[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-8-131":3,"bukhari-books-meta":49,"hadith-navigation-bukhari-8-131":243,"similar-hadiths-bukhari-8-131-5":246},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":24,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"narrators":27},8,"كتاب الصلاة","حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال حدثنا أنس بن عياض، قال حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، أن عبد الله، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته حين حج، تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة، وكان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عمرة هبط من بطن واد، فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرس ثم حتى يصبح، ليس عند المسجد الذي بحجارة، ولا على الأكمة التي عليها المسجد، كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده، في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي، فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه‏.‏ 8-131 484","حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْزِلُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ يَعْتَمِرُ، وَفِي حَجَّتِهِ حِينَ حَجَّ، تَحْتَ سَمُرَةٍ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَكَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوٍ كَانَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ، فَإِذَا ظَهَرَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي الشَّرْقِيَّةِ، فَعَرَّسَ ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ، لَيْسَ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِحِجَارَةٍ، وَلاَ عَلَى الأَكَمَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْمَسْجِدُ، كَانَ ثَمَّ خَلِيجٌ يُصَلِّي عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَهُ، فِي بَطْنِهِ كُثُبٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَمَّ يُصَلِّي، فَدَحَا السَّيْلُ فِيهِ بِالْبَطْحَاءِ حَتَّى دَفَنَ ذَلِكَ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي فِيهِ‏.‏",130,131,"484","8-131",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الميقات","العمرة","الحج","الغزو","الصلاة","التعريس","الاقتداء","مواضع النزول",false,true,"بَابُ الْمَسَاجِدِ الَّتِي عَلَى طُرُقِ الْمَدِينَةِ، وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي صَلَّى فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",[28,29,30,31,32],"إبراهيم بن المنذر","أنس بن عياض","موسى بن عقبة","نافع","عبد الله",{"id":13,"tags":34,"grade":35,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"narrators":36,"chapter_ar":26,"chapter_en":37,"text_chakl":10,"youtube_id":35,"explication":38,"english_text":39,"title_seo_ar":40,"title_seo_en":41,"llm_validated":25,"matn_start_char":42,"explication_vocab":43,"llm_validation_at":44,"llm_validation_model":45,"llm_validation_resume":46,"llm_validation_source":47,"llm_validation_status":48,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32],"Chapter: The mosques which are on the way to Al-Madina and the places where the Prophet (pbuh) had offered Salat (Prayers)","قَوْله : ( تَحْتَ سَمُرَةٍ ) أَيْ شَجَرَة ذَات شَوْك , وَهِيَ الَّتِي تُعْرَفُ بِأُمّ غَيْلَان. قَوْله : ( وَكَانَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ ) أَيْ طَرِيقِ ذِي الْحُلَيْفَةِ. قَوْله : ( بَطْن وَادٍ ) أَيْ وَادِي الْعَقِيق. قَوْله : ( فَعَرَّسَ ) بِمُهْمَلَاتٍ وَالرَّاءُ مُشَدَّدَةٌ , قَالَ الْخَطَّابِيّ : التَّعْرِيسُ نُزُول اِسْتِرَاحَةٍ لِغَيْرِ إِقَامَة , وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَخَصَّهُ بِذَلِكَ الْأَصْمَعِيِّ وَأَطْلَقَ أَبُو زَيْد. قَوْله : ( عَلَى الْأَكَمَةِ ) هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ عَلَى مَا حَوْلَهُ , وَقِيلَ هُوَ تَلٌّ مِنْ حَجَرٍ وَاحِدٍ. قَوْله : ( كَانَ ثَمَّ خَلِيج ) كَرَّرَ لَفْظ \" ثَمَّ \" فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ , وَهُوَ بِفَتْح الْمُثَلَّثَة وَالْمُرَاد بِهِ الْجِهَة , وَالْخَلِيج وَادٍ لَهُ عُمْق , وَالْكُثُب بِضَمِّ الْكَافِ وَالْمُثَلَّثَة جَمْع كَثِيب وَهُوَ رَمْلٌ مُجْتَمِعٌ. قَوْله : ( فَدَحَا ) بِالْحَاء الْمُهْمَلَةِ أَيْ دَفَعَ. وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ \" فَدَخَلَ \" بِالْخَاء الْمُعْجَمَةِ وَاللَّامِ , وَنَقَلَ بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ \" قَدْ جَاءَ \" بِالْقَاف وَالْجِيمِ عَلَى أَنَّهُمَا كَلِمَتَانِ حَرْف التَّحْقِيقِ وَالْفِعْلُ الْمَاضِي مِنْ الْمَجِيءِ. قَوْله : ( وَأَنَّ عَبْد اللَّه بْن عُمَر حَدَّثَهُ ) أَيْ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ إِلَيْهِ. قَوْله : ( بِشَرَفِ الرَّوْحَاء ) هِيَ قَوِيَّةٌ جَامِعَةٌ عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنْ الْمَدِينَةِ , وَهِيَ آخِرُ السَّيَّالَةِ لِلْمُتَوَجِّهِ إِلَى مَكَّةَ , وَالْمَسْجِدِ الْأَوْسَطِ هُوَ فِي الْوَادِي الْمَعْرُوفِ الْآنَ بِوَادِي بَنِي سَالِم. وَفِي الْآذَانِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ بَيْنَهُمَا سِتَّة وَثَلَاثِينَ مِيلًا. قَوْله : ( يُعْلِمُ الْمَكَان ) بِضَمّ أَوَّله مِنْ أَعْلَمَ يُعْلِمُ مِنْ الْعَلَامَةِ. قَوْله : ( يَقُولُ ثَمَّ عَنْ يَمِينِك ) قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : هُوَ تَصْحِيفُ , وَالصَّوَابُ \" بِعَوَاسِج عَنْ يَمِينِك \". قُلْت : تَوْجِيهُ الْأَوَّلِ ظَاهِرٌ , وَمَا ذَكَرَهُ إِنْ ثَبَتَتْ بِهِ رِوَايَةٌ فَهُوَ أَوْلَى , وَقَدْ وَقَعَ التَّوَقُّف فِي هَذَا الْمَوْضِعِ قَدِيمًا فَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظ \" يُعْلِمُ الْمَكَان الَّذِي صَلَّى \" قَالَ فِيهِ هُنَا لَفْظَة لَمْ أَضْبِطْهَا \" عَنْ يَمِينِك \" الْحَدِيثِ. قَوْله : ( يُصَلِّي إِلَى الْعِرْقِ ) أَيْ عِرْق الظَّبْيَة وَهُوَ وَادٍ مَعْرُوفٌ قَالَهُ أَبُو عُبَيْد الْبَكْرِيّ. ( وَمُنْصَرَف الرَّوْحَاء ) بِفَتْحِ الرَّاءِ , أَيْ آخِرِهَا. قَوْله : ( وَقَدْ اِبْتُنِيَ ) بِضَمٍّ الْمُثَنَّاةِ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ. قَوْله : ( سَرْحَة ضَخْمَة ) أَيْ شَجَرَة عَظِيمَة وَ ( الرُّوَيْثَة ) بِالرَّاءِ وَالْمُثَلَّثَة مُصَغَّرًا , قَرْيَة جَامِعَة بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ فَرْسَخًا. ( وَوِجَاهُ الطَّرِيق ) بِكَسْرِ الْوَاوِ , أَيْ مُقَابِلَة. قَوْله : ( بَطْح ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُون الطَّاءِ وَبِكَسْرِهَا أَيْضًا , أَيْ وَاسِع. قَوْله : ( حَتَّى يُفْضِيَ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَلِلْمُسْتَمْلِي وَالْحَموِيِّ \" حِينَ يُفْضِي \". قَوْله ( دُوَيْنَ بَرِيد الرُّوَيْثَةِ بِمِيلَيْنِ ) أَيْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَكَانِ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ الْبَرِيد بِالرُّوَيْثَةِ مِيلَانِ , قِيلَ الْمُرَاد بِالْبَرِيدِ سِكَّة الطَّرِيق. قَوْله ( فَانْثَنَى ) بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ مَبْنِيٌّ لِلْفَاعِلِ. قَوْله : ( تَلْعَة ) بِفَتْح الْمُثَنَّاة وَسُكُون اللَّامِ بَعْدَهَا مُهْمَلَة وَهِيَ مَسِيلُ الْمَاءِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلَ , وَيُقَالُ أَيْضًا لِمَا اِرْتَفَعَ مِنْ الْأَرْضِ وَلِمَا اِنْهَبَطَ , وَ ( الْعَرْج ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُون الرَّاءِ بَعْدَهَا جِيم : قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَهَا وَبَيْن الرُّوَيْثَة ثَلَاثَة عَشَر أَوْ أَرْبَعَة عَشَر مِيلًا وَ ( الْهَضْبَة ) بِسُكُونِ الضَّادِ الْمُعْجَمَة فَوْقَ الْكَثِيبِ فِي الِارْتِفَاعِ وَدُونَ الْجَبَلِ , وَقِيلَ الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ عَلَى الْأَرْضِ , وَقِيلَ الْأَكَمَة الْمَلْسَاء وَ \" الرَّضْم \" الْحِجَارَة الْكِبَار وَاحِدهَا رَضْمَة بِسُكُونِ الضَّادِ الْمُعْجَمَة فِي الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ , وَوَقَعَ عِنْدَ الْأَصِيلِيّ بِالتَّحْرِيكِ. قَوْله : ( عِنْدَ سَلِمَات الطَّرِيق ) أَيْ مَا يَتَفَرَّعُ عَنْ جَوَانِبِهِ , وَالسَّلِمَاتِ بِفَتْحِ الْمُهْمِلَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ وَالْأَصِيلِيّ وَفِي رِوَايَةِ الْبَاقِينَ بِفَتْحِ اللَّامِ , وَقِيلَ : هِيَ بِالْكَسْرِ الصَّخْرَات , وَبِالْفَتْحِ الشَّجَرَات وَ \" السَّرَحَات \" بِالتَّحْرِيكِ جُمَع سَرْحَة وَهِيَ الشَّجَرَةُ الضَّخْمَةُ كَمَا تَقَدَّمَ. قَوْله : ( فِي مَسِيلٍ دُونَ هَرْشَى ) الْمُسِيل الْمَكَان الْمُنْحَدِر وَهَرْشَى بِفَتْح أَوَّله وَسُكُون الرَّاءِ بَعْدَهَا شِين مُعْجَمَة مَقْصُور , قَالَ الْبَكْرِيُّ هُوَ جَبَلٌ عَلَى مُلْتَقَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ قَرِيب مِنْ الْجُحْفَةِ , وَكَرَاعٍ هَرْشَى طَرَفهَا , وَ \" الْغَلْوَة \" بِالْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَة غَايَةُ بُلُوغ السَّهْم , وَقِيلَ قَدْرُ ثُلْثَيْ مِيلٍ. قَوْله : ( مَرِّ الظَّهْرَانِ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ وَبِفَتْحِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُون الْهَاءِ هُوَ الْوَادِي الَّذِي تُسَمِّيه الْعَامَّة بَطْنَ مَرْوٍ بِإِسْكَان الرَّاء بَعْدَهَا وَاو. قَالَ الْبَكْرِيّ : بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ سِتَّةَ عَشَرَ مِيلًا , وَقَالَ أَبُو غَسَّان سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ فِي بَطْنِ الْوَادِي كِتَابَةً بِعِرْقٍ مِنْ الْأَرْضِ أَبْيَض هِجَاء \" م ر ا \" الْمِيم مُنْفَصِلَة عَنْ الرَّاءِ , وَقِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَرَارَةِ مَائِهِ. قَوْله : ( قِبَلَ الْمَدِينَةِ ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَبِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ ُ أَيْ مُقَابِلَهَا. و ( الصَّفْرَاوَات ) بِفَتْحِ الْمُهْمِلَةِ وَسُكُون الْفَاءِ جُمَع صَفْرَاء وَهُوَ مَكَانٌ بَعْدَ مَرِّ الظَّهْرَانِ. قَوْله : ( يَنْزِلُ بِذِي طُوَى ) بِضَمّ الطَّاءِ لِلْأَكْثَرِ وَبِهِ جَزَمَ الْجَوْهَرِيّ , وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي \" بِذِي الطُّوَى \" بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَلَامٍ قَيَّدَهُ الْأَصِيلِيّ بِالْكَسْرِ وَحَكَى عِيَاض وَغَيْره الْفَتْح أَيْضًا. قَوْله : ( اِسْتَقْبَلَ فُرْضَتَيْ الْجَبَل ) الْفُرْضَة بِضَمِّ الْفَاءِ وَسُكُون الرَّاءِ بَعْدَهَا ضَاد مُعْجَمَة : مَدْخَلُ الطَّرِيقِ إِلَى الْجَبَلِ , وَقِيلَ الشَّقُّ الْمُرْتَفِعُ كَالشُّرَافَةِ , وَيُقَالُ أَيْضًا لِمَدْخَلِ النَّهْرِ. ( تَنْبِيهَات ) : الْأَوَّل اِشْتَمَلَ هَذَا السِّيَاقُ عَلَى تِسْعَةِ أَحَادِيثَ أَخْرَجَهَا الْحَسَن بْن سُفْيَان فِي مَسْنَدِهِ مُفَرَّقَة مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس عَنْ أَنَس بْن عِيَاض يُعِيدُ الْإِسْنَادَ فِي كُلّ حَدِيث , إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ الثَّالِث. وَأَخْرَجَ مُسْلِم مِنْهَا الْحَدِيثَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ فِي كِتَاب الْحَجّ. الثَّانِي : هَذِهِ الْمَسَاجِدُ لَا يُعْرَفُ الْيَوْمَ مِنْهَا غَيْر مَسْجِدَيْ ذِي الْحُلَيْفَةِ , وَالْمَسَاجِدِ الَّتِي بِالرَّوْحَاءِ يَعْرِفُهَا أَهْلُ تِلْكَ النَّاحِيَةِ. وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الزُّبَيْر بْن بَكَّارٍ فِي \" أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ \" لَهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ نَافِعٍ عَنْ اِبْن عُمَر فِي هَذَا الْحَدِيثِ زِيَادَة بَسْطٍ فِي صِفَةِ تِلْكَ الْمَسَاجِدِ. وَفِي التِّرْمِذِيَّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْن عَوْف أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَادِي الرَّوْحَاء وَقَالَ \" لَقَدْ صَلَّى فِي هَذَا الْمَسْجِدِ سَبْعُونَ نَبِيًّا \". الثَّالِثُ : عُرِفَ مِنْ صَنِيعِ اِبْن عُمَر اِسْتِحْبَاب تَتَبُّع آثَار النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّبَرُّك بِهَا , وَقَدْ قَالَ الْبَغَوِيّ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ : إِنَّ الْمَسَاجِدَ - الَّتِي ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهَا - لَوْ نَذَرَ أَحَد الصَّلَاة فِي شَيْءٍ مِنْهَا تَعَيَّنَ كَمَا تَتَعَيَّنُ الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة. الرَّابِعُ : ذَكَرَ الْبُخَارِيّ الْمَسَاجِد الَّتِي فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ , وَلَمْ يَذْكُرْ الْمَسَاجِدَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَقَعْ لَهُ إِسْنَاد فِي ذَلِكَ عَلَى شَرْطِهِ. وَقَدْ ذَكَرَ عُمَر بْن شَبَّة فِي \" أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ \" الْمَسَاجِد وَالْأَمَاكِن الَّتِي صَلَّى فِيهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ مُسْتَوْعِبًا , وَرَوَى عَنْ أَبِي غَسَّان عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ كُلَّ مَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا مَبْنِيّ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ الْمُطَابَقَة , فَقَدْ صَلَّى فِيهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَذَلِكَ أَنَّ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ سَأَلَ النَّاسَ - وَهُمْ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ - عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ بَنَاهَا بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ الْمُطَابَقَة ا ه. وَقَدْ عَيَّنَ عُمَر بْن شَبَّة مِنْهَا شَيْئًا كَثِيرًا , لَكِنَّ أَكْثَرَهُ فِي هَذَا الْوَقْتِ قَدْ اِنْدَثَرَ , وَبَقِيَ مِنْ الْمَشْهُورَةِ الْآنَ مَسْجِد قُبَاءٍ , وَمَسْجِد الْفَضِيخِ وَهُوَ شَرْقِيّ مَسْجِد قُبَاءٍ وَمَسْجِد بَنِي قُرَيْظَةَ , وَمُشْرَبَة أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَهِيَ شَمَالَيّ مَسْجِد بَنِي قُرَيْظَةَ , وَمَسْجِد بَنِي ظَفَر شَرْقِيّ الْبَقِيع وَيُعْرَفُ بِمَسْجِد الْبَغْلَة وَمَسْجِد بَنِي مُعَاوِيَة وَيُعْرَفُ بِمَسْجِد الْإِجَابَة وَمَسْجِد الْفَتْح قَرِيب مِنْ جَبَلِ سَلْع , وَمَسْجِد الْقُبْلَتَيْنِ فِي بَنِي سَلَمَة , هَكَذَا أَثْبَتَهُ بَعْضُ شُيُوخِنَا , وَفَائِدَةُ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ عَنْ الْبَغَوِيّ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","The narrated Hadith is about the various places on the way from Medina to Mecca where the Prophet (ﷺ) prayed and is not translated.","حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى – صحيح البخاري (حديث رقم 484)","Sahih al-Bukhari Hadith 484",172,"أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (بذي الحليفة) اسم موضع قريب من المدينة ويسمى الآن آبار علي وهو ميقات أهل المدينة. (سمرة) شجرة ذات شوك. (بطن واد) وادي العقيق. (بالبطحاء) المسيل الواسع المجتمع فيه صغار الحصى من سيل الماء. (شفير) طرف. (فعرس ثم) نزل آخر الليل ليستريح ونام هناك. (المسجد الذي بحجارة) على تل من حجر. (الأكمة) الموضع المرتفع عما حوله. (خليج) واد له عمق. (كثب) جمع كثيب وهو رمل مجتمع. (فدحا السيل) دفع فيه من الدحو وهو البسط (2) أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (العرق) الجبل الصغير أو اسم لواد معروف بعرق الظبية. (منصرف الروحاء) آخرها (السحر) وقت ما بين الفجر الكاذب والفجر الصادق (3)أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (سرحة) شجرة. (الرويثة) قرية على طريق مكة من المدينة. (وجاه الطريق) مقابلها. (بطح) واسع. (دوين الرويث) تصغير دون تحتها أو قريب منها (4) أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (تلعة) أرض مرتفعة عريضة يتردد فيها السيل والتلعة أيضا مجرى السيل من أعلى الوادي وما انهبط من الأرض. (العرج) قرية على الطريق بين مكة والمدينة. (هضبة) فوق الكثيب في الاتفارع دون الجبل. (رضم) صخور بعضها فوق بعض. (سلمات) صخرات وبفتح اللام شجرات يدبغ بورقها الجلد (5) أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (هرشي) جبل على ملتقى طريق المدينة والشام قريب من الجحفة وهي اليوم [رابغ]. (بكراع) بطرف. (غلوة) غاية بلوغ السهم]. [1443] (5) أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (مر الظهران) واد تسمية العامة بطن مرو قريب من عرفة. (الصفراوات) جمع صفراء وهي الأودية أو الجبال التي بعد مر الظهران (6) أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (بذي طوى) اسم موضع بمكة (7) أخرجه مسلم في الحج باب استحباب المبيت بذي طوى. . رقم 1259، 1260 (فرضتي) مثنى فرضة وهي مدخل الطريق إلى الجبل","2026-08-17T18:10:30.911215+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يصف هذا الحديث الأماكن التي كان النبي ﷺ يتوقف عندها في طريقه إلى مكة للعمرة أو الحج. كان ينزل بذي الحليفة تحت شجرة السمرة في موضع المسجد الذي بني هناك لاحقاً. وعند عودته من الغزو أو الحج أو العمرة، كان يهبط في وادي العقيق ثم يستريح آخر الليل في بطحاء على طرف الوادي الشرقي حتى يصبح، ولم يكن ينزل عند المسجد المبني بالحجارة ولا على التل المرتفع الذي عليه المسجد. وكان عبد الله بن عمر يصلي عند خليج فيه كثبان رملية في المكان الذي كان النبي ﷺ يصلي فيه، ثم جاء السيل بعد ذلك فدفع الرمال ودفن ذلك المكان. والحديث يبين حرص الصحابة على تتبع آثار النبي ﷺ والصلاة في الأماكن التي صلى فيها.","opus_hadith_validation","validated",{"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":65,"10":67,"11":69,"12":71,"13":73,"14":75,"15":77,"16":79,"17":81,"18":83,"19":85,"20":87,"21":89,"22":91,"23":93,"24":95,"25":97,"26":99,"27":101,"28":103,"29":105,"30":107,"31":109,"32":111,"33":113,"34":115,"35":117,"36":119,"37":121,"38":123,"39":125,"40":127,"41":129,"42":131,"43":133,"44":135,"45":137,"46":139,"47":141,"48":143,"49":145,"50":147,"51":149,"52":151,"53":153,"54":155,"55":157,"56":159,"57":161,"58":163,"59":165,"60":167,"61":169,"62":171,"63":173,"64":175,"65":177,"66":179,"67":181,"68":183,"69":185,"70":187,"71":189,"72":191,"73":193,"74":195,"75":197,"76":199,"77":201,"78":203,"79":205,"80":207,"81":209,"82":211,"83":213,"84":215,"85":217,"86":219,"87":221,"88":223,"89":225,"90":227,"91":229,"92":231,"93":233,"94":235,"95":237,"96":239,"97":241},{"ar":51},"كتاب