أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ.
تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى حَدِيث أَنَس الَّذِي فِي الْبَاب فِي كِتَاب الْمَغَازِي مُسْتَوْفًى , وَذَكَرَ اِبْن بَطَّال هُنَا أَنَّ بَعْض الْمُتَعَسِّفِينَ أَنْكَرَ عَلَى مَالِك قَوْله فِي هَذَا الْحَدِيث " وَعَلَى رَأْسه الْمِغْفَر " وَأَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ قَالَ : وَالْمَحْفُوظ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّة وَعَلَيْهِ عِمَامَة سَوْدَاء , ثُمَّ أَجَابَ عَنْ دَعْوَى التَّفَرُّد أَنَّهُ وَجَدَ فِي " كِتَاب حَدِيث الزُّهْرِيِّ " تَصْنِيف النَّسَائِيِّ هَذَا الْحَدِيث مِنْ رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ الزُّهْرِيِّ مِثْل مَا رَوَاهُ مَالِك , وَعَنْ الْحَدِيث الْآخَر بِأَنَّهُ " دَخَلَ وَعَلَى رَأْسه الْمِغْفَر وَكَانَتْ الْعِمَامَة السَّوْدَاء فَوْق الْمِغْفَر ". قُلْت : وَقَدْ ذَكَرْت فِي شَرْح الْحَدِيث أَنَّ بِضْعَة عَشَر نَفْسًا رَوَوْهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ غَيْر مَالِك , وَبَيَّنْت مَخَارِجهَا وَعِلَلهَا بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته وَالْحَمْد لِلَّهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ
أَنَسٍ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمَّا نَزَعَهُ، جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، " هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتُلُوهُ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ
