كَيْفَ كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُمَا قِبَالاَنِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
خَرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بِنَعْلَيْنِ لَهُمَا قِبَالاَنِ، فَقَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ هَذِهِ نَعْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد ) هُوَ اِبْن مُقَاتِل , وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن الْمُبَارَك. قَوْله : ( عِيسَى بْن طَهْمَانَ قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا أَنَس بْن مَالِك بِنَعْلَيْنِ لَهُمَا قِبَالَانِ , فَقَالَ ثَابِت الْبُنَانِيُّ : هَذِهِ نَعْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) هَذَا مُرْسَل قَالَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ. قُلْت صُورَته الْإِرْسَال لِأَنَّ ثَابِتًا لَمْ يُصَرِّح بِأَنَّ أَنَسًا أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ , فَإِنْ كَانَ ثَابِت قَالَهُ بِحَضْرَةِ أَنَس وَأَقَرَّهُ أَنَس عَلَى ذَلِكَ فَيَكُون أَخْذ عِيسَى بْن طَهْمَانَ لَهُ عَنْ أَنَس عَرَضًا , لَكِنْ قَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي الْخَمْس مِنْ طَرِيق اِبْن أَحْمَد الزُّبَيْرِيّ عَنْ عِيسَى بْن طَهْمَانَ بِمَا يَنْفِي هَذَا الِاحْتِمَال , وَلَفْظه " أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَس نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَتَيْنِ لَهُمَا قِبَالَانِ , فَحَدَّثَنِي ثَابِت الْبُنَانِيُّ بَعْد عَنْ أَنَس أَنَّهُمَا نَعْلَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَظَهَرَ بِهَذَا أَنَّ رِوَايَة عِيسَى عَنْ أَنَس إِخْرَاجه النَّعْلَيْنِ فَقَطْ وَأَنَّ إِضَافَتهمَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رِوَايَة عِيسَى عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَس , وَقَدْ أَشَارَ الْإِسْمَاعِيلِيّ إِلَى أَنَّ إِخْرَاج طَرِيق أَبِي أَحْمَد أَوْلَى , وَكَأَنَّهُ لَمْ يَسْتَحْضِر أَنَّهَا تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ , وَالْبُخَارِيّ عَلَى عَادَته إِذَا صَحَّتْ الطَّرِيق مَوْصُولَة لَا يَمْتَنِع مِنْ إِيرَاد مَا ظَاهِره الْإِرْسَال اِعْتِمَادًا عَلَى الْمَوْصُول , وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ فِي " الشَّمَائِل " وَابْن مَاجَهْ بِسَنَدٍ قَوِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس " كَانَتْ لِنَعْلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ مُثَنَّى شِرَاكهمَا " قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : دَلَالَة الْحَدِيث عَلَى التَّرْجَمَة مِنْ جِهَة أَنَّ النَّعْل صَادِقَة عَلَى مَجْمُوع مَا يُلْبَس فِي الرِّجْلَيْنِ , وَأَمَّا الرُّكْن الثَّانِي مِنْ التَّرْجَمَة فَمِنْ جِهَة أَنَّ مُقَابَلَة الشَّيْء بِالشَّيْءِ يُفِيد التَّوْزِيع , فَلِكُلِّ وَاحِد مِنْ نَعْل كُلّ رَجُل قِبَال وَاحِد. قُلْت : بَلْ أَشَارَ الْبُخَارِيّ إِلَى مَا وَرَدَ عَنْ بَعْض السَّلَف , فَقَدْ أَخْرَجَ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ فِي " الصَّغِير " مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة مِثْل حَدِيث أَنَس هَذَا وَزَادَ " وَكَذَا لِأَبِي بَكْر وَلِعُمَر , وَأَوَّل مَنْ عَقَدَ عُقْدَة وَاحِدَة عُثْمَان بْن عَفَّانَ " لَفْظ الطَّبَرَانِيِّ وَسِيَاق الْبَزَّار مُخْتَصَر , وَرِجَال سَنَده ثِقَات , وَلَهُ شَاهِد أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن سِيرِينَ عَنْ عَمْرو بْن أَوْس مِثْله دُون ذِكْر عُثْمَان.
كَيْفَ كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُمَا قِبَالاَنِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ نَعْلاَهُ لَهُمَا قِبَالاَنِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ .
أَنَّ نَعْلَ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ .
كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قِبَالاَنِ .
" السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لاَ يَجِدُ الإِزَارَ وَالْخُفُّ لِمَنْ لاَ يَجِدُ النَّعْلَيْنِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حَدِيثُ أَهْلِ مَكَّةَ وَمَرْجِعُهُ إِلَى الْبَصْرَةِ إِلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَالَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ مِنْهُ ذِكْرُ السَّرَاوِيلِ وَلَمْ يَذْكُرِ الْقَطْعَ فِي الْخُفِّ .
