رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَضْطَجِعُ فِي الْمَسْجِدِ، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى.
حَدِيث عَبَّاد بْن تَمِيم عَنْ عَمّه وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن زَيْد , وَفِيهِ ثُبُوت ذَلِكَ مِنْ فِعْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَته فِي آخِر الْحَدِيث " وَإِنَّ أَبَا بَكْر كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ وَعُمَر وَعُثْمَان " وَكَأَنَّهُ لَمْ يَثْبُت عِنْده النَّهْي عَنْ ذَلِكَ , وَهُوَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث جَابِر رَفَعَهُ " لَا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدكُمْ ثُمَّ يَضَع إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى " أَوْ ثَبَتَ لَكِنَّهُ رَآهُ مَنْسُوخًا , وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الِاسْتِئْذَان إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ( خَاتِمَة ) : اِشْتَمَلَ كِتَاب اللِّبَاس مِنْ الْأَحَادِيث الْمَرْفُوعَة عَلَى مِائَتَيْ حَدِيث وَاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ حَدِيثًا , الْمُعَلَّق مِنْهَا وَمَا أَشْبَهَهُ سِتَّة وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا وَالْبَقِيَّة مَوْصُولَة , الْمُكَرَّر مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى مِائَة وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ حَدِيثًا وَالْخَالِص أَرْبَعُونَ , وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجهَا سِوَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " مَا أَسْفَل مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَار فِي النَّار " وَحَدِيث الزُّبَيْر فِي لُبْس الْحَرِير , وَحَدِيث أُمّ سَلَمَة فِي شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَحَدِيث أَنَس " كَانَ لَا يَرُدّ الطِّيب " , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي لَعْن الْوَاصِلَة , وَحَدِيثه " لَا تَشِمْنَ " , وَحَدِيث عَائِشَة فِي نَقْضِ الصُّوَر , وَحَدِيث اِبْن عُمَر فِي وَعْد جِبْرِيل وَمِنْهُ " لَا تَدْخُل الْمَلَائِكَة بَيْتًا فِيهِ صُورَة " وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث عَائِشَة , وَحَدِيث " صَاحِب الدَّابَّة أَحَقّ بِصَدْرِهَا " عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُصَرِّح بِرَفْعِهِ وَهُوَ مَرْفُوع عَلَى مَا بَيَّنْته. وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة فَمَنْ بَعْدهمْ تِسْعَة عَشَر أَثَرًا وَاَللَّه أَعْلَم.
رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَلْقِيًا - قَالَ الْقَعْنَبِيُّ - فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى .
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى .
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى .
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى ظَهْرِهِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