بدء الوحى",{"ar":53},"كتاب الإيمان",{"ar":55},"كتاب العلم",{"ar":57},"كتاب الوضوء",{"ar":59},"كتاب الغسل",{"ar":61},"كتاب الحيض",{"ar":63},"كتاب التيمم",{"ar":8},{"ar":66},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":68},"كتاب الأذان",{"ar":70},"كتاب الجمعة",{"ar":72},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":74},"كتاب العيدين",{"ar":76},"كتاب الوتر",{"ar":78},"كتاب الاستسقاء",{"ar":80},"كتاب الكسوف",{"ar":82},"كتاب سجود القرآن",{"ar":84},"كتاب التقصير",{"ar":86},"كتاب التهجد",{"ar":88},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":90},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":92},"كتاب السهو",{"ar":94},"كتاب الجنائز",{"ar":96},"كتاب الزكاة",{"ar":98},"كتاب الحج",{"ar":100},"كتاب العمرة",{"ar":102},"كتاب المحصر",{"ar":104},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":106},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":108},"كتاب الصوم",{"ar":110},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":112},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":114},"كتاب الاعتكاف",{"ar":116},"كتاب البيوع",{"ar":118},"كتاب السلم",{"ar":120},"كتاب الشفعة",{"ar":122},"كتاب الإجارة",{"ar":124},"كتاب الحوالات",{"ar":126},"كتاب الكفالة",{"ar":128},"كتاب الوكالة",{"ar":130},"كتاب المزارعة",{"ar":132},"كتاب المساقاة",{"ar":134},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":136},"كتاب الخصومات",{"ar":138},"كتاب فى اللقطة",{"ar":140},"كتاب المظالم",{"ar":142},"كتاب الشركة",{"ar":144},"كتاب الرهن",{"ar":146},"كتاب العتق",{"ar":148},"كتاب المكاتب",{"ar":150},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":152},"كتاب الشهادات",{"ar":154},"كتاب الصلح",{"ar":156},"كتاب الشروط",{"ar":158},"كتاب الوصايا",{"ar":160},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":162},"كتاب فرض الخمس",{"ar":164},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":166},"كتاب بدء الخلق",{"ar":168},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":170},"كتاب المناقب",{"ar":172},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":174},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":176},"كتاب المغازى",{"ar":178},"كتاب التفسير",{"ar":180},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":182},"كتاب النكاح",{"ar":184},"كتاب الطلاق",{"ar":186},"كتاب النفقات",{"ar":188},"كتاب الأطعمة",{"ar":190},"كتاب العقيقة",{"ar":192},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":194},"كتاب الأضاحي",{"ar":196},"كتاب الأشربة",{"ar":198},"كتاب المرضى",{"ar":200},"كتاب الطب",{"ar":202},"كتاب اللباس",{"ar":204},"كتاب الأدب",{"ar":206},"كتاب الاستئذان",{"ar":208},"كتاب الدعوات",{"ar":210},"كتاب الرقاق",{"ar":212},"كتاب القدر",{"ar":214},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":216},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":218},"كتاب الفرائض",{"ar":220},"كتاب الحدود",{"ar":222},"كتاب الديات",{"ar":224},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":226},"كتاب الإكراه",{"ar":228},"كتاب الحيل",{"ar":230},"كتاب التعبير",{"ar":232},"كتاب الفتن",{"ar":234},"كتاب الأحكام",{"ar":236},"كتاب