[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-82-3":3,"bukhari-books-meta":46,"hadith-navigation-bukhari-82-3":240,"similar-hadiths-bukhari-82-3-5":243},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},82,"كتاب القدر","حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا يزيد الرشك، قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير، يحدث عن عمران بن حصين، قال قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار قال ‏\"‏ نعم ‏\"‏‏.‏ قال فلم يعمل العاملون قال ‏\"‏كل يعمل لما خلق له ـ أو لما يسر له‏\"‏ ‏.‏ 82-3 6596","حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكُ، قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏‏.‏ قَالَ فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ ‏\"‏كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ ـ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ‏\"‏ ‏.‏",2,3,"6596","82-3",[16,17,18,19,20],"أهل الجنة","أهل النار","القدر","الأعمال","التيسير",false,true,"باب جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ",[25,26,27,28,29],"آدم","شعبة","يزيد الرشك","مطرف بن عبد الله بن الشخير","عمران بن حصين",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":33,"chapter_ar":23,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"title_seo_ar":37,"title_seo_en":38,"llm_validated":22,"matn_start_char":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28,29],"Chapter: The pen has become dry with Allah's Knowledge","قَوْله ( حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْك ) بِكَسْرِ الرَّاء وَسُكُون الْمُعْجَمَة بَعْدهَا كَاف كُنْيَته أَبُو الْأَزْهَر , وَحَكَى الْكَلَابَاذِيّ أَنَّ اِسْم وَالِده سِنَان بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَنُونَيْنِ , وَهُوَ بَصْرِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ , قِيلَ كَانَ كَبِير اللِّحْيَة فَلُقِّبَ الرِّشْك وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَمَا زَعَمَ أَبُو عَلَى الْغَسَّانِيُّ وَجَزَمَ بِهِ اِبْن الْجَوْزِيّ الْكَبِير اللِّحْيَة , وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ : كَانَ غَيُورًا فَقِيلَ لَهُ إرشك بِالْفَارِسِيَّةِ فَمَضَى عَلَيْهِ الرِّشْك , وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ بَلْ الرِّشْك بِالْفَارِسِيَّةِ الْقَمْل الصَّغِير الْمُلْتَصِق , بِأُصُولِ شَعْر اللِّحْيَة , وَذَكَرَ الْكَلَابَاذِيّ أَنَّ الرِّشْك الْقَسَّام. قُلْت : بَلْ كَانَ يَزِيد يَتَعَانَى مَسَّاحَة الْأَرْض فَقِيلَ لَهُ الْقَسَّام وَكَانَ يُلَقَّب الرِّشْك لَا أَنَّ مَدْلُول الرِّشْك الْقَسَّام بَلْ هُمَا لَقَب وَنِسْبَة إِلَى صَنْعَة , وَالْمُعْتَمَد فِي أَمْره مَا قَالَ أَبُو حَاتِم , وَمَا لِيَزِيدَ فِي الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيث أَوْرَدَهُ هُنَا وَفِي كِتَاب الِاعْتِصَامِ. قَوْله ( قَالَ رَجُل ) هُوَ عِمْرَان بْن حُصَيْن رَاوِي الْخَبَر , بَيَّنَهُ عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد عَنْ يَزِيد الرِّشْك عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْن قَالَ \" قُلْت يَا رَسُول اللَّه \" فَذَكَرَهُ , وَسَيَأْتِي مَوْصُولًا فِي أَوَاخِر كِتَاب التَّوْحِيد , وَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ آخَرُونَ , وَسَيَأْتِي مَزِيدُ بَسْطٍ فِيهِ فِي شَرْح حَدِيث عَلِيٍّ قَرِيبًا. قَوْله ( أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ) فِي رِوَايَة حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ يَزِيد عِنْد مُسْلِم بِلَفْظِ \" أَعُلِمَ \" بِضَمِّ الْعَيْن , وَالْمُرَاد بِالسُّؤَالِ مَعْرِفَةُ الْمَلَائِكَةِ أَوْ مَنْ أَطْلَعَهُ اللَّه عَلَى ذَلِكَ ; وَأَمَّا مَعْرِفَةُ الْعَامِلِ أَوْ مَنْ شَاهَدَهُ فَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْعَمَلِ. قَوْله ( فَلِمَ يَعْمَل الْعَامِلُونَ ) فِي رِوَايَات حَمَّاد \" فَفِيمَ \" ؟ وَهُوَ اِسْتِفْهَام وَالْمَعْنَى إِذَا سَبَقَ الْقَلَم بِذَلِكَ فَلَا يَحْتَاج الْعَامِل إِلَى الْعَمَل لِأَنَّهُ سَيَصِيرُ إِلَى مَا قُدِّرَ لَهُ. قَوْله ( قَالَ : كُلٌّ يَعْمَل لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُيَسَّرُ لَهُ ) وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" يُسِرّ \" بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْمُهْمَلَة الثَّقِيلَة , وَفِي رِوَايَة حَمَّاد الْمُشَار إِلَيْهَا \" قَالَ كُلّ مُيَسَّر لِمَا خُلِقَ لَهُ \" وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْكَلَام الْأَخِير عَنْ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة بِهَذَا اللَّفْظ يَزِيدُونَ عَلَى الْعَشَرَة سَأُشِيرُ إِلَيْهَا فِي آخِر الْبَاب الَّذِي يَلِي الَّذِي يَلِيهِ , مِنْهَا حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاء عِنْد أَحْمَد بِسَنَدٍ حَسَن بِلَفْظِ \" كُلّ اِمْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ \" وَفِي الْحَدِيث إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْمَآل مَحْجُوب عَنْ الْمُكَلَّف فَعَلَيْهِ أَنْ يَجْتَهِد فِي عَمَل مَا أُمِرَ بِهِ فَإِنَّ عَمَله أَمَارَةٌ إِلَى مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْره غَالِبًا وَإِنْ كَانَ بَعْضهمْ قَدْ يُخْتَم لَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَمَا ثَبَتَ فِي حَدِيث اِبْن مَسْعُود وَغَيْره لَكِنْ لَا اِطِّلَاع لَهُ عَلَى ذَلِكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْذُل جَهْده وَيُجَاهِد نَفْسه فِي عَمَل الطَّاعَة لَا يَتْرُك وُكُولًا إِلَى مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْره فَيُلَام عَلَى تَرْك الْمَأْمُور وَيَسْتَحِقّ الْعُقُوبَة , وَقَدْ تَرْجَمَ اِبْن حِبَّان بِحَدِيثِ الْبَاب \" مَا يَجِب عَلَى الْمَرْء مِنْ التَّشْمِير فِي الطَّاعَات وَإِنْ جَرَى قَبْلَهَا مَا يَكْرَه اللَّهُ مِنْ الْمَحْظُورَات \" وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عِمْرَان أَنَّهُ قَالَ لَهُ : أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس الْيَوْم أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ وَثَبَتَتْ الْحُجَّة عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : لَا بَلْ شَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ , وَتَصْدِيق ذَلِكَ فِي كِتَاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ) وَفِيهِ قِصَّة لِأَبِي الْأَسْوَد الدُّؤَلِيّ مَعَ عِمْرَان وَفِيهِ قَوْله لَهُ : أَيَكُونُ ذَلِكَ ظُلْمًا ؟ فَقَالَ : لَا كُلّ شَيْء خَلْق اللَّه وَمِلْك يَده فَلَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل. قَالَ عِيَاض : أَوْرَدَ عِمْرَان عَلَى أَبِي الْأَسْوَد شُبْهَة الْقَدَرِيَّة مِنْ تَحَكُّمِهِمْ عَلَى اللَّه وَدُخُولِهِمْ بِآرَائِهِمْ فِي حُكْمِهِ , فَلَمَّا أَجَابَهُ بِمَا دَلَّ عَلَى ثَبَاتِهِ فِي الدِّين قَوَّاهُ بِذِكْرِ الْآيَة وَهِيَ حَدٌّ لِأَهْلِ السُّنَّة , وَقَوْله كُلّ خَلْق اللَّه وَمُلْكه يُشِير إِلَى أَنَّ الْمَالِك الْأَعْلَى الْخَالِق الْآمِر لَا يُعْتَرَض عَلَيْهِ إِذَا تَصَرَّفَ فِي مُلْكه بِمَا يَشَاء , وَإِنَّمَا يُعْتَرَض عَلَى الْمَخْلُوقِ الْمَأْمُورِ.","Narrated `Imran bin Husain:A man said, \"O Allah's Messenger (ﷺ)! Can the people of Paradise be known (differentiated) from the people \nof the Fire; The Prophet (ﷺ) replied, \"Yes.\" The man said, \"Why do people (try to) do (good) deeds?\" The \nProphet said, \"Everyone will do the deeds for which he has been created to do or he will do those \ndeeds which will be made easy for him to do.\" (i.e. everybody will find easy to do such deeds as will \nlead him to his destined place for which he has been created).","‏ نَعَمْ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 6596)","Sahih al-Bukhari Hadith 6596",184,"أخرجه مسلم في القدر باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه رقم 2649 (أيعرف) أيميز ويفرق بحسب قضاء الله وقدره وهل هم متميزون في علم الله تعالى. (فلم يعمل. . ) أي لا يحتاج إلى العمل طالما أن الأمر مقدر. (كل يعمل. . ) كل مكلف تتهيأ له الأسباب للعمل بما قدر الله تعالى له حسب علمه سبحانه بميله واستعداده وما يكون منه. والحاصل أن المآل محجوب عن المكلف فعليه أن يجتهد في عمل ما أمر به فإن عمله أمارة إلى ما يؤول إليه أمره غالبا. [فتح عيني]","2026-08-17T18:03:34.253850+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن الله تعالى يعلم من هم أهل الجنة ومن هم أهل النار، لكن هذا العلم محجوب عن الناس. فسأل رجل النبي ﷺ: إذا كان الأمر كذلك فلماذا يعمل الناس الأعمال؟ فأجابه النبي ﷺ بأن كل إنسان يعمل بما هُيّئ له وما يُسّر له حسب ما قدره الله. والدرس المستفاد أن الإنسان لا يعرف مصيره، فعليه أن يجتهد في الطاعات ويعمل الصالحات، فإن عمله علامة على ما يؤول إليه أمره. ولا يترك العمل اتكالاً على القدر، بل يبذل جهده فيما أُمر به.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131,"44":133,"45":135,"46":137,"47":139,"48":141,"49":143,"50":145,"51":147,"52":149,"53":151,"54":153,"55":155,"56":157,"57":159,"58":161,"59":163,"60":165,"61":167,"62":169,"63":171,"64":173,"65":175,"66":177,"67":179,"68":181,"69":183,"70":185,"71":187,"72":189,"73":191,"74":193,"75":195,"76":197,"77":199,"78":201,"79":203,"80":205,"81":207,"82":209,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":88},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":90},"كتاب السهو",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الزكاة",{"ar":96},"كتاب الحج",{"ar":98},"كتاب العمرة",{"ar":100},"كتاب المحصر",{"ar":102},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":104},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":106},"كتاب الصوم",{"ar":108},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":110},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":112},"كتاب الاعتكاف",{"ar":114},"كتاب البيوع",{"ar":116},"كتاب السلم",{"ar":118},"كتاب الشفعة",{"ar":120},"كتاب الإجارة",{"ar":122},"كتاب الحوالات",{"ar":124},"كتاب الكفالة",{"ar":126},"كتاب الوكالة",{"ar":128},"كتاب المزارعة",{"ar":130},"كتاب المساقاة",{"ar":132},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":134},"كتاب الخصومات",{"ar":136},"كتاب فى اللقطة",{"ar":138},"كتاب المظالم",{"ar":140},"كتاب الشركة",{"ar":142},"كتاب الرهن",{"ar":144},"كتاب العتق",{"ar":146},"كتاب المكاتب",{"ar":148},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":150},"كتاب الشهادات",{"ar":152},"كتاب الصلح",{"ar":154},"كتاب الشروط",{"ar":156},"كتاب الوصايا",{"ar":158},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":160},"كتاب فرض الخمس",{"ar":162},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":164},"كتاب بدء الخلق",{"ar":166},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":168},"كتاب المناقب",{"ar":170},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":172},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":174},"كتاب المغازى",{"ar":176},"كتاب التفسير",{"ar":178},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":180},"كتاب النكاح",{"ar":182},"كتاب الطلاق",{"ar":184},"كتاب النفقات",{"ar":186},"كتاب الأطعمة",{"ar":188},"كتاب العقيقة",{"ar":190},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":192},"كتاب الأضاحي",{"ar":194},"كتاب الأشربة",{"ar":196},"كتاب المرضى",{"ar":198},"كتاب الطب",{"ar":200},"كتاب اللباس",{"ar":202},"كتاب الأدب",{"ar":204},"كتاب الاستئذان",{"ar":206},"كتاب الدعوات",{"ar":208},"كتاب الرقاق",{"ar":8},{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":219},"كتاب الديات",{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":241,"next":242},"82-2","82-4",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":244,"meta":320},[245,264,279,290,304],{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":249,"chapter":250,"matn":251,"text":251,"grade":252,"tags":253,"commonTags":255,"sharedTagCount":256,"score":257,"scoreBreakdown":258,"url":263},"ahmed","10-134","19834","مسند البصريين","حديث عمران بن حصين","أَنَّهُ سُئِلَ أَوْ قِيلَ لَهُ أَيُعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ","صحيح",[18,16,17,20,254],"العمل",[16,17,18,20],4,0.7408,{"weightedTags":259,"matn":260,"coverage":261,"context":262},0.4643,0.1778,0.08,0.0188,"\u002Fahmed\u002F10-134",{"collection":265,"uid":266,"number":267,"bookTitle":268,"chapter":269,"matn":270,"text":270,"grade":271,"tags":272,"commonTags":273,"sharedTagCount":256,"score":274,"scoreBreakdown":275,"url":278},"abudawud","42-114","4709","كتاب السنة","باب فِي الْقَدَرِ","قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ ‏\"‏ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[18,16,17,20,254],[16,17,18,20],0.6976,{"weightedTags":259,"matn":276,"coverage":261,"context":277},0.1408,0.0125,"\u002Fabudawud\u002F42-114",{"collection":246,"uid":280,"number":281,"bookTitle":249,"chapter":250,"matn":282,"text":282,"grade":252,"tags":283,"commonTags":284,"sharedTagCount":256,"score":285,"scoreBreakdown":286,"url":289},"10-164","19869","يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ كَمَا قَالَ",[18,16,17,254,20],[16,17,18,20],0.6955,{"weightedTags":259,"matn":287,"coverage":261,"context":288},0.137,0.0143,"\u002Fahmed\u002F10-164",{"collection":291,"uid":292,"number":293,"bookTitle":8,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":32,"tags":296,"commonTags":298,"sharedTagCount":256,"score":299,"scoreBreakdown":300,"url":303},"muslim","46-15","2649a","بَاب كَيْفِيَّةِ خَلْقِ الْآدَمِيِّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَكِتَابَةِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقَاوَتِهِ وَسَعَادَتِهِ","قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ فَقَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ قِيلَ فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ ‏\"‏ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ‏\"‏ ‏.‏",[18,16,17,20,297,254],"الخلق",[16,17,18,20],0.6925,{"weightedTags":259,"matn":301,"coverage":261,"context":302},0.1427,0.0056,"\u002Fmuslim\u002F46-15",{"collection":246,"uid":305,"number":306,"bookTitle":307,"chapter":308,"matn":309,"text":309,"grade":252,"tags":310,"commonTags":313,"sharedTagCount":256,"score":314,"scoreBreakdown":315,"url":319},"15-741","24767","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ",[18,311,16,17,19,312],"الخاتمة","المكتوب",[16,17,18,19],0.6117,{"weightedTags":316,"matn":317,"coverage":261,"context":318},0.4815,0.0456,0.0045,"\u002Fahmed\u002F15-741",{"limit":321,"candidateCount":322,"scoreVersion":323},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]