[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-92-10":3,"bukhari-books-meta":42,"similar-hadiths-bukhari-92-10-5":236,"hadith-navigation-bukhari-92-10":322},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":27},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":19,"has_video":19,"has_explication":20,"ch":21,"narrators":22},92,"كتاب الفتن","حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد، قال أخبرني جدي، قال كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ومعنا مروان قال أبو هريرة سمعت الصادق المصدوق يقول ‏\"‏ هلكة أمتي على يدى غلمة من قريش ‏\"‏‏.‏ فقال مروان لعنة الله عليهم غلمة‏.‏ فقال أبو هريرة لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت‏.‏ فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشأم، فإذا رآهم غلمانا أحداثا قال لنا عسى هؤلاء أن يكونوا منهم قلنا أنت أعلم‏.‏ 92-10 7058","حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي جَدِّي، قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ وَمَعَنَا مَرْوَانُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ ‏\"‏ هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَىْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ‏\"‏‏.‏ فَقَالَ مَرْوَانُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً‏.‏ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلاَنٍ وَبَنِي فُلاَنٍ لَفَعَلْتُ‏.‏ فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مَلَكُوا بِالشَّأْمِ، فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا عَسَى هَؤُلاَءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ قُلْنَا أَنْتَ أَعْلَمُ‏.‏",9,10,"7058","92-10",[16,17,18],"هلاك الأمة","غلمة قريش","فتن",false,true,"باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ هَلاَكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَىْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ ‏\"‏‏.‏",[23,24,25,26],"موسى بن إسماعيل","عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد","أبو هريرة","مروان",{"id":13,"tags":28,"grade":29,"category":8,"idInBook":12,"is_short":19,"narrators":30,"chapter_ar":21,"chapter_en":31,"text_chakl":10,"youtube_id":29,"explication":32,"english_text":33,"title_seo_ar":34,"title_seo_en":35,"llm_validated":20,"matn_start_char":36,"explication_vocab":29,"llm_validation_at":37,"llm_validation_model":38,"llm_validation_resume":39,"llm_validation_source":40,"llm_validation_status":41,"text":10},[16,17,18],"",[23,24,25,26],"Chapter: “The destruction of my followers will be through the hands of foolish young men.”","قَوْلُهُ ( حَدَّثَنَا عَمْرو بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن عَمْرو ) زَادَ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْمَكِّيّ \" حَدَّثَنَا عَمْرو بْن يَحْيَى الْأُمَوِيّ \". قَوْله ( أَخْبَرَنِي جَدِّي ) هُوَ سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّة , وَقَدْ نُسِبَ يَحْيَى فِي رِوَايَة عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الْوَارِث عَنْ عَمْرو بْن يَحْيَى إِلَى جَدّ جَدّه الْأَعْلَى فَوَقَعَ فِي رِوَايَته \" حَدَّثَنَا عَمْرو بْن يَحْيَى بْن الْعَاصِ سَمِعْت جَدِّي سَعِيد بْن الْعَاصِ \" فَنَسَبَ سَعِيدًا أَيْضًا إِلَى وَالِد جَدّ جَدّه , وَأَبُوهُ عَمْرو بْن سَعِيد هُوَ الْمَعْرُوف بِالْأَشْدَقِ قَتَلَهُ عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان لَمَّا خَرَجَ عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ بَعْدَ السَّبْعِينَ. قَوْله ( كُنْت جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَة ) كَانَ ذَلِكَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ. قَوْله ( وَمَعَنَا مَرْوَان ) هُوَ اِبْن الْحَكَم بْن أَبِي الْعَاصِ بْن أُمَيَّة الَّذِي وَلِيَ الْخِلَافَة بَعْدَ ذَلِكَ , وَكَانَ يَلِي لِمُعَاوِيَةَ إِمْرَة الْمَدِينَة تَارَةً وَسَعِيد بْن الْعَاصِ - وَالِد عَمْرو - يَلِيهَا لِمُعَاوِيَةَ تَارَةً. قَوْله ( سَمِعْت الصَّادِق الْمَصْدُوق ) تَقَدَّمَ بَيَانه فِي كِتَاب الْقَدَر وَالْمُرَاد بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَة عَبْد الصَّمَد الْمَذْكُور أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة قَالَ \" قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَفِي رِوَايَة لَهُ أُخْرَى \" سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \". قَوْله ( هَلَكَة أُمَّتِي ) فِي رِوَايَة الْمَكِّيّ \" هَلَاك أُمَّتِي \" وَهُوَ الْمُطَابِق لِمَا فِي \" التَّرْجَمَة \". وَفِي رِوَايَة عَبْد الصَّمَد \" هَلَاك هَذِهِ الْأُمَّةِ \" وَالْمُرَاد بِالْأُمَّةِ هُنَا أَهْل ذَلِكَ الْعَصْر وَمَنْ قَارَبَهُمْ لَا جَمِيع الْأُمَّة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله ( عَلَى يَدَيْ غِلْمَة ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالتَّثْنِيَةِ , وَلِلسَّرَخْسِيِّ وَالْكُشْمِيهَنِيّ \" أَيْدِي \" بِصِيغَةِ الْجَمْع , قَالَ اِبْن بَطَّال : جَاءَ الْمُرَاد بِالْهَلَاكِ مُبَيَّنًا فِي حَدِيث آخَر لِأَبِي هُرَيْرَة أَخْرَجَهُ عَلِيّ بْن مَعْبَد وَابْن أَبِي شَيْبَة مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ \" أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ إِمَارَة الصِّبْيَان , قَالُوا وَمَا إِمَارَة الصِّبْيَان ؟ قَالَ : إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ هَلَكْتُمْ - أَيْ فِي دِينكُمْ - وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ أَهْلَكُوكُمْ \" أَيْ فِي دُنْيَاكُمْ بِإِزْهَاقِ النَّفْس أَوْ بِإِذْهَابِ الْمَال أَوْ بِهِمَا , وَفِي رِوَايَة اِبْن أَبِي شَيْبَة \" أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَمْشِي فِي السُّوق وَيَقُول : اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكنِي سَنَة سِتِّينَ وَلَا إِمَارَة الصِّبْيَان \" وَفِي هَذَا إِشَارَة إِلَى أَنَّ أَوَّل الْأُغَيْلِمَة كَانَ فِي سَنَة سِتِّينَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَإِنَّ يَزِيد بْن مُعَاوِيَة اُسْتُخْلِفَ فِيهَا وَبَقِيَ إِلَى سَنَة أَرْبَع وَسِتِّينَ فَمَاتَ ثُمَّ وَلِيَ وَلَده مُعَاوِيَة وَمَاتَ بَعْدَ أَشْهُر , وَهَذِهِ الرِّوَايَة تُخَصِّص رِوَايَة أَبِي زُرْعَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة الْمَاضِيَة فِي عَلَامَات النُّبُوَّة بِلَفْظِ \" يُهْلِك النَّاس هَذَا الْحَيّ مِنْ قُرَيْش \" وَإِنَّ الْمُرَاد بَعْض قُرَيْش وَهُمْ الْأَحْدَاث مِنْهُمْ لَا كُلّهمْ , وَالْمُرَاد أَنَّهُمْ يُهْلِكُونَ نَاس بِسَبَبِ طَلَبهمْ الْمُلْك وَالْقِتَال لِأَجْلِهِ فَتَفْسُد أَحْوَال النَّاس وَيَكْثُر الْخَبْط بِتَوَالِي الْفِتَن , وَقَدْ وَقَعَ الْأَمْر كَمَا أَخْبَرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَّا قَوْله \" لَوْ أَنَّ النَّاس اِعْتَزَلُوهُمْ \" مَحْذُوف الْجَوَاب وَتَقْدِيره : لَكَانَ أَوْلَى بِهِمْ , وَالْمُرَاد بِاعْتِزَالِهِمْ أَنْ لَا يُدَاخِلُوهُمْ وَلَا يُقَاتِلُوا مَعَهُمْ وَيَفِرُّوا بِدِينِهِمْ مِنْ الْفِتَن , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون \" لَوْ \" لِلتَّمَنِّي فَلَا يَحْتَاج إِلَى تَقْدِير جَوَاب. وَيُؤْخَذ مِنْ هَذَا الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب هِجْرَان الْبَلْدَة الَّتِي يَقَع فِيهَا إِظْهَار الْمَعْصِيَة فَإِنَّهَا سَبَب وُقُوع الْفِتَن الَّتِي يَنْشَأ عَنْهَا عُمُوم الْهَلَاك قَالَ اِبْن وَهْب عَنْ مَالِك : تُهْجَر الْأَرْض الَّتِي يُصْنَع فِيهَا الْمُنْكَر جِهَارًا , وَقَدْ صَنَعَ ذَلِكَ جَمَاعَة مِنْ السَّلَف. قَوْله ( فَقَالَ مَرْوَان : لَعْنَة اللَّه عَلَيْهِمْ غِلْمَة ) فِي رِوَايَة عَبْد الصَّمَد \" لَعْنَة اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ أُغَيْلِمَة \" وَهَذِهِ الرِّوَايَة تُفَسِّر الْمُرَاد بِقَوْلِهِ فِي رِوَايَة الْمَكِّيّ \" فَقَالَ مَرْوَان غِلْمَة \" كَذَا اِقْتَصَرَ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَة فَدَلَّتْ رِوَايَة الْبَاب أَنَّهَا مُخْتَصَرَة مِنْ قَوْله لَعْنَة اللَّه عَلَيْهِمْ غِلْمَة فَكَانَ التَّقْدِير غِلْمَة عَلَيْهِمْ لَعْنَة اللَّه أَوْ مَلْعُونُونَ أَوْ نَحْو ذَلِكَ , وَلَمْ يُرِدْ التَّعَجُّبَ وَلَا الِاسْتِثْبَات. قَوْله ( فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة : لَوْ شِئْت أَنْ أَقُول بَنِي فُلَان وَبَنِي فُلَان لَفَعَلْت ) فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ \" مِنْ بَنِي فُلَان وَبَنِي فُلَان لَقُلْت \" وَكَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَعْرِف أَسْمَاءَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ الْجَوَاب الَّذِي لَمْ يُحَدِّث بِهِ , وَتَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي كِتَاب الْعِلْم , وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ قَوْله \" لَوْ حَدَّثْت بِهِ لَقَطَعْتُمْ هَذَا الْبُلْعُومَ \". قَوْله ( فَكُنْت أَخْرُج مَعَ جَدِّي ) قَائِل ذَلِكَ عَمْرو بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن عَمْرو وَجَدّه سَعِيد بْن عَمْرو \" وَكَانَ مَعَ أَبِيهِ لَمَّا غَلَبَ عَلَى الشَّام , ثُمَّ لَمَّا قُتِلَ تَحَوَّلَ سَعِيد بْن عَمْرو إِلَى الْكُوفَة فَسَكَنَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ. قَوْله ( حِينَ مَلَكُوا الشَّام ) أَيْ وَغَيْرهَا لَمَّا وُلُّوا الْخِلَافَة , وَإِنَّمَا خُصَّتْ الشَّام بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَسَاكِنهمْ مِنْ عَهْد مُعَاوِيَةَ. قَوْله ( فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا ) هَذَا يُقَوِّي الِاحْتِمَال الْمَاضِي وَأَنَّ الْمُرَاد أَوْلَاد مَنْ اُسْتُخْلِفَ مِنْهُمْ , وَأَمَّا تَرَدُّده فِي أَيّهمْ الْمُرَاد بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة فَمِنْ جِهَة كَوْن أَبِي هُرَيْرَة لَمْ يُفْصِح بِأَسْمَائِهِمْ , وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمَذْكُورِينَ مِنْ جُمْلَتهمْ , وَأَنَّ أَوَّلهمْ يَزِيد كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْل أَبِي هُرَيْرَة رَأْس السِّتِّينَ وَإِمَارَة الصِّبْيَان فَإِنَّ يَزِيد كَانَ غَالِبًا يَنْتَزِع الشُّيُوخ مِنْ إِمَارَة الْبُلْدَان الْكِبَار وَيُوَلِّيهَا الْأَصَاغِر مِنْ أَقَارِبه , وَقَوْله \" قُلْنَا أَنْتَ أَعْلَم \" الْقَائِل لَهُ ذَلِكَ أَوْلَاده وَأَتْبَاعه مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ ذَلِكَ , وَهَذَا مُشْعِر بِأَنَّ هَذَا الْقَوْل صَدَرَ مِنْهُ فِي أَوَاخِر دَوْلَة بَنِي مَرْوَان بِحَيْثُ يُمْكِن عَمْرو بْن يَحْيَى أَنْ يَسْمَع مِنْهُ ذَلِكَ. وَقَدْ ذَكَرَ اِبْن عَسَاكِر أَنَّ سَعِيد بْن عَمْرو هَذَا بَقِيَ إِلَى أَنْ وَفَدَ عَلَى الْوَلِيد بْن يَزِيد بْن عَبْد الْمَلِك وَذَلِكَ قُبَيْل الثَّلَاثِينَ وَمِائَة , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّ بَيْنَ تَحْدِيث عَمْرو بْن يَحْيَى بِذَلِكَ وَسَمَاعه لَهُ مِنْ جَدّه سَبْعِينَ سَنَة , قَالَ اِبْن بَطَّال : وَفِي هَذَا الْحَدِيث أَيْضًا حُجَّة لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ تَرْك الْقِيَام عَلَى السُّلْطَان وَلَوْ جَارَ , لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ أَبَا هُرَيْرَة بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ وَأَسْمَاء آبَائِهِمْ وَلَمْ يَأْمُرهُمْ بِالْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ مَعَ إِخْبَاره أَنَّ هَلَاك الْأُمَّة عَلَى أَيْدِيهمْ لِكَوْنِ الْخُرُوج أَشَدّ فِي الْهَلَاك وَأَقْرَب إِلَى الِاسْتِئْصَال مِنْ طَاعَتهمْ , فَاخْتَارَ أَخَفّ الْمَفْسَدَتَيْنِ وَأَيْسَر الْأَمْرَيْنِ. ( تَنْبِيهٌ ) : يَتَعَجَّب مِنْ لَعْن مَرْوَان الْغِلْمَة الْمَذْكُورِينَ مَعَ أَنَّ الظَّاهِر أَنَّهُمْ مِنْ وَلَده فَكَأَنَّ اللَّه تَعَالَى أَجْرَى ذَلِكَ عَلَى لِسَانه لِيَكُونَ أَشَدّ فِي الْحُجَّة عَلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَتَّعِظُونَ , وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيث فِي لَعْن الْحَكَم وَالِد مَرْوَان وَمَا وَلَدَ أَخْرَجَهَا الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْره غَالِبهَا فِيهِ مَقَال وَبَعْضهَا جَيِّد , وَلَعَلَّ الْمُرَاد تَخْصِيص الْغِلْمَة الْمَذْكُورِينَ بِذَلِكَ.","Narrated Abu Huraira:I heard the truthful and trusted by Allah (i.e., the Prophet (ﷺ) ) saying, \"The destruction of my followers \nwill be through the hands of young men from Quraish.\"","‏ هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَىْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 7058)","Sahih al-Bukhari Hadith 7058",141,"2026-08-17T18:12:44.043010+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يحذر من فتنة ستحل بالأمة بسبب حكام شباب من قريش. روى أبو هريرة أنه سمع النبي ﷺ يقول: «هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش». وقد فهم الصحابة أن هؤلاء الغلمان هم الحكام الشباب الذين تولوا الخلافة بعد معاوية، مثل يزيد بن معاوية الذي حكم سنة ستين. كان أبو هريرة يعرف أسماء هؤلاء الشباب وأسماء آبائهم، لكنه لم يذكرهم صراحة. وعندما رأى الناس هؤلاء الغلمان وهم يحكمون الشام، تذكروا قول النبي ﷺ. والدرس المستفاد من الحديث أن الخروج على الحاكم ولو كان ظالماً يجلب هلاكاً أكبر على الأمة، فالأولى ترك الفتنة والابتعاد عن القتال على الملك.","opus_hadith_validation","validated",{"1":43,"2":45,"3":47,"4":49,"5":51,"6":53,"7":55,"8":57,"9":59,"10":61,"11":63,"12":65,"13":67,"14":69,"15":71,"16":73,"17":75,"18":77,"19":79,"20":81,"21":83,"22":85,"23":87,"24":89,"25":91,"26":93,"27":95,"28":97,"29":99,"30":101,"31":103,"32":105,"33":107,"34":109,"35":111,"36":113,"37":115,"38":117,"39":119,"40":121,"41":123,"42":125,"43":127,"44":129,"45":131,"46":133,"47":135,"48":137,"49":139,"50":141,"51":143,"52":145,"53":147,"54":149,"55":151,"56":153,"57":155,"58":157,"59":159,"60":161,"61":163,"62":165,"63":167,"64":169,"65":171,"66":173,"67":175,"68":177,"69":179,"70":181,"71":183,"72":185,"73":187,"74":189,"75":191,"76":193,"77":195,"78":197,"79":199,"80":201,"81":203,"82":205,"83":207,"84":209,"85":211,"86":213,"87":215,"88":217,"89":219,"90":221,"91":223,"92":225,"93":226,"94":228,"95":230,"96":232,"97":234},{"ar":44},"كتاب بدء الوحى",{"ar":46},"كتاب الإيمان",{"ar":48},"كتاب العلم",{"ar":50},"كتاب الوضوء",{"ar":52},"كتاب الغسل",{"ar":54},"كتاب الحيض",{"ar":56},"كتاب التيمم",{"ar":58},"كتاب الصلاة",{"ar":60},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":62},"كتاب الأذان",{"ar":64},"كتاب الجمعة",{"ar":66},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":68},"كتاب العيدين",{"ar":70},"كتاب الوتر",{"ar":72},"كتاب الاستسقاء",{"ar":74},"كتاب الكسوف",{"ar":76},"كتاب سجود القرآن",{"ar":78},"كتاب التقصير",{"ar":80},"كتاب التهجد",{"ar":82},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":84},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":86},"كتاب السهو",{"ar":88},"كتاب الجنائز",{"ar":90},"كتاب الزكاة",{"ar":92},"كتاب الحج",{"ar":94},"كتاب العمرة",{"ar":96},"كتاب المحصر",{"ar":98},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":100},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":102},"كتاب الصوم",{"ar":104},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":106},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":108},"كتاب الاعتكاف",{"ar":110},"كتاب البيوع",{"ar":112},"كتاب السلم",{"ar":114},"كتاب الشفعة",{"ar":116},"كتاب الإجارة",{"ar":118},"كتاب الحوالات",{"ar":120},"كتاب الكفالة",{"ar":122},"كتاب الوكالة",{"ar":124},"كتاب المزارعة",{"ar":126},"كتاب المساقاة",{"ar":128},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":130},"كتاب الخصومات",{"ar":132},"كتاب فى اللقطة",{"ar":134},"كتاب المظالم",{"ar":136},"كتاب الشركة",{"ar":138},"كتاب الرهن",{"ar":140},"كتاب العتق",{"ar":142},"كتاب المكاتب",{"ar":144},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":146},"كتاب الشهادات",{"ar":148},"كتاب الصلح",{"ar":150},"كتاب الشروط",{"ar":152},"كتاب الوصايا",{"ar":154},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":156},"كتاب فرض الخمس",{"ar":158},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":160},"كتاب بدء الخلق",{"ar":162},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":164},"كتاب المناقب",{"ar":166},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":168},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":170},"كتاب المغازى",{"ar":172},"كتاب التفسير",{"ar":174},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":176},"كتاب النكاح",{"ar":178},"كتاب الطلاق",{"ar":180},"كتاب النفقات",{"ar":182},"كتاب الأطعمة",{"ar":184},"كتاب العقيقة",{"ar":186},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":188},"كتاب الأضاحي",{"ar":190},"كتاب الأشربة",{"ar":192},"كتاب المرضى",{"ar":194},"كتاب الطب",{"ar":196},"كتاب اللباس",{"ar":198},"كتاب الأدب",{"ar":200},"كتاب الاستئذان",{"ar":202},"كتاب الدعوات",{"ar":204},"كتاب الرقاق",{"ar":206},"كتاب القدر",{"ar":208},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":210},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":212},"كتاب الفرائض",{"ar":214},"كتاب الحدود",{"ar":216},"كتاب الديات",{"ar":218},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":220},"كتاب الإكراه",{"ar":222},"كتاب الحيل",{"ar":224},"كتاب التعبير",{"ar":8},{"ar":227},"كتاب الأحكام",{"ar":229},"كتاب