التمنى",{"ar":238},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":240},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":242},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":244,"next":245},"8-130","8-132",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":247,"meta":324},[248,267,283,293,309],{"collection":249,"uid":250,"number":251,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":254,"text":254,"grade":255,"tags":256,"commonTags":258,"sharedTagCount":259,"score":260,"scoreBreakdown":261,"url":266},"ahmed","5-2012","5594","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا صَدَرَ مِنْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ","صحيح",[18,17,21,257],"صلاة الصبح",[17,18,21],3,0.2997,{"weightedTags":262,"matn":263,"coverage":264,"context":265},0.2033,0.0339,0.0375,0.025,"\u002Fahmed\u002F5-2012",{"collection":268,"uid":269,"number":270,"bookTitle":271,"chapter":272,"matn":273,"text":273,"grade":274,"tags":275,"commonTags":276,"sharedTagCount":259,"score":277,"scoreBreakdown":278,"url":282},"abudawud","11-324","2044","كتاب المناسك","باب زِيَارَةِ الْقُبُورِ","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[20,16,22],[16,20,22],0.2764,{"weightedTags":279,"matn":280,"coverage":264,"context":281},0.205,0.0276,0.0063,"\u002Fabudawud\u002F11-324",{"collection":249,"uid":284,"number":285,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":286,"text":286,"grade":255,"tags":287,"commonTags":288,"sharedTagCount":259,"score":289,"scoreBreakdown":290,"url":292},"5-2327","5922","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ",[20,16,22],[16,20,22],0.2744,{"weightedTags":279,"matn":291,"coverage":264,"context":281},0.0256,"\u002Fahmed\u002F5-2327",{"collection":249,"uid":294,"number":295,"bookTitle":296,"chapter":297,"matn":298,"text":298,"grade":255,"tags":299,"commonTags":302,"sharedTagCount":259,"score":303,"scoreBreakdown":304,"url":308},"4-1236","3065","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَةِ وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِمَّنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَمَنْ كَانَ بَيْتُهُ مِنْ دُونِ الْمِيقَاتِ فَإِنَّهُ يُهِلُّ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَدْ أَحْرَمْتُ مِنْ يَلَمْلَمَ ح…",[300,301,18,17,16],"مواقيت الإحرام","الإحرام",[16,17,18],0.265,{"weightedTags":305,"matn":306,"coverage":264,"context":307},0.1996,0.0123,0.0156,"\u002Fahmed\u002F4-1236",{"collection":249,"uid":310,"number":311,"bookTitle":312,"chapter":313,"matn":314,"text":314,"grade":315,"tags":316,"commonTags":318,"sharedTagCount":259,"score":319,"scoreBreakdown":320,"url":323},"15-2845","26962","مسند النساء","حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما","أَلَا تَسْأَلُ أُمَّكَ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ فَلْيُهِلَّ وَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ قَالَتْ أَسْمَاءُ وَكُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ وَالْمِقْدَادُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْ…","ضعيف",[18,17,301,16,317],"الإهلال",[16,17,18],0.254,{"weightedTags":305,"matn":321,"coverage":264,"context":322},0.0141,0.0028,"\u002Fahmed\u002F15-2845",{"limit":325,"candidateCount":326,"scoreVersion":327},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]