حديث رقم 7035 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 50من📚كتاب التعبير
📖
باب إِذَا رَأَى بَقَرًا تُنْحَرُChapter: If one sees (in a dream) cows being slaughtered
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أُرَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"‏ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرٌ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا وَاللَّهُ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي أَتَانَا اللَّهُ بِهِ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Abu Musa:The Prophet (ﷺ) said, "I saw in a dream that I was migrating from Mecca to a land where there were date palm trees. I thought that it might be the land of Al-Yamama or Hajar, but behold, it turned out to be Yathrib (i.e. Medina). And I saw cows (being slaughtered) there, but the reward given by Allah is better (than worldly benefits). Behold, those cows proved to symbolize the believers (who were killed) on the Day (of the battle) of Uhud, and the good (which I saw in the dream) was the good and the reward and the truth which Allah bestowed upon us after the Badr battle. (or the Battle of Uhud) and that was the victory bestowed by Allah in the Battle of Khaibar and the conquest of Mecca) .

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(والله خير) أي ثواب الله تعالى للمقبولين خير لهم من بقائهم في الدنيا أو صنع الله خير لكم. وقيل الأولى أن يقال إنه من جملة الرؤيا وأنها كلمة سمعها عند رؤياه البقر بدليل تأويله لها بقوله صلى الله عليه وسلم (وإذا الخير ما جاء به الله)

💡 شرح فتح الباري

حَدِيث أَبِي مُوسَى الْمَذْكُور فِي الْبَاب أَوْرَدَهُ بِهَذَا السَّنَد بِتَمَامِهِ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة , وَفَرَّقَ مِنْهُ فِي الْمَغَازِي بِهَذَا السَّنَد أَيْضًا , وَعَلَّقَ فِيهَا مِنْهُ قِطْعَة فِي الْهِجْرَة فَقَالَ " وَقَالَ أَبُو مُوسَى " وَذَكَرَ بَعْضه هُنَا وَبَعْضه بَعْدَ أَرْبَعَة أَبْوَاب وَلَمْ يَذْكُر بَعْضه , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي غَزْوَة أُحُد شَرْح مَا أَوْرَدَهُ مِنْهُ فِيهَا. قَوْله ( أُرَاهُ ) بِضَمِّ أَوَّله أَيْ أَظُنُّهُ وَقَدْ بَيَّنْت هُنَاكَ أَنَّ الْقَائِل " أُرَاهُ " هُوَ الْبُخَارِيّ وَأَنَّ مُسْلِمًا وَغَيْره رَوَوْهُ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّد بْن الْعَلَاء شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور بِدُونِ هَذِهِ اللَّفْظَة بَلْ جَزَمُوا بِرَفْعِهِ. قَوْله ( فَذَهَبَ وَهْلِي ) قَالَ اِبْن التِّين : رُوِّينَا " وَهَلِي " بِفَتْحِ الْهَاء وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ أَهْل اللُّغَة بِسُكُونِهَا تَقُول وَهَلْت بِالْفَتْحِ أَهَلُ إِذَا ذَهَبَ وَهْمك إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيد غَيْره مِثْل وَهِمْت , وَوَهِلَ يَوْهَل وَهَلًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا فَزِعَ , قَالَ وَلَعَلَّهُ وَقَعَ فِي الرِّوَايَة عَلَى مِثْل مَا قَالُوهُ فِي الْبَحْر بَحَر بِالتَّحْرِيكِ وَكَذَا النَّهْر وَالنَّهَر وَالشَّعْر وَالشَّعَر اِنْتَهَى. وَبِهَذَا جَزَمَ أَهْل اللُّغَة اِبْن فَارِس وَالْفَارَابِيّ وَالْجَوْهَرِيّ وَالْقَالِيّ وَابْن الْقَطَّاع , إِلَّا أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا " وَأَنْتَ تُرِيد غَيْره " وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيث الْمِائَة سَنَة " فَوَهِلَ النَّاس فِي مَقَالَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَلًا " بِالتَّحْرِيكِ , وَقَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ غَلِطُوا , يُقَال وَهَلَ بِفَتْحِ الْهَاء يَهِل بِكَسْرِهَا وَهْلًا بِسُكُونِهَا مِثْل ضَرَبَ يَضْرِب ضَرْبًا أَيْ غَلِطَ وَذَهَبَ وَهْمه إِلَى خِلَاف الصَّوَاب , وَأَمَّا وَهِلْت بِكَسْرِهَا أَوْهَل بِالْفَتْحِ وَهَلًا بِالتَّحْرِيكِ أَيْضًا كَحَذِرْتُ أَحْذَر حَذَرًا فَمَعْنَاهُ فَزِعْت , وَالْوَهَل بِالْفَتْحِ الْفَزَع وَضَبَطَهُ النَّوَوِيّ بِالتَّحْرِيكِ وَقَالَ الْوَهَل بِالتَّحْرِيكِ مَعْنَاهُ الْوَهْم وَالِاعْتِقَاد وَأَمَّا صَاحِب النِّهَايَة فَجَزَمَ أَنَّهُ بِالسُّكُونِ. قَوْله ( أَوْ الْهَجَر ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ هُنَا بِالْأَلِفِ وَاللَّام وَوَافَقَهُ الْأَصِيلِيُّ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة كَرِيمَةَ " أَوْ هَجَر " بِغَيْرِ أَلِف وَلَام , وَهِيَ بَلَد قَدَّمْت بَيَانهَا فِي بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة. قَوْله ( وَرَأَيْت فِيهَا بَقَرًا وَاَللَّه خَيْر ) تَقَدَّمَ مَا فِيهِ وَوَقَعَ فِي حَدِيث جَابِر عِنْدَ أَحْمَد وَالنَّسَائِيِّ وَالدَّارِمِيّ مِنْ رِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَدَ " حَدَّثَنَا جَابِر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَأَيْت كَأَنِّي فِي دِرْع حَصِينَة , وَرَأَيْت بَقَرًا تُنْحَر , فَأَوَّلْت الدِّرْع الْحَصِينَة الْمَدِينَة وَأَنَّ الْبَقَر بَقَر وَاَللَّه خَيْر " وَهَذِهِ اللَّفْظَة الْأَخِيرَة وَهِيَ بَقْر بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْقَاف مَصْدَر بَقَرَهُ يَبْقُرهُ بَقْرًا , وَمِنْهُمْ مَنْ ضَبَطَهَا بِفَتْحِ النُّون وَالْفَاء وَلِهَذَا الْحَدِيث سَبَب جَاءَ بَيَانه فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس عِنْدَ أَحْمَدَ أَيْضًا وَالنَّسَائِيِّ وَالطَّبَرَانِيِّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم مِنْ طَرِيق أَبِي الزِّنَاد عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَةَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قِصَّة أُحُد وَإِشَارَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَبْرَحُوا مِنْ الْمَدِينَة , وَإِيثَارهمْ الْخُرُوج لِطَلَبِ الشَّهَادَة. وَلُبْسه اللَّأْمَة وَنَدَامَتهمْ عَلَى ذَلِكَ وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لَأْمَته أَنْ يَضَعهَا حَتَّى يُقَاتِل " وَفِيهِ " إِنِّي رَأَيْت أَنِّي فِي دِرْع حَصِينَة " الْحَدِيث بِنَحْوِ حَدِيث جَابِر وَأَتَمّ مِنْهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ وَإِلَى مَا لَهُ مِنْ شَاهِد فِي غَزْوَة أُحُد , وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ قَوْل السُّهَيْلِيّ إِنَّ الْبَقَر تَعْبُر بِرِجَالٍ مُتَسَلِّحِينَ يَتَنَاطَحُونَ فِي الْقِتَال وَالْبَحْث مَعَهُ فِيهِ وَهُوَ إِنَّمَا تَكَلَّمَ عَلَى رِوَايَة اِبْن إِسْحَاق " إِنِّي رَأَيْت وَاَللَّه خَيْرًا رَأَيْت بَقَرًا " وَلَكِنَّ تَقْيِيده فِي الْحَدِيث الَّذِي ذَكَرْته الْبَقَر بِكَوْنِهَا تُنْحَر هُوَ عَلَى مَا فَسَّرَهُ فِي الْحَدِيث بِأَنَّهُمْ مَنْ أُصِيبَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ. وَإِنْ كَانَتْ الرِّوَايَة بِسُكُونِ الْقَاف أَوْ بِالنُّونِ وَالْفَاء وَلَيْسَ مِنْ رُؤْيَة الْبَقَر الْمُتَنَاطِحَة فِي شَيْء , وَقَدْ ذَكَرَ أَهْل التَّعْبِير لِلْبَقَرِ فِي النَّوْم وُجُوهًا أُخْرَى : مِنْهَا أَنَّ الْبَقَرَة الْوَاحِدَة تُفَسَّر بِالزَّوْجَةِ وَالْمَرْأَة وَالْخَادِم وَالْأَرْض , وَالثَّوْر يُفَسَّر بِالثَّائِرِ لِكَوْنِهِ يُثِير الْأَرْض فَيَتَحَرَّك عَالِيهَا وَسَافِلهَا فَكَذَلِكَ مَنْ يَثُور فِي نَاحِيَة لِطَلَبِ مُلْك أَوْ غَيْره , وَمِنْهَا أَنَّ الْبَقَر إِذَا وَصَلَتْ إِلَى بَلَد فَإِنْ كَانَتْ بَحْرِيَّة فُسِّرَتْ بِالسُّفُنِ وَإِلَّا فَبِعَسْكَرٍ أَوْ بِأَهْلِ بَادِيَة أَوْ يُبْس يَقَع فِي تِلْكَ الْبَلَد. قَوْله ( وَإِذَا الْخَيْر مَا جَاءَ اللَّه بِهِ مِنْ الْخَيْر وَثَوَاب الصِّدْق الَّذِي آتَانَا اللَّه بَعْدَ يَوْم بَدْر ) الْمُرَاد بِمَا بَعْدَ بَدْر فَتْح خَيْبَر ثُمَّ مَكَّةَ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة " بَعْدُ " بِالضَّمِّ أَيْ بَعْدَ أُحُد وَنَصْب " يَوْم " أَيْ مَا جَاءَ اللَّه بِهِ بَعْدَ بَدْر الثَّانِيَة مِنْ تَثْبِيت قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : وَيَحْتَمِل أَنْ يُرَاد بِالْخَيْرِ الْغَنِيمَة , وَبَعْدُ أَيْ بَعْدَ الْخَيْر , وَالثَّوَاب وَالْخَيْر حَصَلَا فِي يَوْم بَدْر. قُلْت : وَفِي هَذَا السِّيَاق إِشْعَار بِأَنَّ قَوْله فِي الْخَبَر " وَاَللَّه خَيْر " مِنْ جُمْلَة الرُّؤْيَا , وَاَلَّذِي يَظْهَر لِي أَنَّ لَفْظه لَمْ يَتَحَرَّر إِيرَاده وَأَنَّ رِوَايَة اِبْن إِسْحَاق هِيَ الْمُحَرَّرَة , وَأَنَّهُ رَأَى بَقَرًا وَرَأَى خَيْرًا فَأَوَّلَ الْبَقَر عَلَى مَنْ قُتِلَ مِنْ الصَّحَابَة يَوْمَ أُحُد , وَأَوَّلَ الْخَيْر عَلَى مَا حَصَلَ لَهُمْ مِنْ ثَوَاب الصِّدْق فِي الْقِتَال وَالصَّبْر عَلَى الْجِهَاد يَوْمَ بَدْر وَمَا بَعْدَهُ إِلَى فَتْح مَكَّة , وَالْمُرَاد بِالْبَعْدِيَّةِ عَلَى هَذَا لَا يَخْتَصّ بِمَا بَيْنَ بَدْر وَأُحُد نَبَّهَ عَلَيْهِ اِبْن بَطَّال , وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد بِبَدْرٍ بَدْر الْمَوْعِد لَا الْوَقْعَة الْمَشْهُورَة السَّابِقَة عَلَى أُحُد , فَإِنَّ بَدْر الْمَوْعِد كَانَتْ بَعْدَ أُحُد وَلَمْ يَقَع فِيهَا قِتَال وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ لَمَّا رَجَعُوا مِنْ أُحُد قَالُوا : مَوْعِدكُمْ الْعَام الْمُقْبِل بَدْر , فَخَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ اُنْتُدِبَ مَعَهُ إِلَى بَدْر فَلَمْ يَحْضُر الْمُشْرِكُونَ فَسُمِّيَتْ بَدْر الْمَوْعِد , فَأَشَارَ بِالصِّدْقِ إِلَى أَنَّهُمْ صَدَقُوا الْوَعْد وَلَمْ يُخْلِفُوهُ فَأَثَابَهُمْ اللَّه تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ بِمَا فَتَحَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ قُرَيْظَةَ وَخَيْبَرَ وَمَا بَعْدَهَا وَاَللَّه أَعْلَم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم61٪
حديث 2272كتاب الرؤيا

