[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-87-20":3,"bukhari-books-meta":46,"hadith-navigation-bukhari-87-20":240,"similar-hadiths-bukhari-87-20-5":243},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},87,"كتاب الديات","حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ قال كانت في بني إسرائيل قصاص، ولم تكن فيهم الدية فقال الله لهذه الأمة ‏{‏كتب عليكم القصاص في القتلى‏}‏ إلى هذه الآية‏{‏فمن عفي له من أخيه شىء‏}‏‏.‏ قال ابن عباس فالعفو أن يقبل الدية في العمد، قال‏{‏فاتباع بالمعروف‏}‏أن يطلب بمعروف ويؤدي بإحسان‏.‏ 87-20 6881","حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِصَاصٌ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فَقَالَ اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ ‏{‏كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى‏}‏ إِلَى هَذِهِ الآيَةِ‏{‏فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ‏}‏‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ، قَالَ‏{‏فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ‏}‏أَنْ يَطْلُبَ بِمَعْرُوفٍ وَيُؤَدِّيَ بِإِحْسَانٍ‏.‏",19,20,"6881","87-20",[16,17,18,19,20,21],"القصاص","الدية","العفو","القتل العمد","المعروف","الإحسان",false,true,"باب مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهْوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ",[26,27,28,29,30],"قتيبة بن سعيد","سفيان","عمرو","مجاهد","ابن عباس",{"id":13,"tags":32,"grade":33,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":34,"chapter_ar":24,"chapter_en":35,"text_chakl":10,"youtube_id":33,"explication":36,"english_text":37,"title_seo_ar":38,"title_seo_en":39,"llm_validated":23,"matn_start_char":40,"explication_vocab":33,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30],"Chapter: The relative of the killed person has the right to choose one of two compensations","قَوْله ( عَنْ عَمْرو ) هُوَ اِبْن دِينَار. قَوْله ( عَنْ مُجَاهِد ) وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الْبَقَرَة عَنْ الْحُمَيْدِيّ \" عَنْ سُفْيَان حَدَّثَنَا عَمْرو سَمِعْت مُجَاهِدًا \". قَوْله ( عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا ) فِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ \" سَمِعْت اِبْن عَبَّاس \" هَكَذَا وَصَلَهُ اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرو بْن دِينَار وَهُوَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاس فِي عَمْرو , وَرَوَاهُ وَرْقَاء بْن عُمَر عَنْ عَمْرو فَلَمْ يَذْكُر فِيهِ اِبْن عَبَّاس أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. قَوْله ( كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيل الْقِصَاص ) كَذَا هُنَا مِنْ رِوَايَة قُتَيْبَة عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ , وَفِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ عَنْ سُفْيَان \" كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيل الْقِصَاص \" كَمَا تَقَدَّمَ فِي التَّفْسِير وَهُوَ أَوْجَهُ , وَكَأَنَّهُ أَنَّثَ بِاعْتِبَارِ مَعْنَى الْقِصَاص وَهُوَ الْمُمَاثَلَة وَالْمُسَاوَاة. قَوْله ( فَقَالَ اللَّه لِهَذِهِ الْأُمَّة كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاص فِي الْقَتْلَى إِلَى هَذِهِ الْآيَة فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْء ) قُلْت : كَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة قُتَيْبَة , وَوَقَعَ هُنَا عِنْد أَبِي ذَرّ وَالْأَكْثَر. وَوَقَعَ هُنَا فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ وَالْقَابِسِيّ \" إِلَى قَوْله فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْء \" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن أَبِي عُمَر فِي مُسْنَده وَمِنْ طَرِيقه أَبُو نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج \" إِلَى قَوْله فِي هَذِهِ الْآيَة \" وَبِهَذَا يَظْهَر الْمُرَاد , وَإِلَّا فَالْأَوَّل يُوهِم أَنَّ قَوْله ( فَمَنْ عُفِيَ ) فِي آيَة تَلِي الْآيَة الْمُبْدَأ بِهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة أَبِي كُرَيْب وَغَيْره عَنْ سُفْيَان فَقَالَ بَعْد قَوْله فِي الْقَتْلَى \" فَقَرَأَ إِلَى وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ \" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ الْمَذْكُورَة مَا حُذِفَ هُنَا مِنْ الْآيَة وَزَادَ فِي آخِره تَفْسِير قَوْله ( ذَلِكَ تَخْفِيف مِنْ رَبّكُمْ ) وَزَادَ فِيهِ أَيْضًا تَفْسِير قَوْله ( فَمَنْ اِعْتَدَى ) أَيْ قَتَلَ بَعْد قَبُول الدِّيَة. وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي تَفْسِير الْعَذَاب فِي هَذِهِ الْآيَة فَقِيلَ : يَتَعَلَّق بِالْآخِرَةِ وَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لِمَنْ قَتَلَ اِبْتِدَاء وَهَذَا قَوْل الْجُمْهُور , وَعَنْ عِكْرِمَة وَقَتَادَة وَالسُّدِّيِّ يَتَحَتَّم الْقَتْل وَلَا يَتَمَكَّن الْوَلِيّ مِنْ أَخْذ الدِّيَة. وَفِيهِ حَدِيث جَابِر رَفَعَهُ \" لَا أَعْفُو عَمَّنْ قَتَلَ بَعْد أَخْذِ الدِّيَة \" أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَفِي سَنَده اِنْقِطَاع , قَالَ أَبُو عُبَيْد : ذَهَبَ اِبْن عَبَّاس إِلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَة لَيْسَتْ مَنْسُوخَة بِآيَةِ الْمَائِدَة ( أَنَّ النَّفْس بِالنَّفْسِ ) بَلْ هُمَا مُحَكَّمَتَانِ , وَكَأَنَّهُ رَأَى أَنَّ آيَة الْمَائِدَة مُفَسِّرَة لِآيَةِ الْبَقَرَة وَأَنَّ الْمُرَاد بِالنَّفْسِ نَفْس الْأَحْرَار ذُكُورهمْ وَإِنَاثهمْ دُون الْأَرِقَّاء فَإِنَّ أَنْفُسهمْ مُتَسَاوِيَة دُون الْأَحْرَار. وَقَالَ إِسْمَاعِيل الْمُرَاد فِي النَّفْس بِالنَّفْسِ الْمُكَافِئَةُ لِلْأُخْرَى فِي الْحُدُود ; لِأَنَّ الْحُرّ لَوْ قَذَفَ عَبْدًا لَمْ يُجْلَد اِتِّفَاقًا , وَالْقَتْل قِصَاصًا مِنْ جُمْلَة الْحُدُود , قَالَ وَبَيَّنَهُ قَوْله فِي الْآيَة ( وَالْجُرُوح قِصَاص فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ ) فَمِنْ هُنَا يَخْرُج الْعَبْد وَالْكَافِر لِأَنَّ الْعَبْد لَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَصَدَّق بِدَمِهِ وَلَا بِجُرْحِهِ , وَلِأَنَّ الْكَافِر لَا يُسَمَّى مُتَصَدِّقًا وَلَا مُكَفَّرًا عَنْهُ. قُلْت : مُحَصَّل كَلَام اِبْن عَبَّاس يَدُلّ عَلَى أَنَّ قَوْله تَعَالَى ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا ) أَيْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل فِي التَّوْرَاة ( أَنَّ النَّفْس بِالنَّفْسِ ) مُطْلَقًا فَخَفَّفَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّة بِمَشْرُوعِيَّةِ الدِّيَة بَدَلًا عَنْ الْقَتْل لِمَنْ عَفَا مِنْ الْأَوْلِيَاء عَنْ الْقِصَاص وَبِتَخْصِيصِهِ بِالْحُرِّ فِي الْحُرّ , فَحِينَئِذٍ لَا حُجَّة فِي آيَة الْمَائِدَة لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فِي قَتْل الْحُرّ بِالْعَبْدِ وَالْمُسْلِم بِالْكَافِرِ , لِأَنَّ شَرْع مَنْ قَبْلنَا إِنَّمَا يُتَمَسَّك مِنْهُ بِمَا لَمْ يَرِد فِي شَرْعنَا مَا يُخَالِفهُ , وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ شَرِيعَة عِيسَى لَمْ يَكُنْ فِيهَا قِصَاص وَإِنَّهُ كَانَ فِيهَا الدِّيَة فَقَطْ , فَإِنْ ثَبَتَ ذَلِكَ اِمْتَازَتْ شَرِيعَة الْإِسْلَام بِأَنَّهَا جَمَعَتْ الْأَمْرَيْنِ فَكَانَتْ وُسْطَى لَا إِفْرَاط وَلَا تَفْرِيط , وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْمُخَيَّر فِي الْقَوَد أَوْ أَخْذ الدِّيَة هُوَ الْوَلِيّ وَهُوَ قَوْل الْجُمْهُور , وَقَرَّرَهُ الْخَطَّابِيُّ بِأَنَّ الْعَفْو فِي الْآيَة يَحْتَاج إِلَى بَيَان , لِأَنَّ ظَاهِر الْقِصَاص أَنْ لَا تَبِعَة لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَر , لَكِنَّ الْمَعْنَى أَنَّ مَنْ عُفِيَ عَنْهُ مِنْ الْقِصَاص إِلَى الدِّيَة فَعَلَى مُسْتَحِقّ الدِّيَة الِاتِّبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْمُطَالَبَة وَعَلَى الْقَاتِل الْأَدَاء وَهُوَ دَفْع الدِّيَة بِإِحْسَانٍ. وَذَهَبَ مَالِك وَالثَّوْرِيُّ وَأَبُو حَنِيفَة إِلَى أَنَّ الْخِيَار فِي الْقِصَاص أَوْ الدِّيَة لِلْقَاتِلِ , قَالَ الطَّحَاوِيُّ : وَالْحُجَّة لَهُمْ حَدِيث أَنَس فِي قِصَّة الرُّبَيِّع عَمَّته فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" كِتَاب اللَّه الْقِصَاص \" فَإِنَّهُ حَكَمَ بِالْقِصَاصِ وَلَمْ يُخَيِّر , وَلَوْ كَانَ الْخِيَار لِلْوَلِيِّ لَأَعْلَمَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَا يَجُوز لِلْحَاكِمِ أَنْ يَتَحَكَّم لِمَنْ ثَبَتَ لَهُ أَحَد شَيْئَيْنِ بِأَحَدِهِمَا مِنْ قَبْل أَنْ يُعْلِمهُ بِأَنَّ الْحَقّ لَهُ فِي أَحَدهمَا , فَلَمَّا حَكَمَ بِالْقِصَاصِ وَجَبَ أَنْ يُحْمَل عَلَيْهِ قَوْله \" فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ \" أَيْ وَلِيّ الْمَقْتُول مُخَيَّرٌ بِشَرْطِ أَنْ يَرْضَى الْجَانِي أَنْ يَغْرَم الدِّيَة. وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" كِتَاب اللَّه الْقِصَاص \" إِنَّمَا وَقَعَ عِنْد طَلَب أَوْلِيَاء الْمَجْنِيّ عَلَيْهِ فِي الْعَمْد الْقَوَدَ فَأَعْلَمَ أَنَّ كِتَاب اللَّه نَزَلَ عَلَى أَنَّ الْمَجْنِيّ عَلَيْهِ إِذَا طَلَبَ الْقَوَد أُجِيبَ إِلَيْهِ وَلَيْسَ فِيهِ مَا اِدَّعَاهُ مِنْ تَأْخِير الْبَيَان , وَاحْتَجَّ الطَّحَاوِيُّ أَيْضًا بِأَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْوَلِيّ لَوْ قَالَ لِلْقَاتِلِ رَضِيت أَنْ تُعْطِيَنِي كَذَا عَلَى أَنْ لَا أَقْتُلك أَنَّ الْقَاتِل لَا يُجْبَر عَلَى ذَلِكَ وَلَا يُؤْخَذ مِنْهُ كُرْهًا وَإِنْ كَانَ يَجِب عَلَيْهِ أَنْ يَحْقِن دَمَ نَفْسه. وَقَالَ الْمُهَلَّب وَغَيْره : يُسْتَفَاد مِنْ قَوْله \" فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ \" أَنَّ الْوَلِيّ إِذَا سُئِلَ فِي الْعَفْو عَلَى مَال إِنْ شَاءَ قَبِلَ ذَلِكَ وَإِنْ شَاءَ اِقْتَصَّ وَعَلَى الْوَلِيّ اِتِّبَاع الْأَوْلَى فِي ذَلِكَ , وَلَيْسَ فِيهِ مَا يَدُلّ عَلَى إِكْرَاه الْقَاتِل عَلَى بَذْل الدِّيَة , وَاسْتُدِلَّ بِالْآيَةِ عَلَى أَنَّ الْوَاجِب فِي قَتْل الْعَمْد الْقَوَد وَالدِّيَةُ بَدَلٌ مِنْهُ , وَقِيلَ الْوَاجِب الْخِيَار , وَهُمَا قَوْلَانِ لِلْعُلَمَاءِ , وَكَذَا فِي مَذْهَب الشَّافِعِيّ أَصَحُّهُمَا الْأَوَّلُ , وَاخْتُلِفَ فِي سَبَب نُزُول الْآيَة فَقِيلَ نَزَلَتْ فِي حَيَّيْنِ مِنْ الْعَرَب كَانَ لِأَحَدِهِمَا طَوْلٌ عَلَى الْآخَر فِي الشَّرَف فَكَانُوا يَتَزَوَّجُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ بِغَيْرِ مَهْر وَإِذَا قُتِلَ مِنْهُمْ عَبْدٌ قَتَلُوا بِهِ حُرًّا أَوْ اِمْرَأَةٌ قَتَلُوا بِهَا رَجُلًا أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ الشَّعْبِيّ , وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن صَالِح بْن حَيّ عَنْ سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ قُرَيْظَة وَالنَّضِير وَكَانَ النَّضِير أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَة , فَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَة رَجُلًا مِنْ النَّضِير قُتِلَ بِهِ وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ النَّضِير رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَة يُودَى بِمِائَةِ وَسْق مِنْ التَّمْر , فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ رَجُل مِنْ النَّضِير رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَة فَقَالُوا اِدْفَعُوهُ لَنَا نَقْتُلهُ , فَقَالُوا بَيْننَا وَبَيْنكُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَوْهُ فَنَزَلَتْ ( وَإِنْ حَكَمْت فَاحْكُمْ بَيْنهمْ بِالْقِسْطِ ) وَالْقِسْط : النَّفْس بِالنَّفْسِ , ثُمَّ نَزَلَتْ ( أَفَحُكْم الْجَاهِلِيَّة يَبْغُونَ ) وَاسْتَدَلَّ بِهِ الْجُمْهُور عَلَى جَوَاز أَخْذ الدِّيَة فِي قَتْل الْعَمْد وَلَوْ كَانَ غِيلَة وَهُوَ أَنْ يَخْدَع شَخْصًا حَتَّى يَصِير بِهِ إِلَى مَوْضِع خَفِيّ فَيَقْتُلهُ , خِلَافًا لِلْمَالِكِيَّةِ , وَأَلْحَقَهُ مَالِك بِالْمُحَارِبِ فَإِنَّ الْأَمْر فِيهِ إِلَى السُّلْطَان وَلَيْسَ لِلْأَوْلِيَاءِ الْعَفْو عَنْهُ , وَهَذَا عَلَى أَصْله فِي أَنَّ حَدّ الْمُحَارِب الْقَتْل إِذَا رَآهُ الْإِمَام وَأَنَّ \" أَوْ \" فِي الْآيَة لِلتَّخْيِيرِ لَا لِلتَّنْوِيعِ , وَفِيهِ أَنَّ مَنْ قَتَلَ مُتَأَوِّلًا كَانَ حُكْمُهُ حُكْمَ مَنْ قَتَلَ خَطَأ فِي وُجُوب الدِّيَة لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" فَإِنِّي عَاقِله \" وَاسْتَدَلَّ بِهِ بَعْض الْمَالِكِيَّة عَلَى قَتْل مَنْ اِلْتَجَأَ إِلَى الْحَرَم بَعْد أَنْ يَقْتُل عَمْدًا خِلَافًا لِمَنْ قَالَ لَا يُقْتَل فِي الْحَرَم بَلْ يُلْجَأ إِلَى الْخُرُوج مِنْهُ , وَوَجْه الدَّلَالَة أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ فِي قِصَّة قَتِيل خُزَاعَة الْمَقْتُول فِي الْحَرَم , وَأَنَّ الْقَوَد مَشْرُوع فِيمَنْ قَتَلَ عَمْدًا , وَلَا يُعَارِضهُ مَا ذُكِرَ مِنْ حُرْمَة الْحَرَم فَإِنَّ الْمُرَاد بِهِ تَعْظِيمه بِتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّه , وَإِقَامَة الْحَدّ عَلَى الْجَانِي بِهِ مِنْ جُمْلَة تَعْظِيم حُرُمَات اللَّه , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَيْء مِنْ هَذَا فِي الْمَوْضِع الَّذِي أَشَرْت إِلَيْهِ آنِفًا مِنْ كِتَاب الْحَجّ.","Narrated Ibn `Abbas:For the children of Israel the punishment for crime was Al-Qisas only (i.e., the law of equality in \npunishment) and the payment of Blood money was not permitted as an alternate. But Allah said to this \nnation (Muslims): 'O you who believe! Qisas is prescribed for you in case of murder, .....(up to) ...end \nof the Verse. (2.178) \nIbn `Abbas added: Remission (forgiveness) in this Verse, means to accept the Blood-money in an \nintentional murder. Ibn `Abbas added: The Verse: 'Then the relatives should demand Blood-money in \na reasonable manner.' (2.178) means that the demand should be reasonable and it is to be \ncompensated with handsome gratitude.","حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ – صحيح البخاري (حديث رقم 6881)","Sahih al-Bukhari Hadith 6881",133,"2026-08-17T18:07:53.544542+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين الفرق بين شريعة بني إسرائيل وشريعة الإسلام في قتل العمد. كان بنو إسرائيل لا يعرفون إلا القصاص، أي قتل القاتل فقط، ولا يقبلون الدية. أما هذه الأمة فقد خفف الله عنها، فأنزل في سورة البقرة آية تسمح لأولياء الدم بالعفو وقبول الدية بدلاً من القصاص. يوضح ابن عباس أن العفو هنا يعني قبول الدية في القتل العمد. ويبين أن على ولي الدم أن يطلب الدية بطريقة حسنة، وعلى القاتل أن يؤديها بإحسان. وهذا تخفيف ورحمة من الله، يجعل الأمر بين العدل والرحمة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131,"44":133,"45":135,"46":137,"47":139,"48":141,"49":143,"50":145,"51":147,"52":149,"53":151,"54":153,"55":155,"56":157,"57":159,"58":161,"59":163,"60":165,"61":167,"62":169,"63":171,"64":173,"65":175,"66":177,"67":179,"68":181,"69":183,"70":185,"71":187,"72":189,"73":191,"74":193,"75":195,"76":197,"77":199,"78":201,"79":203,"80":205,"81":207,"82":209,"83":211,"84":213,"85":215,"86":217,"87":219,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":88},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":90},"كتاب السهو",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الزكاة",{"ar":96},"كتاب الحج",{"ar":98},"كتاب العمرة",{"ar":100},"كتاب المحصر",{"ar":102},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":104},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":106},"كتاب الصوم",{"ar":108},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":110},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":112},"كتاب الاعتكاف",{"ar":114},"كتاب البيوع",{"ar":116},"كتاب السلم",{"ar":118},"كتاب الشفعة",{"ar":120},"كتاب الإجارة",{"ar":122},"كتاب الحوالات",{"ar":124},"كتاب الكفالة",{"ar":126},"كتاب الوكالة",{"ar":128},"كتاب المزارعة",{"ar":130},"كتاب المساقاة",{"ar":132},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":134},"كتاب الخصومات",{"ar":136},"كتاب فى اللقطة",{"ar":138},"كتاب المظالم",{"ar":140},"كتاب الشركة",{"ar":142},"كتاب الرهن",{"ar":144},"كتاب العتق",{"ar":146},"كتاب المكاتب",{"ar":148},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":150},"كتاب الشهادات",{"ar":152},"كتاب الصلح",{"ar":154},"كتاب الشروط",{"ar":156},"كتاب الوصايا",{"ar":158},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":160},"كتاب فرض الخمس",{"ar":162},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":164},"كتاب بدء الخلق",{"ar":166},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":168},"كتاب المناقب",{"ar":170},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":172},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":174},"كتاب المغازى",{"ar":176},"كتاب التفسير",{"ar":178},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":180},"كتاب النكاح",{"ar":182},"كتاب الطلاق",{"ar":184},"كتاب النفقات",{"ar":186},"كتاب الأطعمة",{"ar":188},"كتاب العقيقة",{"ar":190},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":192},"كتاب الأضاحي",{"ar":194},"كتاب الأشربة",{"ar":196},"كتاب المرضى",{"ar":198},"كتاب الطب",{"ar":200},"كتاب اللباس",{"ar":202},"كتاب الأدب",{"ar":204},"كتاب الاستئذان",{"ar":206},"كتاب الدعوات",{"ar":208},"كتاب الرقاق",{"ar":210},"كتاب القدر",{"ar":212},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":214},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":216},"كتاب الفرائض",{"ar":218},"كتاب الحدود",{"ar":8},{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":241,"next":242},"87-19","87-21",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":244,"meta":332},[245,265,281,302,316],{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":249,"chapter":250,"matn":251,"text":251,"grade":252,"tags":253,"commonTags":256,"sharedTagCount":257,"score":258,"scoreBreakdown":259,"url":264},"nasai","45-76","4781","كتاب القسامة","باب تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ‏{‏ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ‏}‏‏.‏","كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ‏}‏ فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ وَاتِّبَاعٌ بِمَعْرُوفٍ ي…","Sahih(Darussalam)",[16,17,18,19,254,255],"التخفيف","الرحمة",[16,17,18,19],4,0.6054,{"weightedTags":260,"matn":261,"coverage":262,"context":263},0.3948,0.1106,0.0667,0.0333,"\u002Fnasai\u002F45-76",{"collection":266,"uid":267,"number":268,"bookTitle":269,"chapter":33,"matn":270,"text":270,"grade":271,"tags":272,"commonTags":275,"sharedTagCount":257,"score":276,"scoreBreakdown":277,"url":280},"darimi","15-9","2282","وَمِنْ كِتَابِ الدِّيَاتِ","، قَالَ : شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ : \" أَتَعْفُو؟ \". قَالَ : لَا. قَالَ : \" فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ \". قَالَ : لَا. قَالَ : \" فَتَقْتُلُهُ؟ \". قَالَ : نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ، فَإِن…","صحيح",[16,18,17,19,273,274],"ولي الدم","الإثم",[16,17,18,19],0.4641,{"weightedTags":260,"matn":278,"coverage":262,"context":279},0.0027,0,"\u002Fdarimi\u002F15-9",{"collection":282,"uid":283,"number":284,"bookTitle":8,"chapter":285,"matn":286,"text":286,"grade":287,"tags":288,"commonTags":293,"sharedTagCount":294,"score":295,"scoreBreakdown":296,"url":301},"abudawud","41-46","4539","باب مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّاءَ بَيْنَ قَوْمٍ","\"‏ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا فِي رَمْىٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ ضَرْبٍ بِالسِّيَاطِ أَوْ ضَرْبٍ بِعَصًا فَهُوَ خَطَأٌ وَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَإِ وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ ‏\"‏ ‏.‏ وَقَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ ‏\"‏ قَوَدُ يَدٍ ‏\"‏ ‏.‏ ثُمَّ اتَّفَقَا ‏\"‏ وَمَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ ‏\"‏ ‏.‏ وَحَدِيثُ سُفْيَانَ أَتَمُّ ‏.‏","Sahih li ghairih(Al-Albani)",[289,19,17,16,290,291,292],"القتل الخطأ","العمياء","لعنة الله","الحيلولة دون القصاص",[16,17,19],3,0.3706,{"weightedTags":297,"matn":298,"coverage":299,"context":300},0.3009,0.0097,0.05,0.01,"\u002Fabudawud\u002F41-46",{"collection":246,"uid":303,"number":304,"bookTitle":249,"chapter":305,"matn":306,"text":306,"grade":252,"tags":307,"commonTags":310,"sharedTagCount":294,"score":311,"scoreBreakdown":312,"url":315},"45-84","4789","باب مَنْ قُتِلَ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ‏‏","\"‏ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَا أَوْ رِمِّيَا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ بِعَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ ‏\"‏ ‏.‏",[289,19,16,17,308,309],"اللعنة","منع القصاص",[16,17,19],0.3669,{"weightedTags":297,"matn":313,"coverage":299,"context":314},0.0104,0.0056,"\u002Fnasai\u002F45-84",{"collection":317,"uid":318,"number":319,"bookTitle":8,"chapter":320,"matn":321,"text":321,"grade":322,"tags":323,"commonTags":327,"sharedTagCount":294,"score":328,"scoreBreakdown":329,"url":331},"ibnmajah","21-12","2626","باب مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَرَضُوا بِالدِّيَةِ","\"‏ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ وَذَلِكَ ثَلاَثُونَ حِقَّةً وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً وَذَلِكَ عَقْلُ الْعَمْدِ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ وَذَلِكَ تَشْدِيدُ الْعَقْلِ ‏\"‏ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[19,16,17,324,325,326],"أولياء القتيل","الصلح","عقل العمد",[16,17,19],0.3649,{"weightedTags":297,"matn":330,"coverage":299,"context":314},0.0085,"\u002Fibnmajah\u002F21-12",{"limit":333,"candidateCount":334,"scoreVersion":335},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]