[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-81-153":3,"bukhari-books-meta":46,"hadith-navigation-bukhari-81-153":240,"similar-hadiths-bukhari-81-153-5":243},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":20,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"narrators":23},81,"كتاب الرقاق","حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا ابن أبي حازم، والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه ـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه أبو طالب فقال ‏\"‏ لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار، يبلغ كعبيه، يغلي منه أم دماغه ‏\"‏‏.‏ 81-153 6564","حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ ‏\"‏ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ ‏\"‏‏.‏",152,153,"6564","81-153",[16,17,18,19],"الشفاعة","يوم القيامة","عذاب النار","تخفيف العذاب",false,true,"باب صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ",[24,25,26,27,28,29,30],"إبراهيم بن حمزة","ابن أبي حازم","الدراوردي","يزيد","عبد الله بن خباب","أبو سعيد الخدري","أبو طالب",{"id":13,"tags":32,"grade":33,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"narrators":34,"chapter_ar":22,"chapter_en":35,"text_chakl":10,"youtube_id":33,"explication":36,"english_text":37,"title_seo_ar":38,"title_seo_en":39,"llm_validated":21,"matn_start_char":40,"explication_vocab":33,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28,29,30],"Chapter: The description of Paradise and the Fire","حَدِيث أَبِي سَعِيد فِي ذِكْر أَبِي طَالِب , تَقَدَّمَ فِي قِصَّة أَبِي طَالِب مِنْ طَرِيق اللَّيْث حَدَّثَنِي اِبْن الْهَادِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ السَّنَد الْمَذْكُور هُنَا وَاخْتَصَرَ الْمَتْن , وَيَزِيد الْمَذْكُور هُنَا هُوَ اِبْن الْهَادِ الْمَذْكُور هُنَاكَ , وَاسْم كُلٌّ مِنْ اِبْن أَبِي حَازِم والدَّرَاوَرْدِيِّ عَبْد الْعَزِيز , وَهُمَا مَدَنِيَّانِ مَشْهُورَانِ وَكَذَا سَائِر رُوَاة هَذَا السَّنَدِ. قَوْله ( لَعَلَّهُ تَنْفَعهُ شَفَاعَتِي ) ظَهَرَ مِنْ حَدِيث الْعَبَّاس وُقُوع هَذَا التَّرَجِّي , وَاسْتُشْكِلَ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْفَعهُ شَفَاعَتِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ( فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ) وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ خُصَّ وَلِذَلِكَ عَدُّوهُ فِي خَصَائِص النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقِيلَ مَعْنَى الْمَنْفَعَة فِي الْآيَة يُخَالِف مَعْنَى الْمَنْفَعَة فِي الْحَدِيث , وَالْمُرَاد بِهَا فِي الْآيَة الْإِخْرَاج مِنْ النَّار وَفِي الْحَدِيث الْمَنْفَعَة بِالتَّخْفِيفِ , وَبِهَذَا الْجَوَاب جَزَمَ الْقُرْطُبِيّ , وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْث : صِحَّة الرِّوَايَة فِي شَأْن أَبِي طَالِب فَلَا مَعْنَى لِلْإِنْكَارِ مِنْ حَيْثُ صِحَّةُ الرِّوَايَةِ , وَوَجْهُهُ عِنْدِي أَنَّ الشَّفَاعَة فِي الْكُفَّار إِنَّمَا اِمْتَنَعَتْ لِوُجُودِ الْخَبَر الصَّادِق فِي أَنَّهُ لَا يُشَفَّعُ فِيهِمْ أَحَدٌ , وَهُوَ عَامّ فِي حَقّ كُلّ كَافِر , فَيَجُوز أَنْ يُخَصَّ مِنْهُ مَنْ ثَبَتَ الْخَبَر بِتَخْصِيصِهِ , قَالَ : وَحَمَلَهُ بَعْض أَهْل النَّظَر عَلَى أَنَّ جَزَاء الْكَافِر مِنْ الْعَذَاب يَقَع عَلَى كُفْره وَعَلَى مَعَاصِيه , فَيَجُوز أَنَّ اللَّه يَضَع عَنْ بَعْض الْكُفَّار بَعْض جَزَاء مَعَاصِيه تَطْيِيبًا لِقَلْبِ الشَّافِع لَا ثَوَابًا لِلْكَافِرِ لِأَنَّ حَسَنَاته صَارَتْ بِمَوْتِهِ عَلَى الْكُفْر هَبَاء. وَأَخْرَجَ مُسْلِم عَنْ أَنَس \" وَأَمَّا الْكَافِر فَيُعْطَى حَسَنَاته فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَة لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَة \" وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي \" الْمُفْهِم \" : اُخْتُلِفَ فِي هَذِهِ الشَّفَاعَة هَلْ هِيَ بِلِسَانٍ قَوْلِيّ أَوْ بِلِسَانٍ حَالِيٍّ ؟ وَالْأَوَّل يُشْكِل بِالْآيَةِ , وَجَوَابه جَوَاز التَّخْصِيص ; وَالثَّانِي يَكُون مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَا طَالِب لَمَّا بَالَغَ فِي إِكْرَام النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالذَّبّ عَنْهُ جُوزِيَ عَلَى ذَلِكَ بِالتَّخْفِيفِ فَأَطْلَقَ عَلَى ذَلِكَ شَفَاعَة لِكَوْنِهَا بِسَبَبِهِ. قَالَ : وَيُجَاب عَنْهُ أَيْضًا أَنَّ الْمُخَفَّف عَنْهُ لَمَّا لَمْ يَجِد أَثَر التَّخْفِيف فَكَأَنَّهُ لَمْ يَنْتَفِع بِذَلِكَ , وَيُؤَيِّد ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ يَعْتَقِد أَنْ لَيْسَ فِي النَّار أَشَدُّ عَذَابًا مِنْهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْقَلِيل مِنْ عَذَاب جَهَنَّم لَا تُطِيقُهُ الْجِبَالُ فَالْمُعَذَّبُ لِاشْتِغَالِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ يَصْدُق عَلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَحْصُلْ لَهُ اِنْتِفَاعٌ بِالتَّخْفِيفِ. قُلْت : وَقَدْ يُسَاعِد مَا سَبَقَ مَا تَقَدَّمَ فِي النِّكَاح مِنْ حَدِيث أُمّ حَبِيبَة فِي قِصَّة بِنْت أُمّ سَلَمَة \" أَرْضَعَتْنِي وَإِيَّاهَا ثُوَيْبَة \" قَالَ عُرْوَة \" إِنَّ أَبَا لَهَب رُئِيَ فِي الْمَنَام فَقَالَ : لَمْ أَرَ بَعْدكُمْ خَيْرًا غَيْر أَنِّي سُقِيت فِي هَذِهِ بِعَتَاقَتِي ثُوَيْبَة \" وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ , وَجَوَّزَ الْقُرْطُبِيّ فِي \" التَّذْكِرَة \" أَنَّ الْكَافِر إِذَا عُرِضَ عَلَى الْمِيزَان وَرَجَحَتْ كِفَّة سَيِّئَاته بِالْكُفْرِ اِضْمَحَلَّتْ حَسَنَاته فَدَخَلَ النَّار , لَكِنَّهُمْ يَتَفَاوَتُونَ فِي ذَلِكَ : فَمَنْ كَانَتْ لَهُ مِنْهُمْ حَسَنَات مِنْ عِتْق وَمُوَاسَاة مُسْلِم لَيْسَ كَمَنْ لَيْسَ لَهُ شَيْء مِنْ ذَلِكَ , فَيَحْتَمِل أَنْ يُجَازَى بِتَخْفِيفِ الْعَذَاب عَنْهُ بِمِقْدَارِ مَا عَمِلَ , لِقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ). قُلْت : لَكِنْ هَذَا الْبَحْث النَّظَرِيَّ مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا ) وَحَدِيث أَنَس الَّذِي أَشَرْت إِلَيْهِ , وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود رَفَعَهُ \" مَا أَحْسَنَ مُحْسِن مِنْ مُسْلِم وَلَا كَافِر إِلَّا أَثَابَهُ اللَّه قُلْنَا يَا رَسُول اللَّه مَا إِثَابَة الْكَافِر ؟ قَالَ : الْمَال وَالْوَلَد وَالصِّحَّة وَأَشْبَاه ذَلِكَ. قُلْنَا وَمَا إِثَابَته فِي الْآخِرَة ؟ قَالَ : عَذَابًا دُون الْعَذَاب. ثُمَّ قَرَأَ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْن أَشَدّ الْعَذَاب \". فَالْجَوَاب عَنْهُ أَنَّ سَنَده ضَعِيف , وَعَلَى تَقْدِير ثُبُوته فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون التَّخْفِيف فِيمَا يَتَعَلَّق بِعَذَابِ مَعَاصِيه , بِخِلَافِ عَذَابِ الْكُفْرِ.","Narrated Abu Sa`id Al-Khudri:I heard Allah's Messenger (ﷺ)s when his uncle, Abu Talib had been mentioned in his presence, saying, \"May \nbe my intercession will help him (Abu Talib) on the Day of Resurrection so that he may be put in a \nshallow place in the Fire, with fire reaching his ankles and causing his brain to boil.\"","‏ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، يَبْلُغُ – صحيح البخاري (حديث رقم 6564)","Sahih al-Bukhari Hadith 6564",292,"2026-08-17T18:03:09.778633+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن النبي ﷺ رجا أن تنفعه شفاعته يوم القيامة في تخفيف عذاب عمه أبي طالب. فقد كان أبو طالب يحمي النبي ويدافع عنه في الدنيا، فجعل الله له بسبب ذلك منزلة في النار أخف من غيره. يوضع في ضحضاح من النار يصل إلى كعبيه، ومع ذلك يغلي دماغه من شدة الحر.\n\nوهذه الشفاعة من خصائص النبي ﷺ، وهي تخفيف للعذاب لا إخراج من النار. فأبو طالب مات على الكفر، فلا ينفعه الإيمان، لكن عمله الصالح في حماية النبي خفف عنه بعض العذاب. وهذا لا يتعارض مع الآيات التي تنفي نفع الشفاعة للكفار، لأن الآيات تقصد الإخراج الكامل من النار، أما هنا فهو تخفيف فقط.\n\nالدرس المستفاد أن الأعمال الصالحة قد تخفف العذاب حتى على الكافر، لكن الإيمان هو الذي ينجي يوم القيامة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131,"44":133,"45":135,"46":137,"47":139,"48":141,"49":143,"50":145,"51":147,"52":149,"53":151,"54":153,"55":155,"56":157,"57":159,"58":161,"59":163,"60":165,"61":167,"62":169,"63":171,"64":173,"65":175,"66":177,"67":179,"68":181,"69":183,"70":185,"71":187,"72":189,"73":191,"74":193,"75":195,"76":197,"77":199,"78":201,"79":203,"80":205,"81":207,"82":208,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":88},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":90},"كتاب السهو",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الزكاة",{"ar":96},"كتاب الحج",{"ar":98},"كتاب العمرة",{"ar":100},"كتاب المحصر",{"ar":102},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":104},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":106},"كتاب الصوم",{"ar":108},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":110},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":112},"كتاب الاعتكاف",{"ar":114},"كتاب البيوع",{"ar":116},"كتاب السلم",{"ar":118},"كتاب الشفعة",{"ar":120},"كتاب الإجارة",{"ar":122},"كتاب الحوالات",{"ar":124},"كتاب الكفالة",{"ar":126},"كتاب الوكالة",{"ar":128},"كتاب المزارعة",{"ar":130},"كتاب المساقاة",{"ar":132},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":134},"كتاب الخصومات",{"ar":136},"كتاب فى اللقطة",{"ar":138},"كتاب المظالم",{"ar":140},"كتاب الشركة",{"ar":142},"كتاب الرهن",{"ar":144},"كتاب العتق",{"ar":146},"كتاب المكاتب",{"ar":148},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":150},"كتاب الشهادات",{"ar":152},"كتاب الصلح",{"ar":154},"كتاب الشروط",{"ar":156},"كتاب الوصايا",{"ar":158},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":160},"كتاب فرض الخمس",{"ar":162},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":164},"كتاب بدء الخلق",{"ar":166},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":168},"كتاب المناقب",{"ar":170},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":172},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":174},"كتاب المغازى",{"ar":176},"كتاب التفسير",{"ar":178},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":180},"كتاب النكاح",{"ar":182},"كتاب الطلاق",{"ar":184},"كتاب النفقات",{"ar":186},"كتاب الأطعمة",{"ar":188},"كتاب العقيقة",{"ar":190},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":192},"كتاب