"‏ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَاىَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْت…

الرؤياتأويل الرؤياالهجرة +1
سنن ابن ماجه50٪
حديث 3921كتاب تعبير الرؤيا

"‏ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا يَمَامَةُ أَوْ هَجَرٌ فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَاىَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ هَزَزْتُهُ فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْم…

الرؤياالهجرةالمؤمنون
سنن الدارمي35٪
حديث 2093وَمِنْ كِتَابِ الرُّؤْيَا

" رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَيْضًا بَقَرًا وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَإِذَا هُوَ النَّفَرُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ ب…

الرؤياالصدق
مسند أحمد26٪
حديث 2445ومن مسند بني هاشم

تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي سَيْفِي ذِي الْفَقَارِ فَلًّا فَأَوَّلْتُهُ فَلًّا يَكُونُ فِيكُمْ وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا فَأَوَّلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ…

الرؤياتأويل الرؤيا
سنن الدارمي26٪
حديث 2096وَمِنْ كِتَابِ الرُّؤْيَا

" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الشَّعْرِ تَفِلَةً، أُخْرِجَتْ مِنْ الْمَدِينَةِ فَأُسْكِنَتْ مَهْيَعَةَ ، فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ يَنْقُلُهَا اللَّهُ إِلَى مَهْيَعَةَ "

الرؤياتأويل الرؤيا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أُرَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرٌ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا وَاللَّهُ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي أَتَانَا اللَّهُ بِهِ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 7035
حديث رقم 50 من كتاب التعبير
https://alsa7i7.com/bukhari/91-50