" مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ " .
" مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلاَ سِحْرٌ ".
قَوْله : ( أَحْمَد بْن بَشِير أَبُو بَكْر ) هُوَ الْكُوفِيّ الْمَخْزُومِيّ مَوْلَاهُمْ , لَيْسَ لَهُ عِنْد الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْمَوْضِع , قَالَ اِبْن مَعِين : لَا بَأْس بِهِ , هَكَذَا رَوَى عَبَّاس الدَّوْرِيّ عَنْهُ , وَقَالَ عُثْمَان الدَّارِمِيُّ عَنْ اِبْن مَعِين : مَتْرُوك , وَتَعَقَّبَ ذَلِكَ الْخَطِيب بِأَنَّهُ اِلْتَبَسَ عَلَى عُثْمَان بِآخَر يُقَال لَهُ أَحْمَد بْن بَشِير لَكِنْ كُنْيَته أَبُو جَعْفَر , وَهُوَ بَغْدَادِيّ مِنْ طَبَقَة صَاحِب التَّرْجَمَة , وَكَأَنَّ هَذَا هُوَ السِّرّ فِي تَكْنِيَة الْمُصَنِّف لَهُ لِيَمْتَازَ عَنْ قَرِينَة الضَّعِيف , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح حَدِيث سَعْد قَرِيبًا , وَقَوْله فِي أَوَّل السَّنَد " حَدَّثَنَا مُحَمَّد " كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَوَقَعَ لِأَبِي ذَرّ عَنْ الْمُسْتَمْلِي " مُحَمَّد بْن سَلَام ".
" مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ " .
" مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ " .
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ حَدَّثَنَاه أَبُو بَدْرٍ عَنْ هَاشِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ قَالَ فُلَيْحٌ وَأَظُنُّهُ قَدْ قَالَ وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ يَا عَامِرُ انْظُرْ مَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَامِرٌ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى سَعْدٍ وَمَا كَذَ…
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى رِيقِ النَّفْسِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سِحْرٍ أَوْ سُمٍّ
