حديث رقم 6385 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 80من📚كتاب الدعوات
📖
باب الدُّعَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَجَعَChapter: The invocation while going on a journey or returning
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا، حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Ibn `Umar:Whenever Allah's Messenger (ﷺ) returned from a Ghazwa or Hajj or `Umra, he used to say, "Allahu Akbar," three times; whenever he went up a high place, he used to say, "La ilaha illal-lahu wahdahu la sharika lahu, lahu-l-mulk wa lahu-l-hamd, wa huwa'ala kulli Shai 'in qadir. Ayibuna ta'ibuna 'abiduna lirabbina hamidun. Sadaqa-l-lahu wa'dahu, wa nasara`Abdahu wa hazama-l-ahzaba wahdahu."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الحج باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره رقم 1344

💡 شرح فتح الباري

قَوْله ( كَانَ إِذَا قَفَلَ ) بِقَافٍ ثُمَّ فَاء أَيْ رَجَعَ وَزْنه وَمَعْنَاهُ , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم فِي رِوَايَة عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الْأَزْدِيّ عَنْ اِبْن عُمَر فِي أَوَّله مِنْ الزِّيَادَة " كَانَ إِذَا اِسْتَوَى عَلَى بَعِيره خَارِجًا إِلَى سَفَر كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ : سُبْحَان الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا " فَذَكَرَ الْحَدِيث إِلَى أَنْ قَالَ " وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ " الْحَدِيث , وَإِلَى هَذِهِ الزِّيَادَة أَشَارَ الْمُصَنِّف فِي التَّرْجَمَة بِقَوْلِهِ " إِذَا أَرَادَ سَفَرًا ". قَوْله ( مِنْ غَزْو أَوْ حَجّ أَوْ عُمْرَة ) ظَاهِره اِخْتِصَاص ذَلِكَ بِهَذِهِ الْأُمُور الثَّلَاث , وَلَيْسَ الْحُكْم كَذَلِكَ عِنْد الْجُمْهُور , بَلْ يُشْرَع قَوْل ذَلِكَ فِي كُلّ سَفَر إِذَا كَانَ سَفَر طَاعَة كَصِلَةِ الرَّحِم وَطَلَب الْعِلْم , لِمَا يَشْمَل الْجَمِيع مِنْ اِسْم الطَّاعَة , وَقِيلَ يَتَعَدَّى أَيْضًا إِلَى الْمُبَاح لِأَنَّ الْمُسَافِر فِيهِ لَا ثَوَاب لَهُ فَلَا يَمْتَنِع عَلَيْهِ فِعْل مَا يَحْصُل لَهُ الثَّوَاب , وَقِيلَ يُشْرَع فِي سَفَر الْمَعْصِيَة أَيْضًا لِأَنَّ مُرْتَكِبهَا أَحْوَج إِلَى تَحْصِيل الثَّوَاب مِنْ غَيْره , وَهَذَا التَّعْلِيل مُتَعَقَّبٌ ; لِأَنَّ الَّذِي يَخُصّهُ بِسَفَرِ الطَّاعَة لَا يَمْنَع مَنْ سَافَرَ فِي مُبَاح وَلَا فِي مَعْصِيَة مِنْ الْإِكْثَار مِنْ ذِكْر اللَّه وَإِنَّمَا النِّزَاع فِي خُصُوص هَذَا الذِّكْر فِي هَذَا الْوَقْت الْمَخْصُوص , فَذَهَبَ قَوْم إِلَى الِاخْتِصَاص لِكَوْنِهَا عِبَادَات مَخْصُوصَة شُرِعَ لَهَا ذِكْر مَخْصُوص فَتَخْتَصّ بِهِ كَالذِّكْرِ الْمَأْثُور عَقِب الْأَذَان وَعَقِب الصَّلَاة , وَإِنَّمَا اِقْتَصَرَ الصَّحَابِيّ عَلَى الثَّلَاث لِانْحِصَارِ سَفَر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا , وَلِهَذَا تَرْجَمَ بِالسَّفَرِ , عَلَى أَنَّهُ تَعَرَّضَ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الظَّاهِر فَتَرْجَمَ فِي أَوَاخِر أَبْوَاب الْعُمْرَة " مَا يَقُول إِذَا