[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-87-29":3,"bukhari-books-meta":45,"hadith-navigation-bukhari-87-29":239,"similar-hadiths-bukhari-87-29-5":242},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":29},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},87,"كتاب الديات","حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فقال رجل منهم أسمعنا يا عامر من هنيهاتك‏.‏ فحدا بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ من السائق ‏\"‏ قالوا عامر‏.‏ فقال ‏\"‏ رحمه الله ‏\"‏‏.‏ فقالوا يا رسول الله هلا أمتعتنا به‏.‏ فأصيب صبيحة ليلته فقال القوم حبط عمله، قتل نفسه‏.‏ فلما رجعت وهم يتحدثون أن عامرا حبط عمله، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله‏.‏ فقال ‏\"‏ كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهد مجاهد، وأى قتل يزيده عليه ‏\"‏‏.‏ 87-29 6891","حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ‏.‏ فَحَدَا بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَنِ السَّائِقُ ‏\"‏ قَالُوا عَامِرٌ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏\"‏‏.‏ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلاَّ أَمْتَعْتَنَا بِهِ‏.‏ فَأُصِيبَ صَبِيحَةَ لَيْلَتِهِ فَقَالَ الْقَوْمُ حَبِطَ عَمَلُهُ، قَتَلَ نَفْسَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَجَعْتُ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ كَذَبَ مَنْ قَالَهَا، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ، إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، وَأَىُّ قَتْلٍ يَزِيدُهُ عَلَيْهِ ‏\"‏‏.‏",28,29,"6891","87-29",[16,17,18,19,20],"الجهاد","الشهادة","الحداء","الأجر","حبوط العمل",false,true,"باب إِذَا قَتَلَ نَفْسَهُ خَطَأً فَلاَ دِيَةَ لَهُ",[25,26,27,28],"المكي بن إبراهيم","يزيد بن أبي عبيد","سلمة","عامر",{"id":13,"tags":30,"grade":31,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":32,"chapter_ar":23,"chapter_en":33,"text_chakl":10,"youtube_id":31,"explication":34,"english_text":35,"title_seo_ar":36,"title_seo_en":37,"llm_validated":22,"matn_start_char":38,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28],"Chapter: If someone kills himself by mistake, there is no Diya","قَوْله ( عَنْ سَلَمَة ) هُوَ اِبْن الْأَكْوَع. قَوْله ( مِنْ هُنَيَّاتِكَ ) بِضَمِّ أَوَّله وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة بَعْد النُّون , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي بِحَذْفِ التَّحْتَانِيَّة وَقَدْ تَقَدَّمَ ضَبْطه فِي كِتَاب الْمَغَازِي , وَعَامِر هُوَ اِبْن الْأَكْوَع فَهُوَ أَخُو سَلَمَة وَقِيلَ عَمّه , قَالَ اِبْن بَطَّال : لَمْ يُذْكَر فِي هَذِهِ الطَّرِيق صِفَة قَتْل عَامِر نَفْسه , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه فِي كِتَاب الْأَدَب فَفِيهِ \" وَكَانَ سَيْف عَامِر قَصِيرًا فَتَنَاوَلَ بِهِ يَهُودِيًّا لِيَضْرِبَهُ فَرَجَعَ ذُبَابُهُ فَأَصَابَ رُكْبَتَهُ \" قُلْت : وَنَقَلَ بَعْض الشُّرَّاح عَنْ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ فِي رِوَايَة مَكِّيّ شَيْخ الْبُخَارِيّ أَنَّهُ اِرْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ , وَالْبَاب مُتَرْجَم بِمَنْ قَتَلَ نَفْسه , وَظَنَّ أَنَّ الْإِسْمَاعِيلِيّ تَعَقَّبَ ذَلِكَ عَلَى الْبُخَارِيّ وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ وَإِنَّمَا سَاقَ الْحَدِيث بِلَفْظِ \" فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفه \" ثُمَّ نَبَّهَ عَلَى أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَة لَمْ تَقَع فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ هُنَا فَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ عَدَلَ هُنَا عَنْ رِوَايَة مَكِّيّ بْن إِبْرَاهِيم لِهَذِهِ النُّكْتَة فَيَكُون أَوْلَى لِوُضُوحِهِ , وَيُجَاب بِأَنَّ الْبُخَارِيّ يَعْتَمِد هَذِهِ الطَّرِيق كَثِيرًا فَيُتَرْجِم بِالْحُكْمِ وَيَكُون قَدْ أَوْرَدَ مَا يَدُلّ عَلَيْهِ صَرِيحًا فِي مَكَان آخَر فَلَا يَجِب أَنْ يُعِيدهُ فَيُورِدهُ مِنْ طَرِيق أُخْرَى لَيْسَ فِيهَا دَلَالَة أَصْلًا أَوْ فِيهَا دَلَالَة خَفِيَّة كُلّ ذَلِكَ لِلْفِرَارِ مِنْ التَّكْرَار لِغَيْرِ فَائِدَة وَلِيَبْعَث النَّاظِرَ فِيهِ عَلَى تَتَبُّع الطُّرُق وَالِاسْتِكْثَار مِنْهَا لِيَتَمَكَّن مِنْ الِاسْتِنْبَاط وَمِنْ الْجَزْم بِأَحَدِ الْمُحْتَمَلَيْنِ مَثَلًا , وَقَدْ عُرِفَ ذَلِكَ بِالِاسْتِقْرَاءِ مِنْ صَنِيع الْبُخَارِيّ فَلَا مَعْنَى لِلِاعْتِرَاضِ بِهِ عَلَيْهِ , وَقَدْ ذَكَرْت ذَلِكَ مِرَارًا , وَإِنَّمَا أُنَبِّه عَلَى ذَلِكَ إِذَا بَعُدَ الْعَهْدُ بِهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الدَّعَوَات مِنْ وَجْه آخَر عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد شَيْخ مَكِّيّ بِلَفْظٍ فِيهِ \" فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ أُصِيبَ عَامِر بِقَائِمَةِ سَيْفِهِ فَمَاتَ \" وَقَدْ اِعْتَرَضَ عَلَيْهِ الْكَرْمَانِيُّ فَقَالَ : قَوْله فِي التَّرْجَمَة \" فَلَا دِيَة لَهُ \" لَا وَجْه لَهُ هُنَا , وَإِنَّمَا مَوْضِعه اللَّائِق بِهِ التَّرْجَمَة السَّابِقَة إِذَا مَاتَ فِي الزِّحَام فَلَا دِيَة لَهُ عَلَى الْمُزَاحِمِينَ لِظُهُورِ أَنَّ قَاتِل نَفْسه لَا دِيَة لَهُ , قَالَ : وَلَعَلَّهُ مِنْ تَصَرُّف النَّقَلَة بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِير عَنْ نُسْخَة الْأَصْل. ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ الظَّاهِرِيَّة : دِيَة مَنْ قَتَلَ نَفْسه عَلَى عَاقِلَته , فَلَعَلَّ الْبُخَارِيّ أَرَادَ رَدَّ هَذَا الْقَوْل. قُلْت : نَعَمْ أَرَادَ الْبُخَارِيّ رَدَّ هَذَا الْقَوْلِ لَكِنْ عَلَى قَائِله قَبْلَ الظَّاهِرِيَّة وَهُوَ الْأَوْزَاعِيُّ كَمَا قَدَّمْته , وَمَا أَظُنّ مَذْهَب الظَّاهِرِيَّة اِشْتَهَرَ عِنْد تَصْنِيف الْبُخَارِيّ كِتَابَهُ فَإِنَّهُ صَنَّفَ كِتَابه فِي حُدُود الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ دَاوُدُ بْن عَلِيّ الْأَصْبَهَانِيّ رَأْسَهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْت طَالِبًا وَكَانَ سِنُّهُ يَوْمئِذٍ دُون الْعِشْرِينَ وَأَمَّا قَوْل الْكَرْمَانِيّ بِأَنَّ قَوْل الْبُخَارِيّ \" فَلَا دِيَة لَهُ \" يَلِيق بِتَرْجَمَةِ مَنْ مَاتَ فِي الزِّحَام فَهُوَ صَحِيح لَكِنَّهُ فِي تَرْجَمَة مَنْ قَتَلَ نَفْسه أَلْيَقُ لِأَنَّ الْخِلَاف فِيمَنْ مَاتَ فِي الزِّحَام قَوِيّ فَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَجْزِم فِي التَّرْجَمَة بِنَفْيِ الدِّيَة , بِخِلَافِ مَنْ قَتَلَ نَفْسه فَإِنَّ الْخِلَاف فِيهِ ضَعِيف فَجَزَمَ فِيهِ بِالنَّفْيِ , وَهُوَ مِنْ مَحَاسِن تَصَرُّف الْبُخَارِيّ , فَظَهَرَ أَنَّ النَّقَلَة لَمْ يُخَالِفُوا تَصَرُّفه وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق. قَوْله ( وَأَيُّ قَتْل يَزِيدُهُ عَلَيْهِ ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَكَذَا فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ \" وَأَيّ قَتِيل \" وَصَوَّبَهَا اِبْن بَطَّال وَكَذَا عِيَاض , وَلَيْسَتْ الرِّوَايَة الْأُخْرَى خَطَأ مَحْضًا بَلْ يُمْكِن رَدُّهَا إِلَى مَعْنَى الْأُخْرَى وَاَللَّه أَعْلَمُ.","Narrated Salama:We went out with the Prophet (ﷺ) to Khaibar. A man (from the companions) said, \"O 'Amir! Let us hear \nsome of your Huda (camel-driving songs.)