[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-81-66":3,"bukhari-books-meta":41,"hadith-navigation-bukhari-81-66":235,"similar-hadiths-bukhari-81-66-5":238},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":25},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},81,"كتاب الرقاق","حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة التيمي، عن أبي هريرة، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏\"‏ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق ‏\"‏‏.‏ 81-66 6477","حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏\"‏ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ ‏\"‏‏.‏",65,66,"6477","81-66",[16,17,18,19,20],"حفظ اللسان","الكلمة","النار","عواقب الكلام","التبين",false,true,"باب حِفْظِ اللِّسَانِ",[],{"id":13,"tags":26,"grade":27,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":28,"chapter_ar":23,"chapter_en":29,"text_chakl":10,"youtube_id":27,"explication":30,"english_text":31,"title_seo_ar":32,"title_seo_en":33,"llm_validated":22,"matn_start_char":34,"explication_vocab":35,"llm_validation_at":36,"llm_validation_model":37,"llm_validation_resume":38,"llm_validation_source":39,"llm_validation_status":40,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[],"Chapter: To protect one's tongue","حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقَيْنِ. قَوْله ( حَدَّثَنَا ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَلِغَيْرِهِ \" حَدَّثَنِي \" بِالْإِفْرَادِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ. قَوْله ( اِبْن أَبِي حَازِم ) هُوَ عَبْد الْعَزِيز بْن دِينَار , وَوَقَعَ عِنْد أَبِي نُعَيْم فِي \" الْمُسْتَخْرَج \" مِنْ طَرِيق إِسْمَاعِيل الْقَاضِي عَنْ إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ \" أَنَّ عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي حَازِم وَعَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيّ حَدَّثَاهُ عَنْ يَزِيد \" فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون إِبْرَاهِيم لَمَّا حَدَّثَ بِهِ الْبُخَارِيّ اِقْتَصَرَ عَلَى اِبْن أَبِي حَازِم , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون حَدَّثَ عَنْهُمَا فَحَذَفَ الْبُخَارِيّ ذِكْر عَبْد الْعَزِيز الدَّرَاوَرْدِيّ , وَعَلَى الْأَوَّل لَا إِشْكَال , وَعَلَى الثَّانِي يَتَوَقَّف الْجَوَاز عَلَى أَنَّ اللَّفْظ لِلِاثْنَيْنِ سَوَاء وَأَنْ الْمَذْكُور لَيْسَ هُوَ لَفْظ الْمَحْذُوف , أَوْ أَنَّ الْمَعْنَى عَلَيْهِمَا مُتَّحِد تَفْرِيعًا عَلَى جَوَاز الرِّوَايَة بِالْمَعْنَى , وَيُؤَيِّد الِاحْتِمَال الْأَوَّل أَنَّ الْبُخَارِيّ أَخْرَجَ بِهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم حَدِيثًا جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ اِبْن أَبِي حَازِم وَالدَّرَاوَرْدِيّ وَهُوَ فِي \" بَاب فَضْل الصَّلَاة \" فِي أَوَائِل كِتَاب الصَّلَاة. قَوْله ( عَنْ يَزِيد ) هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الْمَعْرُوف بِابْنِ الْهَاد , وَوَقَعَ مَنْسُوبًا فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل الْمَذْكُورَة , وَمُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم هُوَ التَّيْمِيُّ , وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كُلّهمْ مَدَنِيُّونَ , وَفِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَق , وَعِيسَى بْن طَلْحَة هُوَ اِبْن عُبَيْد اللَّه التَّيْمِيُّ , وَثَبَتَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ , وَطَلْحَة هُوَ أَحَد الْعَشَرَة. قَوْله ( إِنَّ الْعَبْد لَيَتَكَلَّم ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَلِأَبِي ذَرّ \" يَتَكَلَّم \" بِحَذْفِ اللَّام. قَوْله ( بِالْكَلِمَةِ ) أَيْ الْكَلَام الْمُشْتَمِل عَلَى مَا يُفْهِم الْخَيْر أَوْ الشَّرّ سَوَاء طَالَ أَمْ قَصُرَ , كَمَا يُقَال كَلِمَة الشَّهَادَة , وَكَمَا يُقَال لِلْقَصِيدَةِ كَلِمَة فُلَان. قَوْله ( مَا يَتَبَيَّن فِيهَا ) أَيْ لَا يَتَطَلَّب مَعْنَاهَا , أَيْ لَا يُثْبِتهَا بِفِكْرِهِ وَلَا يَتَأَمَّلهَا حَتَّى يَتَثَبَّت فِيهَا فَلَا يَقُولهَا إِلَّا إِنْ ظَهَرَتْ الْمَصْلَحَة فِي الْقَوْل. وَقَالَ بَعْض الشُّرَّاح : الْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يُبَيِّنهَا بِعِبَارَةٍ وَاضِحَة , وَهَذَا يَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَكُون بَيَّنَ وَتَبَيَّنَ بِمَعْنًى وَاحِد. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيّ عَنْ يَزِيد بْن الْهَاد عِنْد مُسْلِم \" مَا يَتَبَيَّن مَا فِيهَا \" وَهَذِهِ أَوْضَح , و \" مَا \" الْأُولَى نَافِيَة و \" مَا \" الثَّانِيَة مَوْصُولَة أَوْ مَوْصُوفَة وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ \" مَا يَتَّقِي بِهَا \" وَمَعْنَاهَا يَئُول لِمَا تَقَدَّمَ. قَوْله ( يَزِلّ بِهَا ) بِفَتْحِ أَوَّله وَكَسْر الزَّاي بَعْدهَا لَام أَيْ يَسْقُط. قَوْله ( أَبْعَد مَا بَيْن الْمَشْرِق ) كَذَا فِي جَمِيع النُّسَخ الَّتِي وَقَعَتْ لَنَا فِي الْبُخَارِيّ , وَكَذَا فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل الْقَاضِي عَنْ إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ عِنْد أَبِي نُعَيْم , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة بَكْر بْن مُضَر عَنْ يَزِيد بْن الْهَاد بِلَفْظِ \" أَبْعَد مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب \" وَكَذَا وَقَعَ عِنْد اِبْن بَطَّال وَشَرَحَهُ الْكَرْمَانِيُّ عَلَى مَا وَقَعَ عِنْد الْبُخَارِيّ فَقَالَ : قَوْله \" مَا بَيْن الْمَشْرِق \" لَفْظ بَيْن يَقْتَضِي دُخُوله عَلَى الْمُتَعَدِّد وَالْمَشْرِق مُتَعَدِّد مَعْنًى إِذْ مَشْرِق الصَّيْف غَيْر مَشْرِق الشِّتَاء وَبَيْنهمَا بُعْد كَبِير , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون اِكْتَفَى بِأَحَدِ الْمُتَقَابِلَيْنِ عَنْ الْآخَر مِثْل ( سَرَابِيل تَقِيكُمْ الْحَرّ ) قَالَ : وَقَدْ ثَبَتَ فِي بَعْضهَا بِلَفْظِ \" بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب \" قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : الْكَلِمَة الَّتِي يَهْوِي صَاحِبُهَا بِسَبَبِهَا فِي النَّار هِيَ الَّتِي يَقُولهَا عِنْد السُّلْطَان الْجَائِر , وَزَادَ اِبْن بَطَّال : بِالْبَغْيِ أَوْ بِالسَّعْيِ عَلَى الْمُسْلِم فَتَكُون سَبَبًا لِهَلَاكِهِ وَإِنْ لَمْ يُرِدْ الْقَائِل ذَلِكَ لَكِنَّهَا رُبَّمَا أَدَّتْ إِلَى ذَلِكَ فَيُكْتَب عَلَى الْقَائِل إِثْمهَا , وَالْكَلِمَة الَّتِي تُرْفَع بِهَا الدَّرَجَات وَيُكْتَب بِهَا الرِّضْوَان هِيَ الَّتِي يَدْفَع بِهَا عَنْ الْمُسْلِم مَظْلِمَةً أَوْ يُفَرِّج بِهَا عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ يَنْصُر بِهَا مَظْلُومًا. وَقَالَ غَيْره فِي الْأُولَى : هِيَ الْكَلِمَة عِنْد ذِي السُّلْطَان يُرْضِيه بِهَا فِيمَا يُسْخِط اللَّه , قَالَ اِبْن التِّين : هَذَا هُوَ الْغَالِب , وَرُبَّمَا كَانَتْ عِنْد غَيْر ذِي السُّلْطَان مِمَّنْ يَتَأَتَّى مِنْهُ ذَلِكَ. وَنُقِلَ عَنْ اِبْن وَهْب أَنَّ الْمُرَاد بِهَا التَّلَفُّظ بِالسُّوءِ وَالْفُحْش مَا لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْجَحْد لِأَمْرِ اللَّه فِي الدِّين. وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاض : يَحْتَمِل أَنْ تَكُون تِلْكَ الْكَلِمَة مِنْ الْخَنَى وَالرَّفَث , وَأَنْ تَكُون فِي التَّعْرِيض بِالْمُسْلِمِ بِكَبِيرَةٍ أَوْ بِمُجُونٍ , أَوْ اِسْتِخْفَاف بِحَقِّ النُّبُوَّة وَالشَّرِيعَة وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِد ذَلِكَ. وَقَالَ الشَّيْخ عِزّ الدِّين بْن عَبْد السَّلَام : هِيَ الْكَلِمَة الَّتِي لَا يَعْرِف الْقَائِل حُسْنهَا مِنْ قُبْحهَا , قَالَ : فَيَحْرُم عَلَى الْإِنْسَان أَنْ يَتَكَلَّم بِمَا لَا يَعْرِف حُسْنه مِنْ قُبْحه. قُلْت : وَهَذَا الَّذِي يَجْرِي عَلَى قَاعِدَة مُقَدَّمَة الْوَاجِب. وَقَالَ النَّوَوِيّ : فِي هَذَا الْحَدِيث حَثّ عَلَى حِفْظ اللِّسَان , فَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْطِق أَنْ يَتَدَبَّر مَا يَقُول قَبْل أَنْ يَنْطِق , فَإِنْ ظَهَرَتْ فِيهِ مَصْلَحَةٌ تَكَلَّمَ وَإِلَّا أَمْسَكَ. قُلْت : وَهُوَ صَرِيح الْحَدِيث الثَّانِي وَالثَّالِث. ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ تَأْخِير طَرِيق عِيسَى بْن طَلْحَة عَنْ الطَّرِيق الْأُخْرَى , وَلِغَيْرِهِ بِالْعَكْسِ , وَسَقَطَ طَرِيق عِيسَى بْن طَلْحَة عِنْد النَّسَفِيّ أَصْلًا. وَاَللَّه أَعْلَم.","Narrated Abu Huraira:That he heard Allah's Messenger (ﷺ) saying, \"A slave of Allah may utter a word without thinking whether it \nis right or wrong, he may slip down in the Fire as far away a distance equal to that between the east.\"","‏ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ – صحيح البخاري (حديث رقم 6477)","Sahih al-Bukhari Hadith 6477",236,"أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار. (حفظ اللسان) رقم 2988 (ما يتبين فيها) لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها. (يزل بها) ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار. (أبعد مما. . ) وفي بعض النسخ (أبعد ما) كناية عن عظمها ووسعها كذا في جميع نسخ البخاري (أبعد مما بين المشرق). وفي مسلم (أبعد ما بين المشرق والمغرب)","2026-08-17T18:03:09.778633+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يحذر من التكلم بلا تدبر. يقول النبي ﷺ إن العبد قد ينطق بكلمة لا يتأمل معناها ولا يفكر في عواقبها، فتجره إلى النار مسافة أبعد مما بين المشرق والمغرب. والحكمة فيه أن الكلمة الواحدة قد تكون سبباً في الهلاك إذا لم يتبين الإنسان أمرها قبل أن يقولها. والدرس المستفاد هو حفظ اللسان والتأني في الكلام، فلا يتكلم إلا إذا ظهرت له مصلحة واضحة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":42,"2":44,"3":46,"4":48,"5":50,"6":52,"7":54,"8":56,"9":58,"10":60,"11":62,"12":64,"13":66,"14":68,"15":70,"16":72,"17":74,"18":76,"19":78,"20":80,"21":82,"22":84,"23":86,"24":88,"25":90,"26":92,"27":94,"28":96,"29":98,"30":100,"31":102,"32":104,"33":106,"34":108,"35":110,"36":112,"37":114,"38":116,"39":118,"40":120,"41":122,"42":124,"43":126,"44":128,"45":130,"46":132,"47":134,"48":136,"49":138,"50":140,"51":142,"52":144,"53":146,"54":148,"55":150,"56":152,"57":154,"58":156,"59":158,"60":160,"61":162,"62":164,"63":166,"64":168,"65":170,"66":172,"67":174,"68":176,"69":178,"70":180,"71":182,"72":184,"73":186,"74":188,"75":190,"76":192,"77":194,"78":196,"79":198,"80":200,"81":202,"82":203,"83":205,"84":207,"85":209,"86":211,"87":213,"88":215,"89":217,"90":219,"91":221,"92":223,"93":225,"94":227,"95":229,"96":231,"97":233},{"ar":43},"كتاب بدء الوحى",{"ar":45},"كتاب الإيمان",{"ar":47},"كتاب العلم",{"ar":49},"كتاب الوضوء",{"ar":51},"كتاب الغسل",{"ar":53},"كتاب الحيض",{"ar":55},"كتاب التيمم",{"ar":57},"كتاب الصلاة",{"ar":59},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":61},"كتاب الأذان",{"ar":63},"كتاب الجمعة",{"ar":65},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":67},"كتاب العيدين",{"ar":69},"كتاب الوتر",{"ar":71},"كتاب الاستسقاء",{"ar":73},"كتاب الكسوف",{"ar":75},"كتاب سجود القرآن",{"ar":77},"كتاب التقصير",{"ar":79},"كتاب التهجد",{"ar":81},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":83},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":85},"كتاب السهو",{"ar":87},"كتاب الجنائز",{"ar":89},"كتاب الزكاة",{"ar":91},"كتاب الحج",{"ar":93},"كتاب العمرة",{"ar":95},"كتاب المحصر",{"ar":97},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":99},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":101},"كتاب الصوم",{"ar":103},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":105},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":107},"كتاب الاعتكاف",{"ar":109},"كتاب البيوع",{"ar":111},"كتاب السلم",{"ar":113},"كتاب الشفعة",{"ar":115},"كتاب الإجارة",{"ar":117},"كتاب الحوالات",{"ar":119},"كتاب الكفالة",{"ar":121},"كتاب الوكالة",{"ar":123},"كتاب المزارعة",{"ar":125},"كتاب المساقاة",{"ar":127},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":129},"كتاب الخصومات",{"ar":131},"كتاب فى اللقطة",{"ar":133},"كتاب المظالم",{"ar":135},"كتاب الشركة",{"ar":137},"كتاب الرهن",{"ar":139},"كتاب العتق",{"ar":141},"كتاب المكاتب",{"ar":143},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":145},"كتاب الشهادات",{"ar":147},"كتاب الصلح",{"ar":149},"كتاب الشروط",{"ar":151},"كتاب الوصايا",{"ar":153},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":155},"كتاب فرض الخمس",{"ar":157},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":159},"كتاب بدء الخلق",{"ar":161},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":163},"كتاب المناقب",{"ar":165},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":167},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":169},"كتاب المغازى",{"ar":171},"كتاب التفسير",{"ar":173},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":175},"كتاب النكاح",{"ar":177},"كتاب الطلاق",{"ar":179},"كتاب النفقات",{"ar":181},"كتاب الأطعمة",{"ar":183},"كتاب العقيقة",{"ar":185},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":187},"كتاب الأضاحي",{"ar":189},"كتاب الأشربة",{"ar":191},"كتاب المرضى",{"ar":193},"كتاب الطب",{"ar":195},"كتاب اللباس",{"ar":197},"كتاب الأدب",{"ar":199},"كتاب الاستئذان",{"ar":201},"كتاب الدعوات",{"ar":8},{"ar":204},"كتاب القدر",{"ar":206},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":208},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":210},"كتاب الفرائض",{"ar":212},"كتاب الحدود",{"ar":214},"كتاب الديات",{"ar":216},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":218},"كتاب الإكراه",{"ar":220},"كتاب الحيل",{"ar":222},"كتاب التعبير",{"ar":224},"كتاب الفتن",{"ar":226},"كتاب الأحكام",{"ar":228},"كتاب التمنى",{"ar":230},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":232},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":234},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":236,"next":237},"81-65","81-67",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":239,"meta":311},[240,259,275,286,296],{"collection":241,"uid":242,"number":243,"bookTitle":244,"chapter":245,"matn":246,"text":246,"grade":27,"tags":247,"commonTags":250,"sharedTagCount":251,"score":252,"scoreBreakdown":253,"url":258},"muslim","55-64","2988a","كتاب الزهد والرقائق","باب التَّكَلُّمِ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ","\"‏ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ‏\"‏ ‏.‏",[16,17,18,248,249],"عاقبة الكلام","خطر اللسان",[16,17,18],3,0.5108,{"weightedTags":254,"matn":255,"coverage":256,"context":257},0.3022,0.1486,0.06,0,"\u002Fmuslim\u002F55-64",{"collection":260,"uid":261,"number":262,"bookTitle":263,"chapter":264,"matn":265,"text":265,"grade":266,"tags":267,"commonTags":270,"sharedTagCount":251,"score":271,"scoreBreakdown":272,"url":274},"ahmed","5-5242","8923","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","إِنَّ الْعَبْدَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ","صحيح",[16,17,18,268,269],"الزلل","خطر الكلام",[16,17,18],0.4972,{"weightedTags":254,"matn":273,"coverage":256,"context":257},0.135,"\u002Fahmed\u002F5-5242",{"collection":260,"uid":276,"number":277,"bookTitle":263,"chapter":264,"matn":278,"text":278,"grade":266,"tags":279,"commonTags":281,"sharedTagCount":251,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":285},"5-7155","10900","إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ وَمَا يَرَى أَنَّهَا تَبْلُغُ حَيْثُ بَلَغَتْ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا",[16,17,248,18,280],"الوعيد",[16,17,18],0.431,{"weightedTags":254,"matn":284,"coverage":256,"context":257},0.0688,"\u002Fahmed\u002F5-7155",{"collection":260,"uid":287,"number":288,"bookTitle":263,"chapter":264,"matn":289,"text":289,"grade":266,"tags":290,"commonTags":291,"sharedTagCount":251,"score":292,"scoreBreakdown":293,"url":295},"5-4292","7958","إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يُرِيدُ بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ",[249,17,16,18,248],[16,17,18],0.4219,{"weightedTags":254,"matn":294,"coverage":256,"context":257},0.0597,"\u002Fahmed\u002F5-4292",{"collection":297,"uid":298,"number":299,"bookTitle":300,"chapter":301,"matn":302,"text":302,"grade":303,"tags":304,"commonTags":306,"sharedTagCount":251,"score":307,"scoreBreakdown":308,"url":310},"tirmidhi","36-11","2314","كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب فِيمَنْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ يُضْحِكُ بِهَا النَّاسَ","\"‏ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[16,17,18,248,305],"الاستهانة بالذنب",[16,17,18],0.4099,{"weightedTags":254,"matn":309,"coverage":256,"context":257},0.0477,"\u002Ftirmidhi\u002F36-11",{"limit":312,"candidateCount":313,"scoreVersion":314},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]