رَجَعَ مِنْ الْغَزْو أَوْ الْحَجّ أَوْ الْعُمْرَة ". قَوْله ( يُكَبِّر عَلَى كُلّ شَرَف ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالرَّاء بَعْدهَا فَاءَ هُوَ الْمَكَان الْعَالِي , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ رِوَايَة عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر الْعُمَرِيّ عَنْ نَافِع بِلَفْظِ " إِذَا أَوْفَى " أَيْ اِرْتَفَعَ " عَلَى ثَنِيَّة " بِمُثَلَّثَةٍ ثُمَّ نُون ثُمَّ تَحْتَانِيَّة ثَقِيلَة هِيَ الْعَقَبَة " أَوْ فَدْفَد " بِفَتْحِ الْفَاء بَعْدهَا دَال مُهْمَلَة ثُمَّ فَاء ثُمَّ دَال وَالْأَشْهَر تَفْسِيره بِالْمَكَانِ الْمُرْتَفِع وَقِيلَ هُوَ الْأَرْض الْمُسْتَوِيَة وَقِيلَ الْفَلَاة الْخَالِيَة مِنْ شَجَر وَغَيْره وَقِيلَ غَلِيظ الْأَوْدِيَة ذَات الْحَصَى. قَوْله ( ثُمَّ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا اللَّه إِلَخْ ) يَحْتَمِل أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي بِهَذَا الذِّكْر عَقِب التَّكْبِير وَهُوَ عَلَى الْمَكَان الْمُرْتَفِع , وَيَحْتَمِل أَنَّ التَّكْبِير يَخْتَصّ بِالْمَكَانِ الْمُرْتَفِع وَمَا بَعْده إِنْ كَانَ مُتَّسِعًا أَكْمَلَ الذِّكْر الْمَذْكُور فِيهِ , وَإِلَّا فَإِذَا هَبَطَ سَبَّحَ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث جَابِر. وَيَحْتَمِل أَنْ يُكْمِل الذِّكْر مُطْلَقًا عَقِب التَّكْبِير ثُمَّ يَأْتِي بِالتَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ , قَالَ الْقُرْطُبِيّ : وَفِي تَعْقِيب التَّكْبِير بِالتَّهْلِيلِ إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ الْمُتَفَرِّد بِإِيجَادِ جَمِيع الْمَوْجُودَات , وَأَنَّهُ الْمَعْبُود فِي جَمِيع الْأَمَاكِن. قَوْله ( آيِبُونَ ) جَمْع آيِب أَيْ رَاجِع وَزْنه وَمَعْنَاهُ , وَهُوَ خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف , وَالتَّقْدِير نَحْنُ آيِبُونَ , وَلَيْسَ الْمُرَاد الْإِخْبَار بِمَحْضِ الرُّجُوع فَإِنَّهُ تَحْصِيل الْحَاصِل , بَلْ الرُّجُوع فِي حَالَة مَخْصُوصَة وَهِيَ تَلَبُّسهمْ بِالْعِبَادَةِ الْمَخْصُوصَة وَالِاتِّصَاف بِالْأَوْصَافِ الْمَذْكُورَة , وَقَوْله تَائِبُونَ فِيهِ إِشَارَة إِلَى التَّقْصِير فِي الْعِبَادَة , وَقَالَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَبِيل التَّوَاضُع أَوْ تَعْلِيمًا لِأُمَّتِهِ , أَوْ الْمُرَاد أُمَّته كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيره. وَقَدْ تُسْتَعْمَل التَّوْبَة لِإِرَادَةِ الِاسْتِمْرَار عَلَى الطَّاعَة فَيَكُون الْمُرَاد أَنْ لَا يَقَع مِنْهُمْ ذَنْب. قَوْله ( صَدَقَ اللَّه وَعْده ) أَيْ فِيمَا وَعَدَ بِهِ مِنْ إِظْهَار دِينه فِي قَوْله ( وَعَدَكُمْ اللَّه مَغَانِم كَثِيرَة ) وَقَوْله ( وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَيَسْتَخْلِفَنهُمْ فِي الْأَرْض ) الْآيَة. وَهَذَا فِي سَفَر الْغَزْو وَمُنَاسَبَته لِسَفَرِ الْحَجّ وَالْعُمْرَة قَوْله تَعَالَى ( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِد الْحَرَام إِنْ شَاءَ اللَّه آمِنِينَ ). قَوْله ( وَنَصَرَ عَبْده ) يُرِيد نَفْسه. قَوْله ( وَهَزَمَ الْأَحْزَاب وَحْده ) أَيْ مِنْ غَيْر فِعْل أَحَد مِنْ الْآدَمِيِّينَ. وَاخْتُلِفَ فِي الْمُرَاد بِالْأَحْزَابِ هُنَا فَقِيلَ هُمْ كُفَّار قُرَيْش وَمَنْ وَافَقَهُمْ مِنْ الْعَرَب وَالْيَهُود الَّذِينَ تَحَزَّبُوا أَيْ تَجَمَّعُوا فِي غَزْوَة الْخَنْدَق وَنَزَلَتْ فِي شَأْنهمْ سُورَة الْأَحْزَاب , وَقَدْ مَضَى خَبَرهمْ مُفَصَّلًا فِي كِتَاب الْمَغَازِي. وَقِيلَ الْمُرَاد أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ. وَقَالَ النَّوَوِيّ. الْمَشْهُور الْأَوَّل , وَقِيلَ فِيهِ نَظَر لِأَنَّهُ يَتَوَقَّف عَلَى أَنَّ هَذَا الدُّعَاء إِنَّمَا شُرِعَ مِنْ بَعْد الْخَنْدَق , وَالْجَوَاب أَنَّ غَزَوَات النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا بِنَفْسِهِ مَحْصُورَة , وَالْمُطَابِق مِنْهَا لِذَلِكَ غَزْوَة الْخَنْدَق لِظَاهِرِ قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْأَحْزَاب ( وَرَدَّ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَال ) وَفِيهَا قَبْل ذَلِكَ ( إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُود فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ) الْآيَة. وَالْأَصْل فِي الْأَحْزَاب أَنَّهُ جَمْع حِزْب وَهُوَ الْقِطْعَة الْمُجْتَمِعَة مِنْ النَّاس , فَاللَّام إِمَّا جِنْسِيَّة وَالْمُرَاد كُلّ مَنْ تَحَزَّبَ مِنْ الْكُفَّار , وَإِمَّا عَهْدِيَّة وَالْمُرَاد مَنْ تَقَدَّمَ وَهُوَ الْأَقْرَب , قَالَ الْقُرْطُبِيّ : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا الْخَبَر بِمَعْنَى الدُّعَاء أَيْ اللَّهُمَّ اِهْزِمْ الْأَحْزَاب , وَالْأَوَّل أَظْهَر.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

موطأ مالك78٪
حديث 945كتاب الحج

كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنْ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ

التكبيرالغزوالحج +4
مسند أحمد74٪
حديث 5295مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ كَبَّرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنْ الْأَرْضِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ سَاجِدُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْ…

التكبيرالغزوالحج +4
جامع الترمذي72٪
حديث 950كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوَةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَعَلاَ فَدْفَدًا مِنَ الأَرْضِ أَوْ شَرَفًا كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَائِحُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ…

التكبيرالغزوالحج +4
مسند أحمد69٪
حديث 5830مسند المكثرين من الصحابة

كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ الْغَزْوِ أَوْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَب…

التكبيرالغزوالحج +4
سنن أبي داود68٪
حديث 2770كتاب الجهاد

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ وَيَقُولُ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ…

التكبيرالغزوالحج +3
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ
‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا، حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6385
حديث رقم 80 من كتاب الدعوات
https://alsa7i7.com/bukhari/80-80