حديث رقم 6070 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 100من📚كتاب الأدب
📖
باب سَتْرِ الْمُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِChapter: A believer should conceal what sins he may commit
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي النَّجْوَى قَالَ ‏

"‏ يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا‏.‏ فَيَقُولُ نَعَمْ‏.‏ وَيَقُولُ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا‏.‏ فَيَقُولُ نَعَمْ‏.‏ فَيُقَرِّرُهُ ثُمَّ يَقُولُ إِنِّي سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، فَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Safwan bin Muhriz:A man asked Ibn `Umar, "What did you hear Allah's Messenger (ﷺ) saying regarding An-Najwa (secret talk between Allah and His believing worshipper on the Day of Judgment)?" He said, "(The Prophet (ﷺ) said), "One of you will come close to his Lord till He will shelter him in His screen and say: Did you commit such-and-such sin? He will say, 'Yes.' Then Allah will say: Did you commit such and such sin? He will say, 'Yes.' So Allah will make him confess (all his sins) and He will say, 'I screened them (your sins) for you in the world, and today I forgive them for you."'

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ صَفْوَان بْن مُحْرِز ) فِي رِوَايَة شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ " حَدَّثَنَا صَفْوَان " وَتَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَيْهَا فِي تَفْسِير سُورَة هُود , وَصَفْوَان مَازِنِيّ بَصْرِيّ وَأَبُوهُ بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون الْمُهْمَلَة وَكَسْر الرَّاء ثُمَّ الزَّاي مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَآخَر تَقَدَّمَ فِي بَدْء الْخَلْق عَنْهُ عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْن وَقَدْ ذَكَرَهُمَا فِي عِدَّة مَوَاضِع. قَوْله : ( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ اِبْن عُمَر ) فِي رِوَايَة هَمَّام عَنْ قَتَادَةَ الْمَاضِيَة فِي الْمَظَالِم عَنْ صَفْوَان قَالَ " بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ اِبْن عُمَر آخُذ بِيَدِهِ " وَفِي رِوَايَة سَعِيد وَهِشَام عَنْ قَتَادَةَ فِي تَفْسِير هُود " بَيْنَمَا اِبْن عُمَر يَطُوف إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُل " وَلَمْ أَقِف عَلَى اِسْم السَّائِل لَكِنْ يُمْكِن أَنْ يَكُون هُوَ سَعِيد بْن جُبَيْر فَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقه قَالَ " قُلْت لِابْنِ عُمَر حَدِّثْنِي " فَذَكَرَ الْحَدِيث. قَوْله : ( كَيْف سَمِعْت ) فِي رِوَايَة سَعِيد وَهِشَام " فَقَالَ يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن " وَهِيَ كُنْيَة عَبْد اللَّه بْن عُمَر. قَوْله : ( كَيْف سَمِعْت رَسُول اللَّه يَقُول فِي النَّجْوَى ) هِيَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الْمَرْء يُسْمِع نَفْسه وَلَا يُسْمِع غَيْره , أَوْ يُسْمِع غَيْره سِرًّا دُون مَنْ يَلِيه , قَالَ الرَّاغِب : نَاجَيْته إِذَا سَارَرْته , وَأَصْله أَنْ تَخْلُو فِي نَجْوَة مِنْ الْأَرْض , وَقِيلَ أَصْله مِنْ النَّجَاة وَهِيَ أَنْ تَنْجُو بِسِرِّك مِنْ أَنْ يُطَّلَع عَلَيْهِ , وَالنَّجْوَى أَصْله الْمَصْدَر , وَقَدْ يُوصَف بِهَا فَيُقَال هُوَ نَجْوَى وَهُمْ نَجْوَى , وَالْمُرَاد بِهَا هُنَا الْمُنَاجَاة الَّتِي تَقَع مِنْ الرَّبّ سُبْحَانه وَتَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الْمُؤْمِنِينَ , وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : أَطْلَقَ عَلَى ذَلِكَ النَّجْوَى لِمُقَابَلَةِ مُخَاطَبَة الْكُفَّار عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد هُنَاكَ. قَوْله : ( يَدْنُو أَحَدكُمْ مِنْ رَبّه ) فِي رِوَايَة سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة " يَدْنُو الْمُؤْمِن مِنْ رَبّه " أَيْ يَقْرَب مِنْهُ قُرْب كَرَامَة وَعُلُوّ مَنْزِلَة. قَوْله : ( حَتَّى يَضَع كَنَفه ) بِفَتْحِ الْكَاف وَالنُّون بَعْدهَا فَاء أَيْ جَانِبه , وَالْكَنَف أَيْضًا السِّتْر وَهُوَ الْمُرَاد هُنَا , وَالْأَوَّل مَجَاز فِي حَقّ اللَّه تَعَالَى كَمَا يُقَال فُلَان فِي كَنَف فُلَان أَيْ فِي حِمَايَته وَكِلَاءَته. وَذَكَرَ عِيَاض أَنَّ بَعْضهمْ صَحَّفَهُ تَصْحِيفًا شَنِيعًا فَقَالَ بِالْمُثَنَّاةِ بَدَل النُّون وَيُؤَيِّد الرِّوَايَة الصَّحِيحَة أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر بِلَفْظِ " يَجْعَلهُ فِي حِجَابه " زَادَ فِي رِوَايَة هَمَّام " وَسِتْره ". قَوْله : ( فَيَقُول عَمِلْت كَذَا وَكَذَا ) فِي رِوَايَة هَمَّام فَيَقُول " أَتَعْرِفُ ذَنْب كَذَا وَكَذَا " زَادَ فِي رِوَايَة سَعِيد وَهِشَام " فَيُقَرِّرهُ بِذُنُوبِهِ " وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر " فَيَقُول لَهُ اِقْرَأْ صَحِيفَتك فَيَقْرَأ , وَيُقَرِّرهُ بِذَنْبٍ ذَنْب , وَيَقُول أَتَعْرِفُ أَتَعْرِفُ ". قَوْله : ( فَيَقُول نَعَمْ ) زَادَ فِي رِوَايَة هَمَّام " أَيْ رَبّ " وَفِي رِوَايَة سَعِيد وَهِشَام " فَيَقُول أَعْرِف ". قَوْله : ( ثُمَّ يَقُول إِنِّي سَتَرْتهَا عَلَيْك فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرهَا لَك الْيَوْم ) فِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر " فَيَلْتَفِت يَمْنَة وَيَسْرَة فَيَقُول : لَا بَأْس عَلَيْك إِنَّك فِي سِتْرِي لَا يَطَّلِع عَلَى ذُنُوبك غَيْرِي " زَادَ هَمَّام وَسَعِيد وَهِشَام فِي رِوَايَتهمْ " فَيُعْطَى كِتَاب حَسَنَاته " وَوَقَعَ فِي بَعْض رِوَايَات سَعِيد وَهِشَام " فَيُطْوَى " وَهُوَ خَطَأ , وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر " اِذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتهَا لَك " وَوَقَعَ عِنْدَ الثَّلَاثَة " وَأَمَّا الْكَافِر وَالْمُنَافِق " وَلِبَعْضِهِمْ " الْكُفَّار وَالْمُنَافِقُونَ " وَفِي رِوَايَة سَعِيد وَهِشَام " وَأَمَّا الْكَافِر فَيُنَادَى عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبّهمْ , أَلَا لَعْنَة اللَّه عَلَى الظَّالِمِينَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير هُود أَنَّ الْأَشْهَاد جَمْع شَاهِد مِثْل أَصْحَاب وَصَاحِب , وَهُوَ أَيْضًا جَمْع شَهِيد كَشَرِيفٍ وَأَشْرَاف , قَالَ الْمُهَلَّب : فِي الْحَدِيث تَفَضُّل اللَّه عَلَى عِبَاده بِسِتْرِهِ لِذُنُوبِهِمْ يَوْم الْقِيَامَة , وَأَنَّهُ يَغْفِر ذُنُوب مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ , بِخِلَافِ قَوْل مَنْ أَنْفَذَ الْوَعِيد عَلَى أَهْل الْإِيمَان لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَثْنِ فِي هَذَا الْحَدِيث مِمَّنْ يَضَع عَلَيْهِ كَنَفه وَسِتْره أَحَدًا إِلَّا الْكُفَّار وَالْمُنَافِقِينَ فَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يُنَادَى عَلَيْهِمْ عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد بِاللَّعْنَةِ. قُلْت : قَدْ اِسْتَشْعَرَ الْبُخَارِيّ هَذَا فَأَوْرَدَ فِي كِتَاب الْمَظَالِم هَذَا الْحَدِيث وَمَعَهُ حَدِيث أَبِي سَعِيد " إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّار حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّة وَالنَّار يَتَقَاصُّونَ مَظَالِم كَانَتْ بَيْنَهمْ فِي الدُّنْيَا , حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُول الْحِنَة " الْحَدِيث , فَدَلَّ هَذَا الْحَدِيث عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالذُّنُوبِ فِي حَدِيث اِبْن عُمَر مَا يَكُون بَيْنَ الْمَرْء وَرَبّه سُبْحَانه وَتَعَالَى دُون مَظَالِم الْعِبَاد , فَمُقْتَضَى الْحَدِيث أَنَّهَا تَحْتَاج إِلَى الْمُقَاصَصَة , وَدَلَّ حَدِيث الشَّفَاعَة أَنَّ بَعْض الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْعُصَاة يُعَذَّب بِالنَّارِ ثُمَّ يُخْرَج مِنْهَا بِالشَّفَاعَةِ كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيره فِي كِتَاب الْإِيمَان , فَدَلَّ مَجْمُوع الْأَحَادِيث عَلَى أَنَّ الْعُصَاة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْقِيَامَة عَلَى قِسْمَيْنِ : أَحَدهمَا مَنْ مَعْصِيَته بَيْنَه وَبَيْنَ رَبّه , فَدَلَّ حَدِيث اِبْن عُمَر عَلَى أَنَّ هَذَا الْقِسْم عَلَى قِسْمَيْنِ : قِسْم تَكُون مَعْصِيَته مَسْتُورَة فِي الدُّنْيَا فَهَذَا الَّذِي يَسْتُرهَا اللَّه عَلَيْهِ فِي الْقِيَامَة وَهُوَ بِالْمَنْطُوقِ , وَقِسْم تَكُون مَعْصِيَته مُجَاهَرَة فَدَلَّ مَفْهُومه عَلَى أَنَّهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ. وَالْقِسْم الثَّانِي مَنْ تَكُون مَعْصِيَته بَيْنَه وَبَيْنَ الْعِبَاد فَهُمْ عَلَى قِسْمَيْنِ أَيْضًا : قِسْم تَرْجَح سَيِّئَاتهمْ عَلَى حَسَنَاتهمْ فَهَؤُلَاءِ يَقَعُونَ فِي النَّار ثُمَّ يُخْرَجُونَ بِالشَّفَاعَةِ , وَقِسْم تَتَسَاوَى سَيِّئَاتهمْ وَحَسَنَاتهمْ فَهَؤُلَاءِ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى يَقَع بَيْنَهمْ التَّقَاصّ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث أَبِي سَعِيد , وَهَذَا كُلّه بِنَاء عَلَى مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة أَنْ يَفْعَلهُ بِاخْتِيَارِهِ , وَإِلَّا فَلَا يَجِب عَلَى اللَّه شَيْء وَهُوَ يَفْعَل فِي عِبَاده مَا يَشَاء.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم33٪
حديث 2768كتاب التوبة

