حديث رقم 6079 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 107من📚كتاب الأدب
📖
باب هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ بُكْرَةً وَعَشِيًّاChapter: May a person visit his friend daily, or visit him in the morning and in the evening?
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ،‏.‏ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ

لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىَّ إِلاَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْهِمَا يَوْمٌ إِلاَّ يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَىِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ قَائِلٌ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَمْرٌ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي بِالْخُرُوجِ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated `Aisha:(the wife of the Prophet) "I do not remember my parents believing in any religion other than the Religion (of Islam), and our being visited by Allah's Messenger (ﷺ) in the morning and in the evening. One day, while we were sitting in the house of Abu Bakr (my father) at noon, someone said, 'This is Allah's Messenger (ﷺ) coming at an hour at which he never used to visit us.' Abu Bakr said, 'There must be something very urgent that has brought him at this hour.' The Prophet (ﷺ) said, 'I have been allowed to go out (of Mecca) to migrate.' "

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( هِشَام ) هُوَ اِبْن يُوسُف. قَوْله : ( عَنْ مَعْمَر وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي عُقَيْل ) وَفِي بَعْض النَّسْخ ح " وَقَالَ اللَّيْث " وَهَذَا التَّعْلِيق سَبَقَ مُطَوَّلًا فِي " بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة " مَوْصُولًا عَنْ يَحْيَى بْن بُكَيْرٍ عَنْ اللَّيْث. قَوْله : ( قَالَ اِبْن شِهَاب فَأَخْبَرَنِي عُرْوَة ) كَأَنَّ هَذَا سِيَاق مَعْمَر , وَكَأَنَّهُ كَانَ عِنْدَه قَبْل قَوْله " لَمْ أَعْقِل أَبَوَيَّ " كَلَام آخَر فَعَطَفَ هَذَا عَلَيْهِ. وَقَدْ وَقَعَ عِنْدَ أَحْمَد عَنْ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ اِبْن شِهَاب " قَالَ وَأَخْبَرَنِي " كَذَا رَأَيْته فِيهِ بِالْوَاوِ , وَأَمَّا رِوَايَة عُقَيْل فَلَفْظه فِي " بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة " عَنْ اِبْن شِهَاب " أَخْبَرَنِي عُرْوَة عَنْ عَائِشَة قَالَتْ " لَمْ أَعْقِل إِلَخْ " وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ كَوْن أَبِي بَكْر كَانَ يُحْوِج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ يَتَكَلَّف الْمَجِيء إِلَيْهِ وَكَانَ يُمْكِنهُ هُوَ أَنْ يَفْعَل ذَلِكَ , وَأَجَابَ اِبْن التِّين بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَجِيء إِلَى أَبِي بَكْر لِمُجَرَّدِ الزِّيَارَة بَلْ لِمَا يَتَزَايَد عِنْدَه مِنْ عِلْم اللَّه , وَلَمْ يَتَّضِح لِي هَذَا الْجَوَاب , وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَال : إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْخَيْر مَا يَمْنَع أَنَّ أَبَا بَكْر كَانَ يَجِيء إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار أَكْثَر مِنْ مَرَّتَيْنِ , وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَال : كَانَ سَبَب ذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَ إِلَى بَيْت أَبِي بَكْر يَأْمَن مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ بِخِلَافِ مَا لَوْ جَاءَ أَبُو بَكْر إِلَيْهِ. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَنْزِل أَبِي بَكْر كَانَ بَيْنَ بَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْمَسْجِد فَكَانَ يَمُرّ بِهِ وَالْمَقْصُود الْمَسْجِد وَكَانَ يَشْهَدهُ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى بِطُولِهِ فِي " بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة " وَكَأَنَّ الْبُخَارِيّ رَمَزَ بِالتَّرْجَمَةِ إِلَى تَوْهِين الْحَدِيث الْمَشْهُور " زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا " وَقَدْ وَرَدَ مِنْ طُرُق أَكْثَرهَا غَرَائِب لَا يَخْلُو وَاحِد مِنْهَا مِنْ مَقَال , وَقَدْ جَمْع طُرُقه أَبُو نُعَيْم وَغَيْره , وَجَاءَ مِنْ حَدِيث عَلِيّ وَأَبِي ذَرّ وَأَبِي هُرَيْرَة وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَأَبِي بَرْزَة وَعَبْد اللَّه بْن عُمَر وَأَنَس وَجَابِر وَحَبِيب بْن مَسْلَمَةَ وَمُعَاوِيَة بْن حَيْدَة , وَقَدْ جَمَعْتهَا فِي جُزْء مُفْرَد , وَأَقْوَى طُرُقه مَا أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي " تَارِيخ نَيْسَابُور " وَالْخَطِيب فِي " تَارِيخ بَغْدَاد " وَالْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد بْن السَّقَّاء فِي فَوَائِده مِنْ طَرِيق أَبِي عَقِيل يَحْيَى بْن حَبِيب بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ثَابِت عَنْ جَعْفَر بْن عَوْن عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة , وَأَبُو عَقِيل كُوفِيّ مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ , قَالَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم : سَمِعَ مِنْهُ أَبِي وَهُوَ صَدُوق , وَذَكَرَ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات وَقَالَ : رُبَّمَا أَخْطَأَ وَأَغْرَبَ. قُلْت : وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي رَفْعه وَوَقْفه , وَقَدْ رَفَعَهُ أَيْضًا يَعْقُوب بْن شَيْبَة عَنْ جَعْفَر بْن عَوْن رَوَيْنَاهُ فِي " فَوَائِد أَبِي مُحَمَّد بْن السَّقَّاء " أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ جَدّه يَعْقُوب , وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى جَعْفَر بْن عَوْن فَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ فِي تَفْسِيره عَنْهُ عَنْ أَبِي حِبَّان الْكَلْبِيّ عَنْ عَطَاء عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر مَوْقُوفًا فِي قِصَّة لَهُ مَعَ عَائِشَة , وَأَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه مِنْ طَرِيق عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان عَنْ عَطَاء قَالَ " دَخَلْت أَنَا وَعُبَيْد عَلَى عَائِشَة فَقَالَتْ : يَا عُبَيْد بْن عُمَيْر مَا يَمْنَعك أَنْ تَزُورنَا ؟ قَالَ : قَوْل الْأَوَّل زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. فَقَالَ عِنْدَ اللَّه بْن عُمَيْر : دَعُونَا مِنْ بَطَالَتكُمْ هَذِهِ وَأَخْبِرِينَا بِأَعْجَب شَيْء رَأَيْته مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ الْحَدِيث فِي صَلَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْد فِي الْأَمْثَال بِأَنَّهُ مِنْ أَمْثَال الْعَرَب , وَكَانَ هَذَا الْكَلَام شَائِعًا فِي الْمُتَقَدِّمِينَ , فَرَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِد أَبِي مُحَمَّد السَّقَّاء قَالَ أَنْشَدُونَا لِهِلَالِ بْن الْعَلَاء : اللَّه يَعْلَم أَنَّنِي لَك أَخْلَص الثَّقَلَيْنِ قَلْبَا لَكِنْ لِقَوْلِ نَبِيّنَا زُورُوا عَلَى الْأَيَّام غِبَّا وَلِقَوْلِهِ مَنْ زَارَ غِبًّا مِنْكُمْ يَزْدَاد حُبَّا قُلْت : وَكَانَ يُمْكِنهُ أَنْ يُوجِز فَيَقُول : " لَكِنْ لِقَوْلِ نَبِيّنَا مَنْ زَارَ غِبًّا زَادَ حُبَّا ". وَقَدْ أَنْشَدُونَا لِأَبِي مُحَمَّد بْن هَارُون الْقُرْطُبِيّ رَاوِي الْمُوَطَّأ : أَقِلّ زِيَارَة الْإِخْوَان تَزْدَدْ عِنْدَهمْ قُرْبَا . فَإِنَّ الْمُصْطَفَى قَدْ قَالَ زُرْ غِبًّا تَزِدْ حُبَّا قُلْت وَلَا مُنَافَاة بَيْنَ هَذَا الْحَدِيث وَحَدِيث الْبَاب لِأَنَّ عُمُومه يَقْبَل التَّخْصِيص فَيُحْمَل عَلَى مَنْ لَيْسَتْ لَهُ خُصُوصِيَّة مَوَدَّة ثَابِتَة فَلَا يَنْقُص كَثْرَة زِيَارَته مِنْ مَنْزِلَته. قَالَ اِبْن بَطَّال : الصِّدِّيق الْمُلَاطِف لَا يَزِيدهُ كَثْرَة الزِّيَارَة إِلَّا مَحَبَّة , بِخِلَافِ غَيْره.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد28٪
حديث 25774مسند النساء

أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُرْوَةُ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ أَشْيَاءَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ ظُهْرًا فِي بَيْتِهِمْ وَلَيْسَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا ابْنَتَاهُ عَائِشَةُ وَأَس…

الهجرةالإذن بالخروج
مسند أحمد16٪
حديث 25626مسند النساء

لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَايَ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمْرُرْ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيْ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا قِبَلَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَهُوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ فَقَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ…

الهجرة
مسند أحمد12٪
حديث 26928مسند النساء

صَنَعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ قَالَتْ فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلَا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبِطُهُمَا بِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ وَاللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُهُ بِهِ إِلَّا نِطَاقِي قَالَ فَقَالَ شُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ فَارْبِطِي بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ وَالْآخَرِ السُّفْرَةَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْن…

الهجرة
مسند أحمد11٪
حديث 14063مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ وَكَانَ يُعْرَفُ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُعْرَفُ فَكَانُوا يَقُولُونَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا هَذَا الْغُلَامُ بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ هَذَا يَهْدِينِي السَّبِيلَ فَلَمَّا دَنَوْا مِنْ الْمَدِينَةِ نَزَلَا الْحَرَّةَ وَبَعَثَا إِلَ…

الهجرة
سنن ابن ماجه11٪
حديث 3921كتاب تعبير الرؤيا

"‏ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا يَمَامَةُ أَوْ هَجَرٌ فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَاىَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ هَزَزْتُهُ فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْم…

الهجرة
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ،‏.‏ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىَّ إِلاَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْهِمَا يَوْمٌ إِلاَّ يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَىِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ قَائِلٌ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَمْرٌ‏.‏ قَالَ
‏"‏ إِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي بِالْخُرُوجِ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6079
حديث رقم 107 من كتاب الأدب
https://alsa7i7.com/bukhari/78-107