الأضاحي",{"ar":194},"كتاب الأشربة",{"ar":196},"كتاب المرضى",{"ar":198},"كتاب الطب",{"ar":200},"كتاب اللباس",{"ar":202},"كتاب الأدب",{"ar":204},"كتاب الاستئذان",{"ar":206},"كتاب الدعوات",{"ar":8},{"ar":209},"كتاب القدر",{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":219},"كتاب الديات",{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":241,"next":242},"81-152","81-154",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":244,"meta":314},[245,263,278,289,300],{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":50,"chapter":249,"matn":250,"text":250,"grade":33,"tags":251,"commonTags":254,"sharedTagCount":255,"score":256,"scoreBreakdown":257,"url":262},"muslim","1-419","210","باب شَفَاعَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لأَبِي طَالِبٍ وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ بِسَبَبِهِ ‏‏","\"‏ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ ‏\"‏ ‏.‏",[16,17,252,18,253],"النار","ضحضاح",[16,17,18],3,0.6595,{"weightedTags":258,"matn":259,"coverage":260,"context":261},0.3953,0.1742,0.075,0.015,"\u002Fmuslim\u002F1-419",{"collection":264,"uid":265,"number":266,"bookTitle":267,"chapter":268,"matn":269,"text":269,"grade":270,"tags":271,"commonTags":273,"sharedTagCount":255,"score":274,"scoreBreakdown":275,"url":277},"ahmed","5-7719","11470","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ","صحيح",[16,17,18,272],"أهون أهل النار عذابا",[16,17,18],0.6345,{"weightedTags":258,"matn":276,"coverage":260,"context":261},0.1492,"\u002Fahmed\u002F5-7719",{"collection":264,"uid":279,"number":280,"bookTitle":267,"chapter":268,"matn":281,"text":281,"grade":270,"tags":282,"commonTags":284,"sharedTagCount":255,"score":285,"scoreBreakdown":286,"url":288},"5-7769","11520","وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَعَلَّهُ أَنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ",[16,17,18,283],"ضحضاح النار",[16,17,18],0.6332,{"weightedTags":258,"matn":276,"coverage":260,"context":287},0.0136,"\u002Fahmed\u002F5-7769",{"collection":264,"uid":290,"number":291,"bookTitle":267,"chapter":268,"matn":292,"text":292,"grade":270,"tags":293,"commonTags":295,"sharedTagCount":255,"score":296,"scoreBreakdown":297,"url":299},"5-7311","11058","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَهُ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ",[16,17,18,294],"أهل النار",[16,17,18],0.6286,{"weightedTags":258,"matn":276,"coverage":260,"context":298},0.0091,"\u002Fahmed\u002F5-7311",{"collection":246,"uid":301,"number":302,"bookTitle":50,"chapter":249,"matn":303,"text":303,"grade":33,"tags":304,"commonTags":307,"sharedTagCount":255,"score":308,"scoreBreakdown":309,"url":313},"1-416","209a","يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَىْءٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ وَلَوْلاَ أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ‏\"‏ ‏.‏",[16,18,305,306,19,30],"الدرك الأسفل","ضحضاح من نار",[16,18,19],0.6014,{"weightedTags":310,"matn":311,"coverage":260,"context":312},0.4955,0.0309,0,"\u002Fmuslim\u002F1-416",{"limit":315,"candidateCount":316,"scoreVersion":317},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]