💡 شرح فتح الباري
قَوْله ( عَنْ زُرَارَة ) بِضَمِّ الزَّاي الْمُعْجَمَة ثُمَّ مُهْمَلَتَيْنِ الْأُولَى خَفِيفَة بَيْنهمَا أَلِف بِغَيْرِ هَمْز وَهُوَ الْعَامِرِيّ , وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَة عَلِيّ بْن الْجَعْد عَنْ شُعْبَة " أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ أَنَّهُ سَمِعَ زُرَارَة ". قَوْله ( أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَد رَجُل ) فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ شُعْبَة عِنْد مُسْلِم بِهَذَا السَّنَد عَنْ عِمْرَان قَالَ " قَاتَلَ يَعْلَى بْن أُمَيَّة رَجُلًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبه " الْحَدِيث قَالَ شُعْبَة وَعَنْ قَتَادَة عَنْ عَطَاء هُوَ اِبْن أَبِي رَبَاح عَنْ أَبِي يَعْلَى - يَعْنِي صَفْوَان - عَنْ يَعْلَى بْن أُمَيَّة قَالَ مِثْله , وَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ شُعْبَة بِهَذَا السَّنَد فَقَالَ فِي رِوَايَته بِمِثْلِ الَّذِي قَبْله يَعْنِي حَدِيث عِمْرَان بْن حُصَيْن. قُلْت : وَلِشُعْبَةَ فِيهِ سَنَد آخَر إِلَى يَعْلَى أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق اِبْن أَبِي عَدِيّ وَعُبَيْد بْن عُقَيْل كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَة عَنْ الْحَكَم عَنْ مُجَاهِد عَنْ يَعْلَى , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عُبَيْد بْن عُقَيْل " أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيم قَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ يَده " وَيُسْتَفَاد مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَة تَعْيِين أَحَد الرَّجُلَيْنِ الْمُبْهَمَيْنِ وَأَنَّهُ يَعْلَى بْن أُمَيَّة , وَقَدْ رَوَى يَعْلَى هَذِهِ الْقِصَّة وَهِيَ الْحَدِيث الثَّانِي فِي الْبَاب فَبَيَّنَ فِي بَعْض طُرُقه أَنَّ أَحَدهمَا كَانَ أَجِيرًا لَهُ , وَلَفْظه فِي الْجِهَاد " غَزَوْت مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَذَكَرَ الْحَدِيث وَفِيهِ " فَاسْتَأْجَرْت أَجِيرًا فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَعُرِفَ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ الْمُبْهَمَيْنِ يَعْلَى وَأَجِيرُهُ وَأَنَّ يَعْلَى أَبْهَمَ نَفْسه لَكِنْ عَيَّنَهُ عِمْرَان بْن حُصَيْن , وَلَمْ أَقِف عَلَى تَسْمِيَة أَجِيره. وَأَمَّا تَمْيِيز الْعَاضِّ مِنْ الْمَعْضُوض فَوَقَعَ بَيَانه فِي غَزْوَة تَبُوك مِنْ الْمَغَازِي مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن بَكْر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ فِي حَدِيث يَعْلَى قَالَ عَطَاء : فَلَقَدْ أَخْبَرَنِي صَفْوَان بْن يَعْلَى أَيّهمَا عَضَّ الْآخَر فَنَسِيته فَظَنَّ أَنَّهُ مُسْتَمِرّ عَلَى الْإِبْهَام , وَلَكِنْ وَقَعَ عِنْد مُسْلِم وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق بُدَيْل بْن مَيْسَرَة عَنْ عَطَاء بِلَفْظِ " أَنَّ أَجِيرًا لِيَعْلَى عَضَّ رَجُلٌ ذِرَاعَهُ " وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عَنْ سُفْيَان بِلَفْظِ " فَقَاتَلَ أَجِيرِي رَجُلًا فَعَضَّهُ الْآخَر " وَيُؤَيِّدهُ مَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق سُفْيَان بْن عَبْد اللَّه عَنْ عَمَّيْهِ سَلَمَة بْن أُمَيَّة وَيَعْلَى بْن أُمَيَّة قَالَا " خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك وَمَعَنَا صَاحِب لَنَا فَقَاتَلَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَّ الرَّجُل ذِرَاعه " وَيُؤَيِّدهُ أَيْضًا رِوَايَة عُبَيْد بْن عُقَيْل الَّتِي ذَكَرْتهَا مِنْ عِنْد النَّسَائِيِّ بِلَفْظِ " أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيم عَضَّ " فَإِنَّ يَعْلَى تَمِيمِيّ وَأَمَّا أَجِيره فَإِنَّهُ لَمْ يَقَع التَّصْرِيح بِأَنَّهُ تَمِيمِيّ , وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن مُسْلِم الزُّهْرِيّ عَنْ صَفْوَان بْن يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ نَحْو رِوَايَة سَلَمَة وَلَفْظه " فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ فَأَوْجَعَهُ " وَعُرِفَ بِهَذَا أَنَّ الْعَاضَّ هُوَ يَعْلَى بْن أُمَيَّة , وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ السِّرُّ فِي إِبْهَامه نَفْسَهُ. وَقَدْ أَنْكَرَ الْقُرْطُبِيّ أَنْ يَكُون يَعْلَى هُوَ الْعَاضّ فَقَالَ : يَظْهَر مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَة أَنَّ يَعْلَى هُوَ الَّذِي قَاتَلَ الْأَجِير , وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى " أَنَّ أَجِيرًا لِيَعْلَى عَضَّ يَد رَجُل " وَهَذَا هُوَ الْأَوْلَى وَالْأَلْيَق إِذْ لَا يَلِيق ذَلِكَ الْفِعْل بِيَعْلَى مَعَ جَلَالَته وَفَضْله. قُلْت : لَمْ يَقَع فِي شَيْء مِنْ الطُّرُق أَنَّ الْأَجِير هُوَ الْعَاضّ وَإِنَّمَا اِلْتَبَسَ عَلَيْهِ أَنَّ فِي بَعْض طُرُقه عِنْد مُسْلِم كَمَا بَيَّنْته " أَنَّ أَجِيرًا لِيَعْلَى عَضَّ رَجُلٌ ذِرَاعَهُ " فَجُوِّزَ أَنْ يَكُون الْعَاضّ غَيْر يَعْلَى , وَأَمَّا اِسْتِبْعَاده أَنْ يَقَع ذَلِكَ مِنْ يَعْلَى مَعَ جَلَالَته فَلَا مَعْنَى لَهُ مَعَ ثُبُوت التَّصْرِيح بِهِ فِي الْخَبَر الصَّحِيح , فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ذَلِكَ صَدَرَ مِنْهُ فِي أَوَائِل إِسْلَامه فَلَا اِسْتِبْعَاد. وَقَالَ النَّوَوِيّ : وَأَمَّا قَوْله يَعْنِي فِي الرِّوَايَة الْأُولَى " أَنَّ يَعْلَى هُوَ الْمَعْضُوض " وَفِي. الرِّوَايَة الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة الْمَعْضُوض هُوَ أَجِير يَعْلَى لَا يَعْلَى فَقَالَ الْحُفَّاظ : الصَّحِيح الْمَعْرُوف أَنَّ الْمَعْضُوض أَجِير يَعْلَى لَا يَعْلَى. قَالَ : وَيَحْتَمِل أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ جَرَتَا لِيَعْلَى وَلِأَجِيرِهِ فِي وَقْت أَوْ وَقْتَيْنِ , وَتَعَقَّبَهُ شَيْخنَا فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي رِوَايَة مُسْلِم وَلَا رِوَايَة غَيْره فِي الْكُتُب السِّتَّة وَلَا غَيْرهَا أَنَّ يَعْلَى هُوَ الْمَعْضُوض لَا صَرِيحًا وَلَا إِشَارَة , وَقَالَ شَيْخنَا : فَيَتَعَيَّن عَلَى هَذَا أَنَّ يَعْلَى هُوَ الْعَاضّ وَاَللَّه أَعْلَمُ. قُلْت وَإِنَّمَا تَرَدَّدَ عِيَاض وَغَيْره فِي الْعَاضّ هَلْ هُوَ يَعْلَى أَوْ آخَر أَجْنَبِيّ كَمَا قَدَّمْته مِنْ كَلَام الْقُرْطُبِيّ وَاَللَّه أَعْلَمُ. قَوْله ( فَنَزَعَ يَده مِنْ فِيهِ ) وَكَذَا فِي حَدِيث يَعْلَى الْمَاضِي فِي الْجِهَاد فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " مِنْ فَمه " وَفِي رِوَايَة هِشَام عَنْ عُرْوَة عِنْد مُسْلِم " عَضَّ ذِرَاع رَجُل فَجَذَبَهُ " وَفِي حَدِيث يَعْلَى الْمَاضِي فِي الْإِجَارَة " فَعَضَّ إِصْبَع صَاحِبه فَانْتَزَعَ إِصْبَعه " وَفِي الْجَمْع بَيْن الذِّرَاع وَالْإِصْبَع عُسْر , وَيَبْعُد الْحَمْل عَلَى تَعَدُّد الْقِصَّة لِاتِّحَادِ الْمَخْرَج لِأَنَّ مَدَارهَا عَلَى عَطَاء عَنْ صَفْوَان بْن يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ , فَوَقَعَ فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْهُ " إِصْبَعه " وَهَذِهِ فِي الْبُخَارِيّ وَلَمْ يَسُقْ مُسْلِم لَفْظهَا , وَفِي رِوَايَة بْن مَيْسَرَة عَنْ عَطَاء عِنْد مُسْلِم وَكَذَا فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَنْ صَفْوَان عِنْد النَّسَائِيِّ " ذِرَاعه " وَوَافَقَهُ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ فِي رِوَايَة إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ عَنْهُ , فَاَلَّذِي يَتَرَجَّح الذِّرَاع , وَقَدْ وَقَعَ أَيْضًا فِي حَدِيث سَلَمَة بْن أُمَيَّة عِنْد النَّسَائِيِّ مِثْل ذَلِكَ , وَانْفِرَاد اِبْن عُلَيَّة عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ بِلَفْظِ الْإِصْبَع لَا يُقَاوِم هَذِهِ الرِّوَايَات الْمُتَعَاضِدَةَ عَلَى الذِّرَاع وَاَللَّه أَعْلَمُ. قَوْله ( فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالتَّثْنِيَةِ وَ لِلْكُشْمِيهَنِيّ " ثَنَايَاهُ " بِصِيغَةِ الْجَمْع , وَفِي رِوَايَة هِشَام الْمَذْكُورَة " فَسَقَطَتْ ثَنِيَّته " بِالْإِفْرَادِ وَكَذَا لَهُ فِي رِوَايَة اِبْن سِيرِينَ عَنْ عِمْرَان , وَكَذَا فِي رِوَايَة سَلَمَة بْن أُمَيَّة بِلَفْظِ " فَجَذَبَ صَاحِبه يَده فَطَرَحَ ثَنِيَّته " وَقَدْ تَتَرَجَّح رِوَايَة التَّثْنِيَة لِأَنَّهُ يُمْكِن حَمْلُ الرِّوَايَة الَّتِي بِصِيغَةِ الْجَمْع عَلَيْهَا عَلَى رَأْي مَنْ يُجِيز فِي الِاثْنَيْنِ صِيغَة الْجَمْع , وَرَدُّ الرِّوَايَة الَّتِي بِالْإِفْرَادِ إِلَيْهَا عَلَى إِرَادَة الْجِنْس , لَكِنْ وَقَعَ فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن بَكْر " فَانْتَزَعَ إِحْدَى ثَنِيَّتَيْهِ " فَهَذِهِ أَصْرَحُ فِي الْوَحْدَة , وَقَوْل مَنْ يَقُول فِي هَذَا بِالْحَمْلِ عَلَى التَّعَدُّد بَعِيدٌ أَيْضًا لِاتِّحَادِ الْمَخْرَج , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ ". قَوْله ( فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) كَذَا فِي هَذَا الْمَوْضِع وَالْمُرَاد يَعْلَى وَأَجِيره وَمَنْ اِنْضَمَّ إِلَيْهِمَا مِمَّنْ يَلُوذ بِهِمَا أَوْ بِأَحَدِهِمَا , وَفِي رِوَايَة هِشَام فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي رِوَايَة اِبْن سِيرِينَ " فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ " وَفِي حَدِيث يَعْلَى " فَانْطَلَقَ " هَذِهِ رِوَايَة اِبْن عُلَيَّة وَفِي رِوَايَة سُفْيَان " فَأَتَى " وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن بَكْر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ فِي. الْمَغَازِي " فَأَتَيَا ". قَوْله ( فَقَالَ يَعَضُّ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَالْعَيْن الْمُهْمَلَة بَعْدهَا ضَاد مُعْجَمَة ثَقِيلَة وَفِي رِوَايَة مُسْلِم " يَعْمِدُ أَحَدكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ " وَأَصْل عَضَّ عَضِضَ بِكَسْرِ الْأُولَى يَعْضَضُ بِفَتْحِهَا فَأُدْغِمَتْ. قَوْله ( كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ) وَفِي حَدِيث سَلَمَة " كَعَضَاضِ الْفَحْل " أَيْ الذَّكَر مِنْ الْإِبِل وَيُطْلَق عَلَى غَيْره مِنْ ذُكُور الدَّوَابّ وَوَقَعَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي فِي الْجِهَاد وَكَذَا فِي حَدِيث هِشَام " وَيَقْضَمُهَا " بِسُكُونِ الْقَاف وَفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة عَلَى الْأَفْصَح " كَمَا يَقْضَم الْفَحْل " مِنْ الْقَضْم وَهُوَ الْأَكْل بِأَطْرَافِ الْأَسْنَان وَالْخَضْم بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة بَدَل الْقَاف الْأَكْل بِأَقْصَاهَا وَبِأَدْنَى الْأَضْرَاس وَيُطْلَق عَلَى الدَّقّ وَالْكَسْر وَلَا يَكُون إِلَّا فِي الشَّيْء الصُّلْب حَكَاهُ صَاحِب الرَّاعِي فِي اللُّغَة. قَوْله ( لَا دِيَة لَهُ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " لَا دِيَة لَك " وَوَقَعَ فِي رِوَايَة هِشَام " فَأَبْطَلَهُ وَقَالَ أَرَدْت أَنْ تَأْكُل لَحْمَهُ " وَفِي حَدِيث سَلَمَة " ثُمَّ تَأْتِي تَلْتَمِس الْعَقْل لَا عَقْل لَهَا فَأَبْطَلَهَا " وَفِي رِوَايَة اِبْن سِيرِينَ " فَقَالَ مَا تَأْمُرنِي ؟ أَتَأْمُرُنِي أَنْ آمُرهُ أَنْ يَدَع يَده فِي فِيك تَقْضَمُهَا قَضْم الْفَحْل اِدْفَعْ يَدك حَتَّى يَقْضَمَهَا ثُمَّ انْزِعْهَا " كَذَا لِمُسْلِمٍ وَعِنْد أَبِي نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج مِنْ الْوَجْه الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِم " إِنْ شِئْت أَمَرْنَاهُ فَعَضَّ يَدك ثُمَّ اِنْتَزِعْهَا أَنْتَ " وَفِي حَدِيث يَعْلَى بْن أُمَيَّة " فَأَهْدَرَهَا " وَفِي هَذَا الْبَاب " فَأَبْطَلَهَا " وَهِيَ رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ.