حديث رقم 6368 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 65من📚كتاب الدعوات
📖
باب التَّعَوُّذِ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِChapter: To seek refuge with Allah from all kinds of sins and from being in debt
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏

"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَاىَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَاىَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated `Aisha:The Prophet (ﷺ) used to say, "O Allah! I seek refuge with You from laziness and geriatric old age, from all kinds of sins and from being in debt; from the trial and affliction of the grave and from the punishment in the grave; from the affliction of the Fire and from the punishment of the Fire; and from the evil of the affliction of wealth; and I seek refuge with You from the affliction of poverty, and I seek refuge with You from the affliction of Al-Mesiah Ad-Dajjal. O Allah! Wash away my sins with the water of snow and hail, and cleanse my heart from all the sins as a white garment is cleansed from the filth, and let there be a long distance between me and my sins, as You made East and West far from each other."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب ما يستعاذ منه في الصلاة رقم 589 (الهرم) نهاية الكبر. (المأثم) ما فيه إثم. (المغرم) ما فيه غرامة وهي ما يلزم أداؤه من دين ونحوه. (قتنة القبر) سؤال منكر ونكير وعذاب القبر بعده لمن يستحقه. (فتنة النار) سؤال خزنتها توبيخا وتنكيلا. (فتنة الغنى) الطغيان والبطر والكبر عند وجوده وعدم تأدية الحقوق كالزكاة ونحوها (فتنة الفقر) ما قد ينتج عنه من الوقوع في الحرام دون مبالاة أو السخط على قضاء الله تعالى أو مباشرة ما لا يليق بأهل الدين والمروءة. (المسيح) ممسوح العين. (الدجال) صيغة مبالغة من الدجل وهو التغطية لأنه يغطي الحق بالكذب. (خطاياي) جمع خطيئة وهي الذنب. (بماء الثلج والبرد) خصا بالذكر لنقائهما وبعدهما عن الأنجاس والمعنى نظفني من الخطايا كما ينظف ما يصيبه ماء الثلج والبرد

💡 شرح فتح الباري

قَوْله ( مِنْ الْكَسَل وَالْهَرَم ) تَقَدَّمَا فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله. قَوْله ( وَالْمَأْثَم وَالْمَغْرَم ) وَالْمُرَاد الْإِثْم وَالْغَرَامَة , وَهِيَ مَا يَلْزَم الشَّخْص أَدَاؤُهُ كَالدَّيْنِ. زَادَ فِي رِوَايَة الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَة كَمَا مَضَى فِي " بَاب الدُّعَاء قَبْل السَّلَام " فَقَالَ لَهُ قَائِل " مَا أَكْثَر مَا تَسْتَعِيذ مِنْ الْمَأْثَم وَالْمَغْرَم " هَكَذَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق شُعَيْب عَنْ الزُّهْرِيِّ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق سُلَيْمَان بْن سُلَيْمٍ الْحِمْصِيّ عَنْ الزُّهْرِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيث مُخْتَصَرًا وَفِيهِ " فَقَالَ لَهُ يَا رَسُول اللَّه إِنَّك تُكْثِر التَّعَوُّذ " الْحَدِيث , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه هُنَاكَ وَقُلْت إِنِّي لَمْ أَقِف حِينَئِذٍ عَلَى تَسْمِيَة الْقَائِل , ثُمَّ وَجَدْت تَفْسِير الْمُبْهَم فِي الِاسْتِعَاذَة لِلنَّسَائِيِّ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق سَلَمَة بْن سَعِيد بْن عَطِيَّة عَنْ مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيث مُخْتَصَرًا وَلَفْظه " كَانَ يَتَعَوَّذ مِنْ الْمَغْرَم وَالْمَأْثَم " قُلْت : يَا رَسُول اللَّه مَا أَكْثَر مَا تَتَعَوَّذ مِنْ الْمَغْرَم , قَالَ : " إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ " فَعُرِفَ أَنَّ السَّائِل لَهُ عَنْ ذَلِكَ عَائِشَة رَاوِيَة الْحَدِيث. قَوْله ( وَمِنْ فِتْنَة الْقَبْر ) هِيَ سُؤَال الْمَلَكَيْنِ , وَعَذَاب الْقَبْر تَقَدَّمَ شَرْحه. قَوْله ( وَمِنْ فِتْنَة النَّار ) هِيَ سُؤَال الْخَزَنَة عَلَى سَبِيل التَّوْبِيخ , وَإِلَيْهِ الْإِشَارَة بِقَوْلِهِ تَعَالَى ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْج سَأَلَهُمْ خَزَنَتهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِير ) وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي " بَاب الِاسْتِعَاذَة مِنْ أَرْذَل الْعُمُر " بَعْد ثَلَاثَة أَبْوَاب. قَوْله ( وَمِنْ شَرّ فِتْنَة الْغِنَى وَأَعُوذ بِك مِنْ فِتْنَة الْفَقْر ) تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا فِي " بَاب الدُّعَاء قَبْل السَّلَام قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : صَرَّحَ فِي فِتْنَة الْغِنَى بِذِكْرِ الشَّرّ إِشَارَة إِلَى أَنَّ مَضَرَّته أَكْثَر مِنْ مَضَرَّة غَيْره , أَوْ تَغْلِيظًا عَلَى أَصْحَابه حَتَّى لَا يَغْتَرُّوا فَيَغْفُلُوا عَنْ مَفَاسِده , أَوْ إِيمَاء إِلَى أَنَّ صُورَته لَا يَكُون فِيهَا خَيْر , بِخِلَافِ صُورَة الْفَقْر فَإِنَّهَا قَدْ تَكُون خَيْرًا اِنْتَهَى. وَكُلّ هَذَا غَفْلَة عَنْ الْوَاقِع , فَإِنَّ الَّذِي ظَهَرَ لِي أَنَّ لَفْظ " شَرّ " فِي الْأَصْل ثَابِتَة فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَإِنَّمَا اِخْتَصَرَهَا بَعْض الرُّوَاة , فَسَيَأْتِي بَعْد قَلِيل فِي " بَاب الِاسْتِعَاذَة مِنْ أَرْذَل الْعُمُر " مِنْ طَرِيق وَكِيع وَأَبِي مُعَاوِيَة مُفَرَّقًا عَنْ هِشَام بِسَنَدِهِ هَذَا بِلَفْظِ " شَرّ فِتْنَة الْغِنَى وَشَرّ فِتْنَة الْفَقْر " وَيَأْتِي بَعْد أَبْوَاب أَيْضًا مِنْ رِوَايَة سَلَّام بْن أَبِي مُطِيع عَنْ هِشَام بِإِسْقَاطِ " شَرّ " فِي الْمَوْضِعَيْنِ , وَالتَّقْيِيد فِي الْغِنَى وَالْفَقْر بِالشَّرِّ لَا بُدّ مِنْهُ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا فِيهِ خَيْر بِاعْتِبَارٍ , فَالتَّقْيِيد فِي الِاسْتِعَاذَة مِنْهُ بِالشَّرِّ يُخْرِج مَا فِيهِ مِنْ الْخَيْر سَوَاء قَلَّ أَمْ كَثُرَ , قَالَ الْغَزَالِيّ : فِتْنَة الْغِنَى الْحِرْص عَلَى جَمْع الْمَال وَحُبّه حَتَّى يَكْسِبهُ مِنْ غَيْر حِلّه وَيَمَنْعه مِنْ وَاجِبَات إِنْفَاقه وَحُقُوقه , وَفِتْنَة الْفَقْر يُرَاد بِهِ الْفَقْر الْمُدْقِع الَّذِي لَا يَصْحَبهُ خَيْر وَلَا وَرَع حَتَّى يَتَوَرَّط صَاحِبه بِسَبَبِهِ فِيمَا لَا يَلِيق بِأَهْلِ الدِّين وَالْمُرُوءَة , وَلَا يُبَالِي بِسَبَبِ فَاقَته عَلَى أَيّ حَرَام وَثَبَ , وَلَا فِي أَيّ حَالَة تَوَرَّطَ. وَقِيلَ الْمُرَاد بِهِ فَقْر النَّفْس الَّذِي لَا يَرُدّهُ مِلْك الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا , وَلَيْسَ فِيهِ مَا يَدُلّ عَلَى تَفْضِيل الْفَقْر عَلَى الْغِنَى وَلَا عَكْسه. قَوْله ( وَأَعُوذ بِك مِنْ فِتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال ) فِي رِوَايَة وَكِيع " وَمِنْ شَرّ فِتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال " وَقَدْ تَقَدَّمَ أَيْضًا فِي " بَاب الدُّعَاء قَبْل السَّلَام ". قَوْله ( اللَّهُمَّ اِغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْج وَالْبَرَد إِلَخْ ) تَقَدَّمَ شَرْحه فِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي أَوَائِل صِفَة الصَّلَاة , وَحِكْمَة الْعُدُول عَنْ الْمَاء الْحَارّ إِلَى الثَّلْج وَالْبَرَد مَعَ أَنَّ الْحَارّ فِي الْعَادَة أَبْلَغ فِي إِزَالَة الْوَسَخ الْإِشَارَة إِلَى أَنَّ الثَّلْج وَالْبَرَد مَاءَانِ طَاهِرَانِ لَمْ تَمَسّهُمَا الْأَيْدِي وَلَمْ يَمْتَهِنهُمَا الِاسْتِعْمَال , فَكَانَ ذِكْرهمَا آكَد فِي هَذَا الْمَقَام , أَشَارَ إِلَى هَذَا الْخَطَّابِيُّ. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : وَلَهُ تَوْجِيه آخَر وَهُوَ أَنَّهُ جَعَلَ الْخَطَايَا بِمَنْزِلَةِ النَّار لِكَوْنِهَا تُؤَدِّي إِلَيْهَا فَعَبَّرَ عَنْ إِطْفَاء حَرَارَتهَا بِالْغَسْلِ تَأْكِيدًا فِي إِطْفَائِهَا , وَبَالَغَ فِيهِ بِاسْتِعْمَالِ الْمُبَرِّدَات تَرَقِّيًا عَنْ الْمَاء إِلَى أَبْرَد مِنْهُ وَهُوَ الثَّلْج ثُمَّ إِلَى أَبْرَد مِنْهُ وَهُوَ الْبَرَد بِدَلِيلِ أَنَّهُ قَدْ يَجْمُد وَيَصِير جَلِيدًا , بِخِلَافِ الثَّلْج فَإِنَّهُ يَذُوب. وَهَذَا الْحَدِيث قَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَة كَمَا أَشَرْت إِلَيْهِ , وَقَيَّدَهُ بِالصَّلَاةِ وَلَفْظه " كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاة " وَذَكَرْت هُنَاكَ تَوْجِيه إِدْخَاله فِي الدُّعَاء قَبْل السَّلَام , وَلَمْ يَقَع فِي رِوَايَة شُعَيْب عَنْ الزُّهْرِيِّ عِنْد الْمُصَنِّف ذِكْر الْمَأْثَم وَالْمَغْرَم , وَوَقَعَ ذَلِكَ عِنْد مُسْلِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ الزُّهْرِيِّ , وَلَمْ يَقَع عِنْدهمَا مَعًا فِيهِ قَوْله " اللَّهُمَّ اِغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ إِلَخْ " وَهُوَ حَدِيث وَاحِد ذَكَرَ فِيهِ كُلّ مِنْ هِشَام بْن عُرْوَة وَالزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة مَا لَمْ يَذْكُرهُ الْآخَر. وَاَللَّه أَعْلَم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي85٪
حديث 3495كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ‏"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَاىَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَأَنْقِ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ…

الاستعاذةالدعاءعذاب القبر +5
مسند أحمد78٪
حديث 25727مسند النساء

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَفِتْنَةِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْ…

الاستعاذةعذاب القبرفتنة القبر +4
سنن النسائي70٪
حديث 5466كتاب الاستعاذة

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ‏"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَاىَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَأَنْقِ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ ا…

الاستعاذةعذاب القبرفتنة الدجال +3
سنن النسائي66٪
حديث 5477كتاب الاستعاذة

"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَاىَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْم…

الاستعاذةعذاب القبرفتنة القبر +3
مسند أحمد66٪
حديث 24301مسند النساء

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا ك…

الاستعاذةالدعاءعذاب القبر +3
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ
‏"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَاىَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَاىَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6368
حديث رقم 65 من كتاب الدعوات
https://alsa7i7.com/bukhari/80-65