[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-81-76":3,"bukhari-books-meta":45,"hadith-navigation-bukhari-81-76":239,"similar-hadiths-bukhari-81-76-5":242},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":29},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":20,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"narrators":23},81,"كتاب الرقاق","حدثنا إسماعيل، قال حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره ‏\"‏‏.‏ 81-76 6487","حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ‏\"‏‏.‏",75,76,"6487","81-76",[16,17,18,19],"الجنة","النار","الشهوات","المكاره",false,true,"باب حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ",[24,25,26,27,28],"إسماعيل","مالك","أبو الزناد","الأعرج","أبو هريرة",{"id":13,"tags":30,"grade":31,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"narrators":32,"chapter_ar":22,"chapter_en":33,"text_chakl":10,"youtube_id":31,"explication":34,"english_text":35,"title_seo_ar":36,"title_seo_en":37,"llm_validated":21,"matn_start_char":38,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28],"Chapter: The Fire is surrounded by al kinds of desires and passions.","قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْسٍ. قَوْله ( حَدَّثَنِي مَالِك ) هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِي الْمُوَطَّأِ , وَقَدْ ضَاقَ عَلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ مَخْرَجُهُ فَأَخْرَجَهُ عَنْ الْهَيْثَمِ بْن خَلَف عَنْ الْبُخَارِيِّ , وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ إِسْمَاعِيل , وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ \" الْغَرَائِب \" مِنْ رِوَايَة إِسْمَاعِيلَ , وَمِنْ طَرِيق سَعِيد بْن دَاوُدَ وَإِسْحَاق بْن مُحَمَّد الْفَرْوِيّ أَيْضًا عَنْ مَالِك , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَة عَبْد اللَّه اِبْن وَهْبٍ عَنْ مَالِك بِهِ لَكِنْ وَقَفَهُ. قَوْله ( عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ) فِي رِوَايَة سَعِيد بْن دَاوُدَ \" أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَاد \". قَوْله ( عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ) فِي رِوَايَة سَعِيد بْن دَاوُدَ \" أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُزٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ \". قَوْله ( حُجِبَتْ ) كَذَا لِلْجَمِيعِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ إِلَّا الْفَرْوِيّ فَقَالَ \" حُفَّتْ \" فِي الْمَوْضِعَيْنِ , وَكَذَا هُوَ عِنْد مُسْلِم مِنْ رِوَايَة وَرْقَاءَ بْن عُمَر عَنْ أَبِي الزِّنَاد , وَكَذَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث أَنَس. وَهُوَ مِنْ جَوَامِع كَلِمِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَدِيع بَلَاغَتِهِ فِي ذَمِّ الشَّهَوَاتِ وَإِنْ مَالَتْ إِلَيْهَا النُّفُوسُ , وَالْحَضِّ عَلَى الطَّاعَات وَإِنْ كَرِهَتْهَا النُّفُوسُ وَشَقَّ عَلَيْهَا. وَقَدْ وَرَدَ إِيضَاح ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , فَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن حِبَّانَ وَالْحَاكِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ \" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيل إِلَى الْجَنَّة فَقَالَ : اُنْظُرْ إِلَيْهَا , قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِك لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا , فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ , فَقَالَ : اِرْجِعْ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ : وَعِزَّتِك لَقَدْ خِفْت أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ. قَالَ : اِذْهَبْ إِلَى النَّار فَانْظُرْ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ : وَعِزَّتِك لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلهَا , فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَقَالَ : اِرْجِعْ إِلَيْهَا , فَرَجَعَ فَقَالَ : وَعِزَّتِك لَقَدْ خَشِيت أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَد \" فَهَذَا يُفَسِّرُ رِوَايَة الْأَعْرَجِ , فَإِنَّ الْمُرَاد بِالْمَكَارِهِ هُنَا مَا أُمِرَ الْمُكَلَّفُ بِمُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ فِيهِ فِعْلًا وَتَرْكًا كَالْإِتْيَانِ بِالْعِبَادَاتِ عَلَى وَجْهِهَا وَالْمُحَافَظَة عَلَيْهَا وَاجْتِنَاب الْمَنْهِيَّاتِ قَوْلًا وَفِعْلًا , وَأَطْلَقَ عَلَيْهَا الْمَكَارِه لِمَشَقَّتِهَا عَلَى الْعَامِل وَصُعُوبَتِهَا عَلَيْهِ وَمَنْ جُمْلَتهَا الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَة وَالتَّسْلِيم لِأَمْرِ اللَّه فِيهَا ; وَالْمُرَاد بِالشَّهَوَاتِ مَا يُسْتَلَذُّ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا مِمَّا مَنَعَ الشَّرْع مِنْ تَعَاطِيه إِمَّا بِالْأَصَالَةِ وَإِمَّا لِكَوْنِ فِعْلِهِ يَسْتَلْزِمُ تَرْكَ شَيْءٍ مِنْ الْمَأْمُورَاتِ , وَيُلْتَحَقُ بِذَلِكَ الشُّبُهَاتُ وَالْإِكْثَارُ مِمَّا أُبِيحَ خَشْيَةَ أَنْ يُوقِعَ فِي الْمُحَرَّمِ , فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا يُوصَلُ إِلَى الْجَنَّةِ إِلَّا بِارْتِكَابِ الْمَشَقَّاتِ الْمُعَبَّرِ عَنْهَا بِالْمَكْرُوهَاتِ , وَلَا إِلَى النَّار إِلَّا بِتَعَاطِي الشَّهَوَات , وَهُمَا مَحْجُوبَتَانِ فَمَنْ هَتَكَ الْحِجَابَ اِقْتَحَمَ. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا الْخَبَرُ وَإِنْ كَانَ بِلَفْظِ الْخَبَرِ فَالْمُرَاد بِهِ النَّهْيُ. وَقَوْله \" حُفَّتْ \" بِالْمُهْمَلَةِ وَالْفَاء مِنْ الْحِفَاف وَهُوَ مَا يُحِيط بِالشَّيْءِ حَتَّى لَا يُتَوَصَّل إِلَيْهِ إِلَّا بِتَخَطِّيهِ فَالْجَنَّةُ لَا يُتَوَصَّل إِلَيْهَا إِلَّا بِقَطْعِ مَفَاوِزِ الْمَكَارِهِ , وَالنَّار لَا يُنَجَّى مِنْهَا إِلَّا بِتَرْكِ الشَّهَوَات. وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ الشَّهَوَاتِ جُعِلَتْ عَلَى حِفَافَيْ النَّار وَهِيَ جَوَانِبُهَا , وَتَوَهَّمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا ضُرِبَ بِهَا الْمِثْلُ فَجَعَلَهَا فِي جَوَانِبهَا مِنْ خَارِج , وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ مَثَلًا صَحِيحًا , وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ دَاخِل , وَهَذِهِ صُورَتُهَا : فَمَنْ اِطَّلَعَ الْحِجَابَ فَقَدْ وَاقِع مَا وَرَاءَهُ ; وَكُلّ مَنْ تَصَوَّرَهَا مِنْ خَارِج فَقَدْ ضَلَّ عَنْ مَعْنَى الْحَدِيث. ثُمَّ قَالَ : فَإِنْ قِيلَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْبُخَارِيّ \" حُجِبَتْ النَّار بِالشَّهَوَاتِ \" فَالْجَوَاب أَنَّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ , لِأَنَّ الْأَعْمَى عَنْ التَّقْوَى الَّذِي قَدْ أَخَذَتْ الشَّهَوَاتُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ يَرَاهَا وَلَا يَرَى النَّار الَّتِي هِيَ فِيهَا , وَذَلِكَ لِاسْتِيلَاءِ الْجَهَالَةِ وَالْغَفْلَةِ عَلَى قَلْبِهِ , فَهُوَ كَالطَّائِرِ يَرَى الْحَبَّةَ فِي دَاخِلِ الْفَخِّ وَهِيَ مَحْجُوبَةٌ بِهِ وَلَا يَرَى الْفَخَّ لِغَلَبَةِ شَهْوَةِ الْحَبَّةِ عَلَى قَلْبِهِ وَتَعَلُّقِ بَالِهِ بِهَا. قُلْت : بَالَغَ كَعَادَتِهِ فِي تَضْلِيلِ مَنْ حَمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ , وَلَيْسَ مَا قَالَهُ غَيْرُهُ بِبَعِيدٍ , وَأَنَّ الشَّهَوَاتِ عَلَى جَانِبِ النَّارِ مِنْ خَارِج فَمَنْ وَاقَعَهَا وَخَرَقَ الْحِجَابَ دَخَلَ النَّار , كَمَا أَنَّ الَّذِي قَالَهُ الْقَاضِي مُحْتَمَلٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ( تَنْبِيهٌ ) : أَدْخَلَ اِبْن بَطَّالٍ فِي هَذَا الْبَاب حَدِيثَيْ الْبَاب الَّذِي بَعْده وَحَذَفَ التَّرْجَمَةَ الَّتِي تَلِيهِ وَهِيَ ثَابِتَةٌ فِي جَمِيعِ الْأُصُولِ , وَفِيهَا الْحَدِيثَانِ وَلَيْسَ فِي الَّذِي قَبْلهَا إِلَّا حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة.","Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) said, \"The (Hell) Fire is surrounded by all kinds of desires and passions, while \nParadise is surrounded by all kinds of disliked undesirable things.\"","‏ حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 6487)","Sahih al-Bukhari Hadith 6487",165,"أخرجه مسلم في أول كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها رقم 2822 - 2823 (حجبت) غطيت. (بالشهوات) الملذات التي منع الشرع من تعاطيها أو التي قد تؤدي إلى ترك الواجبات أو الوقوع في المحرمات. (بالمكاره) المشاق التي تستلزمها الطاعات وترك المحرمات. قال في الفتح وهذا من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها النفوس والحض على الطاعات وإن كرهتها النفوس وشق عليها","2026-08-17T18:03:09.778633+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن الجنة محجوبة بالمكاره، أي أن الطريق إليها يحتاج إلى الصبر على ما تكرهه النفس من الطاعات والعبادات والابتعاد عن المحرمات. وأما النار فمحجوبة بالشهوات، أي أن من يتبع ما يشتهيه من الملذات المحرمة يصل إليها. فالحديث يحث على مجاهدة النفس في فعل الخير وترك الشر، ويحذر من الانسياق وراء الشهوات.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":78,"18":80,"19":82,"20":84,"21":86,"22":88,"23":90,"24":92,"25":94,"26":96,"27":98,"28":100,"29":102,"30":104,"31":106,"32":108,"33":110,"34":112,"35":114,"36":116,"37":118,"38":120,"39":122,"40":124,"41":126,"42":128,"43":130,"44":132,"45":134,"46":136,"47":138,"48":140,"49":142,"50":144,"51":146,"52":148,"53":150,"54":152,"55":154,"56":156,"57":158,"58":160,"59":162,"60":164,"61":166,"62":168,"63":170,"64":172,"65":174,"66":176,"67":178,"68":180,"69":182,"70":184,"71":186,"72":188,"73":190,"74":192,"75":194,"76":196,"77":198,"78":200,"79":202,"80":204,"81":206,"82":207,"83":209,"84":211,"85":213,"86":215,"87":217,"88":219,"89":221,"90":223,"91":225,"92":227,"93":229,"94":231,"95":233,"96":235,"97":237},{"ar":47},"كتاب بدء الوحى",{"ar":49},"كتاب الإيمان",{"ar":51},"كتاب العلم",{"ar":53},"كتاب الوضوء",{"ar":55},"كتاب الغسل",{"ar":57},"كتاب الحيض",{"ar":59},"كتاب التيمم",{"ar":61},"كتاب الصلاة",{"ar":63},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":65},"كتاب الأذان",{"ar":67},"كتاب الجمعة",{"ar":69},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":71},"كتاب العيدين",{"ar":73},"كتاب الوتر",{"ar":75},"كتاب الاستسقاء",{"ar":77},"كتاب الكسوف",{"ar":79},"كتاب سجود القرآن",{"ar":81},"كتاب التقصير",{"ar":83},"كتاب التهجد",{"ar":85},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":87},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":89},"كتاب السهو",{"ar":91},"كتاب الجنائز",{"ar":93},"كتاب الزكاة",{"ar":95},"كتاب الحج",{"ar":97},"كتاب العمرة",{"ar":99},"كتاب المحصر",{"ar":101},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":103},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":105},"كتاب الصوم",{"ar":107},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":109},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":111},"كتاب الاعتكاف",{"ar":113},"كتاب البيوع",{"ar":115},"كتاب السلم",{"ar":117},"كتاب الشفعة",{"ar":119},"كتاب الإجارة",{"ar":121},"كتاب الحوالات",{"ar":123},"كتاب الكفالة",{"ar":125},"كتاب الوكالة",{"ar":127},"كتاب المزارعة",{"ar":129},"كتاب المساقاة",{"ar":131},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":133},"كتاب الخصومات",{"ar":135},"كتاب فى اللقطة",{"ar":137},"كتاب المظالم",{"ar":139},"كتاب الشركة",{"ar":141},"كتاب الرهن",{"ar":143},"كتاب العتق",{"ar":145},"كتاب المكاتب",{"ar":147},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":149},"كتاب الشهادات",{"ar":151},"كتاب الصلح",{"ar":153},"كتاب الشروط",{"ar":155},"كتاب الوصايا",{"ar":157},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":159},"كتاب فرض الخمس",{"ar":161},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":163},"كتاب بدء الخلق",{"ar":165},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":167},"كتاب المناقب",{"ar":169},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":171},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":173},"كتاب المغازى",{"ar":175},"كتاب التفسير",{"ar":177},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":179},"كتاب النكاح",{"ar":181},"كتاب الطلاق",{"ar":183},"كتاب النفقات",{"ar":185},"كتاب الأطعمة",{"ar":187},"كتاب العقيقة",{"ar":189},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":191},"كتاب الأضاحي",{"ar":193},"كتاب الأشربة",{"ar":195},"كتاب المرضى",{"ar":197},"كتاب الطب",{"ar":199},"كتاب اللباس",{"ar":201},"كتاب الأدب",{"ar":203},"كتاب الاستئذان",{"ar":205},"كتاب الدعوات",{"ar":8},{"ar":208},"كتاب القدر",{"ar":210},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":212},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":214},"كتاب الفرائض",{"ar":216},"كتاب الحدود",{"ar":218},"كتاب الديات",{"ar":220},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":222},"كتاب الإكراه",{"ar":224},"كتاب الحيل",{"ar":226},"كتاب التعبير",{"ar":228},"كتاب الفتن",{"ar":230},"كتاب الأحكام",{"ar":232},"كتاب التمنى",{"ar":234},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":236},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":238},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":240,"next":241},"81-75","81-77",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":243,"meta":297},[244,262,270,282,290],{"collection":245,"uid":246,"number":247,"bookTitle":248,"chapter":249,"matn":250,"text":250,"grade":251,"tags":252,"commonTags":253,"sharedTagCount":254,"score":255,"scoreBreakdown":256,"url":261},"ahmed","5-3891","7530","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","حُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَحُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ","صحيح",[17,18,16,19],[16,17,18,19],4,0.7818,{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":260},0.6,0.0763,0.1,0.0056,"\u002Fahmed\u002F5-3891",{"collection":245,"uid":263,"number":264,"bookTitle":248,"chapter":249,"matn":265,"text":265,"grade":251,"tags":266,"commonTags":267,"sharedTagCount":254,"score":255,"scoreBreakdown":268,"url":269},"5-5262","8944","حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ",[16,17,19,18],[16,17,18,19],{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":260},"\u002Fahmed\u002F5-5262",{"collection":271,"uid":272,"number":273,"bookTitle":274,"chapter":31,"matn":275,"text":275,"grade":31,"tags":276,"commonTags":277,"sharedTagCount":254,"score":278,"scoreBreakdown":279,"url":281},"muslim","53-1","2822","كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها","\"‏ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ‏\"‏ ‏.‏",[16,17,19,18],[16,17,18,19],0.7763,{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":280},0,"\u002Fmuslim\u002F53-1",{"collection":245,"uid":283,"number":284,"bookTitle":248,"chapter":285,"matn":265,"text":265,"grade":251,"tags":286,"commonTags":287,"sharedTagCount":254,"score":278,"scoreBreakdown":288,"url":289},"5-8776","12559","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه",[16,17,19,18],[16,17,18,19],{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":280},"\u002Fahmed\u002F5-8776",{"collection":245,"uid":291,"number":292,"bookTitle":248,"chapter":285,"matn":265,"text":265,"grade":251,"tags":293,"commonTags":294,"sharedTagCount":254,"score":278,"scoreBreakdown":295,"url":296},"5-9852","13671",[16,17,19,18],[16,17,18,19],{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":280},"\u002Fahmed\u002F5-9852",{"limit":298,"candidateCount":299,"scoreVersion":300},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]