التمنى",{"ar":231},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":233},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":235},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":237,"meta":318},[238,259,271,291,305],{"collection":239,"uid":240,"number":241,"bookTitle":242,"chapter":243,"matn":244,"text":244,"grade":245,"tags":246,"commonTags":250,"sharedTagCount":251,"score":252,"scoreBreakdown":253,"url":258},"ahmed","5-4628","8304","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدِ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ مَرْوَانُ وَهُوَ مَعَنَا فِي الْحَلْقَةِ قَبْلَ أَنْ يَلِيَ شَيْئًا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً قَالَ وَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَشَاءُ أَقُولُ بَنُو فُلَانٍ وَبَنُو فُلَانٍ لَفَعَلْتُ قَالَ فَقُمْتُ أَخْرُجُ أَنَا مَعَ أَبِي وَجَدِّي إِلَى مَرْوَانَ بَعْدَمَا مُلِّكُوا فَإِذَا هُمْ يُبَايِعُونَ الصِّبْيَانَ مِنْهُمْ وَمَنْ يُبَايِعُ لَهُ وَهُوَ فِي خِ…","صحيح",[16,17,247,248,249],"فتنة قريش","الملك","المبايعة",[16,17],2,0.5259,{"weightedTags":254,"matn":255,"coverage":256,"context":257},0.3855,0.0613,0.0667,0.0125,"\u002Fahmed\u002F5-4628",{"collection":239,"uid":260,"number":261,"bookTitle":242,"chapter":243,"matn":262,"text":262,"grade":245,"tags":263,"commonTags":265,"sharedTagCount":251,"score":266,"scoreBreakdown":267,"url":270},"5-4207","7871","إِنَّ هَلَاكَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ",[16,264,17],"سفهاء قريش",[16,17],0.4969,{"weightedTags":254,"matn":268,"coverage":256,"context":269},0.0397,0.005,"\u002Fahmed\u002F5-4207",{"collection":272,"uid":273,"number":274,"bookTitle":275,"chapter":29,"matn":276,"text":276,"grade":245,"tags":277,"commonTags":282,"sharedTagCount":283,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":290},"darimi","18-6","2456","وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ","\" لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ، بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ \"",[278,279,280,281,18],"آخر الزمان","كسب المال","الحلال والحرام","الورع",[18],1,0.255,{"weightedTags":286,"matn":287,"coverage":288,"context":289},0.2145,0,0.0333,0.0071,"\u002Fdarimi\u002F18-6",{"collection":239,"uid":292,"number":293,"bookTitle":242,"chapter":243,"matn":294,"text":294,"grade":295,"tags":296,"commonTags":299,"sharedTagCount":283,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":304},"5-6995","10737","يَجْرِي هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ","حسن",[16,297,298],"الفتن","علامات الساعة",[16],0.245,{"weightedTags":302,"matn":303,"coverage":288,"context":257},0.1765,0.0226,"\u002Fahmed\u002F5-6995",{"collection":239,"uid":306,"number":307,"bookTitle":242,"chapter":243,"matn":308,"text":308,"grade":245,"tags":309,"commonTags":312,"sharedTagCount":283,"score":313,"scoreBreakdown":314,"url":317},"5-4672","8347","هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ غِلْمَةٍ أُمَرَاءَ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ",[16,310,311],"الأمراء السفهاء","ولاية السفهاء",[16],0.2411,{"weightedTags":302,"matn":315,"coverage":288,"context":316},0.0257,0.0056,"\u002Fahmed\u002F5-4672",{"limit":319,"candidateCount":320,"scoreVersion":321},5,19,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":323,"next":324},"92-9","92-11"]