[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-92-29":3,"bukhari-books-meta":52,"hadith-navigation-bukhari-92-29":246,"similar-hadiths-bukhari-92-29-5":249},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":36},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":24,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"narrators":27},92,"كتاب الفتن","حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، وعن رجل، آخر هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال ‏\"‏ ألا تدرون أى يوم هذا ‏\"‏‏.‏ قالوا الله ورسوله أعلم‏.‏ قال حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‏.‏ فقال ‏\"‏ أليس بيوم النحر ‏\"‏‏.‏ قلنا بلى يا رسول الله‏.‏ قال ‏\"‏ أى بلد، هذا أليست بالبلدة ‏\"‏‏.‏ قلنا بلى يا رسول الله‏.‏ قال ‏\"‏ فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، وأبشاركم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت ‏\"‏‏.‏ قلنا نعم‏.‏ قال ‏\"‏ اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له فكان كذلك ـ قال ـ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ‏\"‏‏.‏ فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حين حرقه جارية بن قدامة‏.‏ قال أشرفوا على أبي بكرة‏.‏ فقالوا هذا أبو بكرة يراك‏.‏ قال عبد الرحمن فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال لو دخلوا على ما بهشت بقصبة‏.‏ 92-29 7078","حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَعَنْ رَجُلٍ، آخَرَ هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِي مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ ‏\"‏ أَلاَ تَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا ‏\"‏‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ قَالَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ ‏\"‏‏.‏ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ أَىُّ بَلَدٍ، هَذَا أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ ‏\"‏‏.‏ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، وَأَبْشَارَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ ‏\"‏‏.‏ قُلْنَا نَعَمْ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُهُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ فَكَانَ كَذَلِكَ ـ قَالَ ـ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ‏\"‏‏.‏ فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حُرِّقَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ، حِينَ حَرَّقَهُ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ‏.‏ قَالَ أَشْرِفُوا عَلَى أَبِي بَكْرَةَ‏.‏ فَقَالُوا هَذَا أَبُو بَكْرَةَ يَرَاكَ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَحَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لَوْ دَخَلُوا عَلَىَّ مَا بَهَشْتُ بِقَصَبَةٍ‏.‏",28,29,"7078","92-29",[16,17,18,19,20,21,22,23],"حرمة الدماء","حرمة الأموال","حرمة الأعراض","يوم النحر","البلد الحرام","تبليغ الرسالة","خطبة الوداع","الفتنة",false,true,"باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ",[28,29,30,31,32,33,34,35],"مسدد","يحيى","قرة بن خالد","ابن سيرين","عبد الرحمن بن أبي بكرة","أبو بكرة","ابن الحضرمي","جارية بن قدامة",{"id":13,"tags":37,"grade":38,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"narrators":39,"chapter_ar":26,"chapter_en":40,"text_chakl":10,"youtube_id":38,"explication":41,"english_text":42,"title_seo_ar":43,"title_seo_en":44,"llm_validated":25,"matn_start_char":45,"explication_vocab":46,"llm_validation_at":47,"llm_validation_model":48,"llm_validation_resume":49,"llm_validation_source":50,"llm_validation_status":51,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35],"Chapter: “Do not renegade as disbelievers after me by striking the neck of one another.”","قَوْله ( يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْقَطَّان وَالسَّنَدُ كُلّه بَصْرِيُّونَ. قَوْله ( اِبْن سِيرِينَ ) هُوَ مُحَمَّد. قَوْله ( وَعَنْ رَجُل آخَر ) هُوَ حُمَيْدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِيّ كَمَا وَقَعَ مُصَرَّحًا بِهِ فِي \" بَاب الْخُطْبَة أَيَّام مِنَى \" مِنْ كِتَاب الْحَجّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْخُطْبَة الْمَذْكُورَة فِي كِتَاب الْحَجّ , وَقَوْله \" أَبْشَاركُمْ \" بِمُوَحَّدَةٍ وَمُعْجَمَة جَمْع بَشَرَة وَهُوَ ظَاهِر جِلْد الْإِنْسَان , وَأَمَّا الْبَشَر الَّذِي هُوَ الْإِنْسَان فَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع , وَأَجَازَهُ بَعْضهمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ( فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا ) وَقَوْله \" فَإِنَّهُ \" الْهَاء ضَمِير الشَّأْن , وَقَوْله \" رُبَّ مُبَلَّغ \" بِفَتْحِ اللَّام الثَّقِيلَة وَ \" يُبَلِّغهُ \" بِكَسْرِهَا , وَقَوْله \" مَنْ هُوَ \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" لِمَنْ هُوَ \". قَوْله ( أَوْعَى لَهُ ) زَادَ فِي رِوَايَةِ الْحَجّ \" مِنْهُ \". قَوْله ( فَكَانَ كَذَلِكَ ) هَذِهِ جُمْلَة مَوْقُوفَة مِنْ كَلَام مُحَمَّد بْن سِيرِينَ تَخَلَّلَتْ بَيْنَ الْجُمَل الْمَرْفُوعَة كَمَا وَقَعَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ وَاضِحًا فِي , بَاب لِيُبَلِّغْ الْعِلْم الشَّاهِد الْغَائِب , مِنْ كِتَاب الْعِلْم. قَوْله ( قَالَ لَا تَرْجِعُوا ) هُوَ بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن سِيرِينَ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرَة عَنْ أَبِي بَكْرَة , وَقَدْ قَالَ الْبَزَّار بَعْدَ تَخْرِيجه بِطُولِهِ لَا نَعْلَم مَنْ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا قُرَّة عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ. قَوْله ( فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حُرِّقَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ ) فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الْمُقَدَّمِيّ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيّ \" قَالَ فَلَمَّا كَانَ \" وَفَاعِل قَالَ هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرَة , وَحُرِّقَ بِضَمِّ أَوَّله عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ , وَوَقَعَ فِي خَطّ الدِّمْيَاطِيّ : الصَّوَاب أُحْرِقَ , وَتَبِعَهُ بَعْض الشُّرَّاح , وَلَيْسَ الْآخَر بِخَطَأٍ بَلْ جَزَمَ أَهْل اللُّغَة بِاللُّغَتَيْنِ أَحْرَقَهُ وَحَرَّقَهُ وَالتَّشْدِيد لِلتَّكْثِيرِ , وَالتَّقْدِير هُنَا يَوْمَ حُرِّقَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ وَمَنْ مَعَهُ , وَابْن الْحَضْرَمِيّ فِيمَا ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيّ اِسْمه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْحَضْرَمِيّ وَأَبُوهُ عَمْرو هُوَ أَوَّل مَنْ قُتِلَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْر , وَعَلَى هَذَا فَلِعَبْدِ اللَّه رُؤْيَة , وَقَدْ ذَكَرَهُ بَعْضهمْ فِي الصَّحَابَة , فَفِي الِاسْتِيعَاب : قَالَ الْوَاقِدِيُّ وُلِدَ عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَرُوِيَ عَنْ عُمَر وَعِنْدَ الْمَدَائِنِيّ أَنَّهُ عَبْد اللَّه بْن عَامِر الْحَضْرَمِيّ وَهُوَ اِبْن عَمْرو الْمَذْكُور , وَالْعَلَاء اِبْن الْحَضْرَمِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور عَمّه , وَاسْم الْحَضْرَمِيّ عَبْد اللَّه بْن عِمَاد وَكَانَ حَالَفَ بَنِي أُمَيَّة فِي الْجَاهِلِيَّة , وَأُمّ اِبْن الْحَضْرَمِيّ الْمَذْكُور أَرْنَب بِنْت كَرِيز بْن رَبِيعَة وَهِيَ عَمَّة عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن كَرِيز الَّذِي كَانَ أَمِير الْبَصْرَة فِي زَمَن عُثْمَان. قَوْله ( حِينَ حَرَّقَهُ جَارِيَة ) بِجِيمٍ وَتَحْتَانِيَّة ( اِبْن قُدَامَةَ ) أَيْ اِبْن مَالِك بْن زُهَيْر بْن الْحُصَيْن التَّمِيمِيّ السَّعْدِيّ , وَكَانَ السَّبَب فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيّ فِي الصَّحَابَة كَانَ جَارِيَة يُلَقَّب مُحَرِّقًا لِأَنَّهُ أَحْرَقَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ بِالْبَصْرَةِ , وَكَانَ مُعَاوِيَة وَجَّهَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ إِلَى الْبَصْرَة لِيَسْتَنْفِرَهُمْ عَلَى قِتَال عَلِيّ , فَوَجَّهَ عَلَى جَارِيَة بْن قُدَامَةَ فَحَصَرَهُ , فَتَحَصَّنَ مِنْهُ اِبْن الْحَضْرَمِيّ فِي دَار فَأَحْرَقَهَا جَارِيَة عَلَيْهِ. وَذَكَرَ الطَّبَرِيُّ فِي حَوَادِث سَنَة ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ مِنْ طَرِيق أَبِي الْحَسَن الْمَدَائِنِيّ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ عُمَر بْن شَبَّة فِي \" أَخْبَار الْبَصْرَة \" أَنَّ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس خَرَجَ مِنْ الْبَصْرَة وَكَانَ عَامِلهَا لِعَلِيٍّ وَاسْتَخْلَفَ زِيَاد بْن سُمَيَّة عَلَى الْبَصْرَة , فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَة عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْحَضْرَمِيّ لِيَأْخُذَ لَهُ الْبَصْرَة , فَنَزَلَ فِي بَنِي تَمِيم , وَانْضَمَّتْ إِلَيْهِ الْعُثْمَانِيَّة , فَكَتَبَ زِيَاد إِلَى عَلِيّ يَسْتَنْجِدهُ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَعْيَن اِبْن ضُبَيْعَةَ الْمُجَاشِعِيّ فَقُتِلَ غِيلَةً , فَبَعَثَ عَلِيّ بَعْدَهُ جَارِيَة بْن قُدَامَةَ فَحَصَرَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ فِي الدَّار الَّتِي نَزَلَ فِيهَا ثُمَّ أَحْرَقَ الدَّار عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ مَعَهُ وَكَانُوا سَبْعِينَ رَجُلًا أَوْ أَرْبَعِينَ , وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ أَشْعَارًا , فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد , وَأَمَّا مَا حَكَاهُ اِبْن بَطَّال عَنْ الْمُهَلَّب أَنَّ اِبْن الْحَضْرَمِيّ رَجُل اِمْتَنَعَ مِنْ الطَّاعَة , فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ جَارِيَة بْن قُدَامَةَ فَصَلَبَهُ عَلَى جِذْع ثُمَّ أَلْقَى النَّار فِي الْجِذْع الَّذِي صُلِبَ عَلَيْهِ , فَمَا أَدْرِي مَا مُسْتَنَده فِيهِ , وَكَأَنَّهُ قَالَهُ بِالظَّنِّ , وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ أَهْل الْعِلْم بِالْأَخْبَارِ , وَكَانَ الْأَحْنَف يَدْعُو جَارِيَة عَمًّا إِعْظَامًا لَهُ , قَالَهُ الطَّبَرِيُّ وَمَاتَ جَارِيَة فِي خِلَافَة يَزِيد بْن مُعَاوِيَة قَالَهُ اِبْن حِبَّان , وَيُقَال إِنَّهُ جُوَيْرِيَة بْن قُدَامَةَ الَّذِي رَوَى قِصَّة قَتْل عُمَر كَمَا تَقَدَّمَ. قَوْله ( قَالَ أَشْرِفُوا عَلَى أَبِي بَكْرَة ) أَيْ اِطَّلِعُوا مِنْ مَكَان مُرْتَفِع فَرَأَوْهُ , زَادَ الْبَزَّار عَنْ يَحْيَى بْن حَكِيم عَنْ الْقَطَّان \" وَهُوَ فِي حَائِط لَهُ \". قَوْله ( فَقَالُوا هَذَا أَبُو بَكْرَة يَرَاك ) قَالَ الْمُهَلَّب : لَمَّا فَعَلَ جَارِيَة بِابْنِ الْحَضْرَمِيّ مَا فَعَلَ أَمَرَ جَارِيَة بَعْضهمْ أَنْ يُشْرِفُوا عَلَى أَبِي بَكْرَة لِيَخْتَبِر إِنْ كَانَ مُحَارِبًا أَوْ فِي الطَّاعَة , وَكَانَ قَدْ قَالَ لَهُ خَيْثَمَةُ : هَذَا أَبُو بَكْرَة يَرَاك وَمَا صَنَعْت بِابْنِ الْحَضْرَمِيّ فَرُبَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْك بِسِلَاحٍ أَوْ بِكَلَامٍ. فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرَة ذَلِكَ وَهُوَ فِي عُلِّيَّة لَهُ قَالَ : لَوْ دَخَلُوا عَلَيَّ دَارِي مَا رَفَعْت عَلَيْهِمْ قَصَبَة , لِأَنِّي لَا أَرَى قِتَال الْمُسْلِمِينَ فَكَيْفَ أَنْ أُقَاتِلهُمْ بِسِلَاحٍ. قُلْت : وَمُقْتَضَى مَا ذَكَرَهُ أَهْل الْعِلْم بِالْأَخْبَارِ كَالْمَدَائِنِيِّ أَنَّ اِبْن عَبَّاس كَانَ اِسْتَنْفَرَ أَهْل الْبَصْرَة بِأَمْرِ عَلِيّ لِيُعَاوِدُوا مُحَارَبَة مُعَاوِيَة بَعْدَ الْفَرَاغ مِنْ أَمْر التَّحْكِيم , ثُمَّ وَقَعَ أَمْر الْخَوَارِج فَسَارَ اِبْن عَبَّاس إِلَى عَلِيّ فَشَهِدَ مَعَهُ النَّهْرَوَان , فَأَرْسَلَ بَعْض عَبْد الْقَيْس فِي غَيْبَته إِلَى مُعَاوِيَة يُخْبِرهُ أَنَّ بِالْبَصْرَةِ جَمَاعَة مِنْ الْعُثْمَانِيَّة , وَيَسْأَلهُ تَوْجِيه رَجُل يَطْلُب بِدَمِ عُثْمَان , فَوَجَّهَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ , فَكَانَ مِنْ أَمْره مَا كَانَ , فَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ جَارِيَة بْن قُدَامَةَ بَعْدَ أَنْ غَلَبَ وَحَرَّقَ اِبْن الْحَضْرَمِيّ وَمَنْ مَعَهُ اِسْتَنْفَرَ النَّاس بِأَمْرِ عَلِيّ , فَكَانَ مِنْ رَأْي أَبِي بَكْرَة تَرْك الْقِتَال فِي الْفِتْنَة كَرَأْيِ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة , فَدَلَّ بَعْض النَّاس عَلَى أَبِي بَكْرَة لِيُلْزِمُوهُ الْخُرُوج إِلَى الْقِتَال فَأَجَابَهُمْ بِمَا قَالَ. قَوْله ( قَالَ عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ اِبْن أَبِي بَكْرَة الرَّاوِي , وَهُوَ مَوْصُول بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ. قَوْله ( فَحَدَّثَتْنِي أُمِّي ) هِيَ هَالَة بِنْت غُلَيْظ الْعِجْلِيَّة , ذَكَرَ ذَلِكَ خَلِيفَة بْن خَيَّاط فِي تَارِيخه , وَتَبِعَهُ أَبُو أَحْمَد الْحَاكِم وَجَمَاعَة ; وَسَمَّى اِبْن سَعْد أُمّه هَوْلَة وَاَللَّه أَعْلَم. وَذَكَرَ الْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن سَعْد أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن كَانَ أَوَّل مَوْلُود وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ بَعْدَ أَنْ بُنِيَتْ , وَأَرَّخَهَا اِبْن زَيْد سَنَة أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَذَلِكَ فِي أَوَائِل خِلَافَة عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. قَوْله ( لَوْ دَخَلُوا عَلَيَّ ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ. قَوْله ( مَا بَهِشْت ) بِكَسْرِ الْهَاء وَسُكُون الْمُعْجَمَة , وَلِلكُشْمِيهَنِيّ بِفَتْحِ الْهَاء وَهُمَا لُغَتَانِ , وَالْمَعْنَى مَا دَافَعْتهمْ يُقَال بَهَشَ بَعْض الْقَوْم إِلَى بَعْض إِذَا تَرَامَوْا لِلْقِتَالِ , فَكَأَنَّهُ قَالَ مَا مَدَدْت يَدِي إِلَى قَصَبَة وَلَا تَنَاوَلْتهَا لِأُدَافِعَ بِهَا عَنِّي. وَقَالَ اِبْن التِّين \" مَا قُمْت إِلَيْهِمْ بِقَصَبَةٍ \" يُقَال بَهَشَ لَهُ إِذَا اِرْتَاحَ لَهُ وَخَفَّ إِلَيْهِ , وَقِيلَ مَعْنَاهُ مَا رَمَيْت وَقِيلَ مَعْنَاهُ مَا تَحَرَّكْت , وَقَالَ صَاحِب النِّهَايَة : الْمُرَاد مَا أَقْبَلْت إِلَيْهِمْ مُسْرِعًا أَدْفَعهُمْ عَنِّي وَلَا بِقَصَبَةٍ , وَيُقَال لِمَنْ نَظَرَ إِلَى شَيْء فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ أَوْ أَسْرَعَ إِلَى تَنَاوُله : بَهَشَ إِلَى كَذَا , وَيُسْتَعْمَل أَيْضًا فِي الْخَيْر وَالشَّرّ , يُقَال بَهَشَ إِلَى مَعْرُوف فُلَان فِي الْخَيْر وَبَهَشَ إِلَى فُلَان تَعَرَّضَ لَهُ بِالشَّرِّ , وَيُقَال بَهَشَ الْقَوْم بَعْضهمْ إِلَى بَعْض إِذَا اِبْتَدَرُوا فِي الْقِتَال وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو بَكْرَة يُوَافِق مَا وَقَعَ عِنْدَ أَحْمَد مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود ذَكَرَ الْفِتْنَة \" قُلْت يَا رَسُول اللَّه فَمَا تَأْمُرنِي إِنْ أَدْرَكْت ذَلِكَ ؟ قَالَ : كُفَّ يَدَك وَلِسَانك وَادْخُلْ دَارك , قُلْت يَا رَسُول اللَّه أَرَأَيْت إِنْ دَخَلَ رَجُل عَلَيَّ دَارِي ؟ قَالَ : فَادْخُلْ بَيْتك. قَالَ قُلْت : أَفَرَأَيْت إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي قَالَ فَادْخُلْ مَسْجِدَك - وَقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الْكُوع - وَقُلْ رَبِّي اللَّه حَتَّى تَمُوت عَلَى ذَلِكَ \" وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث جُنْدُب \" اُدْخُلُوا بُيُوتكُمْ وَأَخْمِلُوا ذِكْركُمْ قَالَ : أَرَأَيْت إِنْ دَخَلَ عَلَى أَحَدنَا بَيْتَهُ قَالَ : لِيُمْسِكْ بِيَدِهِ وَلْيَكُنْ عَبْدُ اللَّه الْمَقْتُول لَا الْقَاتِل \" وَلِأَحْمَدَ وَأَبِي يَعْلَى مِنْ حَدِيث خَرْشَة اِبْن الْحُرّ \" فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاة فَلْيَضْرِبْهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ لِيَضْطَجِعَ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ \" وَفِي حَدِيث أَبِي بَكْرَة عِنْدَ مُسْلِم \" قَالَ رَجُل يَا رَسُول اللَّه أَرَأَيْت إِنْ أُكْرِهْت حَتَّى يُنْطَلَق بِي إِلَى أَحَد الصَّفَّيْنِ فَجَاءَ سَهْم أَوْ ضَرَبَنِي رَجُل بِسَيْفٍ ؟ قَالَ : يَبُوء بِإِثْمِهِ وَإِثْمك \" الْحَدِيث , وَالْأَحَادِيث فِي هَذَا الْمَعْنَى كَثِيرَة.","Narrated Abu Bakra:Allah's Messenger (ﷺ) addressed the people saying, \"Don't you know what is the day today?\" They replied, \n\"Allah and His Apostle know better.\" We thought that he might give that day another name. The \nProphet said, \"Isn't it the day of An-Nahr?\" We replied, \"Yes. O Allah's Messenger (ﷺ).\" He then said, \"What \ntown is this? Isn't it the forbidden (Sacred) Town (Mecca)?\" We replied, \"Yes, O Allah's Messenger (ﷺ).\" He \nthen said, \"Your blood, your properties, your honors and your skins (i.e., bodies) are as sacred to one \nanother like the sanctity of this day of yours in this month of yours in this town of yours. (Listen) \nHaven't I conveyed Allah's message to you?\" We replied, \"Yes\" He said, \"O Allah! Be witness (for it). \nSo it is incumbent upon those who are present to convey it (this message of mine) to those who are \nabsent because the informed one might comprehend what I have said better than the present audience \nwho will convey it to him.)\" The narrator added: In fact, it was like that. The Prophet (ﷺ) added, \"Beware! \nDo not renegade as disbelievers after me by striking (cutting) the necks of one another.\"","‏ أَلاَ تَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 7078)","Sahih al-Bukhari Hadith 7078",279,"(رجل آخر) هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف. (أبشاركم) جمع بشرة وهي ظاهر الجلد من الإنسان. (فكان كذلك) من كلام محمد بن سيرين أي وقع ما قاله صلى الله عليه وسلم فقد بلغ كثيرون غيرهم وكان المبلغون أحفظ وأكثر فهما من المبلغين. (ابن الحضرمي) هو عبد الله بن عمرو بن الحضرمي. وكان معاوية رضي الله عنه أرسل ابن الحضرمي يستنصر أهل البصرة على علي رضي الله عنهم فوجه علي رضي الله عنه جارية بن قدامة فحصره فتحصن ابن الحضرمي في دار فأحرقها عليه. وكان هذا سنة ثمان وثلاثين. [عيني - فتح]. (أشرفوا على أبي بكرة) ليروا هل هو منقاد لعلي رضي الله عنه أم لا وكان أبو بكرة رضي الله عنه يسكن البصرة. (يراك) وما صنعت بابن الحضرمي أي ولم ينكر عليك بكلام ولا بسلاح. (أمي) هالة بنت غليظ العجلية رضي الله عنها. (ما بهشت بقصبة) ما دفعتهم بها قال ذلك حين سمعهم قالوا ما قالوا لأنه رضي الله عنه كان يكره الفتنة بين المسلمين ولا يرى التحرك إليها مع إحدى الطائفتين بل يؤثر العزلة في هذا","2026-08-17T18:12:44.043010+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين هذا الحديث حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وأبدانهم، ويجعلها في الحرمة كيوم النحر وشهر ذي الحجة والبلد الحرام. فقد خطب النبي ﷺ الناس يوم النحر وسألهم عن اليوم والبلد، ثم أكد أن هذه الأمور حرام عليهم كحرمة ذلك اليوم في ذلك الشهر في ذلك البلد. وأمر بتبليغ الغائب، مبيناً أن بعض من يبلغ قد يكون أفهم للكلام ممن سمعه أولاً. وحذر من الرجوع إلى الكفر بقتل بعضهم بعضاً. ولما وقعت الفتنة وحرق جارية بن قدامة ابن الحضرمي، أراد بعض الناس أن يختبروا أبا بكرة رضي الله عنه، فأجاب بأنه لو دخلوا عليه ما دفع عن نفسه حتى بقصبة، لأنه يكره قتال المسلمين ويؤثر العزلة عن الفتنة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":53,"2":55,"3":57,"4":59,"5":61,"6":63,"7":65,"8":67,"9":69,"10":71,"11":73,"12":75,"13":77,"14":79,"15":81,"16":83,"17":85,"18":87,"19":89,"20":91,"21":93,"22":95,"23":97,"24":99,"25":101,"26":103,"27":105,"28":107,"29":109,"30":111,"31":113,"32":115,"33":117,"34":119,"35":121,"36":123,"37":125,"38":127,"39":129,"40":131,"41":133,"42":135,"43":137,"44":139,"45":141,"46":143,"47":145,"48":147,"49":149,"50":151,"51":153,"52":155,"53":157,"54":159,"55":161,"56":163,"57":165,"58":167,"59":169,"60":171,"61":173,"62":175,"63":177,"64":179,"65":181,"66":183,"67":185,"68":187,"69":189,"70":191,"71":193,"72":195,"73":197,"74":199,"75":201,"76":203,"77":205,"78":207,"79":209,"80":211,"81":213,"82":215,"83":217,"84":219,"85":221,"86":223,"87":225,"88":227,"89":229,"90":231,"91":233,"92":235,"93":236,"94":238,"95":240,"96":242,"97":244},{"ar":54},"كتاب بدء الوحى",{"ar":56},"كتاب الإيمان",{"ar":58},"كتاب العلم",{"ar":60},"كتاب الوضوء",{"ar":62},"كتاب الغسل",{"ar":64},"كتاب الحيض",{"ar":66},"كتاب التيمم",{"ar":68},"كتاب الصلاة",{"ar":70},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":72},"كتاب الأذان",{"ar":74},"كتاب الجمعة",{"ar":76},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":78},"كتاب العيدين",{"ar":80},"كتاب الوتر",{"ar":82},"كتاب الاستسقاء",{"ar":84},"كتاب الكسوف",{"ar":86},"كتاب سجود القرآن",{"ar":88},"كتاب التقصير",{"ar":90},"كتاب التهجد",{"ar":92},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":94},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":96},"كتاب السهو",{"ar":98},"كتاب الجنائز",{"ar":100},"كتاب الزكاة",{"ar":102},"كتاب الحج",{"ar":104},"كتاب العمرة",{"ar":106},"كتاب المحصر",{"ar":108},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":110},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":112},"كتاب الصوم",{"ar":114},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":116},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":118},"كتاب الاعتكاف",{"ar":120},"كتاب البيوع",{"ar":122},"كتاب السلم",{"ar":124},"كتاب الشفعة",{"ar":126},"كتاب الإجارة",{"ar":128},"كتاب الحوالات",{"ar":130},"كتاب الكفالة",{"ar":132},"كتاب الوكالة",{"ar":134},"كتاب المزارعة",{"ar":136},"كتاب المساقاة",{"ar":138},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":140},"كتاب الخصومات",{"ar":142},"كتاب فى اللقطة",{"ar":144},"كتاب المظالم",{"ar":146},"كتاب الشركة",{"ar":148},"كتاب الرهن",{"ar":150},"كتاب العتق",{"ar":152},"كتاب المكاتب",{"ar":154},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":156},"كتاب الشهادات",{"ar":158},"كتاب الصلح",{"ar":160},"كتاب الشروط",{"ar":162},"كتاب الوصايا",{"ar":164},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":166},"كتاب فرض الخمس",{"ar":168},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":170},"كتاب بدء الخلق",{"ar":172},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":174},"كتاب المناقب",{"ar":176},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":178},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":180},"كتاب المغازى",{"ar":182},"كتاب التفسير",{"ar":184},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":186},"كتاب النكاح",{"ar":188},"كتاب الطلاق",{"ar":190},"كتاب النفقات",{"ar":192},"كتاب الأطعمة",{"ar":194},"كتاب العقيقة",{"ar":196},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":198},"كتاب الأضاحي",{"ar":200},"كتاب الأشربة",{"ar":202},"كتاب المرضى",{"ar":204},"كتاب الطب",{"ar":206},"كتاب اللباس",{"ar":208},"كتاب الأدب",{"ar":210},"كتاب الاستئذان",{"ar":212},"كتاب الدعوات",{"ar":214},"كتاب الرقاق",{"ar":216},"كتاب القدر",{"ar":218},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":220},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":222},"كتاب الفرائض",{"ar":224},"كتاب الحدود",{"ar":226},"كتاب الديات",{"ar":228},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":230},"كتاب الإكراه",{"ar":232},"كتاب الحيل",{"ar":234},"كتاب التعبير",{"ar":8},{"ar":237},"كتاب الأحكام",{"ar":239},"كتاب التمنى",{"ar":241},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":243},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":245},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":247,"next":248},"92-28","92-30",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":250,"meta":332},[251,271,284,297,316],{"collection":252,"uid":253,"number":254,"bookTitle":255,"chapter":256,"matn":257,"text":257,"grade":258,"tags":259,"commonTags":262,"sharedTagCount":263,"score":264,"scoreBreakdown":265,"url":270},"ahmed","10-601","20407","مسند البصريين","حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة","أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ أَلَا تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَلَيْسَ بِالْبَلْدَةِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاء…","صحيح",[22,19,16,17,18,260,261,23],"تبليغ العلم","منى",[16,17,18,19,22,23],6,0.7037,{"weightedTags":266,"matn":267,"coverage":268,"context":269},0.4347,0.1786,0.075,0.0154,"\u002Fahmed\u002F10-601",{"collection":252,"uid":272,"number":273,"bookTitle":255,"chapter":256,"matn":274,"text":274,"grade":258,"tags":275,"commonTags":277,"sharedTagCount":263,"score":278,"scoreBreakdown":279,"url":283},"10-683","20498","خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا أَوْ قَالَ أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ ثُمَّ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا أَوْ قَالَ أَوَ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْ…",[22,19,276,16,17,20,260,23],"ذو الحجة",[16,17,19,20,22,23],0.6127,{"weightedTags":280,"matn":281,"coverage":268,"context":282},0.438,0.086,0.0136,"\u002Fahmed\u002F10-683",{"collection":252,"uid":285,"number":286,"bookTitle":255,"chapter":256,"matn":287,"text":287,"grade":258,"tags":288,"commonTags":290,"sharedTagCount":263,"score":291,"scoreBreakdown":292,"url":296},"10-612","20419","خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ قَالَ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ هَاهُنَا مَرَّةً وَهَاهُنَا مَرَّةً عِنْدَ كُلِّ قَوْمٍ ثُمَّ قَالَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالَ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ غَيْرَ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ قُلْنَا بَلَى ثُمَّ قَالَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالَ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ غَيْر…",[22,19,16,17,18,20,260,289],"شهر ذي الحجة",[16,17,18,19,20,22],0.5976,{"weightedTags":293,"matn":294,"coverage":268,"context":295},0.4666,0.0515,0.0045,"\u002Fahmed\u002F10-612",{"collection":252,"uid":298,"number":299,"bookTitle":300,"chapter":301,"matn":302,"text":302,"grade":258,"tags":303,"commonTags":307,"sharedTagCount":308,"score":309,"scoreBreakdown":310,"url":315},"4-262","2036","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ قَالَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ…",[304,16,17,18,20,305,21,306],"حجة الوداع","الشهر الحرام","التحذير من الفتنة",[16,17,18,20,21],5,0.5347,{"weightedTags":311,"matn":312,"coverage":313,"context":314},0.3951,0.064,0.0625,0.0132,"\u002Fahmed\u002F4-262",{"collection":317,"uid":318,"number":319,"bookTitle":320,"chapter":321,"matn":322,"text":322,"grade":38,"tags":323,"commonTags":325,"sharedTagCount":308,"score":326,"scoreBreakdown":327,"url":331},"muslim","28-43","1679b","كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات","باب تَغْلِيظِ تَحْرِيمِ الدِّمَاءِ وَالأَعْرَاضِ وَالأَمْوَالِ ‏‏","لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَخَذَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ فَقَالَ ‏\"‏ أَتَدْرُونَ أَىَّ يَوْمٍ هَذَا ‏\"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ ‏\"‏ ‏.‏ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا ‏\"‏ ‏.‏ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ أَلَيْسَ بِذِ…",[19,16,17,18,276,20,260,324],"الأضحية",[16,17,18,19,20],0.5178,{"weightedTags":328,"matn":329,"coverage":313,"context":330},0.3784,0.0727,0.0042,"\u002Fmuslim\u002F28-43",{"limit":308,"candidateCount":333,"scoreVersion":334},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]