مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ وَمَنْ شَهِدَ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ قَالَ مُؤْمِنٍ بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَمَنْ لَعَنَهُ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا حَلَفَ
" مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهْوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَىْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهْوَ كَقَتْلِهِ ".
حَدِيث ثَابِت بْن الضَّحَّاك تَقَدَّمَ شَرْحه. قَالَ اِبْن بَطَّال : كُنْت أَسْأَل الْمُهَلَّب كَثِيرًا عَنْ هَذَا الْحَدِيث لِصُعُوبَتِهِ فَيُجِيبنِي بِأَجْوِبَةٍ مُخْتَلِفَة وَالْمَعْنَى وَاحِد قَالَ : قَوْله " فَهُوَ كَمَا قَالَ " يَعْنِي فَهُوَ كَاذِب لَا كَافِر , إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا تَعَمَّدَ الْكَذِب الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ وَالْتَزَمَ الْمِلَّة الَّتِي حَلَفَ بِهَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام " فَهُوَ كَمَا قَالَ " مِنْ اِلْتِزَام تِلْكَ الْمِلَّة إِنْ صَحَّ قَصْده بِكَذِبِهِ إِلَى اِلْتِزَامهَا فِي تِلْكَ الْحَالَة , لَا فِي وَقْت ثَانٍ إِذَا كَانَ عَلَى سَبِيل الْخَدِيعَة لِلْمَحْلُوفِ لَهُ. قُلْت : وَحَاصِله أَنَّهُ لَا يَصِير بِذَلِكَ كَافِرًا وَإِنَّمَا يَكُون كَالْكَافِرِ فِي حَال حَلِفه بِذَلِكَ خَاصَّة , وَسَيَأْتِي أَنَّ غَيْره حَمَلَ الْحَدِيث عَلَى الزَّجْر وَالتَّغْلِيظ , وَأَنَّ ظَاهِره غَيْر مُرَاد , وَفِيهِ غَيْر ذَلِكَ مِنْ التَّأْوِيلَات.
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ وَمَنْ شَهِدَ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ قَالَ مُؤْمِنٍ بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَمَنْ لَعَنَهُ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا حَلَفَ
قَالَ : " لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا، عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
" لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَىْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى كَاذِبَةً لِيَتَكَثَّرَ بِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلاَّ قِلَّةً وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ فَاجِرَةٍ " .
