" مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا ". رَوَاهُ أَبُو مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(حمل علينا السلاح) قاتلنا بسبب ديننا أو استحل قتالنا. (فليس منا) ليس على طريقنا أو هو خارج عن ملتنا
حَدِيث اِبْن عُمَر. قَوْله ( جُوَيْرِيَة ) بِالْجِيمِ تَصْغِير جَارِيَة وَهُوَ اِبْن أَسْمَاء سَمِعَ مِنْ نَافِع مَوْلَى اِبْن عُمَر وَحَدَّثَ عَنْهُ بِوَاسِطَةِ مَالِك أَيْضًا. قَوْله ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاح فَلَيْسَ مِنَّا ) الْمُرَاد مَنْ حَمَلَ عَلَيْهِمْ السِّلَاح لِقِتَالِهِمْ لِمَا فِيهِ مِنْ إِدْخَال الرُّعْب عَلَيْهِمْ , لَا مَنْ حَمَلَهُ لِحِرَاسَتِهِمْ مَثَلًا فَإِنَّهُ يَحْمِلهُ لَهُمْ لَا عَلَيْهِمْ , وَقَوْله فَلَيْسَ مِنَّا أَيْ عَلَى طَرِيقَتنَا , وَأُطْلِقَ اللَّفْظُ مَعَ اِحْتِمَال إِرَادَة أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْمِلَّة لِلْمُبَالَغَةِ فِي الزَّجْر وَالتَّخْوِيف , وَسَيَأْتِي بَسْط ذَلِكَ فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَوْله ( رَوَاهُ أَبُو مُوسَى عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) قُلْت : سَيَأْتِي مَوْصُولًا مَعَ شَرْحه فِي كِتَاب الْفِتَن وَمَعَهُ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِمَعْنَاهُ , وَهُوَ عِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث سَلَمَة بِلَفْظِ " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّيْف ".
" مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
