يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسٌ خَادِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ . قَالَ " اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَسٌ خَادِمُكَ. قَالَ " اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ ".
فِي دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَس أَنْ يُكْثِر مَاله وَوَلَده , وَسَيَأْتِي شَرْحه قَرِيبًا بَعْد ثَمَانِيَة وَعِشْرِينَ بَابًا , وَقَدْ بَيَّنَ مُسْلِم - فِي رِوَايَة سُلَيْمَان بْن الْمُغِيرَة عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَس - أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي آخِر دُعَائِهِ لِأَنَس وَلَفْظه " فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُول اللَّه خُوَيْدِمك اُدْعُ اللَّه لَهُ , فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْر , وَكَانَ فِي دُعَائِهِ أَنْ قَالَ " فَذَكَرَهُ. قَالَ الدَّاوُدِيّ هَذَا يَدُلّ عَلَى بُطْلَان الْحَدِيث الَّذِي وَرَدَ " اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَ مَا جِئْت بِهِ فَاقْلِلْ لَهُ مِنْ الْمَال وَالْوَلَد " الْحَدِيث قَالَ : وَكَيْف يَصِحّ ذَلِكَ وَهُوَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُضّ عَلَى النِّكَاح وَالْتِمَاس الْوَلَد. قُلْت : لَا مُنَافَاة بَيْنهمَا لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون وَرَدَ فِي حُصُول الْأَمْرَيْنِ مَعًا , لَكِنْ يُعَكِّر عَلَيْهِ حَدِيث الْبَاب فَيُقَال : كَيْف دَعَا لِأَنَسٍ وَهُوَ خَادِمه بِمَا كَرِهَهُ لِغَيْرِهِ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَعَ دُعَائِهِ لَهُ بِذَلِكَ قَرَنَهُ بِأَنْ لَا يَنَالهُ مِنْ قِبَل ذَلِكَ ضَرَر ; لِأَنَّ الْمَعْنَى فِي كَرَاهِيَة اِجْتِمَاع كَثْرَة الْمَال وَالْوَلَد إِنَّمَا هُوَ لِمَا يُخْشَى مِنْ ذَلِكَ مِنْ الْفِتْنَة بِهِمَا , وَالْفِتْنَة لَا يُؤْمَن مَعَهَا الْهَلَكَة.
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسٌ خَادِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ . قَالَ " اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَالَ " اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسٌ خَادِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَقَالَ أَنَسٌ أَخْبَرَنِي بَعْضُ وَلَدِي أَنَّهُ قَدْ دُفِنَ مِنْ وَلَدِي وَوَلَدِ وَلَدِي أَكْثَرُ مِنْ مِائَةٍ
دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ - قَالَ - فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ " اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ " .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ أَعِيدُوا تَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ وَسَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثُمَّ دَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِهَا بِخَيْرٍ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً قَالَ وَمَا هِيَ قَالَتْ خَ…