‏"‏ يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُ فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ أَعْرِفُ ‏.‏ قَالَ فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ‏.‏ فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ ك…

النجوىالمغفرة
مسند أحمد31٪
حديث 5825مسند المكثرين من الصحابة

بَيْنَمَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى قَالَ يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ أَيْ يَسْتُرُهُ ثُمَّ يَقُولُ أَتَعْرِفُ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ ثُمَّ يَقُولُ أَتَعْرِفُ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ فَيَقُولُ أَنَا…

النجوىالمغفرة
سنن ابن ماجه30٪
حديث 183كتاب المقدمة

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏"‏ يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُ فَيَقُولُ ي…

النجوىالمغفرة
سنن ابن ماجه27٪
حديث 3872كتاب الدعاء

"‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ مَنْ قَالَهَا فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ تِلْكَ اللّ…

المغفرةالاعتراف بالذنب
مسند أحمد27٪
حديث 12405مسند المكثرين من الصحابة

اللَّهُ يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَإٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا وَإِنْ أَتَيْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُكَ أُهَرْوِلُ قَالَ قَتَادَةُ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَسْرَعُ بِالْمَغْفِرَةِ

المغفرةالقرب من الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي النَّجْوَى قَالَ
‏"‏ يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا‏.‏ فَيَقُولُ نَعَمْ‏.‏ وَيَقُولُ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا‏.‏ فَيَقُولُ نَعَمْ‏.‏ فَيُقَرِّرُهُ ثُمَّ يَقُولُ إِنِّي سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، فَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6070
حديث رقم 100 من كتاب الأدب
https://alsa7i7.com/bukhari/78-100