كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ .
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَرْقَى مِنَ الْعَيْنِ.
أخرجه مسلم في السلام باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة رقم 2195 (يسترقى من العين) تطلب الرقية بسبب إصابة العين هي أن يتعجب العائن من شيء فيصيب الشيء المتعجب منه ضرر بذلك
قَوْله : ( سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ. قَوْله : ( حَدَّثَنِي مَعْبَد بْن خَالِد ) هُوَ الْجَدَلِيّ الْكُوفِيّ تَابِعِيّ , وَشَيْخه عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد هُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ الْهَادِ لَهُ رُؤْيَة وَأَبُوهُ صَحَابِيّ. قَوْله : ( عَنْ عَائِشَة ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ. وَكَذَا لِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق مِسْعَر عَنْ مَعْبَد بْن خَالِد , وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ مِثْله , لَكِنْ شَكَّ فِيهِ فَقَالَ : " أَوْ قَالَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَائِشَة ". قَوْله : ( قَالَتْ أَمَرَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْن ) أَيْ يُطْلَب الرُّقْيَة مِمَّنْ يَعْرِف الرُّقَى بِسَبَبِ الْعَيْن , كَذَا وَقَعَ بِالشَّكِّ هَلْ قَالَتْ " أَمَرَ " بِغَيْرِ إِضَافَة أَوْ " أَمَرَنِي " وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجه عَنْ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ مُعَاذ بْن الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّد بْن كَثِير شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ فَقَالَ : " أَمَرَنِي " جَزْمًا وَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي نُعَيْم عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ , وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ سُفْيَان " كَانَ يَأْمُرنِي أَنْ أَسَتَرْقِي " وَعِنْده مِنْ طَرِيق مِسْعَر عَنْ مَعْبَد بْن خَالِد " كَانَ يَأْمُرهَا " وَلِابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيق وَكِيع عَنْ سُفْيَان " أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرِقِي " وَهُوَ لِلْإِسْمَاعِيلِيِّ فِي رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ. وَفِي هَذَا الْحَدِيث مَشْرُوعِيَّة الرُّقْيَة لِمَنْ أَصَابَهُ الْعَيْن , وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق عُبَيْد بْن رِفَاعَة " عَنْ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْس أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُول اللَّه إِنَّ وَلَد جَعْفَر تُسْرِع إِلَيْهِمْ الْعَيْن أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ " الْحَدِيث , وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث جَابِر أَخْرَجَهُ مُسْلِم قَالَ : " رَخَّصَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآلِ حَزْم فِي الرُّقْيَة , وَقَالَ لِأَسْمَاء : مَا لِي أَرَى أَجْسَام بَنِي أَخِي ضَارِعَة ؟ أَتُصِيبُهُمْ الْحَاجَة ؟ قَالَ : لَا , وَلَكِنَّ الْعَيْن تُسْرِع إِلَيْهِمْ , قَالَ : اِرْقِيهِمْ , فَعَرَضْت عَلَيْهِ فَقَالَ : اِرْقِيهِمْ " وَقَوْله : " ضَارِعَة " بِمُعْجَمَةٍ أَوَّله أَيْ نَحِيفَة , وَوَرَدَ فِي مُدَاوَاة الْمَعْيُونِ أَيْضًا مَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَة الْأَسْوَد عَنْ عَائِشَة أَيْضًا قَالَتْ : " كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُر الْعَائِن أَنْ يَتَوَضَّأ ثُمَّ يَغْتَسِل مِنْهُ الْمَعِين " وَسَأَذْكُرُ كَيْفِيَّة اِغْتِسَاله فِي شَرْح حَدِيث الْبَاب الَّذِي بَعْد هَذَا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنْ الْعَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنْ الْعَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ .
شَدَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ .
