[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-80-17":3,"bukhari-books-meta":53,"similar-hadiths-bukhari-80-17-5":247,"hadith-navigation-bukhari-80-17":342},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},80,"كتاب الدعوات","حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ‏\"‏‏.‏ تابعه أبو ضمرة وإسماعيل بن زكرياء عن عبيد الله‏.‏ وقال يحيى وبشر عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ ورواه مالك وابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ 80-17 6320","حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ‏\"‏‏.‏ تَابَعَهُ أَبُو ضَمْرَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ‏.‏ وَقَالَ يَحْيَى وَبِشْرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏",16,17,"6320","80-17",[16,17,18,19,20,21],"آداب النوم","دعاء النوم","نفض الفراش","ذكر الله","التوكل على الله","حفظ الله للعباد",false,true,"باب",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"أحمد بن يونس","زهير","عبيد الله بن عمر","سعيد بن أبي سعيد المقبري","أبو هريرة","أبو ضمرة","إسماعيل بن زكرياء","يحيى","بشر","مالك","ابن عجلان",{"id":13,"tags":38,"grade":39,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":40,"chapter_ar":24,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"title_seo_ar":44,"title_seo_en":45,"llm_validated":23,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"Chapter","قَوْله ( بَاب ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِغَيْرِ تَرْجَمَة , وَسَقَطَ لِبَعْضِهِمْ , وَعَلَيْهِ شَرْح اِبْن بَطَّال وَمَنْ تَبِعَهُ , وَالرَّاجِح إِثْبَاته. وَمُنَاسَبَته لِمَا قَبْله عُمُوم الذِّكْر عِنْد النَّوْم , وَعَلَى إِسْقَاطه , فَهُوَ كَالْفَصْلِ مِنْ الْبَاب الَّذِي قَبْله لِأَنَّ فِي الْحَدِيث مَعْنَى التَّعْوِيذ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِلَفْظِهِ. قَوْله ( زُهَيْر ) هُوَ اِبْن مُعَاوِيَة أَبُو خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ , وَعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر هُوَ الْعُمَرِيّ , وَهُوَ تَابِعِيّ صَغِير وَشَيْخه تَابِعِيّ وَسَط وَأَبُوهُ تَابِعِيّ كَبِير , فَفِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَق مَدَنِيُّونَ. قَوْله ( إِذَا أَوَى ) بِالْقَصْرِ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه قَرِيبًا قَوْله ( فَلْيَنْفُضْ فِرَاشه بِدَاخِلَةِ إِزَاره ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَفِي رِوَايَة أَبِي زَيْد الْمَرْوَزِيِّ \" بِدَاخِلِ \" بِلَا هَاء , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مَالِك الْآتِيَة فِي التَّوْحِيد \" بِصَنِفَة ثَوْبه \" وَكَذَا لِلطَّبَرَانِيِّ مِنْ وَجْه آخَر , وَهِيَ بِفَتْحِ الصَّاد الْمُهْمَلَة وَكَسْر النُّون بَعْدهَا فَاءَ هِيَ الْحَاشِيَة الَّتِي تَلِي الْجِلْد , وَالْمُرَاد بِالدَّاخِلَةِ طَرَف الْإِزَار الَّذِي يَلِي الْجَسَد , قَالَ مَالِك : دَاخِلَة الْإِزَار مَا يَلِي دَاخِل الْجَسَد مِنْهُ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عَبْدَةَ بْن سُلَيْمَان عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر عِنْد مُسْلِم \" فَلْيَحُلَّ دَاخِلَة إِزَاره فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشه \" وَفِي رِوَايَة يَحْيَى الْقَطَّان كَمَا سَيَأْتِي \" فَلْيَنْزِعْ \" وَقَالَ عِيَاض : دَاخِلَة الْإِزَار فِي هَذَا الْحَدِيث طَرَفه , وَدَاخِلَة الْإِزَار فِي حَدِيث الَّذِي أُصِيبَ بِالْعَيْنِ مَا يَلِيهَا مِنْ الْجَسَد , وَقِيلَ : كَنَّى بِهَا عَنْ الذَّكَر وَقِيلَ عَنْ الْوَرِك , وَحَكَى بَعْضهمْ أَنَّهُ عَلَى ظَاهِره وَأَنَّهُ أَمَرَ بِغَسْلِ طَرَف ثَوْبه , وَالْأَوَّل هُوَ الصَّوَاب. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي \" الْمُفْهِم \" : حِكْمَة هَذَا النَّفْض قَدْ ذُكِرَتْ فِي الْحَدِيث , وَأَمَّا اِخْتِصَاص النَّفْض بِدَاخِلَةِ الْإِزَار فَلَمْ يَظْهَر لَنَا , وَيَقَع لِي أَنَّ فِي ذَلِكَ خَاصِّيَّة طِبِّيَّة تَمْنَع مِنْ قُرْب بَعْض الْحَيَوَانَات كَمَا أُمِرَ بِذَلِكَ الْعَائِن , وَيُؤَيِّدهُ مَا وَقَعَ فِي بَعْض طُرُقه \" فَلْيَنْفُضْ بِهَا ثَلَاثًا \" فَحَذَا بِهَا حَذْو الرُّقَى فِي التَّكْرِير اِنْتَهَى. وَقَدْ أَبْدَى غَيْره حِكْمَة ذَلِكَ , وَأَشَارَ الدَّاوُدِيّ فِيمَا نَقَلَهُ اِبْن التِّين إِلَى أَنَّ الْحِكْمَة فِي ذَلِكَ أَنَّ الْإِزَار يُسْتَر بِالثِّيَابِ فَيَتَوَارَى بِمَا يَنَالهُ مِنْ الْوَسَخ , فَلَوْ نَالَ ذَلِكَ بِكُمِّهِ صَارَ غَيْر لَدِن الثَّوْب , وَاَللَّه يُحِبّ إِذَا عَمِلَ الْعَبْد عَمَلًا أَنْ يُحْسِنهُ. وَقَالَ صَاحِب النِّهَايَة : إِنَّمَا أَمَرَ بِدَاخِلَتِهِ دُون خَارِجَته لِأَنَّ الْمُؤْتَزِر يَأْخُذ طَرَفَيْ إِزَاره بِيَمِينِهِ وَشِمَاله وَيُلْصِق مَا بِشِمَالِهِ وَهُوَ الطَّرَف الدَّاخِلِيّ عَلَى جَسَده وَيَضَع مَا بِيَمِينِهِ فَوْق الْأُخْرَى , فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْر أَوْ خَشِيَ سُقُوط إِزَاره أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسه بِيَمِينِهِ , فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشه فَحَلَّ إِزَاره فَإِنَّهُ يَحِلّ بِيَمِينِهِ خَارِج الْإِزَار وَتَبْقَى الدَّاخِلَة مُعَلَّقَة وَبِهَا يَقَع النَّفْض. وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ : إِنَّمَا أَمَرَ بِالنَّفْضِ بِهَا لِأَنَّ الَّذِي يُرِيد النَّوْم يَحِلّ بِيَمِينِهِ خَارِج الْإِزَار وَتَبْقَى الدَّاخِلَة مُعَلَّقَة فَيَنْفُض بِهَا وَأَشَارَ الْكَرْمَانِيُّ إِلَى أَنَّ الْحِكْمَة فِيهِ أَنْ تَكُون يَده حِين النَّفْض مَسْتُورَة لِئَلَّا يَكُون هُنَاكَ شَيْء فَيَحْصُل فِي يَده مَا يَكْرَه اِنْتَهَى. وَهِيَ حِكْمَة النَّفْض بِطَرَفِ الثَّوْب دُون الْيَد لَا خُصُوص الدَّاخِلَة. قَوْله ( فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ) بِتَخْفِيفِ اللَّام أَيْ حَدَثَ بَعْده فِيهِ , وَهِيَ رِوَايَة اِبْن عَجْلَان عِنْد التِّرْمِذِيّ , وَفِي رِوَايَة عَبْدَةَ \" فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَنْ خَلَفَهُ فِي فِرَاشه \" وَزَادَ فِي رِوَايَته \" ثُمَّ لِيَضْطَجِع عَلَى شِقّه الْأَيْمَن \" وَفِي رِوَايَة يَحْيَى الْقَطَّان \" ثُمَّ لِيَتَوَسَّد بِيَمِينِهِ \" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي ضَمْرَة فِي \" الْأَدَب الْمُفْرَد \" : \" وَلْيُسَمِّ اللَّه فَإِنَّهُ لَا يَعْلَم مَا خَلَفَهُ بَعْده عَلَى فِرَاشه \" أَيْ مَا صَارَ بَعْده خَلَفًا وَبَدَلًا عَنْهُ إِذَا غَابَ. قَالَ الطِّيبِيُّ : مَعْنَاهُ لَا يَدْرِي مَا وَقَعَ فِي فِرَاشه بَعْدَمَا خَرَجَ مِنْهُ مِنْ تُرَاب أَوْ قَذَاة أَوْ هَوَامّ. قَوْله ( ثُمَّ يَقُول بِاسْمِك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي وَبِك أَرْفَعهُ ) فِي رِوَايَة عَبْدَةَ \" ثُمَّ لِيَقُلْ \" بِصِيغَةِ الْأَمْر وَفِي رِوَايَة يَحْيَى الْقَطَّان \" اللَّهُمَّ بِاسْمِك \" وَفِي رِوَايَة أَبِي ضَمْرَة \" ثُمَّ يَقُول سُبْحَانك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي \" قَوْله ( إِنْ أَمْسَكْت ) فِي رِوَايَة يَحْيَى الْقَطَّان \" اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْت \" وَفِي رِوَايَة اِبْن عَجْلَان \" اللَّهُمَّ فَإِنْ أَمْسَكْت \" وَفِي رِوَايَة عَبْدَةَ \" فَإِنْ اِحْتَبَسْت \". قَوْله ( فَارْحَمْهَا ) فِي رِوَايَة مَالِك \" فَاغْفِرْ لَهَا \" وَكَذَا فِي رِوَايَة اِبْن عَجْلَان عِنْد التِّرْمِذِيّ , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : الْإِمْسَاك كِنَايَة عَنْ الْمَوْت , فَالرَّحْمَة أَوْ الْمَغْفِرَة تُنَاسِبهُ , وَالْإِرْسَال كِنَايَة عَنْ اِسْتِمْرَار الْبَقَاء وَالْحِفْظ يُنَاسِبهُ , قَالَ الطِّيبِيُّ : هَذَا الْحَدِيث مُوَافِق لِقَوْلِهِ تَعَالَى ( اللَّه يَتَوَفَّى الْأَنْفُس حِين مَوْتهَا ) الْآيَة , قُلْت : وَوَقَعَ التَّصْرِيح بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاة فِي رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث عَنْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا \" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعه أَنْ يَقُول : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْت نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا , لَك مَمَاتهَا وَمَحْيَاهَا إِنْ أَحْيَيْتهَا فَاحْفَظْهَا وَإِنْ أَمَتّهَا فَاغْفِرْ لَهَا \" أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان. قَوْله ( بِمَا تَحْفَظ بِهِ عِبَادك الصَّالِحِينَ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : هَذِهِ الْبَاء هِيَ مِثْل الْبَاء فِي قَوْلك كَتَبْت بِالْقَلَمِ وَمَا مُبْهَمَة , وَبَيَانهَا مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ صِلَتهَا. وَزَادَ اِبْن عَجْلَان عِنْد التِّرْمِذِيّ فِي آخِره شَيْئًا لَمْ أَرَهُ عِنْد غَيْره وَهُوَ قَوْله \" وَإِذَا اِسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ : الْحَمْد لِلَّهِ الذَّيّ عَافَانِي فِي جَسَدِي , وَرَدَّ إِلَيَّ رُوحِي \" وَهُوَ يُشِير إِلَى مَا ذَكَرَهُ الْكَرْمَانِيُّ. وَقَدْ نَقَلْت قَوْل الزَّجَّاج فِي ذَلِكَ فِي أَوَاخِر الْكَلَام عَلَى حَدِيث الْبَرَاء فِيمَا مَضَى قَرِيبًا , وَكَذَلِكَ كَلَام الطِّيبِيِّ. قَالَ اِبْن بَطَّال : فِي هَذَا الْحَدِيث أَدَب عَظِيم , وَقَدْ ذَكَرَ حِكْمَته فِي الْخَبَر وَهُوَ خَشْيَة أَنْ يَأْوِي إِلَى فِرَاشه بَعْض الْهَوَامّ الضَّارَّة فَتُؤْذِيه. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : يُؤْخَذ مِنْ هَذَا الْحَدِيث أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ الْمَنَام أَنْ يَمْسَح فِرَاشه لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون فِيهِ شَيْء يَخْفَى مِنْ رُطُوبَة أَوْ غَيْرهَا. وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : هَذَا مِنْ الْحَذَر وَمِنْ النَّظَر فِي أَسْبَاب دَفْع سُوء الْقَدَر أَوْ هُوَ مِنْ الْحَدِيث الْآخَر \" اِعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ \". قُلْت : وَمِمَّا وَرَدَ مَا يُقَال عِنْد النَّوْم حَدِيث أَنَس \" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشه قَالَ : الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا , فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِي لَهُ وَلَا مُؤْوِي \" أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالثَّلَاثَة , وَلِأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر نَحْوه وَزَادَ \" وَاَلَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ , وَاَلَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ \" وَلِأَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث عَلِيّ \" أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول عِنْد مَضْجَعه : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِوَجْهِك الْكَرِيم وَكَلِمَاتك التَّامَّة مِنْ شَرّ مَا أَنْتَ آخِذ بِنَاصِيَتِهِ , اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِف الْمَأْثَم وَالْمَغْرَم , اللَّهُمَّ لَا يُهْزَم جُنْدك , وَلَا يُخْلَف وَعْدك وَلَا يَنْفَع ذَا الْجَدّ مِنْك الْجَدّ , سُبْحَانك وَبِحَمْدِك \" وَلِأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيث أَبِي الْأَزْهَر الْأَنْمَارِيّ \" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول إِذَا أَخَذَ مَضْجَعه مِنْ اللَّيْل : بِسْمِ اللَّه وَضَعْت جَنْبِي , اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي , وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي , وَفُكَّ رِهَانِي وَاجْعَلْنِي فِي النِّدَاء الْأَعْلَى \" وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم وَالتِّرْمِذِيّ , وَحَسَّنَهُ مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد رَفَعَهُ \" مَنْ قَالَ حِين يَأْوِي إِلَى فِرَاشه : أَسْتَغْفِر اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ الْقَيُّوم وَأَتُوب إِلَيْهِ ثَلَاث مَرَّات غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبه وَإِنْ كَانَتْ مِثْل زَبَد الْبَحْر وَإِنْ كَانَتْ عَدَد رَمْل عَالِج , وَإِنْ كَانَتْ عَدَد أَيَّام الدُّنْيَا \" وَلِأَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث حَفْصَة \" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُد وَضَعَ يَده الْيُمْنَى تَحْت خَدّه ثُمَّ يَقُول : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَك يَوْم تَبْعَث عِبَادك ثَلَاثًا \" وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث الْبَرَاء وَحَسَّنَهُ وَمِنْ حَدِيث حُذَيْفَة وَصَحَّحَهُ قَوْله ( تَابَعَهُ أَبُو ضَمْرَة وَإِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا عَنْ عُبَيْد اللَّه ) هُوَ اِبْن عُمَر الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد , وَأَبُو ضَمْرَة هُوَ أَنَس بْن عِيَاض , وَمُرَاده أَنَّهُمَا تَابَعَا زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة فِي إِدْخَال الْوَاسِطَة بَيْن سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَة , فَأَمَّا مُتَابَعَة أَبِي ضَمْرَة فَوَصَلَهَا مُسْلِم وَالْبُخَارِيّ فِي \" الْأَدَب الْمُفْرَد \" وَأَمَّا مُتَابَعَة إِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا فَوَصَلَهَا الْحَارِث بْن أَبِي أُسَامَة عَنْ يُونُس بْن مُحَمَّد عَنْهُ , كَذَا رَأَيْته فِي شَرْح مُغَلْطَاي , وَكُنْت وَقَفْت عَلَيْهَا فِي \" الْأَوْسَط لِلطَّبَرَانِيِّ \" وَأَوْرَدْتهَا مِنْهُ فِي \" تَعْلِيق التَّعْلِيق \" ثُمَّ خَفِيَ عَلَيَّ مَكَانهَا الْآن. وَوَقَعَ عِنْد أَبِي نُعَيْم فِي \" الْمُسْتَخْرَج \" هُنَا وَعَبْدَة وَهُوَ اِبْن سُلَيْمَان وَلَمْ أَرَهَا لِغَيْرِهِ , فَإِنْ كَانَتْ ثَابِتَة فَإِنَّهَا عِنْد مُسْلِم مَوْصُولَة. وَقَدْ ذَكَرَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّ الْأَكْثَر لَمْ يَقُولُوا فِي السَّنَد \" عَنْ أَبِيهِ \" وَأَنَّ عَبْد اللَّه بْن رَجَاء رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أُمَيَّة وَعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , ثُمَّ سَاقَهُ بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ. وَهَذَا الشَّكّ لَا تَأْثِير لَهُ لِاتِّفَاقِ الْجَمَاعَة عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَخِي سَعِيد فِيهِ ذِكْر , وَاسْم أَخِي سَعِيد الْمَذْكُور عَبَّاد. وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّ أَبَا بَدْر شُجَاع بْن الْوَلِيد وَالْحَسَن بْن صَالِح وَهُرَيْم وَهُوَ بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَة مُصَغَّر اِبْن سُفْيَان وَجَعْفَر بْن زِيَاد وَخَالِد بْن حُمَيْدٍ تَابَعُوا زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة فِي قَوْله فِيهِ \" عَنْ أَبِيهِ \". قَوْله ( وَقَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد ) هُوَ الْقَطَّان ( وَبِشْر بْن الْمُفَضَّل عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَمَّا رِوَايَة يَحْيَى الْقَطَّان فَوَصَلَهَا النَّسَائِيُّ , وَأَمَّا رِوَايَة بِشْر بْن الْمُفَضَّل فَأَخْرَجَهَا مُسَدَّد فِي مُسْنَده الْكَبِير عَنْهُ , وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّ هِشَام بْن حَسَّان وَمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان وَعَبْد اللَّه بْن كَثِير رَوَوْهُ عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر كَذَلِكَ , وَكَذَا ذَكَرَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّ عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر , وَالطَّبَرَانِيُّ أَنَّ مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان وَيَحْيَى اِبْن سَعِيد الْأُمَوِيّ وَأَبَا أُسَامَة رَوَوْهُ كُلّهمْ عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر كَذَلِكَ , وَأَشَارَ الْبُخَارِيّ بِقَوْلِهِ \" عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" إِلَى أَنَّ بَعْضهمْ رَوَاهُ عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مَوْقُوفًا , مِنْهُمْ هِشَام بْن حَسَّان وَالْحَمَّادَانِ وَابْن الْمُبَارَك وَبِشْر بْن الْمُفَضَّل ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ , قُلْت : فَلَعَلَّهُ اُخْتُلِفَ عَلَى بِشْر فِي وَقْفه وَرَفْعه , وَكَذَا عَلَى هِشَام اِبْن حَسَّان. وَرِوَايَة اِبْن الْمُبَارَك وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ مَوْقُوفَة. قَوْله ( وَرَوَاهُ مَالِك وَابْن عَجْلَان عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَمَّا رِوَايَة مَالِك فَوَصَلَهَا الْمُصَنِّف فِي كِتَاب التَّوْحِيد عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه الْأُوَيْسِيّ عَنْهُ , وَقَصَّرَ مُغَلْطَاي فَعَزَاهَا لِتَخْرِيجِ الدَّارَقُطْنِيِّ فِي غَرَائِب مَالِك مَعَ وُجُودهَا فِي الصَّحِيح الَّذِي شَرَحَهُ , وَتَبِعَهُ شَيْخنَا اِبْن الْمُلَقِّن. وَقَدْ ذَكَرَ الْمُصَنِّف فِي التَّوْحِيد أَكْثَر هَذِهِ التَّعَالِيق الْمَذْكُورَة هُنَا أَيْضًا عَقِب رِوَايَة مَالِك , وَلَمَّا ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدِيث مَالِك الْمَذْكُور قَالَ : هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا أَعْلَم أَسْنَدَهُ عَنْ مَالِك إِلَّا الْأُوَيْسِيّ , وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَان عَنْ مَالِك عَنْ سَعِيد مُرْسَلًا. وَأَمَّا رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَجْلَان فَوَصَلَهَا أَحْمَد عَنْهُ , وَوَصَلَهَا أَيْضًا التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاء مِنْ طُرُق عَنْهُ , وَقَدْ ذَكَرْت الزِّيَادَة الَّتِي عِنْد التِّرْمِذِيّ فِيهِ قَبْل. ( تَنْبِيه ) : قَالَ الْكَرْمَانِيُّ عَبَّرَ أَوَّلًا بِقَوْلِهِ \" تَابَعَهُ \" ثُمَّ بِقَوْلِهِ \" وَقَالَ \" لِأَنَّهُمَا لِلتَّحَمُّلِ , وَعَبَّرَ بِقَوْلِهِ \" رَوَاهُ \" لِأَنَّهَا تُسْتَعْمَل عِنْد الْمُذَاكَرَة. قُلْت : وَهَذَا لَيْسَ بِمُطَّرِدٍ , لِمَا بَيَّنْت أَنَّهُ وَصَلَ رِوَايَة مَالِك فِي كِتَاب التَّوْحِيد بِصِيغَةِ التَّحَمُّل وَهِيَ \" حَدَّثَنَا \" لَا بِصِيغَةِ الْمُذَاكَرَة كَقَالَ وَرَوَى , إِنْ سَلَّمْنَا أَنَّ ذَلِكَ لِلْمُذَاكَرَةِ , وَاَللَّه أَعْلَم.","Narrated Abu Huraira:The Prophet (ﷺ) said, \"When anyone of you go to bed, he should shake out his bed with the inside of his \nwaist sheet, for he does not know what has come on to it after him, and then he should say: 'Bismika \nRabbi Wada`tu Janbi wa bika arfa'uhu, In amsakta nafsi farhamha wa in arsaltaha fahfazha bima \ntahfazu bihi ibadakas-salihin.\"","‏ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لاَ – صحيح البخاري (حديث رقم 6320)","Sahih al-Bukhari Hadith 6320",233,"أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع رقم 2714 (أوى) أتى فراشه لينام عليه. (بداخلة إزاره) طرفه الذي يلي الجسد (ما خلفه عليه) ما الذي أتى على فراشه بعد أن قام عنه من مؤذيات وأقذار. (أمسكت نفسي) أخذت روحي بالموت. (أرسلتها) أبقيتني حيا في الدنيا وأيقظتني من نومي","2026-08-17T18:01:32.650560+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يعلّمنا أدباً من آداب النوم. إذا أراد أحدنا أن ينام، فلينفض فراشه بطرف ثوبه الداخلي، لأنه لا يدري ما قد يكون قد وقع عليه بعد أن قام عنه، من تراب أو قذارة أو حشرات مؤذية. ثم يقول الدعاء: «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». ومعنى الدعاء: أستعين باسمك يا ربي حين أنام، فإن توفيتني فارحمني، وإن أبقيتني حياً فاحفظني كما تحفظ عبادك الصالحين. والحكمة من نفض الفراش أن يحتاط الإنسان من الأذى قبل أن ينام، وهذا من الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله.","opus_hadith_validation","validated",{"1":54,"2":56,"3":58,"4":60,"5":62,"6":64,"7":66,"8":68,"9":70,"10":72,"11":74,"12":76,"13":78,"14":80,"15":82,"16":84,"17":86,"18":88,"19":90,"20":92,"21":94,"22":96,"23":98,"24":100,"25":102,"26":104,"27":106,"28":108,"29":110,"30":112,"31":114,"32":116,"33":118,"34":120,"35":122,"36":124,"37":126,"38":128,"39":130,"40":132,"41":134,"42":136,"43":138,"44":140,"45":142,"46":144,"47":146,"48":148,"49":150,"50":152,"51":154,"52":156,"53":158,"54":160,"55":162,"56":164,"57":166,"58":168,"59":170,"60":172,"61":174,"62":176,"63":178,"64":180,"65":182,"66":184,"67":186,"68":188,"69":190,"70":192,"71":194,"72":196,"73":198,"74":200,"75":202,"76":204,"77":206,"78":208,"79":210,"80":212,"81":213,"82":215,"83":217,"84":219,"85":221,"86":223,"87":225,"88":227,"89":229,"90":231,"91":233,"92":235,"93":237,"94":239,"95":241,"96":243,"97":245},{"ar":55},"كتاب بدء الوحى",{"ar":57},"كتاب الإيمان",{"ar":59},"كتاب العلم",{"ar":61},"كتاب الوضوء",{"ar":63},"كتاب الغسل",{"ar":65},"كتاب الحيض",{"ar":67},"كتاب التيمم",{"ar":69},"كتاب الصلاة",{"ar":71},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":73},"كتاب الأذان",{"ar":75},"كتاب الجمعة",{"ar":77},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":79},"كتاب العيدين",{"ar":81},"كتاب الوتر",{"ar":83},"كتاب الاستسقاء",{"ar":85},"كتاب الكسوف",{"ar":87},"كتاب سجود القرآن",{"ar":89},"كتاب التقصير",{"ar":91},"كتاب التهجد",{"ar":93},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":95},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":97},"كتاب السهو",{"ar":99},"كتاب الجنائز",{"ar":101},"كتاب الزكاة",{"ar":103},"كتاب الحج",{"ar":105},"كتاب العمرة",{"ar":107},"كتاب المحصر",{"ar":109},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":111},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":113},"كتاب الصوم",{"ar":115},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":117},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":119},"كتاب الاعتكاف",{"ar":121},"كتاب البيوع",{"ar":123},"كتاب السلم",{"ar":125},"كتاب الشفعة",{"ar":127},"كتاب الإجارة",{"ar":129},"كتاب الحوالات",{"ar":131},"كتاب الكفالة",{"ar":133},"كتاب الوكالة",{"ar":135},"كتاب المزارعة",{"ar":137},"كتاب المساقاة",{"ar":139},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":141},"كتاب الخصومات",{"ar":143},"كتاب فى اللقطة",{"ar":145},"كتاب المظالم",{"ar":147},"كتاب الشركة",{"ar":149},"كتاب الرهن",{"ar":151},"كتاب العتق",{"ar":153},"كتاب المكاتب",{"ar":155},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":157},"كتاب الشهادات",{"ar":159},"كتاب الصلح",{"ar":161},"كتاب الشروط",{"ar":163},"كتاب الوصايا",{"ar":165},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":167},"كتاب فرض الخمس",{"ar":169},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":171},"كتاب بدء الخلق",{"ar":173},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":175},"كتاب المناقب",{"ar":177},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":179},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":181},"كتاب المغازى",{"ar":183},"كتاب التفسير",{"ar":185},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":187},"كتاب النكاح",{"ar":189},"كتاب الطلاق",{"ar":191},"كتاب النفقات",{"ar":193},"كتاب الأطعمة",{"ar":195},"كتاب العقيقة",{"ar":197},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":199},"كتاب الأضاحي",{"ar":201},"كتاب الأشربة",{"ar":203},"كتاب المرضى",{"ar":205},"كتاب الطب",{"ar":207},"كتاب اللباس",{"ar":209},"كتاب الأدب",{"ar":211},"كتاب الاستئذان",{"ar":8},{"ar":214},"كتاب الرقاق",{"ar":216},"كتاب القدر",{"ar":218},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":220},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":222},"كتاب الفرائض",{"ar":224},"كتاب الحدود",{"ar":226},"كتاب الديات",{"ar":228},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":230},"كتاب الإكراه",{"ar":232},"كتاب الحيل",{"ar":234},"كتاب التعبير",{"ar":236},"كتاب الفتن",{"ar":238},"كتاب الأحكام",{"ar":240},"كتاب التمنى",{"ar":242},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":244},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":246},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":248,"meta":339},[249,268,288,307,323],{"collection":250,"uid":251,"number":252,"bookTitle":253,"chapter":254,"matn":255,"text":255,"grade":39,"tags":256,"commonTags":259,"sharedTagCount":260,"score":261,"scoreBreakdown":262,"url":267},"muslim","48-85","2714a","كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار","باب مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ وَأَخْذِ الْمَضْجَعِ","\"‏ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ وَلْيُسَمِّ اللَّهَ فَإِنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ وَلْيَقُلْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَ…",[16,18,257,258,17,19,20],"التسمية","الاضطجاع على الأيمن",[16,17,18,19,20],5,0.6438,{"weightedTags":263,"matn":264,"coverage":265,"context":266},0.4641,0.0892,0.0833,0.0071,"\u002Fmuslim\u002F48-85",{"collection":269,"uid":270,"number":271,"bookTitle":272,"chapter":273,"matn":274,"text":274,"grade":275,"tags":276,"commonTags":279,"sharedTagCount":280,"score":281,"scoreBreakdown":282,"url":287},"tirmidhi","48-32","3401","كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مِنْهُ","\"‏ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ فَإِذَا اضْطَجَعَ فَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ‏.‏ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ…","Sahih(Darussalam)",[16,17,277,19,18,278],"دعاء الاستيقاظ","الأذكار",[16,17,18,19],4,0.5183,{"weightedTags":283,"matn":284,"coverage":285,"context":286},0.3715,0.0739,0.0667,0.0063,"\u002Ftirmidhi\u002F48-32",{"collection":289,"uid":290,"number":291,"bookTitle":209,"chapter":292,"matn":293,"text":293,"grade":294,"tags":295,"commonTags":298,"sharedTagCount":299,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":306},"abudawud","43-278","5050","باب مَا يُقَالُ عِنْدَ النَّوْمِ","\"‏ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ لْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[16,18,258,17,296,297],"ذكر قبل النوم","حفظ النفس",[16,17,18],3,0.4998,{"weightedTags":302,"matn":303,"coverage":304,"context":305},0.3002,0.1269,0.05,0.0227,"\u002Fabudawud\u002F43-278",{"collection":308,"uid":309,"number":310,"bookTitle":311,"chapter":39,"matn":312,"text":312,"grade":313,"tags":314,"commonTags":317,"sharedTagCount":299,"score":318,"scoreBreakdown":319,"url":322},"darimi","19-54","2601","وَمِنْ كِتَابِ الِاسْتِئْذَانِ","\" إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ فِيهِ، وَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا، فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ \"","إسناده صحيح على شرط البخاري",[16,17,18,315,316],"الاستغفار","التوكل",[16,17,18],0.4902,{"weightedTags":302,"matn":320,"coverage":304,"context":321},0.1284,0.0115,"\u002Fdarimi\u002F19-54",{"collection":324,"uid":325,"number":326,"bookTitle":327,"chapter":328,"matn":329,"text":329,"grade":330,"tags":331,"commonTags":333,"sharedTagCount":299,"score":334,"scoreBreakdown":335,"url":338},"ahmed","5-4272","7938","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَدَثَ بَعْدَهُ وَإِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ","صحيح",[16,17,18,332,316,297],"الذكر",[16,17,18],0.4597,{"weightedTags":302,"matn":336,"coverage":304,"context":337},0.1058,0.0036,"\u002Fahmed\u002F5-4272",{"limit":260,"candidateCount":340,"scoreVersion":341},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":343,"next":344},"80-16","80-18"]