مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " .
" مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ ". تَابَعَهُ يُونُسُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ
(رأى الحق) الرؤيا الصحيحة الثابتة لا أضغاث أحلام ولا خيالات باطلة
حَدِيث أَبِي قَتَادَة ( مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقّ ) أَيْ الْمَنَام الْحَقّ أَيْ الصِّدْق , وَمِثْله فِي الْحَدِيث الْخَامِس , قَالَ الطِّيبِيُّ : الْحَقّ هُنَا مَصْدَر مُؤَكِّد أَيْ فَقَدْ رَأَى رُؤْيَة الْحَقّ , وَقَوْله " فَإِنَّ الشَّيْطَان لَا يَتَمَثَّل بِي , لِتَتْمِيمِ الْمَعْنَى وَالتَّعْلِيل لِلْحُكْمِ. قَوْله ( تَابَعَهُ يُونُس ) يَعْنِي اِبْن يَزِيد ( وَابْن أَخِي الزُّهْرِيّ ) هُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم , يُرِيد أَنَّهُمَا رَوَيَاهُ عَنْ الزُّهْرِيّ كَمَا رَوَاهُ الزُّبَيْدِيّ , وَقَدْ ذَكَرْت فِي الْحَدِيث الْأَوَّل أَنَّ مُسْلِمًا وَصَلَهُمَا مِنْ طَرِيقهمَا وَسَاقَهُ عَلَى لَفْظ يُونُس وَأَحَالَ بِرِوَايَةِ اِبْن أَخِي الزُّهْرِيّ عَلَيْهِ , وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَده عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ شَيْخ مُسْلِم فِيهِ وَلَفْظه " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَام فَقَدْ رَأَى الْحَقّ ) وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : وَتَابَعَهُمَا شُعَيْب بْن أَبِي حَمْزَة عَنْ الزُّهْرِيّ. قُلْت : وَصَلَهُ الذُّهْلِيُّ فِي " الزُّهْرِيَّات ".
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ "
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي
يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلاً، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَسْتَقُونَ بِأَيْدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلاً مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَأَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعَلاَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ…
