" الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَالَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ " . شَكَّ شُعْبَةُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ " الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ". قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ". قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ". قُلْتُ وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ قَالَ " الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ ".
(اليمين الغموس) هي أن يحلف على خلاف ما يعلم متعمدا الكذب في ذلك. (يقتطع مال امرئ) يأخذ بسببها قطعة من ماله بغير حق
حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو فِي ذِكْر الْكَبَائِر أَيْضًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي " بَاب الْيَمِين الْغَمُوس " مِنْ كِتَاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور. قَوْله ( جَاءَ أَعْرَابِيّ ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه. قَوْله ( قُلْت وَمَا الْيَمِين الْغَمُوس ) السَّائِل عَنْ ذَلِكَ قَدْ بَيَّنْته عِنْد شَرْح الْحَدِيث الْمَذْكُور , وَمُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم فِي أَوَّل السَّنَد هُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ إِشْكَاب أَخُو عَلِيّ وَهُوَ مِنْ أَقْرَان الْبُخَارِيّ وَلَكِنَّهُ سَمِعَ قَبْله قَلِيلًا وَمَاتَ بَعْده. وَعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى شَيْخه هُوَ مِنْ كِبَار شُيُوخ الْبُخَارِيّ الْمَشْهُورِينَ وَقَدْ أَكْثَرَ عَنْهُ بِلَا وَاسِطَة , وَأَقْرَبُ ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِر الدِّيَات فِي " بَاب جَنِين الْمَرْأَة " وَرُبَّمَا رَوَى عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ كَهَذَا.
" الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَالَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ " . شَكَّ شُعْبَةُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ " .
الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ شُعْبَةُ الشَّاكُّ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
" الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ شُعْبَةُ الشَّاكُّ أَوْ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ "
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينَ الْغَمُوسَ وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينًا صَبْرًا فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
