" هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " .
أَنَّهُ قَامَ إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ " الْفِتْنَةُ هَا هُنَا الْفِتْنَةُ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ". أَوْ قَالَ " قَرْنُ الشَّمْسِ ".
قَوْله ( عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَامَ إِلَى جَنْب الْمِنْبَر ) فِي رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عِنْدَ التِّرْمِذِيّ " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَر " وَفِي رِوَايَة شُعَيْب عَنْ الزُّهْرِيّ كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِب قُرَيْش بِسَنَدِهِ " سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر " وَفِي رِوَايَة يُونُس بْن يَزِيد عَنْ الزُّهْرِيّ عِنْدَ مُسْلِم " أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ مُسْتَقْبِل الْمَشْرِق ". قَوْله ( الْفِتْنَة هَاهُنَا , الْفِتْنَة هَاهُنَا ) كَذَا فِيهِ مَرَّتَيْنِ , وَفِي رِوَايَة يُونُسَ " هَا إِنَّ الْفِتْنَة هَاهُنَا أَعَادَهَا ثَلَاث مَرَّات ". قَوْله ( مِنْ حَيْثُ يَطْلُع قَرْنُ الشَّيْطَان , أَوْ قَالَ قَرْن الشَّمْس ) كَذَا هُنَا بِالشَّكِّ , وَفِي رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق " هَاهُنَا أَرْض الْفِتَن وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِق يَعْنِي حَيْثُ يَطْلُع قَرْن الشَّيْطَان " وَفِي رِوَايَة شُعَيْب " أَلَا إِنَّ الْفِتْنَة هَاهُنَا يُشِير إِلَى الْمَشْرِق حَيْثُ يَطْلُع قَرْن الشَّيْطَان " وَفِي رِوَايَة يُونُس مِثْل مَعْمَر لَكِنْ لَمْ يَقُلْ " أَوْ قَالَ قَرْن الشَّمْس " بَلْ قَالَ " يَعْنِي الْمَشْرِق " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَة عِكْرِمَة بْن عَمَّار عَنْ سَالِم " سَمِعْت اِبْن عُمَر يَقُول : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِير بِيَدِهِ نَحْو الْمَشْرِق وَيَقُول : هَا إِنَّ الْفِتْنَة هَاهُنَا ثَلَاثًا حَيْثُ يَطْلُع قَرْن الشَّيْطَان " وَلَهُ مِنْ طَرِيق حَنْظَلَة عَنْ سَالِم مِثْله لَكِنْ قَالَ " إِنَّ الْفِتْنَة هَاهُنَا ثَلَاثًا " وَلَهُ مِنْ طَرِيق فُضَيْل بْن غَزْوَانَ " سَمِعْت سَالِم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر يَقُول : يَا أَهْل الْعِرَاق مَا أَسْأَلكُمْ عَنْ الصَّغِيرَة وَأَرْكَبكُمْ الْكَبِيرَة , سَمِعْت أَبِي يَقُول سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : إِنَّ الْفِتْنَة تَجِيء مِنْ هَاهُنَا , وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْو الْمَشْرِق مِنْ حَيْثُ يَطْلُع قَرْنَا الشَّيْطَان " كَذَا فِيهِ بِالتَّثْنِيَةِ , وَلَهُ فِي صِفَة إِبْلِيس مِنْ طَرِيق مَالِك عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار عَنْ اِبْن عُمَر مِثْل سِيَاق حَنْظَلَة سَوَاء , وَلَهُ نَحْوه مِنْ رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار أَخْرَجَهُ فِي الطَّلَاق ثُمَّ سَاقَ هُنَا مِنْ رِوَايَة اللَّيْث عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر مِثْل رِوَايَة يُونُس إِلَّا أَنَّهُ قَالَ " أَلَا إِنَّ الْفِتْنَة هَاهُنَا " وَلَمْ يُكَرِّر , وَكَذَا لِمُسْلِمٍ , وَأَوْرَدَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة أَحْمَد بْن يُونُس عَنْ اللَّيْث فَكَرَّرَهَا مَرَّتَيْنِ.
" هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " .
" أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ عِنْدَ بَابِ حَفْصَةَ فَقَالَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ " الْفِتْنَةُ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " . قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ .
أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
