أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَقَالَ " يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى. وَعَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ حُمَيْدًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ نَحْوَهُ.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ) زَادَ الْأَصِيلِيّ " اِبْن عَبْد اللَّه " وَهُوَ اِبْن الْمَدِينِيّ , وَالْمَتْن هُوَ الَّذِي مَضَى مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْ اِبْن شِهَاب وَهُوَ الزُّهْرِيُّ , وَلَمْ يَذْكُر سُفْيَان - وَهُوَ اِبْن عُيَيْنَةَ - فِيهِ أَبَا هُرَيْرَة , كَذَا فِي الرِّوَايَات كُلّهَا , لَكِنْ وَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن عَسَاكِر " عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " بَدَل أَبِي سَعِيد , وَهُوَ وَهْمٌ , وَكَأَنَّ الْحَامِل لَهُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى فِي آخِره " وَعَنْ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ حُمَيْدًا عَنْ أَبِي سَعِيد " فَظَنَّ أَنَّهُ عِنْده عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَأَبِي سَعِيد مَعًا , لَكِنَّهُ فَرَّقَهُمَا. وَلَيْسَ كَذَلِكَ , وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُصَنِّف أَنْ يُبَيِّنَ أَنَّ سُفْيَان رَوَاهُ مَرَّة بِالْعَنْعَنَةِ وَمَرَّة صَرَّحَ بِسَمَاعِ الزُّهْرِيِّ مِنْ حُمَيْدٍ , وَوَهِمَ بَعْض الشُّرَّاح فِي زَعْمه أَنَّ قَوْله " وَعَنْ الزُّهْرِيِّ " مُعَلَّقٌ بَلْ هُوَ مَوْصُولٌ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ لَهُ نَظَائِرُ. قَوْله : ( وَلَكِنْ عَنْ يَسَاره أَوْ تَحْت قَدَمه ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَهُوَ الْمُطَابِق لِلتَّرْجَمَةِ. وَفِي رِوَايَة أَبِي الْوَقْت " وَتَحْت قَدَمه " بِالْوَاوِ. وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيق أَبِي رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " وَلَكِنْ عَنْ يَسَاره تَحْت قَدَمه " بِحَذْفِ " أَوْ " , وَكَذَا لِلْمُصَنِّفِ مِنْ حَدِيث أَنَس فِي أَوَاخِر الصَّلَاة , وَالرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا " أَوْ " أَعَمّ لِكَوْنِهَا تَشْمَل مَا تَحْت الْقَدَم وَغَيْر ذَلِكَ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَقَالَ " يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَتَّهَا بِيَدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ ثُمَّ نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ أَمَامَهُ وَلَكِنْ يَبْزُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا وَخَلَّقَ مَكَانَهَا
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَحَكَّتْهَا وَجَعَلَتْ مَكَانَهَا خَلُوقًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا أَحْسَنَ هَذَا " .
