إِنَّ فِي حَوْضِي مِنْ الْأَبَارِيقِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ).
أخرجه مسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته رقم 2303 (قدر حوضي) طول شاطئه. (أيلة) مدينة كانت عامرة وهي بطرف البحر الأحمر من ناحية الشام. (صنعاء) البلد المعروف في اليمن. (الأباريق) جمع إبريق
قَوْله ( يُونُس ) هُوَ اِبْن يَزِيدَ. قَوْله ( حَدَّثَنِي أَنَس ) هَذَا يَدْفَع تَعْلِيل مَنْ أَعَلَّهُ بِأَنَّ اِبْن شِهَاب لَمْ يَسْمَعهُ مِنْ أَنَس لِأَنَّ أَبَا أُوَيْس رَوَاهُ عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ أَخِيهِ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم عَنْ أَنَس أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي عَاصِم , وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم اِبْن أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ بِهِ , وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّهُ كَانَ عِنْد اِبْن شِهَاب عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَنَس ثُمَّ سَمِعَهُ عَنْ أَنَس فَإِنَّ بَيْن السِّيَاقَيْنِ اِخْتِلَافًا ; وَقَدْ ذَكَرَ اِبْن أَبِي عَاصِم أَسْمَاء مَنْ رَوَاهُ عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ أَنَس بِلَا وَاسِطَةٍ فَزَادُوا عَلَى عَشْرَةٍ.
إِنَّ فِي حَوْضِي مِنْ الْأَبَارِيقِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
" إِنَّ فِي حَوْضِي مِنَ الأَبَارِيقِ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " .وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مِثْلَهُ وَزَادَ " أَوْ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " .
" قَدْرُ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " .
" يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " .
