أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثًا وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاَثًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاَثًا.
قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن مَنْصُور وَعَبْد الصَّمَد هُوَ اِبْن عَبْد الْوَارِث وَعَبْد اللَّه بْن الْمُثَنَّى أَيْ اِبْن عَبْد اللَّه اِبْن أَنَس تَقَدَّمَ الْقَوْل فِيهِ فِي " بَاب مَنْ أَعَادَ الْحَدِيث ثَلَاثًا " فِي كِتَاب الْعِلْم , وَقَدَّمَ هُنَا السَّلَام عَلَى الْكَلَام وَهُنَاكَ بِالْعَكْسِ , وَتَقَدَّمَ شَرْحه , وَقَوْل الْإِسْمَاعِيلِيّ : إِنَّ السَّلَام إِنَّمَا يُشْرَع تَكْرَاره إِذَا اِقْتَرَنَ بِالِاسْتِئْذَانِ , وَالتَّعَقُّب عَلَيْهِ , وَأَنَّ السَّلَام وَحْده قَدْ يُشْرَع تَكْرَاره إِذَا كَانَ الْجَمْع كَثِيرًا وَلَمْ يَسْمَع بَعْضهمْ وَقَصَدَ الِاسْتِيعَاب , وَبِهَذَا جَزَمَ النَّوَوِيّ فِي مَعْنَى حَدِيث أَنَس , وَكَذَا لَوْ سَلَّمَ وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمَع فَتُسَنّ الْإِعَادَة فَيُعِيد مَرَّة ثَانِيَة وَثَالِثَة وَلَا يَزِيد عَلَى الثَّالِثَة. وَقَالَ اِبْن بَطَّال : هَذِهِ الصِّيغَة تَقْتَضِي الْعُمُوم وَلَكِنَّ الْمُرَاد الْخُصُوص وَهُوَ غَالِب أَحْوَاله , كَذَا قَالَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ كَلَام الْكَرْمَانِيّ مِثْله وَفِيهِ نَظَر , وَ " كَانَ " بِمُجَرَّدِهَا لَا تَقْتَضِي مُدَاوَمَة وَلَا تَكْثِيرًا , لَكِنْ ذِكْر الْفِعْل الْمُضَارِع بَعْدهَا يُشْعِر بِالتَّكْرَارِ. وَاخْتُلِفَ فِيمَنْ سَلَّمَ ثَلَاثًا فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمَع , فَعَنْ مَالِك لَهُ أَنْ يَزِيد حَتَّى يَتَحَقَّق , وَذَهَبَ الْجُمْهُور وَبَعْض الْمَالِكِيَّة إِلَى أَنَّهُ لَا يَزِيد اِتِّبَاعًا لِظَاهِرِ الْخَبَر , وَقَالَ الْمَازِرِيّ : اِخْتَلَفُوا فِيمَا إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمَع هَلْ يَزِيد عَلَى الثَّلَاث ؟ فَقِيلَ : لَا , وَقِيلَ : نَعَمْ. وَقِيلَ : إِذَا كَانَ الِاسْتِئْذَان بِلَفْظِ السَّلَام لَمْ يَزِدْ وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ لَفْظ السَّلَام زَادَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثًا وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاَثًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّدَهَا ثَلَاثًا وَإِذَا أَتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا
أَنَّ أَنَسًا إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثَلَاثًا وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثَلَاثًا وَكَانَ يَسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَحَدَّثَنَا بَعْدَ ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا أَعَادَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعِيدُ الْكَلِمَةَ ثَلاَثًا لِتُعْقَلَ عَنْهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى .
