[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-92-79":3,"bukhari-books-meta":47,"hadith-navigation-bukhari-92-79":241,"similar-hadiths-bukhari-92-79-5":244},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},92,"كتاب الفتن","حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا سعيد، قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال، فكان فيما يحدثنا به أنه قال ‏\"‏ يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس، فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر فيقولون لا‏.‏ فيقتله ثم يحييه فيقول والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم‏.‏ فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه ‏\"‏‏.‏ 92-79 7132","حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلاً عَنِ الدَّجَّالِ، فَكَانَ فِيمَا يُحَدِّثُنَا بِهِ أَنَّهُ قَالَ ‏\"‏ يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهْوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، هَلْ تَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ فَيَقُولُونَ لاَ‏.‏ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ‏.‏ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ ‏\"‏‏.‏",78,79,"7132","92-79",[16,17,18,19,20,21,22],"الدجال","المدينة","الفتن","علامات الساعة","إحياء الموتى","البصيرة","خير الناس",false,true,"باب لاَ يَدْخُلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ",[27,28,29,30,31],"أبو اليمان","شعيب","الزهري","عبيد اله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود","أبو سعيد",{"id":13,"tags":33,"grade":34,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":35,"chapter_ar":25,"chapter_en":36,"text_chakl":10,"youtube_id":34,"explication":37,"english_text":38,"title_seo_ar":39,"title_seo_en":40,"llm_validated":24,"matn_start_char":41,"explication_vocab":34,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31],"Chapter: Ad-Dajjal will not be able to enter Al-Madina","قَوْلُهُ ( يَأْتِي الدَّجَّال ) أَيْ إِلَى ظَاهِر الْمَدِينَة. قَوْله ( فَيَنْزِل بَعْض السِّبَاخ ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة جَمْع سَبَخَة بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ الْأَرْض الرَّمِلَة الَّتِي لَا تُنْبِت لِمُلُوحَتِهَا , وَهَذِهِ الصِّفَة خَارِج الْمَدِينَة مِنْ غَيْر جِهَة الْحِرَّة. قَوْله ( الَّتِي تَلِي الْمَدِينَة ) أَيْ مِنْ قِبَل الشَّام. قَوْله ( فَيَخْرُج إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُل هُوَ خَيْر النَّاس أَوْ مِنْ خِيَار النَّاس ) فِي رِوَايَة صَالِح عَنْ اِبْن شِهَاب عِنْد مُسْلِم \" أَوْ مِنْ خَيْر النَّاس \" وَفِي رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك عَنْ أَبِي سَعِيد عِنْد مُسْلِم \" فَيَتَوَجَّه قِبَله رَجُل مِنْ الْمُؤْمِنِينَ , فَيَلْقَاهُ مَسَالِح الدَّجَّال فَيَقُولُونَ أَوْ مَا تُؤْمِن بِرَبِّنَا ؟ فَيَقُول مَا بِرَبِّنَا خَفَاء , فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّال بَعْدَ أَنْ يُرِيدُوا قَتْله , فَإِذَا رَآهُ قَالَ : يَا أَيّهَا النَّاس هَذَا الدَّجَّال الَّذِي ذَكَرَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَفِي رِوَايَة عَطِيَّة \" فَيَدْخُل الْقُرَى كُلّهَا غَيْر مَكَّة وَالْمَدِينَة حُرِّمَتَا عَلَيْهِ , وَالْمُؤْمِنُونَ مُتَفَرِّقُونَ فِي الْأَرْض , فَيَجْمَعهُمْ اللَّه فَيَقُول رَجُل مِنْهُمْ : وَاَللَّه لَأَنْطَلِقَنَّ فَلَأَنْظُرَنَّ هَذَا الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيَمْنَعهُ أَصْحَابه خَشْيَة أَنْ يُفْتَتَن بِهِ , فَيَأْتِي حَتَّى إِذَا أَتَى أَدْنَى مَسْلَحَة مِنْ مَسَالِحه أَخَذُوهُ فَسَأَلُوهُ مَا شَأْنه فَيَقُول : أُرِيدَ الدَّجَّال الْكَذَّاب \" فَيَكْتُبُونَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ فَيَقُول أَرْسِلُوا بِهِ إِلَيَّ , فَلَمَّا رَآهُ عَرَفَهُ. قَوْله ( فَيَقُول أَشْهَد أَنَّك الدَّجَّال الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثه ) فِي رِوَايَة عَطِيَّة \" أَنْتَ الدَّجَّال الْكَذَّاب الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَزَادَ \" فَيَقُول لَهُ الدَّجَّال لَتُطِيعنِي فِيمَا آمُرك بِهِ أَوْ لَأَشُقَّنَّكَ شَقَّتَيْنِ , فَيُنَادِي : يَا أَيّهَا النَّاس هَذَا الْمَسِيح الْكَذَّاب \". قَوْله ( فَيَقُول الدَّجَّال أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْت هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْته هَلْ تَشُكُّونَ فِي الْأَمْر ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ) فِي رِوَايَة عَطِيَّة \" ثُمَّ يَقُول الدَّجَّال لِأَوْلِيَائِهِ \" وَهَذَا يُوَضِّح أَنَّ الَّذِي يُجِيبهُ بِذَلِكَ أَتْبَاعه , وَيَرُدّ قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُونَ لَهُ ذَلِكَ تَقِيَّةً , أَوْ مُرَادهمْ لَا نَشُكّ أَيْ فِي كُفْرك وَبُطْلَان قَوْلك. قَوْله ( فَيَقْتُلهُ ثُمَّ يُحْيِيه ) فِي رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك \" فَيَأْمُر بِهِ الدَّجَّال فَيُشْبَح فَيُشْبَع ظَهْره وَبَطْنه ضَرْبًا \" فَيَقُول : أَمَا تُؤْمِن بِي ؟ فَيَقُول : أَنْتَ الْمَسِيح الْكَذَّاب , فَيُؤْمَر بِهِ فَيُوشَر بِالْمِيشَارِ مِنْ مَفْرِقه حَتَّى يُفَرِّق بَيْنَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ يَمْشِي الدَّجَّال بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُول : قُمْ , فَيَسْتَوِي قَائِمًا \" وَفِي حَدِيث النَّوَّاس بْن سَمْعَان عِنْد مُسْلِم \" فَيَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعهُ جَزْلَتَيْنِ , ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِل وَيَتَهَلَّل وَجْهه يَضْحَك \" وَفِي رِوَايَة عَطِيَّة \" فَيَأْمُر بِهِ فَيُمَدّ بِرِجْلَيْهِ ثُمَّ يَأْمُر بِحَدِيدَةٍ فَتُوضَع عَلَى عَجَب ذَنَبه ثُمَّ يَشُقّهُ شَقَّتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ الدَّجَّال لِأَوْلِيَائِهِ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَحْيَيْت لَكُمْ هَذَا , أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَبّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ , فَيَأْخُذ عَصًا فَضَرَبَ أَحَد شِقَّيْهِ فَاسْتَوَى قَائِمًا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَوْلِيَاؤُهُ صَدَّقُوهُ وَأَحَبُّوهُ وَأَيْقَنُوا بِذَلِكَ أَنَّهُ رَبّهمْ \" وَعَطِيَّة ضَعِيف. قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ هَذَا اِخْتِلَاف عَظِيم يَعْنِي فِي قَتْله بِالسَّيْفِ وَبِالْمِيشَارِ , قَالَ فَيُجْمَع بِأَنَّهُمَا رَجُلَانِ يَقْتُل كُلًّا مِنْهُمَا قِتْلَة غَيْر قِتْلَة الْآخَر , كَذَا قَالَ , وَالْأَصْل عَدَم التَّعَدُّد , وَرِوَايَة الْمِيشَار تُفَسِّر رِوَايَة الضَّرْب بِالسَّيْفِ , فَلَعَلَّ السَّيْف كَانَ فِيهِ فُلُول فَصَارَ كَالْمِيشَارِ وَأَرَادَ الْمُبَالَغَة فِي تَعْذِيبه بِالْقِتْلَةِ الْمَذْكُورَة , وَيَكُون قَوْله \" فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ \" مُفَسِّرًا لِقَوْلِهِ إِنَّهُ نَشَرَهُ وَقَوْله \" فَيَقْطَعهُ جَزْلَتَيْنِ \" إِشَارَة إِلَى آخِر أَمْره لِمَا يَنْتَهِي نَشْره. قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : وَقَدْ وَقَعَ فِي قِصَّة الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِر أَنَّهُ وَضَعَ يَده فِي رَأْسه فَاقْتَلَعَهُ , وَفِي أُخْرَى فَأَضْجَعَهُ بِالسِّكِّينِ فَذَبَحَهُ , فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ تَرْجِيح إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى لِكَوْنِ الْقِصَّة وَاحِدَة. قُلْت : وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الْكَهْف بَيَان التَّوْفِيق بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ أَيْضًا بِحَمْدِ اللَّه تَعَالَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فَإِنْ قِيلَ كَيْف يَجُوز أَنْ يُجْرِي اللَّه الْآيَة عَلَى يَد الْكَافِر ؟ فَإِنَّ إِحْيَاء الْمَوْتَى آيَة عَظِيمَة مِنْ آيَات الْأَنْبِيَاء فَكَيْف يَنَالهَا الدَّجَّال وَهُوَ كَذَّاب مُفْتَرٍ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّة ؟ فَالْجَوَاب أَنَّهُ عَلَى سَبِيل الْفِتْنَة لِلْعِبَادِ إِذْ كَانَ عِنْدَهُمْ مَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ مُبْطِل غَيْر مُحِقّ فِي دَعْوَاهُ وَهُوَ أَنَّهُ أَعْوَر مَكْتُوب عَلَى جَبْهَته كَافِر يَقْرَؤُهُ كُلّ مُسْلِم , فَدَعْوَاهُ دَاحِضَة مَعَ وَسْم الْكُفْر وَنَقْص الذَّات وَالْقَدْر , إِذْ لَوْ كَانَ إِلَهًا لَأَزَالَ ذَلِكَ عَنْ وَجْهه , وَآيَات الْأَنْبِيَاء سَالِمَة مِنْ الْمُعَارَضَة فَلَا يَشْتَبِهَانِ وَقَالَ الطَّبَرِيُّ : لَا يَجُوز أَنْ تُعْطَى أَعْلَام الرُّسُل لِأَهْلِ الْكَذِب وَالْإِفْك فِي الْحَالَة الَّتِي لَا سَبِيل لِمَنْ عَايَنَ مَا أَتَى بِهِ فِيهَا إِلَّا الْفَصْل بَيْن الْمُحِقّ مِنْهُمْ وَالْمُبْطِل , فَأَمَّا إِذَا كَانَ لِمَنْ عَايَنَ ذَلِكَ السَّبِيل إِلَى عِلْم الصَّادِق مِنْ الْكَاذِب فَمَنْ ظَهَرَ ذَلِكَ عَلَى يَده فَلَا يُنْكِر إِعْطَاء اللَّه ذَلِكَ لِلْكَذَّابِينَ , فَهَذَا بَيَان الَّذِي أُعْطِيَهُ الدَّجَّال مِنْ ذَلِكَ فِتْنَة لِمَنْ شَاهَدَهُ وَمِحْنَة لِمَنْ عَايَنَهُ اِنْتَهَى. وَفِي الدَّجَّال مَعَ ذَلِكَ دَلَالَة بَيِّنَة لِمَنْ عَقَلَ عَلَى كَذِبه. لِأَنَّهُ ذُو أَجْزَاء مُؤَلَّفَة , وَتَأْثِير الصَّنْعَة فِيهِ ظَاهِر مَعَ ظُهُور الْآفَة بِهِ مِنْ عَوَر عَيْنَيْهِ , فَإِذَا دَعَا النَّاس إِلَى أَنَّهُ رَبّهمْ فَأَسْوَأ حَال مَنْ يَرَاهُ مِنْ ذَوِي الْعُقُول أَنْ يَعْلَم أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيُسَوِّيَ خَلْق غَيْره وَيَعْدِلهُ وَيُحَسِّنهُ وَلَا يَدْفَع النَّقْص عَنْ نَفْسه , فَأَقَلّ مَا يَجِب أَنْ يَقُول : يَا مَنْ يَزْعُم أَنَّهُ خَالِق السَّمَاء وَالْأَرْض صَوِّرْ نَفْسك وَعَدِّلْهَا وَأَزِلْ عَنْهَا الْعَاهَة , فَإِنْ زَعَمَتْ أَنَّ الرَّبّ لَا يُحْدِث فِي نَفْسه شَيْئًا فَأَزِلْ مَا هُوَ مَكْتُوب بَيْنَ عَيْنَيْك. وَقَالَ الْمُهَلَّب : لَيْسَ فِي اِقْتِدَار الدَّجَّال عَلَى إِحْيَاء الْمَقْتُول الْمَذْكُور مَا يُخَالِف مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" هُوَ أَهْوَن عَلَى اللَّه مِنْ ذَلِكَ \" أَيْ مِنْ أَنْ يُمَكَّن مِنْ الْمُعْجِزَات تَمْكِينًا صَحِيحًا , فَإِنَّ اِقْتِدَاره عَلَى قَتْل الرَّجُل ثُمَّ إِحْيَائِهِ لَمْ يَسْتَمِرّ لَهُ فِيهِ وَلَا فِي غَيْره وَلَا اِسْتَضَرَّ بِهِ الْمَقْتُول إِلَّا سَاعَة تَأَلُّمه بِالْقَتْلِ مَعَ حُصُول ثَوَاب ذَلِكَ لَهُ , وَقَدْ لَا يَكُون وَجَدَ لِلْقَتْلِ أَلَمًا لِقُدْرَةِ اللَّه تَعَالَى عَلَى دَفْع ذَلِكَ عَنْهُ. وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : الَّذِي يَظْهَر عَلَى يَدَيْ الدَّجَّال مِنْ الْآيَات مِنْ إِنْزَال الْمَطَر وَالْخِصْب عَلَى مَنْ يُصَدِّقهُ وَالْجَدْب عَلَى مَنْ يُكَذِّبهُ وَاتِّبَاع كُنُوز الْأَرْض لَهُ وَمَا مَعَهُ مِنْ جَنَّة وَنَار وَمِيَاه تَجْرِي كُلّ ذَلِكَ مِحْنَة مِنْ اللَّه وَاخْتِبَار لِيَهْلِك الْمُرْتَاب وَيَنْجُو الْمُتَيَقِّن , وَذَلِكَ كُلّه أَمْر مَخُوف , وَلِهَذَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" لَا فِتْنَة أَعْظَم مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال \" وَكَانَ يَسْتَعِيذ مِنْهَا فِي صَلَاته تَشْرِيعًا لِأُمَّتِهِ , وَأَمَّا قَوْله فِي الْحَدِيث الْآخَر عِنْد مُسْلِم \" غَيْر الدَّجَّال أَخْوَف لِي عَلَيْكُمْ \" فَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِلصَّحَابَةِ لِأَنَّ الَّذِي خَافَهُ عَلَيْهِمْ أَقْرَب إِلَيْهِمْ مِنْ الدَّجَّال فَالْقَرِيب الْمُتَيَقَّن وُقُوعه لِمَنْ يَخَاف عَلَيْهِ يَشْتَدّ الْخَوْف مِنْهُ عَلَى الْبَعِيد الْمَظْنُون وُقُوعه بِهِ وَلَوْ كَانَ أَشَدّ. قَوْله ( فَيَقُول وَاَللَّه مَا كُنْت فِيك أَشَدّ بَصِيرَة مِنِّي الْيَوْم ) فِي رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك \" مَا اِزْدَدْت فِيك إِلَّا بَصِيرَة \" ثُمَّ يَقُول \" يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّهُ لَا يَفْعَل بَعْدِي بِأَحَدٍ مِنْ النَّاس \" وَفِي رِوَايَة عَطِيَّة \" فَيَقُول لَهُ الدَّجَّال أَمَا تُؤْمِن بِي ؟ فَيَقُول : أَنَا الْآنَ أَشَدّ بَصِيرَة فِيك مِنِّي. ثُمَّ نَادَى فِي النَّاس : يَا أَيّهَا النَّاس هَذَا الْمَسِيح الْكَذَّاب , مَنْ أَطَاعَهُ فَهُوَ فِي النَّار , وَمَنْ عَصَاهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّة \" وَنَقَلَ اِبْن التِّين عَنْ الدَّاوُدِيّ أَنَّ الرَّجُل إِذَا قَالَ ذَلِكَ لِلدَّجَّالِ ذَابَ كَمَا يَذُوب الْمِلْح فِي الْمَاء , كَذَا قَالَ , وَالْمَعْرُوف أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَحْصُل لِلدَّجَّالِ إِذَا رَأَى عِيسَى بْن مَرْيَم. قَوْله ( فَيُرِيد الدَّجَّال أَنْ يَقْتُلهُ فَلَا يُسَلَّط عَلَيْهِ ) فِي رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك \" فَيَأْخُذهُ الدَّجَّال لِيَذْبَحَهُ فَيُجْعَل مَا بَيْنَ رَقَبَته إِلَى تَرْقُوَته نُحَاس فَلَا يَسْتَطِيع إِلَيْهِ سَبِيلًا \" وَفِي رِوَايَة عَطِيَّة \" فَقَالَ لَهُ الدَّجَّال : لَتُطِيعُنِي أَوْ لَأَذْبَحَنَّكَ , فَقَالَ : وَاَللَّه لَا أُطِيعك أَبَدًا , فَأَمَرَ بِهِ فَأُضْجِع فَلَا يَقْدِر عَلَيْهِ وَلَا يَتَسَلَّط عَلَيْهِ مَرَّة وَاحِدَة \" زَادَ فِي رِوَايَة عَطِيَّة \" فَأَخَذَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَأُلْقِيَ فِي النَّار وَهِيَ غَبْرَاء ذَات دُخَان \" وَفِي رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك \" فَيَأْخُذ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِف بِهِ فَيَحْسِب النَّاس أَنَّهُ قَذَفَهُ إِلَى النَّار وَإِنَّمَا أُلْقِيَ فِي الْجَنَّة \" زَادَ فِي رِوَايَة عَطِيَّة \" قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَلِكَ الرَّجُل أَقْرَب أُمَّتِي مِنِّي وَأَرْفَعهُمْ دَرَجَة \" وَفِي رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك \" هَذَا أَعْظَم شَهَادَة عِنْدَ رَبّ الْعَالَمِينَ \" وَوَقَعَ عِنْدَ أَبِي يَعْلَى وَعَبْد بْن حُمَيْدٍ مِنْ رِوَايَة حَجَّاج بْن أَرْطَاةَ عَنْ عَطِيَّة أَنَّهُ \" يَذْبَح ثَلَاث مَرَّات ثُمَّ يَعُود لِيَذْبَحهُ الرَّابِعَة فَيَضْرِب اللَّه عَلَى حَلْقه بِصَفِيحَةِ نُحَاس فَلَا يَسْتَطِيع ذَبْحه \" وَالْأَوَّل هُوَ الصَّوَاب. وَوَقَعَ فِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو رَفَعَهُ فِي ذِكْر الدَّجَّال \" يَدْعُو بِرَجُلٍ لَا يُسَلِّطهُ اللَّه إِلَّا عَلَيْهِ \" فَذَكَرَ نَحْو رِوَايَة أَبِي الْوَدَّاك وَفِي آخِره \" فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا يَسْتَطِيعهُ فَيَقُول : أَخِّرُوهُ عَنِّي \" وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مُعْتَمِر ثُمَّ يَدْعُو بِرَجُلٍ فِيمَا يَرَوْنَ فَيُؤْمَر بِهِ فَيُقْتَل ثُمَّ يَقْطَع أَعْضَاءَهُ كُلّ عُضْو عَلَى حِدَة فَيُفَرِّق بَيْنَهَا حَتَّى يَرَاهُ النَّاس ثُمَّ يَجْمَعهَا ثُمَّ يَضْرِب بِعَصَاهُ فَإِذَا هُوَ قَائِم فَيَقُول : أَنَا اللَّه الَّذِي أُمِيت وَأُحْيِي , قَالَ وَذَلِكَ كُلّه سِحْر سَحَرَ أَعْيُن النَّاس لَيْسَ يَعْمَل مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا , وَهُوَ سَنَد ضَعِيف جِدًّا. وَفِي رِوَايَة أَبِي يَعْلَى مِنْ الزِّيَادَة \" قَالَ أَبُو سَعِيد كُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُل عُمَر بْن الْخَطَّاب لِمَا نَعْلَم مِنْ قُوَّته وَجَلَده \" وَوَقَعَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَقِب رِوَايَة عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَةَ \" قَالَ أَبُو إِسْحَاق : يُقَال إِنَّ هَذَا الرَّجُل هُوَ الْخَضِر \" كَذَا أَطْلَقَ فَظَنَّ الْقُرْطُبِيّ أَنَّ أَبَا إِسْحَاق الْمَذْكُور هُوَ السَّبِيعِيُّ أَحَد الثِّقَات مِنْ التَّابِعِينَ وَلَمْ يُصِبْ فِي ظَنّه فَإِنَّ السَّنَد الْمَذْكُور لَمْ يَجْرِ لِأَبِي إِسْحَاق فِيهِ ذِكْر , وَإِنَّمَا أَبُو إِسْحَاق الَّذِي قَالَ ذَلِكَ هُوَ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سُفْيَان الزَّاهِد رَاوِي صَحِيح مُسْلِم عَنْهُ كَمَا جَزَمَ بِهِ عِيَاض وَالنَّوَوِيّ وَغَيْرهمَا وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ الْقُرْطُبِيّ فِي تَذْكِرَته أَيْضًا قَبْلُ , فَكَأَنَّ قَوْله فِي الْمَوْضِع الثَّانِي السَّبِيعِيُّ سَبْق قَلَم , وَلَعَلَّ مُسْتَنَده فِي ذَلِكَ مَا قَالَهُ مَعْمَر فِي جَامِعه بَعْدَ ذِكْر هَذَا الْحَدِيث \" قَالَ مَعْمَر بَلَغَنِي أَنَّ الَّذِي يَقْتُل الدَّجَّال الْخَضِر \" وَكَذَا أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر قَالَ \" كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ الْخَضِر \" وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ سَمِعْت مَنْ يَقُول : إِنَّ الَّذِي يَقْتُلهُ الدَّجَّال هُوَ الْخَضِر , وَهَذِهِ دَعْوَى لَا بُرْهَان لَهَا. قُلْت : وَقَدْ تَمَسَّكَ مَنْ قَالَهُ بِمَا أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه مِنْ حَدِيث أَبِي عُبَيْدَة بْن الْجَرَّاح رَفَعَهُ فِي ذِكْر الدَّجَّال \" لَعَلَّهُ أَنْ يُدْرِكهُ بَعْض مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي \" الْحَدِيث. وَيُعَكِّر عَلَيْهِ قَوْله فِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَيْهَا \" شَابّ مُمْتَلِئ شَبَابًا \" وَيُمْكِن أَنْ يُجَاب بِأَنَّ مِنْ جُمْلَة خَصَائِص الْخَضِر أَنْ لَا يَزَال شَابًّا , وَيَحْتَاج إِلَى دَلِيل.","Narrated Abu Sa`id:One day Allah's Messenger (ﷺ) narrated to us a long narration about Ad-Dajjal and among the things he \nnarrated to us, was: \"Ad-Dajjal will come, and he will be forbidden to enter the mountain passes of \nMedina. He will encamp in one of the salt areas neighboring Medina and there will appear to him a \nman who will be the best or one of the best of the people. He will say 'I testify that you are Ad-Dajjal \nwhose story Allah's Messenger (ﷺ) has told us.' Ad-Dajjal will say (to his audience), 'Look, if I kill this man \nand then give him life, will you have any doubt about my claim?' They will reply, 'No,' Then Ad- \nDajjal will kill that man and then will make him alive. The man will say, 'By Allah, now I recognize \nyou more than ever!' Ad-Dajjal will then try to kill him (again) but he will not be given the power to \ndo so.\"","‏ يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ – صحيح البخاري (حديث رقم 7132)","Sahih al-Bukhari Hadith 7132",317,"2026-08-17T18:12:44.043010+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يخبرنا هذا الحديث أن الدجال سيأتي إلى ظاهر المدينة لكنه لن يستطيع دخولها. فيخرج إليه رجل صالح من خيار الناس، فيشهد أنه الدجال الذي حذر منه النبي ﷺ. فيحاول الدجال أن يضل الناس فيقتل هذا الرجل ثم يحييه، ويسأل أتباعه: هل تشكون في أمري بعد أن أحييته؟ فيقولون: لا. لكن الرجل بعد إحيائه يقول بكل يقين: والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم. فيحاول الدجال قتله مرة أخرى فلا يستطيع، لأن الله يحميه. والحكمة من ذلك أن الله يبتلي الناس بالدجال وما يظهره من خوارق كاذبة، فيهلك المرتاب وينجو المؤمن المتيقن الذي يثبت على الحق رغم الفتنة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84,"20":86,"21":88,"22":90,"23":92,"24":94,"25":96,"26":98,"27":100,"28":102,"29":104,"30":106,"31":108,"32":110,"33":112,"34":114,"35":116,"36":118,"37":120,"38":122,"39":124,"40":126,"41":128,"42":130,"43":132,"44":134,"45":136,"46":138,"47":140,"48":142,"49":144,"50":146,"51":148,"52":150,"53":152,"54":154,"55":156,"56":158,"57":160,"58":162,"59":164,"60":166,"61":168,"62":170,"63":172,"64":174,"65":176,"66":178,"67":180,"68":182,"69":184,"70":186,"71":188,"72":190,"73":192,"74":194,"75":196,"76":198,"77":200,"78":202,"79":204,"80":206,"81":208,"82":210,"83":212,"84":214,"85":216,"86":218,"87":220,"88":222,"89":224,"90":226,"91":228,"92":230,"93":231,"94":233,"95":235,"96":237,"97":239},{"ar":49},"كتاب بدء الوحى",{"ar":51},"كتاب الإيمان",{"ar":53},"كتاب العلم",{"ar":55},"كتاب الوضوء",{"ar":57},"كتاب الغسل",{"ar":59},"كتاب الحيض",{"ar":61},"كتاب التيمم",{"ar":63},"كتاب الصلاة",{"ar":65},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":67},"كتاب الأذان",{"ar":69},"كتاب الجمعة",{"ar":71},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":73},"كتاب العيدين",{"ar":75},"كتاب الوتر",{"ar":77},"كتاب الاستسقاء",{"ar":79},"كتاب الكسوف",{"ar":81},"كتاب سجود القرآن",{"ar":83},"كتاب التقصير",{"ar":85},"كتاب التهجد",{"ar":87},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":89},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":91},"كتاب السهو",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الزكاة",{"ar":97},"كتاب الحج",{"ar":99},"كتاب العمرة",{"ar":101},"كتاب المحصر",{"ar":103},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":105},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":107},"كتاب الصوم",{"ar":109},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":111},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":113},"كتاب الاعتكاف",{"ar":115},"كتاب البيوع",{"ar":117},"كتاب السلم",{"ar":119},"كتاب الشفعة",{"ar":121},"كتاب الإجارة",{"ar":123},"كتاب الحوالات",{"ar":125},"كتاب الكفالة",{"ar":127},"كتاب الوكالة",{"ar":129},"كتاب المزارعة",{"ar":131},"كتاب المساقاة",{"ar":133},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":135},"كتاب الخصومات",{"ar":137},"كتاب فى اللقطة",{"ar":139},"كتاب المظالم",{"ar":141},"كتاب الشركة",{"ar":143},"كتاب الرهن",{"ar":145},"كتاب العتق",{"ar":147},"كتاب المكاتب",{"ar":149},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":151},"كتاب الشهادات",{"ar":153},"كتاب الصلح",{"ar":155},"كتاب الشروط",{"ar":157},"كتاب الوصايا",{"ar":159},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":161},"كتاب فرض الخمس",{"ar":163},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":165},"كتاب بدء الخلق",{"ar":167},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":169},"كتاب المناقب",{"ar":171},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":173},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":175},"كتاب المغازى",{"ar":177},"كتاب التفسير",{"ar":179},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":181},"كتاب النكاح",{"ar":183},"كتاب الطلاق",{"ar":185},"كتاب النفقات",{"ar":187},"كتاب الأطعمة",{"ar":189},"كتاب العقيقة",{"ar":191},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":193},"كتاب الأضاحي",{"ar":195},"كتاب الأشربة",{"ar":197},"كتاب المرضى",{"ar":199},"كتاب الطب",{"ar":201},"كتاب اللباس",{"ar":203},"كتاب الأدب",{"ar":205},"كتاب الاستئذان",{"ar":207},"كتاب الدعوات",{"ar":209},"كتاب الرقاق",{"ar":211},"كتاب القدر",{"ar":213},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":215},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":217},"كتاب الفرائض",{"ar":219},"كتاب الحدود",{"ar":221},"كتاب الديات",{"ar":223},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":225},"كتاب الإكراه",{"ar":227},"كتاب الحيل",{"ar":229},"كتاب التعبير",{"ar":8},{"ar":232},"كتاب الأحكام",{"ar":234},"كتاب التمنى",{"ar":236},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":238},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":240},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":242,"next":243},"92-78","92-80",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":245,"meta":331},[246,266,286,302,315],{"collection":247,"uid":248,"number":249,"bookTitle":250,"chapter":251,"matn":252,"text":252,"grade":253,"tags":254,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"ahmed","5-7566","11318","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِهِمْ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُ…","صحيح",[16,255,17,19,20,256],"فتنة الدجال","الثبات على الإيمان",[16,17,19,20],4,0.5365,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.3249,0.1489,0.0571,0.0056,"\u002Fahmed\u002F5-7566",{"collection":267,"uid":268,"number":269,"bookTitle":270,"chapter":271,"matn":272,"text":272,"grade":34,"tags":273,"commonTags":277,"sharedTagCount":278,"score":279,"scoreBreakdown":280,"url":285},"muslim","54-132","2938a","كتاب الفتن وأشراط الساعة","باب فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ وَتَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ وَقَتْلِهِ الْمُؤْمِنَ وَإِحْيَائِهِ","\"‏ يَأْتِي وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ فَيَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ - فَيَقُولُ لَهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ ف…",[16,255,274,20,19,275,276],"المدينة المنورة","عصمة المدينة","الخضر",[16,19,20],3,0.449,{"weightedTags":281,"matn":282,"coverage":283,"context":284},0.2402,0.1559,0.0429,0.01,"\u002Fmuslim\u002F54-132",{"collection":247,"uid":287,"number":288,"bookTitle":250,"chapter":289,"matn":290,"text":290,"grade":253,"tags":291,"commonTags":295,"sharedTagCount":258,"score":296,"scoreBreakdown":297,"url":301},"5-9683","13495","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","يَنْزِلُ الدَّجَّالُ حِينَ يَنْزِلُ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ فَتَرْجُفُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ",[16,17,18,19,292,293,294],"الرجفة","النفاق","الكفر",[16,17,18,19],0.3569,{"weightedTags":298,"matn":299,"coverage":263,"context":300},0.2844,0.0153,0,"\u002Fahmed\u002F5-9683",{"collection":267,"uid":303,"number":304,"bookTitle":270,"chapter":305,"matn":306,"text":306,"grade":34,"tags":307,"commonTags":310,"sharedTagCount":258,"score":311,"scoreBreakdown":312,"url":314},"54-147","2943a","باب ‏{‏ قِصَّةِ الْجَسَّاسَةِ ‏}‏","\"‏ لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ ‏\"‏ ‏.‏",[16,308,17,309,19,18,293,294],"مكة","الملائكة",[16,17,18,19],0.3506,{"weightedTags":298,"matn":313,"coverage":263,"context":300},0.0091,"\u002Fmuslim\u002F54-147",{"collection":247,"uid":316,"number":317,"bookTitle":318,"chapter":319,"matn":320,"text":320,"grade":321,"tags":322,"commonTags":326,"sharedTagCount":278,"score":327,"scoreBreakdown":328,"url":330},"10-421","20151","مسند البصريين","ومن حديث سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ فَمَنْ قَالَ أَنْتَ رَبِّي فَقَدْ فُتِنَ وَمَنْ قَالَ رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ فَقَدْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَتِهِ وَلَا فِتْنَةَ بَعْدَهُ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَى ابْ…","ضعيف",[16,255,19,323,20,324,325],"نزول عيسى","قتل الدجال","قيام الساعة",[16,19,20],0.2912,{"weightedTags":281,"matn":329,"coverage":283,"context":300},0.0082,"\u002Fahmed\u002F10-421",{"limit":332,"candidateCount":333,"scoreVersion":334},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]