسِّر الْمُرَاد بِالْخَيْرِ. قَوْله ( وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ) بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة وَضَاد مُعْجَمَة ثَقِيلَة أَيْ \" تُرَغِّبهُ فِيهِ \" وَتُؤَكِّدُهُ عَلَيْهِ. قَوْله ( وَبِطَانَة تَأْمُرهُ بِالشَّرِّ ) فِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ \" وَبِطَانَة لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا \" وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ هَذَا التَّقْسِيم بِالنِّسْبَةِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ وَإِنْ جَازَ عَقْلًا , أَنْ يَكُون فِيمَنْ يُدَاخِلهُ مَنْ يَكُون مِنْ أَهْل الشَّرّ لَكِنَّهُ لَا يُتَصَوَّر مِنْهُ أَنْ يَصْغَى إِلَيْهِ , وَلَا يَعْمَل بِقَوْلِهِ لِوُجُودِ الْعِصْمَة , وَأُجِيبَ بِأَنَّ فِي بَقِيَّة الْحَدِيث الْإِشَارَة إِلَى سَلَامَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ \" فَالْمَعْصُوم مَنْ عَصَمَ اللَّه تَعَالَى \" فَلَا يَلْزَم مِنْ وُجُود مَنْ يُشِير عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشَّرِّ أَنْ يَقْبَل مِنْهُ , وَقِيلَ \" الْمُرَاد بِالْبِطَانَتَيْنِ فِي حَقّ النَّبِيّ الْمَلَك وَالشَّيْطَان \" وَإِلَيْهِ الْإِشَارَة بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَلَكِنَّ اللَّه أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ \" وَقَوْله \" لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا \" أَيْ لَا تُقَصِّر فِي إِفْسَاد أَمْره لِعَمَلِ مَصْلَحَتهمْ , وَهُوَ اِقْتِبَاس مِنْ قَوْله تَعَالَى { لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا } وَنَقَلَ اِبْن التِّين عَنْ أَشْهَب أَنَّهُ \" يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يَتَّخِذ مَنْ يَسْتَكْشِف لَهُ أَحْوَال النَّاس فِي السِّرّ , وَلْيَكُنْ ثِقَة مَأْمُونًا فَطِنًا عَاقِلًا \" لِأَنَّ الْمُصِيبَة إِنَّمَا تَدْخُل عَلَى الْحَاكِم الْمَأْمُون مِنْ قَبُوله قَوْل مَنْ لَا يَوْثُق بِهِ إِذَا كَانَ هُوَ حَسَن الظَّنّ بِهِ فَيَجِب عَلَيْهِ أَنْ يَتَثَبَّتَ فِي مِثْل ذَلِكَ. قَوْله ( فَالْمَعْصُوم مَنْ عَصَمَ اللَّه ) فِي رِوَايَة بَعْضهمْ \" مَنْ عَصَمَهُ اللَّه \" بِزِيَادَةِ الضَّمِير وَهُوَ مُقَدَّر فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ وَمُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ \" وَمَنْ وُقِيَ شَرّهَا فَقَدْ وُقِيَ \" وَهُوَ مِنْ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا , وَفِي رِوَايَة صَفْوَان بْن سُلَيْم \" فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَة السُّوء فَقَدْ وُقِيَ , وَهُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّل , وَالْمُرَاد بِهِ إِثْبَات الْأُمُور كُلّهَا لِلَّهِ تَعَالَى : فَهُوَ الَّذِي يَعْصِم مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ \" فَالْمَعْصُوم مَنْ عَصَمَهُ اللَّه لَا مَنْ عَصَمَتْهُ نَفْسه \" إِذْ لَا يُوجَد مَنْ تَعْصِمهُ نَفْسه حَقِيقَة إِلَّا إِنْ كَانَ اللَّه عَصَمَهُ , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ ثَمَّ قِسْمًا ثَالِثًا وَهُوَ : أَنَّ مَنْ يَلِي أُمُور النَّاس قَدْ يَقْبَل مِنْ بِطَانَة الْخَيْر دُون بِطَانَة الشَّرّ دَائِمًا , وَهَذَا اللَّائِق بِالنَّبِيِّ , وَمِنْ ثَمَّ عَبَّرَ فِي آخِر الْحَدِيث بِلَفْظَةِ \" الْعِصْمَة \" وَقَدْ يَقْبَل مِنْ بِطَانَة الشَّرّ دُونَ بِطَانَةِ الْخَيْر , وَهَذَا قَدْ يُوجَد وَلَا سِيَّمَا مِمَّنْ يَكُون كَافِرًا , وَقَدْ يَقْبَل مِنْ هَؤُلَاءِ تَارَة وَمِنْ هَؤُلَاءِ تَارَة , فَإِنْ كَانَ عَلَى حَدّ سَوَاء فَلَمْ يَتَعَرَّض لَهُ فِي الْحَدِيث لِوُضُوحِ الْحَال فِيهِ وَإِنْ كَانَ الْأَغْلَب عَلَيْهِ الْقَبُول مِنْ أَحَدهمَا فَهُوَ مُلْحَق بِهِ إِنْ خَيْرًا فَخَيْر وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ , وَفِي مَعْنَى حَدِيث الْبَاب حَدِيث عَائِشَة مَرْفُوعًا \" مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ اللَّه بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ \" قَالَ اِبْن التِّين \" يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْبِطَانَتَيْنِ الْوَزِيرَيْنِ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَلَك وَالشَّيْطَان \" وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ \" يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْبِطَانَتَيْنِ النَّفْس الْأَمَّارَة بِالسُّوءِ وَالنَّفْس اللَّوَّامَة الْمُحَرِّضَة عَلَى الْخَيْر \" إِذْ لِكُلٍّ مِنْهُمَا قُوَّة مَلَكِيَّة وَقُوَّة حَيَوَانِيَّة اِنْتَهَى. وَالْحَمْل عَلَى الْجَمِيع أَوْلَى إِلَّا أَنَّهُ جَائِز أَنْ لَا يَكُون لِبَعْضِهِمْ إِلَّا الْبَعْض , وَقَالَ الْمُحِبّ الطَّبَرِيُّ \" الْبِطَانَة : الْأَوْلِيَاء وَالْأَصْفِيَاء \" وَهُوَ مَصْدَر وُضِعَ مَوْضِع الِاسْم يَصْدُق عَلَى الْوَاحِد وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْع مُذَكَّرًا وَمُؤَنَّثًا. قَوْله ( وَقَالَ سُلَيْمَان ) هُوَ اِبْن بِلَال ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ ( أَخْبَرَنِي اِبْن شِهَاب بِهَذَا ) وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي أُوَيْس عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد أَخْبَرَنِي اِبْن شِهَاب قَالَ : فَذَكَرَ مِثْله. قَوْله ( وَعَنْ اِبْن أَبِي عَتِيق وَمُوسَى عَنْ اِبْن شِهَاب مِثْله ) هُوَ مَعْطُوف عَلَى يَحْيَى بْن سَعِيد وَابْن أَبِي عَتِيق هُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عَتِيق مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , وَمُوسَى هُوَ اِبْن عُقْبَةَ , قَالَ : الْكَرْمَانِيُّ : رَوَى سُلَيْمَان عَنْ الثَّلَاثَة , لَكِنَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمَرْوِيّ فِي الطَّرِيق الْأَوَّل هُوَ الْمَذْكُور بِعَيْنِهِ , وَفِي الثَّانِي هُوَ مِثْله. قُلْت : وَلَا يَظْهَر بَيْنَ هَذَيْنِ فَرْق , وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْإِفْرَاد أَنَّ سُلَيْمَان سَاقَ لَفْظ يَحْيَى ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ رِوَايَة الْآخَرَيْنِ وَأَحَالَ بِلَفْظِهِمَا عَلَيْهِ فَأَوْرَدَهُ الْبُخَارِيّ عَلَى وَفْقه , وَقَدْ وَصَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر بْن أَبِي أُوَيْس عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي عَتِيق وَمُوسَى بْن عُقْبَةَ بِهِ , وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْمَخْزُومِيّ عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْهُمَا بِهِ , وَمُحَمَّد بْن الْحَسَن الْمَخْزُومِيّ ضَعِيف جِدًّا كَذَّبَهُ مَالِك , وَهُوَ أَحَد الْمَوَاضِع الَّتِي يُسْتَدَلّ بِهَا عَلَى أَنَّ الْمُسْتَخْرَج لَا يَطَّرِد كَوْن رِجَاله مِنْ رِجَال الصَّحِيح. قَوْله ( وَقَالَ شُعَيْب ) هُوَ اِبْن أَبِي حَمْزَة , عَنْ الزُّهْرِيّ إِلَخْ وَقَوْله \" قَوْله \" يَعْنِي إِنَّهُ لَمْ يَرْفَعهُ , بَلْ جَعَلَهُ مِنْ كَلَام أَبِي سَعِيد , وَهُوَ بِالنَّصْبِ عَلَى نَزْع الْخَافِض أَيْ \" مِنْ قَوْله \" وَرِوَايَة شُعَيْب هَذِهِ الْمَوْقُوفَة وَصَلَهَا الذُّهْلِيُّ فِي جَمْعه حَدِيث الزُّهْرِيّ وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : لَمْ تَقَع بِيَدِي. قُلْت : وَقَدْ رَوَيْنَاهَا فِي فَوَائِد عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْجِكَّانِيّ : بِكَسْرِ الْجِيم وَتَشْدِيد الْكَاف ثُمَّ نُون , عَنْ أَبِي الْيَمَان مَرْفُوعَة. قَوْله ( وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَمُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ) يُرِيد أَنَّهُمَا خَالَفَا مَنْ تَقَدَّمَ فَجَعَلَاهُ \" عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بَدَل أَبِي سَعِيد \" وَخَالَفَا شُعَيْبًا أَيْضًا فِي وَقْفه فَرَفَعَاهُ , فَأَمَّا رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ فَوَصَلَهَا أَحْمَد وَابْن حِبَّان وَالْحَاكِم وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَنْهُ , وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَة عَبْد الْحَمِيد بْن حَبِيبٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ , فَقَالَ عَنْ الزُّهْرِيّ وَيَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة. قُلْت : فَعَلَى هَذَا فَلَعَلَّ الْوَلِيد حَمَلَ رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَلَى رِوَايَة يَحْيَى , فَكَأَنَّهُ عِنْد يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَعِنْد الزُّهْرِيّ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَعِيد فَلَعَلَّ الْأَوْزَاعِيّ حَدَّثَ بِهِ مَجْمُوعًا فَظَنَّ الرَّاوِي \" عَنْهُ \" أَنَّهُ \" عِنْدَهُ \" عَنْ كُلّ مِنْهُمَا بِالطَّرِيقَيْنِ فَلَمَّا أَفْرَدَ أَحَد الطَّرِيقَيْنِ اِنْقَلَبَتْ عَلَيْهِ , لَكِنَّ رِوَايَة مَعْمَر الَّتِي بَعْدَهَا قَدْ تَدْفَع هَذَا الِاحْتِمَال , وَيُقَرِّب أَنَّهُ عِنْدَ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْهُمَا جَمِيعًا , وَقَدْ قِيلَ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بَدَل أَبِي سَلَمَة أَخْرَجَهُ إِسْحَاق فِي مُسْنَده مِنْ طَرِيق الْفَضْل بْن يُونُس عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ , وَالْفَضْل صَدُوق , وَقَالَ اِبْن حِبَّان : لَمَّا ذَكَرَهُ فِي \" الثِّقَات \" رُبَّمَا أَخْطَأَ فَكَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَ , وَأَمَّا رِوَايَة مُعَاوِيَة بْنِ سَلَّامٍ , وَهُوَ بِتَشْدِيدِ اللَّام فَوَصَلَهَا النَّسَائِيُّ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة مَعْمَر - بِالتَّشْدِيدِ أَيْضًا - اِبْن يَعْمُرَ بِفَتْحِ أَوَّله وَسُكُون الْمُهْمَلَة , حَدَّثَنَا مُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَة أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة قَالَ فَذَكَرَهُ. قَوْله ( وَقَالَ اِبْن أَبِي حُسَيْن وَسَعِيد بْن زِيَاد عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي سَعِيد قَوْله ) أَيْ وَقَفَاهُ أَيْضًا , وَابْن أَبِي حُسَيْن هُوَ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حُسَيْن النَّوْفَلِيُّ الْمَكِّيّ , وَسَعِيد بْن زِيَاد هُوَ الْأَنْصَارِيّ الْمَدَنِيّ مِنْ صِغَار التَّابِعِينَ , رَوَى عَنْ جَابِر وَحَدِيثه عَنْهُ عِنْد أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ , وَمَا لَهُ رَاوٍ إِلَّا سَعِيد بْن أَبِي هِلَال , وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ مَجْهُول , وَمَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ ذِكْر إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِع. قَوْله ( وَقَالَ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر : حَدَّثَنِي صَفْوَان عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي أَيُّوب ) أَمَّا عُبَيْد اللَّه فَهُوَ الْمِصْرِيّ , وَاسْم أَبِي جَعْفَر يَسَار بِتَحْتَانِيَّةٍ وَمُهْمَلَة خَفِيفَة , وَعُبَيْد اللَّه تَابِعِيّ صَغِير , وَقَدْ وَصَلَ هَذِهِ الطَّرِيق النَّسَائِيُّ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق اللَّيْث عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر ; حَدَّثَنَا صَفْوَان بْن سُلَيْم هُوَ الْمَدَنِيّ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي أَيُّوب الْأَنْصَارِيّ فَذَكَرَهُ , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : مُحَصَّل مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ أَنَّ الْحَدِيث مَرْفُوع مِنْ رِوَايَة ثَلَاثَة أَنْفُس مِنْ الصَّحَابَة اِنْتَهَى , وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ إِنَّمَا هُوَ بِحَسَبِ صُورَة الْوَاقِعَة , وَأَمَّا عَلَى طَرِيقَة الْمُحَدِّثِينَ فَهُوَ حَدِيث وَاحِد , وَاخْتُلِفَ عَلَى التَّابِعِيّ فِي صَحَابِيّه فَأَمَّا صَفْوَان فَجَزَمَ بِأَنَّهُ عَنْ أَبِي أَيُّوب , وَأَمَّا الزُّهْرِيّ فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ هَلْ هُوَ أَبُو سَعِيد أَوْ أَبُو هُرَيْرَة , وَأَمَّا الِاخْتِلَاف فِي وَقْفه وَرَفْعه فَلَا تَأْثِير لَهُ لِأَنَّ مِثْله لَا يُقَال مِنْ قِبَل الِاجْتِهَاد , فَالرِّوَايَة الْمَوْقُوفَة لَفْظًا مَرْفُوعَة حُكْمًا , وَيُرَجَّح كَوْنه عَنْ أَبِي سَعِيد مُوَافَقَة اِبْن أَبِي حُسَيْن وَسَعِيد بْن زِيَاد لِمَنْ قَالَ عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي سَعِيد. وَإِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا الزُّهْرِيّ وَصَفْوَان فَالزُّهْرِيّ أَحْفَظ مِنْ صَفْوَان بِدَرَجَاتٍ , فَمِنْ ثَمَّ يَظْهَر قُوَّة نَظَر الْبُخَارِيّ فِي إِشَارَته إِلَى تَرْجِيح طَرِيق أَبِي سَعِيد فَلِذَلِكَ سَاقَهَا مَوْصُولَة وَأَوْرَدَ الْبَقِيَّة بِصِيَغِ التَّعْلِيق إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْخِلَاف الْمَذْكُور لَا يَقْدَح فِي صِحَّة الْحَدِيث , إِمَّا عَلَى الطَّرِيقَة الَّتِي بَيَّنْتهَا مِنْ التَّرْجِيح , وَإِمَّا عَلَى تَجْوِيز أَنْ يَكُون الْحَدِيث عِنْد أَبِي سَلَمَة عَلَى الْأَوْجُه الثَّلَاثَة , وَمَعَ ذَلِكَ فَطَرِيق أَبِي سَعِيد أَرْجَح وَاَللَّه أَعْلَم , وَوَجَدْت فِي \" الْأَدَب الْمُفْرَد \" لِلْبُخَارِيِّ مَا يَتَرَجَّح بِهِ رِوَايَة أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ أَبِي سَلَمَة كَذَلِكَ فِي آخِر حَدِيث طَوِيل","Narrated Abu Sa`id Al-Khudri:The Prophet (ﷺ) said, \"Allah never sends a prophet or gives the Caliphate to a Caliph but that he (the \nprophet or the Caliph) has two groups of advisors: A group advising him to do good and exhorts him \nto do it, and the other group advising him to do evil and exhorts him to do it. But the protected person \n(against such evil advisors) is the one protected by Allah.' \"","‏ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلاَّ كَانَتْ – صحيح البخاري (حديث رقم 7198)","Sahih al-Bukhari Hadith 7198",187,"2026-08-17T18:13:31.930699+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن كل نبي أو خليفة يحيط به نوعان من البطانة. نوع يأمره بالمعروف ويحثه عليه، ونوع يأمره بالشر ويحثه عليه. والمعصوم من الشر هو من عصمه الله تعالى. فالإنسان مهما علا شأنه لا يسلم من وجود من يزين له الخير ومن يزين له الشر، لكن العصمة من الشر لا تكون إلا بعصمة الله. وفي الحديث إشارة إلى أن على الحاكم أن يختار بطانة صالحة وأن يتثبت ممن يقرب إليه، لأن المصيبة تدخل على الحاكم من قبول قول من لا يوثق به.","opus_hadith_validation","validated",{"1":63,"2":65,"3":67,"4":69,"5":71,"6":73,"7":75,"8":77,"9":79,"10":81,"11":83,"12":85,"13":87,"14":89,"15":91,"16":93,"17":95,"18":97,"19":99,"20":101,"21":103,"22":105,"23":107,"24":109,"25":111,"26":113,"27":115,"28":117,"29":119,"30":121,"31":123,"32":125,"33":127,"34":129,"35":131,"36":133,"37":135,"38":137,"39":139,"40":141,"41":143,"42":145,"43":147,"44":149,"45":151,"46":153,"47":155,"48":157,"49":159,"50":161,"51":163,"52":165,"53":167,"54":169,"55":171,"56":173,"57":175,"58":177,"59":179,"60":181,"61":183,"62":185,"63":187,"64":189,"65":191,"66":193,"67":195,"68":197,"69":199,"70":201,"71":203,"72":205,"73":207,"74":209,"75":211,"76":213,"77":215,"78":217,"79":219,"80":221,"81":223,"82":225,"83":227,"84":229,"85":231,"86":233,"87":235,"88":237,"89":239,"90":241,"91":243,"92":245,"93":247,"94":248,"95":250,"96":252,"97":254},{"ar":64},"كتاب بدء الوحى",{"ar":66},"كتاب الإيمان",{"ar":68},"كتاب العلم",{"ar":70},"كتاب الوضوء",{"ar":72},"كتاب الغسل",{"ar":74},"كتاب الحيض",{"ar":76},"كتاب التيمم",{"ar":78},"كتاب الصلاة",{"ar":80},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":82},"كتاب الأذان",{"ar":84},"كتاب الجمعة",{"ar":86},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":88},"كتاب العيدين",{"ar":90},"كتاب الوتر",{"ar":92},"كتاب الاستسقاء",{"ar":94},"كتاب الكسوف",{"ar":96},"كتاب سجود القرآن",{"ar":98},"كتاب التقصير",{"ar":100},"كتاب التهجد",{"ar":102},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":104},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":106},"كتاب السهو",{"ar":108},"كتاب الجنائز",{"ar":110},"كتاب الزكاة",{"ar":112},"كتاب الحج",{"ar":114},"كتاب العمرة",{"ar":116},"كتاب المحصر",{"ar":118},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":120},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":122},"كتاب الصوم",{"ar":124},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":126},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":128},"كتاب الاعتكاف",{"ar":130},"كتاب البيوع",{"ar":132},"كتاب السلم",{"ar":134},"كتاب الشفعة",{"ar":136},"كتاب الإجارة",{"ar":138},"كتاب الحوالات",{"ar":140},"كتاب الكفالة",{"ar":142},"كتاب الوكالة",{"ar":144},"كتاب المزارعة",{"ar":146},"كتاب المساقاة",{"ar":148},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":150},"كتاب الخصومات",{"ar":152},"كتاب فى اللقطة",{"ar":154},"كتاب المظالم",{"ar":156},"كتاب الشركة",{"ar":158},"كتاب الرهن",{"ar":160},"كتاب العتق",{"ar":162},"كتاب المكاتب",{"ar":164},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":166},"كتاب الشهادات",{"ar":168},"كتاب الصلح",{"ar":170},"كتاب الشروط",{"ar":172},"كتاب الوصايا",{"ar":174},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":176},"كتاب فرض الخمس",{"ar":178},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":180},"كتاب بدء الخلق",{"ar":182},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":184},"كتاب المناقب",{"ar":186},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":188},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":190},"كتاب المغازى",{"ar":192},"كتاب التفسير",{"ar":194},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":196},"كتاب النكاح",{"ar":198},"كتاب الطلاق",{"ar":200},"كتاب النفقات",{"ar":202},"كتاب الأطعمة",{"ar":204},"كتاب العقيقة",{"ar":206},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":208},"كتاب الأضاحي",{"ar":210},"كتاب الأشربة",{"ar":212},"كتاب المرضى",{"ar":214},"كتاب الطب",{"ar":216},"كتاب اللباس",{"ar":218},"كتاب الأدب",{"ar":220},"كتاب الاستئذان",{"ar":222},"كتاب الدعوات",{"ar":224},"كتاب الرقاق",{"ar":226},"كتاب القدر",{"ar":228},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":230},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":232},"كتاب الفرائض",{"ar":234},"كتاب الحدود",{"ar":236},"كتاب الديات",{"ar":238},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":240},"كتاب الإكراه",{"ar":242},"كتاب الحيل",{"ar":244},"كتاب التعبير",{"ar":246},"كتاب الفتن",{"ar":8},{"ar":249},"كتاب التمنى",{"ar":251},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":253},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":255},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":257,"next":258},"93-58","93-60",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":260,"meta":342},[261,281,295,312,325],{"collection":262,"uid":263,"number":264,"bookTitle":265,"chapter":266,"matn":267,"text":267,"grade":268,"tags":269,"commonTags":272,"sharedTagCount":273,"score":274,"scoreBreakdown":275,"url":280},"nasai","39-54","4202","كتاب البيعة","باب بِطَانَةِ الإِمَامِ ‏‏","\"‏ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[16,22,21,270,271,20],"الخير","الشر",[16,20,21,22],4,0.4765,{"weightedTags":276,"matn":277,"coverage":278,"context":279},0.3108,0.0836,0.0571,0.025,"\u002Fnasai\u002F39-54",{"collection":262,"uid":282,"number":283,"bookTitle":265,"chapter":266,"matn":284,"text":284,"grade":285,"tags":286,"commonTags":289,"sharedTagCount":273,"score":290,"scoreBreakdown":291,"url":294},"39-55","4203","\"‏ مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلاَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَبَالاً فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ ‏\"‏ ‏.‏","صحيح",[16,17,287,288,21,22],"النهي عن المنكر","بطانة السوء",[16,17,21,22],0.4249,{"weightedTags":292,"matn":293,"coverage":278,"context":279},0.2951,0.0477,"\u002Fnasai\u002F39-55",{"collection":296,"uid":297,"number":298,"bookTitle":299,"chapter":300,"matn":301,"text":301,"grade":285,"tags":302,"commonTags":303,"sharedTagCount":304,"score":305,"scoreBreakdown":306,"url":311},"ahmed","5-7589","11342","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتُخْلِفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ",[16,21,20],[16,20,21],3,0.3796,{"weightedTags":307,"matn":308,"coverage":309,"context":310},0.2419,0.0853,0.0429,0.0095,"\u002Fahmed\u002F5-7589",{"collection":296,"uid":313,"number":314,"bookTitle":299,"chapter":315,"matn":316,"text":316,"grade":285,"tags":317,"commonTags":318,"sharedTagCount":304,"score":319,"scoreBreakdown":320,"url":324},"5-4223","7887","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا خَلِيفَةٍ أَوْ قَالَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا وَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطَانَةِ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ يَقُولُهَا ثَلَاثًا وَهُوَ مَعَ الْغَالِبَةِ عَلَيْهِ مِنْهُمَا",[16,288,17,287,21],[16,17,21],0.3104,{"weightedTags":321,"matn":322,"coverage":309,"context":323},0.2262,0.0349,0.0065,"\u002Fahmed\u002F5-4223",{"collection":296,"uid":326,"number":327,"bookTitle":299,"chapter":300,"matn":328,"text":328,"grade":285,"tags":329,"commonTags":334,"sharedTagCount":335,"score":336,"scoreBreakdown":337,"url":341},"5-8082","11834","مَا اسْتُخْلِفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ",[21,16,330,331,332,333],"المستشارون","الأمر بالخير","الأمر بالشر","العصمة الإلهية",[16,21],2,0.2582,{"weightedTags":338,"matn":339,"coverage":340,"context":323},0.1559,0.0672,0.0286,"\u002Fahmed\u002F5-8082",{"limit":343,"candidateCount":344,"scoreVersion":345},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]