\" So he sang some of them (i.e. a lyric in harmony with the \ncamels walk). The Prophet (ﷺ) said, \"Who is the driver (of these camels)?\" They said, \"Amir.\" The \nProphet said, \"May Allah bestow His Mercy on him !\" The people said, \"O Allah's Messenger (ﷺ)! Would \nthat you let us enjoy his company longer!\" Then 'Amir was killed the following morning. The people \nsaid, \"The good deeds of 'Amir are lost as he has killed himself.\" I returned at the time while they \nwere talking about that. I went to the Prophet (ﷺ) and said, \"O Allah's Prophet! Let my father be sacrificed \nfor you! The people claim that 'Amir's good deeds are lost.\" The Prophet (ﷺ) said, \"Whoever says so is a \nliar, for 'Amir will have a double reward as he exerted himself to obey Allah and fought in Allah's \nCause. No other way of killing would have granted him greater reward.\"","‏ مَنِ السَّائِقُ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 6891)","Sahih al-Bukhari Hadith 6891",103,"(هلا أمتعتنا به) أي وجبت له الشهادة بدعائك فلو لم تدع له وتركته لنا لنتمتع به. (كذب) أخبر بخلاف الواقع. (جاهد مجاهد) جاهد في الخير مجاهد في سبيل الله تعالى. (يزيده عليه) على الأجر الذي ناله عند الله عز وجل","2026-08-17T18:07:53.544542+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن عامر بن الأكوع حين أصيب خطأ بسيفه أثناء قتال اليهود في خيبر، لم يُحبط عمله كما ظن بعض الناس. فقد قال النبي ﷺ: «كذب من قالها»، وأكد أن لعامر أجرين اثنين، لأنه كان مجاهداً في الخير ومجاهداً في سبيل الله، وأن نوع قتله هذا يزيده أجراً عند الله. أما قول الصحابة «هلا أمتعتنا به» فكانوا يرون أن دعاء النبي ﷺ «رحمه الله» قد أوجب له الشهادة، فلو لم يدعُ له لظلوا يتمتعون بصحبته أكثر.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":78,"18":80,"19":82,"20":84,"21":86,"22":88,"23":90,"24":92,"25":94,"26":96,"27":98,"28":100,"29":102,"30":104,"31":106,"32":108,"33":110,"34":112,"35":114,"36":116,"37":118,"38":120,"39":122,"40":124,"41":126,"42":128,"43":130,"44":132,"45":134,"46":136,"47":138,"48":140,"49":142,"50":144,"51":146,"52":148,"53":150,"54":152,"55":154,"56":156,"57":158,"58":160,"59":162,"60":164,"61":166,"62":168,"63":170,"64":172,"65":174,"66":176,"67":178,"68":180,"69":182,"70":184,"71":186,"72":188,"73":190,"74":192,"75":194,"76":196,"77":198,"78":200,"79":202,"80":204,"81":206,"82":208,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":219,"89":221,"90":223,"91":225,"92":227,"93":229,"94":231,"95":233,"96":235,"97":237},{"ar":47},"كتاب بدء الوحى",{"ar":49},"كتاب الإيمان",{"ar":51},"كتاب العلم",{"ar":53},"كتاب الوضوء",{"ar":55},"كتاب الغسل",{"ar":57},"كتاب الحيض",{"ar":59},"كتاب التيمم",{"ar":61},"كتاب الصلاة",{"ar":63},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":65},"كتاب الأذان",{"ar":67},"كتاب الجمعة",{"ar":69},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":71},"كتاب العيدين",{"ar":73},"كتاب الوتر",{"ar":75},"كتاب الاستسقاء",{"ar":77},"كتاب الكسوف",{"ar":79},"كتاب سجود القرآن",{"ar":81},"كتاب التقصير",{"ar":83},"كتاب التهجد",{"ar":85},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":87},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":89},"كتاب السهو",{"ar":91},"كتاب الجنائز",{"ar":93},"كتاب الزكاة",{"ar":95},"كتاب الحج",{"ar":97},"كتاب العمرة",{"ar":99},"كتاب المحصر",{"ar":101},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":103},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":105},"كتاب الصوم",{"ar":107},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":109},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":111},"كتاب الاعتكاف",{"ar":113},"كتاب البيوع",{"ar":115},"كتاب السلم",{"ar":117},"كتاب الشفعة",{"ar":119},"كتاب الإجارة",{"ar":121},"كتاب الحوالات",{"ar":123},"كتاب الكفالة",{"ar":125},"كتاب الوكالة",{"ar":127},"كتاب المزارعة",{"ar":129},"كتاب المساقاة",{"ar":131},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":133},"كتاب الخصومات",{"ar":135},"كتاب فى اللقطة",{"ar":137},"كتاب المظالم",{"ar":139},"كتاب الشركة",{"ar":141},"كتاب الرهن",{"ar":143},"كتاب العتق",{"ar":145},"كتاب المكاتب",{"ar":147},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":149},"كتاب الشهادات",{"ar":151},"كتاب الصلح",{"ar":153},"كتاب الشروط",{"ar":155},"كتاب الوصايا",{"ar":157},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":159},"كتاب فرض الخمس",{"ar":161},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":163},"كتاب بدء الخلق",{"ar":165},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":167},"كتاب المناقب",{"ar":169},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":171},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":173},"كتاب المغازى",{"ar":175},"كتاب التفسير",{"ar":177},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":179},"كتاب النكاح",{"ar":181},"كتاب الطلاق",{"ar":183},"كتاب النفقات",{"ar":185},"كتاب الأطعمة",{"ar":187},"كتاب العقيقة",{"ar":189},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":191},"كتاب الأضاحي",{"ar":193},"كتاب الأشربة",{"ar":195},"كتاب المرضى",{"ar":197},"كتاب الطب",{"ar":199},"كتاب اللباس",{"ar":201},"كتاب الأدب",{"ar":203},"كتاب الاستئذان",{"ar":205},"كتاب الدعوات",{"ar":207},"كتاب الرقاق",{"ar":209},"كتاب القدر",{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":8},{"ar":220},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":222},"كتاب الإكراه",{"ar":224},"كتاب الحيل",{"ar":226},"كتاب التعبير",{"ar":228},"كتاب الفتن",{"ar":230},"كتاب الأحكام",{"ar":232},"كتاب التمنى",{"ar":234},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":236},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":238},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":240,"next":241},"87-28","87-30",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":243,"meta":332},[244,263,284,300,318],{"collection":245,"uid":246,"number":247,"bookTitle":157,"chapter":248,"matn":249,"text":249,"grade":31,"tags":250,"commonTags":254,"sharedTagCount":255,"score":256,"scoreBreakdown":257,"url":262},"muslim","32-150","1802a","باب غَزْوَةِ خَيْبَرَ ‏‏","خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَتَسَيَّرْنَا لَيْلاً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلاً شَاعِرًا فَنَزَلَ يَحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا اقْتَفَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَلْقِيَنْ…",[18,251,16,17,19,252,253],"الرجز","الدعاء","الحمر الأهلية",[16,17,18,19],4,0.5597,{"weightedTags":258,"matn":259,"coverage":260,"context":261},0.4343,0.0404,0.08,0.005,"\u002Fmuslim\u002F32-150",{"collection":264,"uid":265,"number":266,"bookTitle":267,"chapter":268,"matn":269,"text":269,"grade":270,"tags":271,"commonTags":275,"sharedTagCount":276,"score":277,"scoreBreakdown":278,"url":283},"ahmed","7-454","16511","مسند المدنيين","حديث سلمة بن الأكوع","كَانَ عَامِرٌ رَجُلًا شَاعِرًا فَنَزَلَ يَحْدُو قَالَ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَاغْفِرْ فِدًى لَكَ مَا أَتَيْنَا وَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ هَذَا الْحَادِي قَالُوا ابْنُ الْأَك…","صحيح",[252,18,16,272,273,274,19],"المغفرة","الثبات","السكينة",[16,18,19],3,0.4617,{"weightedTags":279,"matn":280,"coverage":281,"context":282},0.342,0.0454,0.06,0.0143,"\u002Fahmed\u002F7-454",{"collection":264,"uid":285,"number":286,"bookTitle":287,"chapter":288,"matn":289,"text":289,"grade":290,"tags":291,"commonTags":293,"sharedTagCount":276,"score":294,"scoreBreakdown":295,"url":299},"9-480","18565","مسند الكوفيين","حديث البراء بن عازب","جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَنْصَارِ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُسْلِمُ أَوْ أُقَاتِلُ قَالَ لَا بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا","إسناده صحيح على شرط الشيخين",[16,17,19,292],"إسلام قبل القتال",[16,17,19],0.3497,{"weightedTags":296,"matn":297,"coverage":281,"context":298},0.28,0.0097,0,"\u002Fahmed\u002F9-480",{"collection":301,"uid":302,"number":303,"bookTitle":91,"chapter":304,"matn":305,"text":305,"grade":306,"tags":307,"commonTags":313,"sharedTagCount":276,"score":314,"scoreBreakdown":315,"url":317},"nasai","21-86","1903","باب الْقَمِيصِ فِي الْكَفَنِ ‏‏","هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَاتَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ إِلاَّ نَمِرَةً كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ رَأْسُهُ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى…","Sahih(Darussalam)",[308,309,19,17,310,311,16,312],"الهجرة","الإخلاص","غزوة أحد","الكفن","الزهد",[16,17,19],0.3489,{"weightedTags":296,"matn":316,"coverage":281,"context":298},0.0089,"\u002Fnasai\u002F21-86",{"collection":245,"uid":319,"number":320,"bookTitle":91,"chapter":321,"matn":322,"text":322,"grade":31,"tags":323,"commonTags":327,"sharedTagCount":276,"score":328,"scoreBreakdown":329,"url":331},"11-55","940a","باب فِي كَفَنِ الْمَيِّتِ ‏","هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَبِيلِ اللَّهِ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ‏.‏ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَىْءٌ يُكَفَّنُ فِيهِ إِلاَّ نَمِرَةٌ فَكُنَّا إِذَا وَضَعْنَاهَا عَلَى رَأْسِهِ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ وَإِذَا وَضَعْنَاهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ ‏.‏…",[308,16,309,19,17,324,325,326],"التكفين","الإذخر","ثمرة الدنيا",[16,17,19],0.3487,{"weightedTags":296,"matn":330,"coverage":281,"context":298},0.0087,"\u002Fmuslim\u002F11-55",{"limit":333,"candidateCount":334,"scoreVersion":335},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]