هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي .
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ. قُلْتُ قَبْلَ سُورَةِ النُّورِ أَمْ بَعْدُ قَالَ لاَ أَدْرِي.
أخرجه مسلم في الحدود باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا رقم 1702 (قبل سورة النور) أي قبل نزول الآيات التي في سورة النور والتي تبين عقوبة الجلد للزاني. قال العيني قد وقع الدليل على أن الرجم وقع بعد سورة النور لأن نزولها كان في قصة الإفك واختلف هل كان سنة أربع أو خمس أو ست والرجم كان بعد ذلك وقد حضره أبو هريرة رضي الله عنه. وإنما أسلم سنة سبع
قَوْله ( حَدَّثَنِي ) فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ " حَدَّثَنَا إِسْحَاق " وَهُوَ اِبْن شَاهِين الْوَاسِطِيّ , وَخَالِد هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الطَّحَّان , وَالشَّيْبَانِيّ هُوَ أَبُو إِسْحَاق سُلَيْمَان مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ. قَوْله ( قَبْل سُورَة النُّور أَمْ بَعْد ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " أَمْ بَعْدهَا " وَفَائِدَة هَذَا السُّؤَال أَنَّ الرَّجْم إِنْ كَانَ وَقَعَ قَبْلهَا فَيُمْكِن أَنْ يُدَّعَى نَسْخه بِالتَّنْصِيصِ فِيهَا عَلَى أَنَّ حَدَّ الزَّانِي الْجَلْد , وَإِنْ كَانَ وَقَعَ بَعْدهَا فَيُمْكِن أَنْ يُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى نَسْخ الْجَلْد فِي حَقّ الْمُحْصَن , لَكِنْ يَرِد عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنْ نَسْخ الْكِتَاب بِالسُّنَّةِ وَفِيهِ خِلَاف , وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمَمْنُوع نَسْخ الْكِتَاب بِالسُّنَّةِ إِذَا جَاءَتْ مِنْ طَرِيق الْآحَاد , وَأَمَّا السُّنَّة الْمَشْهُورَة فَلَا وَأَيْضًا فَلَا نَسْخ وَإِنَّمَا هُوَ مُخَصَّص بِغَيْرِ الْمُحْصَن. قَوْله ( لَا أَدْرِي ) يَأْتِي بَيَانه بَعْد أَبْوَاب , وَقَدْ قَامَ الدَّلِيل عَلَى أَنَّ الرَّجْم وَقَعَ بَعْد سُورَة النُّور لِأَنَّ نُزُولهَا كَانَ فِي قِصَّة الْإِفْك , وَاخْتُلِفَ هَلْ كَانَ سَنَةَ أَرْبَع أَوْ خَمْس أَوْ سِتّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ بَيَانه , وَالرَّجْم كَانَ بَعْد ذَلِكَ فَقَدْ حَضَرَهُ أَبُو هُرَيْرَة وَإِنَّمَا أَسْلَمَ سَنَة سَبْع وَابْن عَبَّاس إِنَّمَا جَاءَ مَعَ أُمّه إِلَى الْمَدِينَة سَنَة تِسْع.
هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي .
أَتَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ فَقُلْتُ هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَعَمْ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَبِي قَالَ رَوْحٌ مُسَاوِرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمَّانِيُّ
إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الزِّنَا " . فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ . فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَجَعَلَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آ…
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ قَالَ يُرْجَمُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدِيثُ عَاصِمٍ يُضَعِّفُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو .
رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً .
