" مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لاَ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَىِّ وَالْمَيِّتِ " .
" مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ مَثَلُ الْحَىِّ وَالْمَيِّتِ ".
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة النافلة في بيته. . رقم 779 (مثل الحي والميت) من حيث النفع والنصرة والاعتداد به
قَوْله ( مَثَل الَّذِي يَذْكُر رَبّه وَاَلَّذِي لَا يَذْكُر رَبّه مَثَل الْحَيّ وَالْمَيِّت ) سَقَطَ لَفْظ " رَبّه " الثَّانِيَة مِنْ رِوَايَة غَيْر أَبِي ذَرّ , هَكَذَا وَقَعَ فِي جَمِيع نُسَخ الْبُخَارِيّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي كُرَيْب وَهُوَ مُحَمَّد بْن الْعَلَاء شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور بِلَفْظِ " مَثَل الْبَيْت الَّذِي يُذْكَر اللَّه فِيهِ وَالْبَيْت الَّذِي لَا يُذْكَر اللَّه فِيهِ مَثَل الْحَيّ وَالْمَيِّت " وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَابْن حِبَّان فِي صَحِيحه جَمِيعًا عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ أَبِي كُرَيْب , وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَة عَنْ أَحْمَد بْن عَبْد الْحَمِيد وَالْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضًا عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان عَنْ عَبْد اللَّه بْن بَرَّاد , وَعَنْ الْقَاسِم اِبْن زَكَرِيَّا عَنْ يُوسُف بْن مُوسَى وَإِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِيّ وَمُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ وَالْقَاسِم بْن دِينَار كُلّهمْ عَنْ أَبِي أُسَامَة , فَتَوَارُد هَؤُلَاءِ عَلَى هَذَا اللَّفْظ يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ بُرَيْد بْن عَبْد اللَّه شَيْخ أَبِي أُسَامَة , وَانْفِرَاد الْبُخَارِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور دُون بَقِيَّة أَصْحَاب أَبِي كُرَيْب وَأَصْحَاب أَبِي أُسَامَة يُشْعِر بِأَنَّهُ رَوَاهُ مِنْ حِفْظه أَوْ تَجَوَّزَ فِي رِوَايَته بِالْمَعْنَى الَّذِي وَقَعَ لَهُ وَهُوَ أَنَّ الَّذِي يُوصَف بِالْحَيَاةِ وَالْمَوْت حَقِيقَة هُوَ السَّاكِن لَا السَّكَن وَأَنَّ إِطْلَاق الْحَيّ وَالْمَيِّت فِي وَصْف الْبَيْت إِنَّمَا يُرَاد بِهِ سَاكِن الْبَيْت فَشَبَّهَ الذَّاكِر بِالْحَيِّ الَّذِي ظَاهِره مُتَزَيِّن بِنُورِ الْحَيَاة وَبَاطِنه بِنُورِ الْمَعْرِفَة وَغَيْر الذَّاكِر بِالْبَيْتِ الَّذِي ظَاهِره عَاطِل وَبَاطِنه بَاطِل , وَقِيلَ مَوْقِع التَّشْبِيه بِالْحَيِّ وَالْمَيِّت لِمَا فِي الْحَيّ مِنْ النَّفْع لِمَنْ يُوَالِيه وَالضُّرّ لِمَنْ يُعَادِيه وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْمَيِّت.
" مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لاَ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَىِّ وَالْمَيِّتِ " .
" إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلاَلِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ - أَوْ لاَ يَزَالَ لَهُ - مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ " .
إِنَّ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَهْلِيلِهِ تَتَعَطَّفُ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرُونَ بِصَاحِبِهِنَّ أَفَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرُونَ بِصَاحِبِهِنَّ أَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ
لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ
