كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ .
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ.
أخرجه مسلم في الصلاة باب دنو المصلي من السترة رقم 508 (مصلى) مقامه في صلاته ويتناول موضع القدم وموضع السجود. (ممر الشاة) موضع مرورها
قَوْله : ( عَنْ أَبِيهِ ) فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد وَالْإِسْمَاعِيلِيّ " أَخْبَرَنِي أَبِي ". قَوْله : ( عَنْ سَهْلِ ) زَاد الْأَصِيلِيّ " اِبْن سَعْد ". قَوْله : ( كَانَ بَيْن مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ مَقَامِهِ فِي صَلَاتِهِ وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد. قَوْله : ( وَبَيْنَ الْجِدَارِ ) , أَيْ جِدَارِ الْمَسْجِدِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَة , وَصَرَّحَ بِذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي غَسَّان عَنْ أَبِي حَازِم فِي الِاعْتِصَامِ. قَوْله : ( مَمَرُّ الشَّاة ) بِالرَّفْعِ , وَكَانَ تَامَّة أَوْ مَمَرّ اِسْم كَانَ بِتَقْدِيرٍ قَدْرَ أَوْ نَحْوَهُ وَالظَّرْف الْخَبَر. وَأَعْرَبَهُ الْكَرْمَانِيّ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّ مَمَرّ خَبَر كَانَ وَاسْمهَا نَحْوَ قَدْر الْمَسَافَة قَالَ : وَالسِّيَاقُ يَدُلُّ عَلَيْهِ.
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ الْعِيدِ وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً لَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ يُسْتَتَرُ بِهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَةٍ .
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا وَكَانَ الْجِدَارُ بَسْطَةً وَأَشَارَ عَامِرٌ بِيَدِهِ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ مَالِي أَرَاكُمْ مُعْرِضِينَ وَاللَّهِ لَأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ
